اخبار الجامعة

ناجح إبراهيم يؤكد من جامعة أسيوط أن داعش هى أسوأ الحركات الإسلامية تنفيراً فى الإسلام وصداً عن سبيل الله
2017-11-29

استنكر الدكتور ناجح ابراهيم الداعية الشهير وخبير الحركات الإسلامية ما يقوم به الدواعش على أرض سيناء المباركة أرض الرسل والأنبياء والتى كانت محطة هامة فى تاريخ كافة الديانات السماوية ، موضحاً ان هؤلاء الدواعش لا يتبعون ملة ولا دين ولا هوية فقد قاموا بأبشع الأفعال والجرائم والتى كان من أشدها بشاعة قتل المصلين فى مسجد بئر العبد ، مؤكداً أن داعش هى أسوأ الحركات الإسلامية تنفيراً فى الإسلام وصداً عن سبيل الله .
جاء ذلك خلال محاضرته التى ألقاها خلال الندوة التثقيفية الموسعة والتى نظمتها مبادرة " طلاب من اجل مصر " بالإدارة العامة لرعاية الشباب بجامعة أسيوط ، تحت عنوان " الاعتدال الفكري وثقافة قبول الآخر " ، وذلك تحت رعاية الدكتور احمد عبده جعيص رئيس الجامعة والدكتور محمد عبد اللطيف نائبه لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع التعليم والطلاب بالجامعة ، وبحضور العميد أركان حرب بهاء عبدالناصرممثلاً عن المنطقة الجنوبية العسكرية ، والدكتور أحمد صلاح قراعة عميد كلية التربية الرياضية ، والدكتورة مديحة حسنى وكيل كلية الطب البيطرى ، والدكتور محمود عبدالمعطى رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب وعز المنصورى مدير عام رعاية الشباب ولفيف من الأساتذة من أعضاء هيئة التدريس وقيادات رعاية الشباب وحشد كبير من الطلاب ، والتى بدأت بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء مسجد بئر العبد ، صرح بذلك الدكتور شحاته غريب شلقامى المشرف العام على الأنشطة الطلابية .
وأضاف الدكتور شحاته غريب ان تلك الندوة تأتى انطلاقاً من الدور الذى تقوم به مبادرة طلاب من أجل مصر داخل الجامعة كأحد المبادرات الطلابية الرائدة والمتميزة التي تهدف إلى خدمة الطالب الجامعى والعمل على تنمية الفكر لديهم وتوسيع آفاقهم ونشر الفكر الوسطي المستنير في عقولهم خاصةً في ظل التحديات التي تواجه مصر في المخاطر التى تحيط بشباب الوطن والتى يتم استقطابهم من خلال الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، وهو ما يستلزم تكاتف الجهود من أجل نشر الفكر المستنير ورسالة التسامح التي جاء بها الدين الإسلامي حمايةً للوطن ودفعاً لعجلة التنمية الاقتصادية والاستثمار علي أرض مصر
وخلال الندوة أكد الدكتور ناجح إبراهيم أن داعش ليسوا أبناءً للنص ولا من للعصر وذلك لكونهم طائفة متطرفة خالفت تعاليم الدين الاسلامى فى حرمة الأرواح وعصمة الأنفس واتجهوا إلى مهاجمة المدنيين العزل كأهداف رخوة بعد عجزهم عن مواجهة الجيش والشرطة ، فى حين أن الإسلام دين إحياء مادى ومعنوى للنفوس والقلوب والأبدان يرسخ لمنظومة حضارية أساسها احترام كافة الأديان والتأكيد على القيم الإنسانية النبيلة واهمها التراحم والهداية والتكامل.
وقد أشار الدكتور ناجح إبراهيم أن داعش هى امتداد للعديد من الحركات الإسلامية التكفيرية مثل القاعدة ولواء الثورة وحسم والذين يمثلوا صناعة غربية تم دعمها لتفتيت الدول العربية وزعزة أستقراها تحت اسم الدين ولكنها خرجت عن سيطرة صانعيها وتحكمهم فيها ، مشدداً على استغلالهم الدين الخاطئ لتحقيق اطماع واهداف استعمارية وهو ما ظهر فى انصرافهم عن تحرير الأراضى الفلسطينية واستهداف ضباط وجنود سيناء بصورة إجرامية وكذلك الدمنيين من مختلف الأديان .
وفى روشتة من الدكتور ناجح إبراهيم لمحاصرة الأرهاب والتصدى له والذى كان سؤالأ من عميد كلية التربية الرياضية أشار إلى خلق منظومة متكاملة ترتكز على توعية الشباب بأن العمل الدينى الصحيح يعتمد على فهم أن الدعاة ليسواغزاة ، ولا ولاه، ولا قضاة، ولاقساه ولكن الدعوة إلى سبيل الله بالخلق الحسن، مع ضرورة مواجهة السلاح بالسلاح عن طريق رجال الجيش والشرطة ومحاربة الفكر بالفكر وتفعيل الحياة الحزبية ، وحل مشكلة البطالة وتنشيط الدور الدينى والثقافى للمساجد تحت اشراف وزارة الاوقاف والتشجيع على القراءة من خلال إقامة معارض الكتب وتفعيل دور قصور الثقافة وخلق مشروع حضارى للدولة المصرية ، كما دعا إلى إعمار الأرض و ونفع الناس وهو ما سوف يحاسب عليه الإنسان أمام الله ويثاب عليه وليس على التخريب والتدمير .