نشأة الجودة

 بدأ التركيز على مفهوم الجودة في اليابان في القرن العشرين ثم انتشر بعدها في أمريكا والدول الأوربية ، ثم باقي دول العالم ، وقد كان هناك مساهمات عديدة من قبل عدد من العملاء والمفكرين في تحديد مفهوم الجودة وتطويره . ففي عام 1931 بدأ W. Edwards Deining (و هو مهندس تصنيع) بإعطاء محاضرات عن الجودة والأساليب الإحصائية في الجودة للعديد من المهندسين اليابانيين . وقد انتشرت أفكاره بسرعة وأصبحت عناوين الجودة منشورة في عدة مجلات علمية في اليابان . أما Joseph Juran فقد نشر أول كتاب له عن ضبط الجودة في عام 1951 حيث أكد فيه على مسؤولية الإدارة عن الجودة
وقد برز مفهوم ضبط الجودة بعد الحرب العالمية الثانية وبدأ نجم المنظمة الدولية للتوحيد القياسى والتى تعرف باسم (ISO) فى السطوع ، وانتهجت المنظمة مبدأ توحيد المواصفات الصناعية على المستوى الدولى لتسهيل عمليات التبادل الدولى للسلع والخدمات وتطوير التعاون فى مجالات التنمية والعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد.

وقد مر مفهوم إدارة الجودة الشاملة بأربعة مراحل رئيسية .
1. مرحلة الفحص والتفتيش Inspection. وتهدف هذه المرحلة إلى منع وصول المنتج المعيب إلى العميل .
2. مرحلة مراقبة الجودة Q.C. : حيث يتم ممارسة مجموعة أنشطة أثناء التشغيل تهدف إلى تحقيق خصائص محددة للجودة ، وتتضمن أساليب فحص واختبار وتحديد درجة جودة المنتج واتخاذ إجراءات تصحيحية مناسبة.
3. مرحلة تأكيد الجودة Q.A. : حيث يتم تطبيق مجموعة من الإجراءات المخططة والمنظمة اللازمة لتوفير الثقة الكافية من تحقيق المنتج أو الخدمة لهدف وحيد وهو رضاء العميل.
4. مرحلة إدارة الجودة الشاملة : TQM. تطورت نظم الجودة في هذه المرحلة لتشمل مناخ العمل بما في ذلك الإدارة والعمالة ليعملاً سوياً لتحسين وتطوير الجودة ويقوم الإطار الفكري والفلسفي لإدارة الجودة الشاملة على مجموعة من المرتكزات والمبادئ