الصيام ومريض الكبد

عند دخول شهر رمضان المبارك، يكثر عادة السؤال عن الصيام لمرضى الكبد، وهل سيكون ذلك مضرا بهم أم نافعا لهم؟ والإجابة تختلف من مريض لآخر حسب نوع مرضه وشدته ومستوى استقراره، وننصح هؤلاء المرضى بضرورة استشارة الطبيب المعالج عن الصيام وعن النظام الغذائى الواجب اتباعه. وعادة لا توجد موانع للصيام بالنسبة لأغلب المرضى، خصوصا المرضى الذين لا يعانون من أمراض مزمنة أو مستعصية أو أمراض فى المراحل المتأخرة، ولا توجد لديهم مضاعفات من المرض أو أى أمراض أخرى مصاحبة مثل مرض السكرى.

متى يفضل عدم الصيام؟ يفضل عدم الصيام عادة للحالات التالية:

- المرضى المصابون بأمراض مزمنة وفى مراحلها المتأخرة، مثل مرضى تليف الكبد (بأسبابه المختلفة) والمصاحبة بفشل كبدى ووجود مضاعفات مثل تكرر الغيبوبة الكبدية والتهاب الغشاء البريتونى فى البطن وسوء الحالة العامة والصحية للمريض والإعياء العام، خصوصا إن كانوا مصابين بأمراض مزمنة أخرى مثل السكرى وأمراض القلب والكلى وغيرها.

- المرضى الذين يتعاطون أدوية مدرة للبول، خصوصاً بجرعات عالية لعلاج الاستسقاء واحتباس السوائل فى الجسم، مما قد يعرضهم لفقد كميات كبيرة من السوائل والأملاح، خصوصا فى فصل الصيف، حيث الجو حار ومدة الصيام تكون أطول، ففى هذه الحالة يكون عدم الصيام أفضل.