الهدف من المشروع هو امتداد هدف التنمية المستدامة بوادى العلاقى ليشمل زراعة النباتات المتوطنة بالوادى على أن الهدف الأساسى للمشروع هو التركيز على حماية المصادر الطبيعية للنباتات الطبية التى تمثل الجزء الهام من التنوع البيولوجى بالمنطقة وعامل هام فى التطور الإجتماعى والأقتصادى لمنطقة وادى العلاقى وباقى المناطق المتأخمة لبحيرة ناصر
الإبقاء على استزراع وانتاج النباتات الطبية لضمان مصادر
الدخل
نمو الطلب على النباتات الطبية مع تطور الزيادة السكانية وبالتالى الحفاظ على زيادة مصادر الدخل من المميزات التى يوفرها مشروع وادى العلاقى
زيادة المساحات المنزرعة بالنباتات الطبية بأهداف تنموية وتجارية فى
منطقة وادى العلاقى والمناطق الأخرى
مشروع استزراع النباتات الطبية بوادى العلاقىى والذى بدأ من عام 1995 وحتى الآن يعتمد على خبرات متعددة التخصصات من أساتذة جامعة أسيوط ووحدة الدراسات البيئية بجامعة جنوب الوادى وكذلك قسم النبات بكلية العلوم بجامعة جنوب الوادى
وعن طريق خبرات الأساتذة المذكورين ثم وضع برتامج بحثى محكم يتضمن دراسات ميدانية ومعملية وتجارب عديدة للمحيط الحيوى ومنطقة وادى العلاقى
ونتيجة للدراسات التصنيفية والإيكولوجية والإقتصادية لبعض النباتات المتطونة بوادى العلاقى مع الأخذ فى الإعتبار المعلومات المتراكمة لدى أهل المنطقة عن النباتات المتواجدة فيها، فقد تم اختبار بعض النباتات ذات الأهمية الإقتصادية والطبية لزراعتها فى مساحات تجربية مثل نباتات
(الإهليج - الحرجل - حلف بر - أكاشيا بأنواعها)
وسنعرض هنا بإختصار لمثالين من النباتات الطبية المختارة
Balanites aegyptiaca أولا: نبات الإهليج
يعرف هذا النبات الطبى الهام بأسماء عديدة منها: اللالوب- الإهليج - اللهليج- الشاشوبا وهذا النبات يعتبر من النباتات المهددة بالإنقراض لإختفائه من مناطق كثيرة من مصر حيث تغيرت طبيعة وادى النيل بعد إنشاء السد العالى وفقد النبات بيئته المفضلة بالإضافة الى الجمع الجائر للنبات فى المناطق الصحراوية سواء بهدف الرعى أوالوقود أو استخدام الأخشاب
استعمالات النبات
يستخدم النبات منذالعصور القديمة فى مصر لإستخلاص الزيت أو أكل الثمار أو لتحضير بعض المشروبات الكحولية، كما تستخدم الأوراق لغذاء للماشية، كما يستخدم خشب السيقان فى صناعة المراكب الشراعية
وتستخدم أجزاء النبات المختلفة من أوراق وأزهار وثمار وبذور وكذلك القلف الزيت الناتج من عصر البذور فى أغراض طبية كثيره
فقد استخدمت بعض المواد الكيماوية المستخلصة من الثمار والقلف فى بعض الممناطق كمضادة للأفات وقاتلة لقواقع البلهارسيا فى المجارى المائية وكذلك للقضاء على بعض الحشرات المائية التى تحمل دودةغينيا التى تسبب أمراضا خطيرة
ومن الناحية الطبية والعلاجية والصناعية فأن الثمار تحتوى على مواد هرمونية هامة من فصيلة الرغويات >
وعلى الرغم من القيمة الغذائية والطبية لنبات الأهليج فأنه لايسخدم عمليا فى مصر وذلك بسبب تناثر مناطق زراعته وصعوبة إقامة صناعات لمنتجاته حيث أنه بكميات غير مناسبة ويحتاج لتكثيف الجهود لإنشاء مزارع ضخمة لهذا النبات كما هو مخطط فى مشروع وادى العلاقى لتوفير كميات تكفى عمليات التصنيع Solenostemma argel ثانيا نبات الحرجل
يعتبر نبات الحرجل من النباتات محدودة الإنتشار فى الأراضى المصرية رغم أهميته القصوى فى سوق الأعشاب الطبية كواحد من أهم الأعشاب فى جميع المتاجر بدون استثناء
ولذلك فالنبات مهدد بالإنقراض نتيجة للجمع الجائر من النباتات التى تنمو طبيعيا فى بعض الصحارى والوديان بمصر خاصة اودية وادى العلاقى فى جنوب شرق أسوان
ولذلك فقد أهتم مشروع استزراع النباتات الطبية بوادى العلاقى بدراسة هذا النبات دراسة مستفيضة من الناحية الإيكولوجية والكميائية ونجحت تجارب إنتاجه بكميات كبيرة فى المزارع التجريبية للمشروع ويجرى حاليا التوسع فى زراعته فى مناطق أخرى من وادى العلاقى الإستخدامات
يستخدم نبات الحرجل فى الطب الشعبى التقليدى منذ زمن بعيد كملين بديلا عن نبات السنامكى، كما يستخدم فى بعض الأمراض مثل: أمراض الكلى والكبد والحساسية خاصة حساسية الصدر وأمراض القصبة الهةائية وكذلك يستخدم لعلاج أمراض الأعصاب وفى بعض الأوقات يستخدم فى علاج الحصبة والجروح المتقيحة
ويستخدم مغلى الأوراق فى علاج المغص المعوى وحالات البرد والتهابات القناة البولية كما يستخدم لفترات طويلة من 40 -80 يوما لعلاج مرض الزهرى
وقد تمكن علماء المشروع من فصل العديد من المركبات الكيماوية الهامة من أوراق وثمار وجذور هذا النبات الهام
زراعة وإكثار نبات الحرجل
تنمو بذور نبات الحرجل فى مدى واسع من درجات الحرارة، على أن أفضل نمو لها وجد عند درجة 35 كذلك وجد أن تقع البذور مع بعض المنشطات قبل الزراعة يحسن كثيرا من سرعة النمو وكذلك من إنتاج كمية كبيرة من إنتاج كمية كبيرة من الثمار عند الزراعة فى الأراضى الرملية
وقد استخدمت البذور الناتجة من النباتات التى استجلبت من أعالى الوادى وتم زراعتها فى حرم الجامعة بأسوان كمصدر أساسى للبحوث والزراعة والتجارب التى أجريت على هذا النبات واعطت نتائج باهرة
![]()
![]()
![]()