|
مقدمة
يشهد عالمنا المعاصر تسابقاَ بين
الدول حول امتلاك القدرات التنافسية المؤهلة لدخول مجتمع المعرفة والتعامل
بكفاءة مع خصائصه وتداعياته المختلفة، لذا كانت استجابة القيادة السياسية
باعتبار التعليم في مصر قضية أمن قومي ومسؤولية مجتمعية كبرى. وأصبح إصلاح
التعليم وتطويره محوراً أساسياً لتحقيق مسيرة التقدم والحداثة والتنمية لأي
مجتمع، وتأهيله للتواجد في منظومة العالم الجديد.
|