الاستاذ الدكتور السيد محمود محمد شلبى

  الباحث الرئيسى

استاذ المحاصيل بكلية الزراعة - جامعة أسيوط

          تعانى مصر منذ سنوات طويلة من وجود فجوة كبيرة بين انتاج واستهلاك الزيت حيث بلغت النسبة المئوية للاكتفاء الذاتى من الزيوت حوالى 10% وهذا يعنى استيراد كميات كبيرة من الزيوت سنوياً مما يشكل ضغط كبير على ميزان المدفوعات . وقد وجد أنه من الصعوبة بمكان تخصيص مساحة جديدة من أراضى وادى النيل والدلتا لزراعتها خصيصاً بالمحاصيل الزيتية نظراً للحسابات الخاصة بالمحاصيل الاقتصادية الرئيسية فى الدورة الزراعية والتوجه الطبيعى يجب أن يكون الى الصحراء المترامية الأطراف لزراعة جزء منها بهذه المحاصيل مع ضرورة استخدام التقنيات الحديثة فى الرى والتسميد لتعظيم العائد من زراعة هذه المحاصيل والمحافظة فى نفس الوقت على الموارد المائية المتاحة فى الصحراء  

الأهداف

   تقييم بعض أصناف محاصيل الزيت الشتوية والصيفية عند زراعتها فى الأراضى الصحراوية باستخدام طرق الرى بالرش والتنقيط والتسميد من خلال نظم الرى

  الوصول الى أفضل حزمة توصيات يمكن معها تعظيم انتاجية هذه المحاصيل فى الصحراء

  تشجيع الاستثمار للقطاع الخاص فى زراعة الصحراء حيث أن زراعة محاصيل الزيت يتطلب انشاء مصانع استخلاص وتنقية وتعبئة الزيوت وكذلك مصانع للأعلاف

   تدريب الشباب والمزارعين على أنسب وسائل زراعة محاصيل الزيت فى الصحراء تمهيداً لتطبيقها فى توشكى وشرق العوينات وسيناء

أهم النتائج

 نجاح زراعة محصول هجين عباد الشمس الصيفى فى صحراء وادى الأسيوطى تحت نظم الرى بالتنقيط وبلغ متوسط المحصول 2 طن للفدان

   نجاح زراعة محصول الكانولا الشتوى فى نفس المنطقة مع تفوق الصنف المحلى سرو 4 حيث بلغت انتاجيته 1.9 طن للفدان وأفضل ميعاد للزراعة أول أكتوبر

   أمكن الوصول الى أفضل حزمة توصيات لترشيد استخدام المياه والأسمدة وخاصة تحت نظام الرى بالتنقيط سواء فى محصول عباد الشمس أو الكانولا

  لم تتجاوز نسبة الحامض الدهنى الغير مشبع ( يوريسيك ) 1% أى أن الزيت الناتج مطابق للمواصفات الدولية

   لم تتجاوز كميات المياه المستخدمة فى الرى قيمة معدل النتح - بخر وفى هذا توفير كبير لمصدر المياه اذا ما قورن بالرى السطحى

وزارة التعاون الدولى

الجهة الممولة