إنجازات المركز ...........

إنجازات المركز

الندوات والمؤتمرات العلمية والثقافية

فى مجال التدريب والتأهيل

الدراسات الميدانية

المشروعات البحثية المهنية والجهات البحثية المتعاونة مع المركز

الدراسات الميدانية:

1- دراسة العشوائيات فى أسيوط (من الجوانب البشرية والمحلية والمالية) عام 1998

* الهدف من الدراسة :

1- إن الدراسات التى تناولت العشوائيات فى مصر معظمها دراسات وصفية وسطحية لم تصل على العمق الذى يكشف الأبعاد من أجل إيجاد الحلول الجذرية مما حدا بمركز دراسات المستقبل التفكير فى القيام بدراسة العشوائيات فى أسيوط نظراً لخطورة المناطق العشوائية فى أسيوط وتأثيرها فى الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والمعمارية والثقافية لسكان المناطق العشوائية.

2- تعد أول دراسة ميدانية علمية متكاملة لبعض المناطق العشوائية لمحافظة أسيوط.

3- إن الدراسة تركز على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والمعمارية والتعليمية لسكان المناطق العشوائية.

4- إن الدراسة تكشف النسق القيمى لسكان هذه المناطق وعلاقاتها ببعض السلوكيات.

5- رصد الخدمات المتاحة ومدى كفايتها لقاطنى المناطق العشوائية محل الدراسة.

6- بيان الخدمات المطلوبة واحتياجات الأهالى.

7- وضع تخطيط مستقبلى متكامل للنهوض بالمناطق العشوائية محل الدراسة.

2- دراسة المخطط العام للمراكز (ساحل سليم والبدارى والفتح بمحافظة أسيوط ونجع حمادى بمحافظة قنا)

* الهدف من الدراسة :

تكشف دراسة الوضع الراهن للأنشطة الاقتصادية بمحافظة أسيوط عن إمكانيات هائلة سوف يكون لاستثمارها تأثير إيجابى على التنمية فى هذه المراكز تعتمد بشكل مباشر على تطوير العملية الإدارية بشكل عام ولامركزية القرار بشكل خاص بما يضمن الاستغلال الأمثل لهذه الامكانيات. فهناك آفاق واسعة للتوسع الزراعى الأفقى والرأسى وتنمية الأنشطة المرتبطة بالزراعة كالصيد وتربية الحيوان والدواجن وتنويع حزمة المنتجات السياحية والاهتمام بالاستثمار فى الصناعات الصغيرة والمشاريع الحرفية وغيرها من الصناعات كثيفة العمالة. وهناك أهداف تصبو دراسة المخطط الهيكلى والعام لهذه المراكز إلى تحقيقها أهمها:

1- تشجيع وتنمية عوامل الجذب من خلال الحوافز الإيجابية للمشروعات التي يمكن توطينها بها.

2- توطين الزيادة السكانية المتوقعة حتى سنة الهدف (2022) في إطار ضوابط حماية الاراضي الزراعية وزيادتها، وكذلك التركيز علي التنمية الصناعية والمشروعات الحرفية.

3- الحد من تيارات الهجرة من الريف إلي الحضر وتحديث الريف وتنميته لكي يكون مناطق جذب لا مناطق طرد .

4- تهيئة المناخ الملائم للاستثمار أمام القطاع الخاص والتوسع في المشاريع الصغيرة والاستفادة من تسهيلات المؤسسات المالية كالصندوق الاجتماعي وبنك التنمية الصناعية وبنك التنمية والائتمان الزراعى وغيرها من صناديق التمويل الميسر للمشروعات الصغيرة.

5- الاستغلال الأمثل الكامل للموارد الطبيعية والبشرية المتاحة في المدينة وفي إقليمها الأشمل والمباشر.

6- الاهتمام بالاعتبارات البيئية لمشاريع التنمية باعتبار أن البيئة والتنمية وجهان لعملة واحدة بما يتضمنه ذلك من اقتصاد في استخدام موارد المياه وصيانتها من التلوث والمحافظة علي رقعة الأرض الزراعية وحمايتها من التجريف والتصحر والزحف العمراني.

3- تقرير التنمية البشرية لمحافظتى أسيوط (2004) وقنا (2005)

قام مركز دراسات المستقبل بإعداد تقرير التنمية البشرية لمحافظتى أسيوط 2004 وقنا 2005، بالتعاون مع جهاز تنمية القرية والبرنامج الإنمائى للأمم المتحدة UNDP.

وقد كشف التقرير عن تباينات وفجوات محلية أخرى بين قرى ومدن هذه المحافظات من شأنه تعميق تلك التفاوتات. ويعتبر تضييق التفاوتات أمراً مطلوباً لتحسين نوعية الحياة والقضاء على النتائج السلبية التى صاحبت تركز التنمية فى بعض المناطق دون البعض الآخر.

وتستهدف الرؤية المستقبلية للمحافظتين العمل على تقليل التفاوتات التى أظهرتها المؤشرات المختلفة بين القرى والمدن داخل المحافظة بقدر الطاقة. وقد بنيت الرؤية المستقبلية للتنمية البشرية بمحافظتى أسيوط وقنا على توجهين؛ أولهما العمل على إعادة توزيع الموارد المتاحة حالياً بحيث تتحرك من المناطق الأكثر وفرة نسبياً إلى المناطق الأقل وفرة نسبياً. وفى هذه الحالة سوف تؤدى إعادة تحريك الموارد إلى عدالة التوزيع بين مناطق المحافظة المختلفة، وتقليل التفاوتات بين تلك المناطق، وتحقيق الرضا والمساواة الاجتماعية بين الأفراد. ومع تقليل التفاوتات وإعادة تخصيص الموارد يمكن تحسين مستوى التنمية البشرية فى هذه المحافظتين. وثانيهما العمل على زيادة الموارد المحلية مستقبلاً، وفى هذه الحالة يجب الدفع بتلك الموارد الجديدة أو معظمها باتجاه القرى والمدن الأقل حظاً والأدنى مستوى من حيث معدلات التنمية وتوافر الخدمات والمرافق، وذلك من خلال برنامج محلى للتنمية يتم وضعه لكل قرية ومدينة ويمكن من خلاله تحقيق التنمية المتكاملة بمعناها الأوسع.

إن صياغة رؤية مستقبلية للتنمية البشرية بمحافظتى أسيوط وقنا يستلزم إعادة التذكير بأهم النتائج والمؤشرات التى خلص إليها التقرير الحالى للتنمية البشرية والإشارة إلى المناطق الأكثر احتياجاً لتحسين وضع التنمية البشرية بهذه بالمحافظتين مستقبلاً توطئة لاقتراح أهم السياسات والبرامج الممكن الأخذ بها مستقبلاً لضمان عدالة توزيع الموارد المتاحة بالمحافظتين بين الريف والحضر وبين القرى المختلفة، وبما يتناسب – من ناحية أخرى – مع مقدار تمتع السكان بالخدمات المختلفة ومدى الحرمان البشرى الذى يعيشون فيه ومستوى التنمية البشرية السائد.

جميع الحقوق محفوظة © لمركز شبكة المعلومات - جامعة أسيوط