الرئيسية > المشاريع > أنشاء قاعدة بيانات اليكترونية > نبذة عن محافظة أسيوط

 



p نبذة تاريخية عن محافظة أسيوط

تعد محافظة أسيوط من أعرق المحافظات في صعيد مصر وأكبرها وتتصف بمناخ قاري بارد شتاءاً حار صيفا، تحدها شمالاً محافظة المنيا وجنوبا محافظة سوهاج وغربا محافظة الوادي الجديد وشرقا محافظة البحر الأحمر والمسافة بينها وبين القاهرة 375 كم وبينها وبين أسوان 530 كم وبينها وبين المنيا 125 كم وبينها وبين سوهاج 100 كم وعن الوادي الجديد 220 كم. وتقع مدينة أسيوط عاصمة الصعيد في مكان متوسط من شريط وادي النيل بين القاهرة وأسوان، وتقع على ضفتي النيل ويحدها من الجانبين سلسلتا الجبال الشرقية والغربية وبعرض يتراوح ما بين 10, 20 كم وهي محصورة بين خطى عرض 13، 27 شمالاً وخطى طول 14، 30 شرقاً. ، وتبلغ المساحة المأهولة لمحافظة أسيوط 1691.8 كيلومترا مربعاً أما المساحة الكلية للمحافظة فتبلغ ٢٥٩٢٦ كيلو متراً مربعاً، تشغل منها مدينة أسيوط حوالي ٢٣ كيلومتراً مربعاً، وبذلك تعتبر أولى عواصم الوجه القبلي من حيث المساحة ويبلغ تعداد السكان بها 4.263.719 مليون نسمة منهم 72.8% منها بالريف و 27.2 % في الحضر وكثافتها السكانية في المساحة المأهولة ١٩٧١ نسمة /كيلومتر مربع، فيما تبلغ نسبة الذكور بالمحافظة 51.3%، ونسبة الإناث 48.7%.وتضم المحافظة إحدى عشر مركزاً، ٢٣٥ قرية . ولأسيوط حضارة عريقة تمتد جذورها في أعماق التاريخ، وتدل آثارها على أنها كانت إحدى طلائع الثقافة والزراعة والصناعة والفنون في العالم منذ أكثر من ٤٠٠٠ سنة قبل الميلاد، فهي من أقدم المدن في العالم كله، وقد احتلت مركز القيادة والنضال ضد الغزاة إلى جانب منف وطيبة.

p وصف شعار أسيوط:

- قناطر أسيوط ونسر صلاح الدين رمز القوة وغصن الزيتون رمز السلام وتمثال الحرب والسلام.



p علمهـا:


- يضم رمزها وهو قناطر أسيوط باللون البني ونسر صلاح الدين باللون الأصفر رمز القوة وغصن الزيتون باللون الأخضر رمز السلام.
استطاعت أسيوط أن تحافظ على اسمها طوال عصور التاريخ، فكلمة أسيوط مشتقة أصلا من الكلمة المصرية القديمة(ساأوت) أي الحارس الذي يحرس الحدود بين مصر العليا ومصر السفلي، وقد عرفت أسيوط منذ أقدم العصور بخصوبة أرضها وكثرة خيراتها، فقد ذكر "الكِْندِي" أن أحد عمال الخليفة هارون الرشيد وصف له بلاد الدنيا فما استحسن غير أسيوط، كما وصفها الرحالة المعروف "ابن بطوطة" بأنها مدينة رفيعة أسواقها بديعة.وكانت أسيوط إلى عهد قريب أكبر سوق في الصعيد لتجارة البضائع السودانية ومنتجات الواحات وبلاد المغرب بسبب وجود الطريق الصحراوي التاريخي المعروف بدرب الأربعين الذي يصل أسيوط بالواحات والسودان،ويتفرع من النيل في شمال مدينة أسيوط واحدة من أطول الترع التي صنعها الإنسان في العالم وهى الترعة الإبراهيمية، وتقع شمال مخرجها من النيل قناطر أسيوط التي تعتبر من أهم معالم المدينة.

يقع إقليم أسيوط مناخيا ضمن الإقليم شبه الصحراوي، فمناخه حار صيفا بارد شتاء وتختلف درجات الحرارة بشكل ملحوظ بين الليل والنهار، ويمتاز الإقليم طوال العام بسماء صافية وشمس ساطعة ومطر نادر. تعتبر الزراعة هي الحرفة الرئيسية لسكان أسيوط، وتتميز بإنتاج عدد من المحاصيل التقليدية أهمها القطن والقمح والفول وقصب السكر، كما تتميز بإنتاج بعض أنواع الفاكهة مثل البرتقال والرمان واليوسفي والنبق، ولأسيوط شهرة معروفة في بعض الصناعات اليدوية الصغيرة التي تحتاج إلى مهارة مثل السجاد والأكلمة والأثاث والجلود وتطعيم السن وأشغال العاج وعمل الحلي والمخرمات، كما توجد بها مصانع كبيرة حديثة للأسمدة والأدوية والأسمنت وتكرير البترول وتعبئة غاز البوتاجاز، وتعد أسيوط مركزا تجاريا هاما، ويربطها بباقي أنحاء الجمهورية شبكة من الطرق الزراعية والصحراوية والمائية والسكك الحديدية، ويبدأ عندها الطريق البرى إلى الواحات والوادي الجديد، وقد تم إنشاء مطار دولي بأسيوط تعمل عليه خطوط طيران منتظمة وتحتفل أسيوط في كل عام بعيدها القومي في ١٨ إبريل الذي يوافق ثورة قرية بنى عدى ضد الفرنسيين سنة ١٧٩٩ ميلادية .

صفحة الكلية على فيسبوك

facebook

إضغط هنا

صفحة الكلية على تويتر

twitter

إضغط هنا

صفحة الكلية على جوجل+

google+

إضغط هنا

صفحة الكلية على يوتيوب

youtube

إضغط هنا