جامعة أسيوط

كلية الطب البيطرى

السيد الاستاذ الدكتور محمد أحمد الطيب يهنئ ابناءه الطلاب بالفصل الدراسى الثانى متمنيا لهم التوفيق    





                                                   

 

                                                   

 

 

 

اللغة العربية:

اللغة  العربية هي الوعاء الذي يحمل الفكر ، وهي الأداة التي تنقل العواطف  والأحاسيس ، كما أنها الوسيلة التي تعبِّر عن الرؤى والأفكار ، وهي من أهم أدوات التأثير والتشكيل الثقافي ، كما أنها من النعم التي أنعم الله بها على بني البشر ؛ لذلك كانت من أهم القلاع والحصون التي استهدفها الأعداء فتعطيل مسيرتها وإزاحتها عن مكانتها يؤثر في مسيرة الأمة العقلية والفكرية .  قد كان آباؤنا  يفخرون لأنهم يكتبون بلغة عربية صحيحة ، وينطقون لغة صحيحة ، وكان اللحن من دواعي الخجل الذي يصيب الإنسان ،

و قد مضى الزمان وتغيرت الأحوال تغيرا يأسف له كل غيور معتز بعربيته ، فلم يعد الخطأ واللحن من دواعي الأسف والخجل ، بل أصبح الإنسان يعتز ويفخر ؛ لأنه يتحدث بالعْجمة ، ويخلط العربية بالإنجليزية أو غيرها من لغات أجنبية ، وكأن هذا دليل على ثقافته ومصدرا من مصادر فخره وتميُّزه ، بل تعدى الأمر إلى أن الالتحاق بالمدارس الأجنبية  أصبح من دواعي الفخر الاجتماعي بين الأسر .

  ولغتنا العربية واحدة من أثرى لغات العالم وأكثرها اعتدالا واتساعا في المعجم ، وسعة  في الدلالة، هذا إضافة إلى أنها لغة قوميتنا وديننا وعقيدتنا ، كل ذلك جعلها تتميز بخصائص كانت سببا في خلودها وتطورها .

ورغم ذلك وجدنا كثيرا من الدراسين  يتصورون أن قواعد اللغة العربية من الصعوبة بحيث لا يمكن تعلمها ،  فينصرفون عنها انصرافًا ، ويملُّون الدرس النحْوي ويزهدون في تعلم قواعد النحو ، ومرجع ذلك  في ظني- إلى الطرق والأساليب التي التي تدرس بها لغة ثرية كلغتنا ، وإلى النظرة السطحية والساذجة التي يتبناها أهل العربية عن لغتهم الجميلة التي يجب أن يُنظر إليها كحصن للأمة فكراً وعقلاً .

 

 

 

 

رئيس مجلس الادارة

أ.د/محمد محمد عبد اللطيف جادالمولى

مدير المركز

ا.د/ محمد أحمد الطيب

 

 

 جميع الحقوق محفوظة ©مركز شبكة المعلومات جامعة أسيوط 2012