مشروع المستودع الرقمي للرسائل الجامعية المصرية

تحتل الرسائل الجامعية مكانة خاصة كشكل من أشكال مصادر المعلومات لاسيما في المكتبات الجامعية والبحثية،نظرا لأنها نتاج عصارة فكر الباحثين والدارسين علاوة على ما تنطوي عليه من معلومات من شأنها تحقيق الرقي والإضافة للمعرفة البشرية.

وقد اتجهت المكتبات ومؤسسات المعلومات عامة في الآونة الأخيرة إلى رقمنة ما لديها من رصيد أو إنتاج فكري. وظهرت العديد من المشروعات الرقمية المعنية بتحويل وإتاحة الإنتاج الفكري في الشكل الرقمي لما لهذا من دور كبير في نشر المعرقة وتوسيع دائرة من مصادر المعلومات.

 ويعد وضع الرسائل الجامعية في شكل رقمي من التحديات التي تواجه المكتبات الجامعية في مجتمع المعلومات والمعرفة،لما يتطلب ذلك من عمليات وغجراءات التحويل للشكل الرقمي والتخزين والاسترجاع فضلا عن حماية حقوق المؤلفين وإتاحتها بصروة ملائمة للإستخدام.

وفي إطار خطة وزراة التعليم العالي والدولة للبحث العلمي لتطوير العملية التعليمية والبحثية بالجامعات المصرية من خلال مشروعات التطوير والتي تم من خلالها إنشاء وحدة للمكتبات الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات تقوم بالإشراف في مشروعات تطوير خدمات المكتبات والمعلومات بالجامعات المصرية إلى جانب بناء مستودع رقمي للمحتوى العلمي الضادر عن الجامعات المصرية المتمثل في الرسائل الجامعية والدوريات العلمية وأعمل المؤتمرات التي تستضيفها الجامعات.ويعد مشروع المستودع الرقمي للرسائل الجامعية المصرية النواة الأساسية لبناء المستودع الرقمي للجامعات المصرية. 

المهمة:

يسعى هذا المشروع لبناء بنك معلومات للرسائل الجامعية التي أجازتها الجامعات المصرية منذ عام 2000 حتى عام 2010 بنصوصها الكاملة بالإضافة إلى مستخلصاتها لتكون في متناول الباحثين بالإضافة إلى توفير الآليات الخاصة بالإستمرار في عمليات إتاحة الرسائل الجامعية المصرية في صورة إلكترونية من خوادم وبنية تحتية مادية وبرمجية وبشرية إلى جانب سياسات العمل. ويتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون بين وحدة المكتبة الرقمية بالمجلس الأعلىوعدد 16 جامعة مصرية على أن يتم التنفيذ بالمكتبات المركزية للجامعات وإعطاء أولوية للرسائل التي تم إجازتها خلال العشر سنوات الأولى من الألفية الجديدة.

إقرأ المزيد