مع تدفق دورات التطور والمعرفة بين
جنبات جامعة أسيوط، آخذة خلالها بأسباب الثورة
المعرفية والمعلوماتية التي كانت وستظل عنصرا من
عناصر تحقيق النهضة التكنولوجية الكبرى التي دعا
إليها وبشر بها الرئيس القائد محمد حسني مبارك،
تخطو جامعتنا خطوات دؤبة على طريق تحقيق هذه
النهضة برعاية الأستاذ الدكتور عزت عبد الله رئيس
الجامعة.
وجامعة أسيوط قد أكملت عامها
الخمسين، وهو السن الذي ينضج فيه الدور وتكتمل
الرسالة، ويتواصل التبشير، وتتجمع لديها عوامل
التأثير والتنوير في منطقة ما كان يمكن لها أن
تنمو وتنطلق بغير الجامعة.
وكلية الآداب تتطلع إلى المستقبل
الواعد المفتوح أمامها لتستكمل الرسالة التي قامت
من أجلها وتواصل الدور الذي تتطلع إليه ولا تزال
تؤمن بأن الرحلة التي قطعت أولى خطواتها مازالت
مستمرة ولن تتوقف. وللحقيقة فإن كلية الآداب
حظيت باهتمام كبير من سيادة الأستاذ الدكتور عزت
عبد الله رئيس الجامعة منذ توليه مسئولية القيادة،
ولم يسبق أن كانت الكلية محط اهتمام من قبل رغم
أهميتها كمنارة للتنوير في جنوب الصعيد.
وأسرة كلية الآداب تعمل جاهدة في
أن تظل الكلية في مقدمة الكليات في الصعيد وأن
تتفاعل بين جدرانها المناقشات والندوات والمؤتمرات
وصولا لحلول واقعية لكل معوقات التنمية المجتمعية
في الصعيد.