تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بمشاركة خبراء دوليين ... مستشفى جراحة المسالك بجامعة أسيوط يستعرض أحدث تقنيات «التقشير التشريحي للبروستاتا بالمنظار» خلال يوم علمي

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 28 سبتمبر 2026


نظم مستشفى جراحة المسالك البولية  بجامعة أسيوط يوما علميا تحت عنوان، "التقشير التشريحي للبروستاتا بالمنظار" (AEEP Focus Day 2026)، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد شلبي، أستاذ جراحة المسالك ورئيس شرف اليوم العلمي، والأستاذ الدكتور ياسر عبد السلام رئيس قسم جراحة المسالك البولية، والأستاذ الدكتور ضياء عبد الحميد، مدير المستشفى، والأستاذ الدكتور محمد الجمال، رئيس وحدة مناظير المسالك، والأستاذ الدكتور عمرو حسن أبو فدان، مقرر اليوم العلمي.
شهد اليوم حضور الأستاذ الدكتور حسن عبد اللطيف، أستاذ جراحة المسالك البولية، والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم طه، أستاذ جراحة المسالك البولية.
في مستهل كلمته، أكد الأستاذ الدكتور محمد شلبي، على الدور المحوري والبارز لقسم جراحة المسالك البولية بجامعة أسيوط في دعم التعليم الطبي المستمر، مضيفا أن تنظيم هذا اليوم يأتي انطلاقًا من أهمية مواكبة التطور المتسارع الذي تشهده جراحات المسالك البولية، وأشار إلى أن اختيار تقنية التقشير التشريحي للبروستاتا بالمنظار محورًا لليوم العلمي يعكس أهمية التدريب العملي إلى جانب المعرفة النظرية، مؤكدًا أن الجمع بين المحاضرات العلمية والمناقشات التفاعلية والتطبيق الجراحي المباشر يتيح للمشاركين فهم التقنية بصورة أكثر شمولا، ويساعدهم على اكتساب الأسس التي تمكنهم من بدء استخدامها وتطوير خبراتهم فيها وفق منهج جراحي واضح ومنظم.
وأوضح الأستاذ الدكتور حسن عبد اللطيف، أن تقنية التقشير التشريحي للبروستاتا بالمنظار (AEEP)، تُعد من التقنيات الحديثة والمتقدمة في مجال جراحات تضخم البروستاتا، لما توفره من دقة وكفاءة في التعامل مع الحالات المختلفة، وأضاف أن مشاركة نخبة من الخبراء الدوليين من بلجيكا والبرازيل ساهم في إثراء المناقشات العلمية والتدريب العملي، بما يدعم نقل الخبرات الحديثة إلى الأطباء، ويعزز من مواكبة التطورات العالمية في جراحات المسالك البولية.
وأشار الأستاذ الدكتور ياسر عبد السلام إلى أن القسم يحرص على تنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية الدورية بهدف تعزيز كفاءة الكوادر الطبية الشابة، مضيفا أن اليوم العلمي ركز على الجوانب الأساسية والتطبيقية للتقنية، بدءا من التعرف على التشريح الجراحي وتحديد مستوى التقشير الصحيح مرورا ببناء استراتيجية جراحية واضحة وقابلة للتكرار، ووصولا إلى كيفية اتخاذ القرار والتعامل مع التحديات والمواقف المختلفة أثناء الجراحة، بما يساعد الأطباء على تطوير مهاراتهم والاستفادة من الخبرات المتقدمة في هذا المجال.
وفي سياق متصل، أوضح الأستاذ الدكتور ضياء عبد الحميد، أن تنظيم اليوم العلمي يأتي في إطار حرص المستشفى على إتاحة الفرصة أمام شباب الأطباء للتعرف على أحدث التقنيات والأساليب الجراحية في مجال جراحات البروستاتا بالمنظار بما ينعكس على مستوى وجودة الخدمات المقدمة للمرضى، مشيدا بما تضمنته أجندة اليوم من موضوعات علمية وتطبيقات عملية متنوعة.
وأشار الأستاذ الدكتور عمرو حسن أبو فدان، أن اليوم تضمن عددا من المحاضرات العلمية المتنوعة، والمناقشات التفاعلية، إلى جانب إجراء عده عمليات، منها محاضرة بعنوان البدء في التقشير التشريحي للبروستاتا (AEEP): المبادئ، والمستويات التشريحية، واستراتيجية قابلة للتكرار، ومحاضرة بعنوان التقشير التشريحي للبروستاتا بالطاقة ثنائية القطب: نصائح وحِيَل عملية، ومحاضرة بعنوان قراءة مستوى التقشير، حماية قمة البروستاتا، وفهم الخريطة الوعائية، إلى جانب محاضرة بعنوان تطور الأدوات المستخدمة في التقشير التنظيري للبروستاتا، ومحاضرة بعنوان التقشير التشريحي للبروستاتا في الممارسة اليومية، ومحاضرة بعنوان التقشير التشريحي الصعب للبروستاتا: اتخاذ القرار أثناء الجراحة، التعامل مع المشكلات، واستراتيجيات الإنقاذ، مضيفا أنه تم إجراء عملية استئصال البروستاتا بتقنية التقشير عن طريق الليزر والبلازما.
وخلال فعاليات اليوم تم تكريم الأستاذ الدكتور محمد أحمد شلبي، تقديرا لإسهاماته بقسم جراحة المسالك البولية.
حاضر خلال  اليوم الأستاذ الدكتور محمد الجمال، أستاذ جراحة المسالك البولية، والأستاذ الدكتور عمرو حسن أبو فدان، أستاذ مساعد جراحة المسالك البولية، كما حاضر عبر الزووم، الأستاذ الدكتور فيليبي سي. إيه. فيجويريدو، أستاذ جراحة المسالك - البرازيل، والأستاذ الدكتور بيتر أوفين، أستاذ جراحة المسالك البولية - بلجيكا.

 

4 جلسات لنقل الدم داخل الرحم تنقذ جنينا من أنيميا حادة بمستشفى صحة المرأة بجامعة أسيوط

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 29 سبتمبر 2026

نجح فريق طبي بوحدة طب الجنين بمستشفى صحة المرأة  بجامعة أسيوط في علاج جنين كان يعاني من أنيميا حادة أثناء الحمل، من خلال إجراء (4) جلسات لنقل الدم داخل الرحم (Intrauterine Transfusion)، أسهمت في تحسن حالته وإنقاذه من مضاعفات خطيرة.

جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم، مدير مستشفى صحة المرأة، والأستاذ الدكتور محمد فتح، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد، والأستاذ الدكتور مصطفى حسين، رئيس وحدة طب الجنين.

وأوضح الفريق الطبي أنه فور تحويل الحالة إلى مستشفى صحة المرأة، تم إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد للجنين، والذي أظهر وجود استسقاء بالبطن، وارتشاحًا تحت الجلد، إلى جانب تأثر واضح في وظائف قلب الجنين.

كما تم إجراء فحص دوبلر لشريان المخ الأوسط للجنين (MCA Doppler)، والذي أظهر مؤشرات قوية على وجود أنيميا شديدة، ليتم على الفور إجراء سحب عينة دم من الحبل السري للجنين (Cordocentesis)، وإجراء تحليل صورة الدم، حيث تبين أن مستوى الهيموجلوبين بلغ 2.7 جم/دل، وهو ما يعكس إصابة الجنين بأنيميا شديدة تهدد حياته.

وعلى الفور، تم تجهيز الأم لإجراء جلسات نقل الدم داخل الرحم، حيث مرت عملية تجهيز الدم بعدة مراحل دقيقة، شملت اختيار الفصيلة المناسبة، وفصل الدم وفلترته وتجهيزه، ثم تعريضه للإشعاع وفق الإجراءات الطبية المتبعة، قبل نقله إلى الجنين.

وتمكن الفريق الطبي من إجراء (4) جلسات لنقل الدم داخل الرحم على مدار (3) أسابيع، بواقع جلسة كل (5) أيام، مع متابعة دقيقة لحالة الجنين قبل وبعد كل جلسة.

وأظهرت نتائج الفحوصات بعد الجلسة الرابعة ارتفاع مستوى الهيموجلوبين لدى الجنين من 2.7 إلى 9.7 جم/دل، إلى جانب اختفاء الارتشاح تحت الجلد وتحسن ملحوظ في وظائف القلب، بما عكس استجابة إيجابية للعلاج.

كما خضعت الأم لمتابعة طبية دقيقة طوال فترة الحمل، مع إعطائها الأدوية اللازمة للمساعدة على اكتمال نمو رئتي ومخ الجنين (Steroids & Magnesium Sulphate)، إلى أن تمت الولادة داخل المستشفى، حيث أظهرت صورة الدم عقب الولادة وصول مستوى الهيموجلوبين لدى الطفل إلى 9.5 جم/دل، وتم وضعه تحت الملاحظة والمتابعة الطبية المستمرة.

أُجريت جلسات نقل الدم داخل الرحم بواسطة الدكتور محمد جمال فكري، مدرس أمراض النساء والتوليد واستشاري وحدة طب الجنين، يعاونه كل من الطبيب محمد أيمن، والطبيب محمد حسني، والطبيب مصطفى عسقلاني، نواب القسم، ومن هيئة التمريض، الأستاذة منى حسين، والأستاذة شيماء حسين، والأستاذة سمر محمد، وتحت إشراف الأستاذة سعدية جرس، مشرفة التمريض بالقسم.

كما تم تجهيز الدم المستخدم في عمليات النقل من خلال فريق أطباء بنك الدم بالمستشفى، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة إيمان نصر الدين، أستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية، ومدير بنك الدم.

ويُعد نقل الدم داخل الرحم من أدق وأصعب الإجراءات العلاجية في مجال طب الجنين، حيث يتم إدخال إبرة دقيقة عبر جدار بطن الأم، وتوجيهها باستخدام الموجات فوق الصوتية حتى تصل إلى الوريد بالحبل السري للجنين، ثم يتم نقل الدم المجهز إليه بمعدلات محسوبة بدقة تتناسب مع حالته ووظائف القلب.

ويتطلب هذا النوع من التدخلات مستوى عاليا من المهارة والخبرة في استخدام الموجات فوق الصوتية، إلى جانب الدقة الشديدة في توجيه الإبرة إلى المكان المحدد داخل الحبل السري، بما يضمن تحقيق أكبر استفادة علاجية مع تقليل المخاطر المحتملة.

وتأتي هذه الحالة في إطار ما تقدمه وحدة طب الجنين بمستشفى صحة المرأة الجامعي من خدمات متخصصة في مجال تشخيص وعلاج الحالات الحرجة للأجنة، حيث تُعد الوحدة من أوائل الوحدات المتخصصة في صعيد مصر التي تجري هذا النوع من التدخلات، وتواصل تقديم عمليات نقل الدم داخل الرحم على مدار العامين الماضيين، بما يعكس تطور مستوى الخدمات الطبية المتخصصة المقدمة بالمستشفى، وحرصها على مواكبة أحدث التقنيات العالمية في مجال طب الجنين، وتوفير رعاية طبية متقدمة للأمهات والأجنة.

عميد طب أسيوط ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية يستقبل وفد البنك العربي الأفريقي أثناء زيارتهم لمتابعة تركيب جهاز المعجل الخطي المزود بتقنيات الذكاء الاصطناعي الأول من نوعه على مستوى جمهورية مصر العربية

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 29 سبتمبر 2026

استقبل الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة أسيوط وفدًا من البنك العربي الأفريقي الدولي، برئاسة الأستاذة رانيا عثمان، رئيس قطاع المسئولية الاجتماعية بالبنك، وذلك على هامش زيارتهم لمتابعة أعمال تركيب جهاز المعجل الخطي المزود بتقنيات الذكاء الاصطناعي بقسم علاج الأورام والطب النووي.

جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذة الدكتورة رحاب فاروق، رئيس قسم علاج الأورام والطب النووي.

وأعرب الأستاذ الدكتور علاء عطية، عن تقديره للدعم الذي يقدمه البنك العربي الأفريقي الدولي، واصفا هذا بأنه يمثل نموذجًا متميزًا للشراكة المجتمعية الفاعلة في دعم القطاع الصحي، وأكد الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن توفير جهاز المعجل الخطي يمثل إضافة مهمة للإمكانات الطبية بالمستشفيات، وخطوة جديدة نحو تطوير خدمات علاج الأورام المقدمة لأبناء صعيد مصر، مشيرا إلى أن هذا الجهاز يُعد الأول من نوعه على مستوى جمهورية  مصرالعربية،  ومزود بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وأضاف أن بما يتضمنه الجهاز من تقنيات متقدمة سيسهم في دعم منظومة العلاج الإشعاعي ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة لمرضى الأورام

وفي السياق ذاته، أكدت الأستاذة رانيا عثمان، أن دعم القطاع الصحي يأتي في مقدمة أولويات البنك، انطلاقًا من حرصه على المساهمة في توفير خدمات طبية متطورة، وأوضحت أن التعاون مع مستشفيات جامعة أسيوط يأتي في إطار الحرص على دعم المؤسسات الطبية وتوفير أحدث الأجهزة والتقنيات، وأشارت إلى أن التبرع بجهاز المعجل الخطي يمثل مساهمة في تطوير منظومة علاج الأورام وخدمة مرضى السرطان في صعيد مصر.

جدير بالذكر، أنه تم توقيع عقود شراء جهاز المعجل الخطي (Linear Accelerator)، الأول من نوعه على مستوى الصعيد المزود بتقنية الذكاء الاصطناعي، وجهاز أشعة مقطعية مماثل ( CT Simulator)، تبرعا من البنك العربي الأفريقي الدولي، وذلك في إطار بروتوكول التعاون بين مستشفيات جامعة أسيوط والبنك العربي الأفريقي، بتكلفة وصلت  (٣) ملايين دولار.

فريق طبي بمستشفى القلب بجامعة أسيوط ينجح في إجراء تدخلات دقيقة لعلاج 6 أطفال حديثي الولادة يقل وزنهم عن 3 كيلوجرامات خلال ورشة متخصصة في قساطر القلب التداخلية

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 30 سبتمبر 2026

نجح فريق طبي بمستشفى القلب بجامعة أسيوط في إجراء عدد من التدخلات الدقيقة والمعقدة لـ6 أطفال، جميعهم من ذوي الأوزان الأقل من 3 كيلوجرامات، وكان معظمهم في عمر أقل من شهر، وذلك خلال فعاليات ورشة عمل متخصصة في قساطر القلب التداخلية العلاجية للأطفال، في إنجاز طبي يُجرى لأول مرة بمستشفيات جامعة أسيوط.

جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عياد، مدير مستشفى القلب، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور ياسر فاروق، مدير مستشفى الأطفال، والأستاذة الدكتورة عزه الطيب، رئيس قسم طب الأطفال، والأستاذ الدكتور إسماعيل لطفي، رئيس وحدة العناية المركزة بمستشفى الأطفال، والدكتور أحمد محمود، رئيس وحدة المبتسرين.

شملت الورشة إجراء مجموعة من التدخلات العلاجية المتقدمة، من بينها توسيع الثقب بين الأذينين لإحدى الحالات المصابة باختلاف في الشرايين الرئيسية للقلب، إلى جانب توسيع الصمام الرئوي شديد الضيق، وتوسيع الصمام الأورطي شديد الضيق، بما أسهم في تحسين الحالة الصحية للأطفال وإنقاذ حياتهم.

كما استقبل الفريق الطبي حالة تم تحويلها بالطائرة من محافظة الأقصر إلى مستشفى القلب الجامعي بأسيوط، لإجراء التدخل العلاجي اللازم، في إطار التعامل مع الحالات الحرجة التي تحتاج إلى إمكانات وخبرات متخصصة.

وتضمنت التدخلات كذلك تركيب دعامات بالقناة الشريانية لعدد من الأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية مركبة بالقلب، بهدف الحفاظ على استقرار حالتهم الصحية وحياتهم، لحين إجراء الجراحات الإصلاحية المناسبة وفقًا لحالة كل طفل.

ترأست ورشة العمل الدكتورة شيرين عبد السلام من مستشفى الناس بالقاهرة، بمشاركة فريق متميز من أطباء التخدير، جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس قسم التخدير، وبرئاسة الأستاذ الدكتور عصام عبد الله، وضم كل من الدكتور رامي مصطفى، والدكتورة سارة أسامة، والدكتورة سارة عبد الله.

وشارك في إجراء التدخلات فريق قسم قلب الأطفال، الأستاذة الدكتورة دعاء محمد رأفت، والأستاذ الدكتور حكمة سعد فرغلي، والدكتور خالد علام، والدكتور محمد بهاء، والدكتورة رحاب راشد، والدكتورة نوران مجلي، والدكتورة أميرة رمضان.

وعاون الفريق الطبي فريق من هيئة التمريض بوحدة قسطرة القلب بمستشفى القلب الجامعي، ضم كل من، الأستاذة رجاء محمد محمد علي، والأستاذة هويدا محمد شربيني، والأستاذة صفاء سيد محمد، والأستاذ محمد عبد الوهاب، فني أشعة، والأستاذ محمد ناصر، فني أشعة.

وتوجه الفريق الطبي بكلمات التقدير للأستاذ الدكتور صلاح الدين عمري أحمد، مؤسس قسم قلب الأطفال بمستشفى الأطفال الجامعي بأسيوط، تقديرًا لدوره الرائد في تأسيس وتطوير منظومة رعاية أطفال القلب بالمستشفى.

تأتي هذه الورشة في إطار جهود مستشفيات جامعة أسيوط  لتطوير خدمات القلب التداخلية للأطفال، وإتاحة أحدث الأساليب العلاجية للحالات الحرجة والمعقدة، ولا سيما حديثي الولادة والأطفال منخفضي الوزن، بما يعزز من فرص تقديم الرعاية الطبية المتقدمة.

عميد كلية الطب بجامعة أسيوط يهنأ الأستاذ الدكتور حاتم جلال زكي بمناسبة اختياره رئيسًا للجمعية الدولية لجراحة العظام والكسور (SICOT)

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 3 أكتوبر 2026

هنأ عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، الأستاذ الدكتور حاتم جلال زكي، أستاذ جراحة العظام، بمناسبة اختياره رئيسًا للجمعية الدولية لجراحة العظام والكسور SICOT، في إنجاز علمي دولي بارز يُضاف إلى سجل إنجازات علماء كلية الطب جامعة أسيوط على الساحة الدولية.

وأعرب الأستاذ الدكتور علاء عطية، عن خالص اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن اختيار أحد أساتذة كلية الطب بجامعة أسيوط لرئاسة جمعية علمية دولية مرموقة في مجال جراحة العظام والكسور، يُعد تتويجًا لمسيرة علمية ومهنية متميزة، ودليلًا على ما يتمتع به علماء وأساتذة الكلية من مكانة علمية رفيعة وثقة دولية.

وأضاف أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر لكلية الطب وجامعة أسيوط ومصر والوطن العربي، ويعكس ما تزخر به الكلية من قامات علمية متميزة أسهمت على مدار عقود في الارتقاء بالبحث العلمي والتعليم الطبي والخدمات الصحية، وتعزيز الحضور المصري في المحافل العلمية الدولية.

جدير بالذكر، أن الأستاذ الدكتور حاتم جلال زكي يمثل نموذجًا مشرفًا للعالم والطبيب المصري الذي جمع بين التميز الأكاديمي والخبرة المهنية والإسهامات العلمية، وأحد الكوادر العلمية البارزة في مجال جراحة العظام، مع اهتمام علمي ومهني بمجالات جراحات المناظير وإصابات الملاعب، وإصابات وكسور العظام، وجراحات الركبة والكتف والحوض، كما ارتبط اسمه لسنوات بالجمعية الدولية لجراحة العظام والكسور SICOT، حيث تولى أدوارًا علمية بها، من بينها رئاسة لجنة الجراحين الشباب، قبل اختياره رئيسًا منتخبًا للجمعية، وهو الإعلان الذي احتفت به كلية الطب بجامعة أسيوط في سبتمبر 2024.

احتفالًا باليوم العالمي لسلامة المرضى .... المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط يضيء واجهته باللون البرتقالي

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 16 سبتمبر 2026


أضاءت واجهة المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط باللون البرتقالي مساء اليوم، وذلك في إطار مشاركة المستشفى في فعاليات اليوم العالمي لسلامة المرضى لعام 2026.

جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ  الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذة الدكتورة إيمان نصر الدين نائب، مدير المستشفى لشئون الجودة والرعاية الصحية، وبتنظيم من الدكتورة أماني حاتم، مدير الجودة بالمستشفى.
 

وتعد هذه الإضاءة الرمزية جزءا من حملة عالمية تهدف إلى تذكير جميع العاملين في القطاع الصحي والجمهور بأهمية إعلاء صوت المرضى، حيث يرمز اللون البرتقالي إلى الأهمية المركزية لسلامة المرضى في تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

يحمل اليوم العالمي لسلامة المرضى هذا العام شعار "توفير رعاية مأمونة طوال العمر"، حيث يركز اليوم على تزويد المصابين بالأمراض الغير سارية (مثل أمراض السكر والضغط وأمراض الصدر المزمنة، وغيرها)، برعاية مأمونة.


جدير بالذكر، أن اليوم العالمي لسلامة المرضى يتم الاحتفال به سنويا في 17 سبتمبر من كل عام، وهو يوم أقرته منظمة الصحة العالمية لزيادة الوعي العالمي بسلامة المرضى وتعزيز الإجراءات الرامية إلى الحد من الأضرار التي قد تلحق بهم أثناء تلقي الرعاية الصحية.

فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وإعادة أعضاء البطن إلى موضعها الطبيعي داخل البطن

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 18 سبتمبر 2026

نجح فريق طبي بقسم الجراحة العامة بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط في إجراء تدخل جراحي دقيق لمريض يبلغ من العمر 46 عامًا، كان يعاني من انتفاخ بالبطن، وإمساك مزمن، إلى جانب صعوبة في التنفس، نتيجة تقبب ارتخاء شديد في عضلة الحجاب الحاجز الأيسر تسبب في تقبب وارتفاع الحجاب الحاجز وانزياحه إلى أعلى، مع انتقال عدد من أعضاء البطن إلى داخل التجويف الصدري.

جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور سمير عمار، رئيس قسم الجراحة العامة.

وأظهرت الفحوصات والأشعة المقطعية على الصدر والبطن وجود "تقبب" ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز الأيسر، مع وجود القولون والطحال والكلية اليسرى داخل التجويف الصدري، فضلًا عن انكماش شبه كامل للرئة اليسرى وانزياح المنصف إلى الجهة اليمنى، وهو ما أدى إلى تأثير واضح على وظائف التنفس.

وأوضح الفريق الطبي، الذي ضم كل من، الدكتور أحمد محمد عبد الله، والدكتور أحمد عبده الديك، مدرسين بقسم الجراحة العامة، والطبيب خالد حسان، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب مصطفى فزاري، والطبيبة أميرة سيد، والطبيب بيمن سليمان، والطبيب مينا مكرم، والطبيب ديفيد ممدوح، أطباء مقيمين بالقسم، بمشاركة فريق طبي متخصص جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم وضم كل من،  الدكتور جورج مجدي، مدرس بالقسم، والطبيبة رقية محمود خليفة، مدرس مساعد بالقسم، والطبيبة رحاب جمعة إسماعيل، طبيب مقيم بالقسم، ومن هيئة التمريض،  الأستاذة هناء بكر، والأستاذة فاطمة محمد.

أن الحالة استدعت تدخلًا جراحيًا دقيقًا، تم خلاله إصلاح تقبب وارتخاء الحجاب الحاجز الأيسر، وإعادة الأعضاء التي انتقلت إلى التجويف الصدري إلى موضعها الطبيعي داخل البطن، إلى جانب استئصال الجزء المتضرر من القولون واستئصال الطحال، مع تركيب أنبوبة صدرية للمريض، وذلك بما يضمن استعادة الوضع التشريحي الطبيعي.

وعقب انتهاء التدخل الجراحي، نُقل المريض إلى وحدة العناية المركزة لاستكمال المتابعة والرعاية الطبية اللازمة، بمشاركة الطبيبة إسراء محمد، مدرس مساعد بالعناية المركزة، قبل أن تتحسن حالته الصحية ويغادر المستشفى بحالة مستقرة وتحسن ملحوظ.

يأتي هذا النجاح في إطار ما تقدمه مستشفيات جامعة أسيوط من خدمات طبية متقدمة، وما تبذله فرقها الطبية من جهود في التعامل مع الحالات المعقدة التي تتطلب تدخلات جراحية دقيقة، بما يسهم في توفير رعاية صحية متخصصة للمرضى بمحافظات صعيد مصر.

 

فريق طبي بقسم الأشعة التشخيصية والتدخلية بجامعة أسيوط ينجح في علاج 3 حالات معقدة لتشوهات ونزيف الأوعية الدموية بالقسطرة والصمغ الطبي

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 22 سبتمبر 2026

نجح فريق طبي بقسم الأشعة التشخيصية والتدخلية والتصوير الطبي بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط في علاج ثلاث حالات مرضية معقدة من تشوهات وإصابات الأوعية الدموية، باستخدام تقنيات القسطرة الشريانية متناهية الصغر وحقن الصمغ الطبي، مع الحفاظ على الأعضاء والأنسجة السليمة، وتكللت جميع الحالات بالتحسن والخروج من المستشفى بحالة مستقرة.

جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور حسن مجلي، رئيس قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية والتصوير الطبي.

وتنوعت الحالات بين إصابة شديدة بشريان الكبد، وناسور شرياني وريدي بالرحم مصحوب بأوعية دموية متمددة، إلى جانب حالة بالغة التعقيد لإصابة الشريان الرئيسي للكلية اليمنى، بما يعكس قدرة الوحدة على التعامل مع الحالات الطارئة والمعقدة التي تتطلب مهارة وخبرة متقدمة في مجال الأشعة التدخلية.

وأوضح الفريق الطبي الذي جاء تحت رئاسة الأستاذ الدكتور مصطفى هاشم، المشرف العام على وحدات الأشعة التدخلية، وضم كل من، الدكتور حمدي محمد إبراهيم، الأستاذ المساعد بالقسم، والطبيب محمد عبد الوهاب، والطبيب كيرلس وجدي، مدرسان مساعدان بالقسم، والطبيب أحمد صابر، والطبيبة إسراء محمد، طبيبان مقيمان بالقسم، ومن هيئة التمريض  الأستاذ عماد ناصح، والأستاذ شعبان رمضان، والأستاذ جمال محمد شحات، والأستاذ عطا محمد، والأستاذ كريم صابر.

أن الحالة الأولى في شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، تعرض لتهتك بالفص الأيمن من الكبد، نتج عنه تكوّن كيس دموي كاذب بأحد شرايين الكبد، تسبب في حدوث نزيف متكرر وتجمع دموي كبير.

ونجح الفريق الطبي في غلق الكيس الدموي الكاذب باستخدام القسطرة متناهية الصغر وحقن الصمغ الطبي، مع الحفاظ الكامل على أنسجة الكبد السليمة، وتمت متابعة المريض حتى تحسنت حالته بصورة كاملة وغادر المستشفى.

أما الحالة الثانية، فكانت لشابة تبلغ من العمر 22 عامًا، كانت تعاني من نزيف رحمي متكرر عقب خضوعها لعملية كحت لبطانة الرحم، حيث أظهرت الفحوصات وجود ناسور شرياني وريدي بالرحم، مصحوب بعدد كبير من الأوعية الدموية المرتبطة به.

وقام الفريق الطبي بإجراء قسطرة شريانية متناهية الصغر، تم خلالها غلق الناسور وحقن الصمغ الطبي وغلق الأوعية الدموية المتمددة، مع الحفاظ على سلامة أنسجة الرحم والأوعية الدموية المغذية له، ومتابعة المريضة حتى تحسن حالتها وخروجها من المستشفى.

وجاءت الحالة الثالثة باعتبارها الأكثر تعقيدًا، لشاب يبلغ من العمر 31 عامًا، تعرض لإصابة نافذة أثناء العمل، نتيجة اختراق سيخ حديد للكلية اليمنى، ما أدى إلى تهتك شديد بالشريان الرئيسي للكلية.

وأظهرت الأشعة المقطعية وجود تهتك بالشريان الرئيسي للكلية على مستويين مختلفين، مع وجود ناسور شرياني وريدي بكل مستوى، بالإضافة إلى كيس دموي كاذب كبير متصل بصورة مباشرة بالوريد الأجوف السفلي.

وأوضح الأستاذ الدكتور مصطفى هاشم، رئيس الفريق الطبي، أن صعوبة الحالة ترجع إلى أن إصابة الشريان الرئيسي للكلية ترفع من احتمالية غلق الشريان بالكامل أثناء إجراء القسطرة، بما قد يهدد سلامة الكلية، فضلًا عن ارتفاع سرعة تدفق الدم في اتجاه الوريد الأجوف السفلي، وهو ما يجعل احتمالية انتقال الصمغ الطبي إلى الدورة الدموية الرئوية من أخطر المضاعفات المحتملة، والتي قد تؤدي إلى الوفاة.

وأضاف أن المريض قد خضع لمحاولة قسطرة علاجية خارج جامعة أسيوط قبل تحويله إلى الوحدة، وذلك بعد حدوث تسرب لبعض المواد الصمغية وعدم التمكن من السيطرة على سرعة تدفق الدم المرتفعة، ونجح الفريق الطبي في التعامل مع الحالة على مراحل، حيث تم غلق كل ناسور في جلسة علاجية منفصلة، مع الحفاظ الكامل على الشريان الرئيسي للكلية وأنسجة الكلية، ودون حدوث أي تسرب للصمغ الطبي في اتجاه الوريد الأجوف السفلي أو الشريان الرئوي، وتمت متابعة المريض حتى تحسن حالته بصورة كاملة وغادر المستشفى بسلام.

وأكد الأستاذ الدكتور مصطفى هاشم، أن نجاح هذه الحالات يأتي في إطار ما تتمتع به الوحدة من خبرات متراكمة في مجال التدخلات الوعائية، إلى جانب الاعتماد على أحدث تقنيات القسطرة متناهية الصغر، بما يتيح علاج العديد من الحالات المعقدة دون اللجوء إلى التدخلات الجراحية التقليدية.

جدير بالذكر، أن قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية والتصوير الطبي بجامعة أسيوط، يعد من أقدم وحدات الأشعة التدخلية على مستوى الجامعات المصرية، حيث بدأ تقديم خدمات الأشعة التدخلية بها منذ ثمانينيات القرن الماضي، بالتزامن مع دخول هذا التخصص إلى مصر، وهو ما أسهم في تراكم خبرات علمية وعملية ممتدة على مدار عقود، خاصة في التعامل مع حالات القسطرة الشريانية والحالات الطارئة والمعقدة بمختلف أجهزة الجسم.

عقب معاناته من تداعيات الشلل الرعاش وخلل حركي شديد ... فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بالتنسيق مع قسم طب المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في إجراء جراحة التحفيز العميق للمخ لشاب يبلغ من العمر 29 عاما

المصدر: المركز الإعلامي لمتسشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 25 سبتمبر 2026

نجح فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب، بالتنسيق مع قسم طب المخ والأعصاب والطب النفسي، بمستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط، في إجراء جراحة دقيقة للتحفيز العميق للمخ (Deep Brain Stimulation) لشاب يبلغ من العمر 29 عاما، كان يعاني من متلازمة باركنسون المبكرة وما صاحبها من اضطرابات حركية شديدة أثرت بصورة ملحوظة على قدرته على الحركة وممارسة حياته اليومية.

جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور طارق علي راجح، مدير المستشفى، والأستاذ الدكتور محمد السيد محمود، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب، والأستاذة الدكتورة شريفة أحمد حامد، رئيس قسم طب المخ والأعصاب والطب النفسي.

وكان مستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط قد استقبل المريض، الذي يبلغ من العمر 29 عامًا، ويعاني من متلازمة باركنسون مبكرة، تسببت في معاناته من اضطرابات حركية شديدة، وآلام مزمنة بالأطراف، وصعوبة بالغة في الحركة، إلى جانب حدوث حركات لاإرادية نتيجة الخلل الحركي المصاحب للمرض.

وبعد إجراء التقييمات والفحوصات الطبية اللازمة من جانب الفريقين المتخصصين في جراحة المخ والأعصاب وطب المخ والأعصاب، ونظرًا لعدم الاستجابة بالشكل المطلوب للعلاج، تقرر إجراء جراحة التحفيز العميق للمخ، بهدف المساعدة في تنظيم النشاط العصبي غير الطبيعي المرتبط بأعراض المرض وتحسين الحالة الحركية للمريض.

وأوضح الفريق الطبي أن الجراحة بدأت بتجهيز المريض وإجراء التخطيط الدقيق للعملية، حيث تم تثبيت رأسه باستخدام إطار التوجيه التجسيمي (Stereotaxy Frame)، والذي يمثل مرجعًا دقيقًا لتحديد المنطقة المستهدفة داخل المخ.

وعقب تثبيت الإطار، أُجريت أشعة مقطعية على المخ، ثم أُدخلت الصور إلى نظام وبرامج التخطيط الخاصة بالتوجيه التجسيمي، بما يسمح بدمج الصور وتحديد الإحداثيات الدقيقة للهدف الجراحي، ومن ثم وضع المسار الأمثل للوصول إلى المنطقة المستهدفة وتحديد الموضع الدقيق لزراعة القطب الكهربائي.

وبناءً على هذه البيانات، بدأ الفريق الجراحي في تنفيذ الإجراء، حيث أُجري الجزء الأول من الجراحة والمريض في حالة يقظة وتواصل مباشر مع الفريق الطبي، بما يتيح متابعة حالته وتقييم وظائفه العصبية بصورة مستمرة أثناء الجراحة، ولا سيما عقب الوصول إلى المنطقة المستهدفة وزراعة الأقطاب الكهربائية، للتأكد من دقة موضعها وتحقيق الاستجابة العصبية المطلوبة.

وتعتمد جراحة التحفيز العميق للمخ على منظومة متكاملة تجمع بين التوجيه التجسيمي عالي الدقة، والتصوير المقطعي، وبرامج التخطيط الحاسوبي المتخصصة، إلى جانب التقييم العصبي المباشر للمريض أثناء الجراحة، بما يتيح للفريق الطبي الوصول إلى المنطقة المستهدفة داخل المخ بدقة عالية.

وأشار الفريق الطبي إلى أن تقنية التحفيز العميق للمخ، تعد من التقنيات العلاجية المتقدمة المستخدمة في بعض حالات اضطرابات الحركة، حيث تعتمد الجراحة على زراعة أقطاب كهربائية دقيقة في مناطق محددة من المخ، تتصل بجهاز يُرسل نبضات كهربائية منتظمة للمساعدة في تنظيم النشاط العصبي، بما يسهم في السيطرة على بعض الأعراض الحركية وفقًا لحالة كل مريض وتقييم الفريق المعالج.

وعقب العملية أعلن الفريق الطبي تحسن حالة المريض وخروجه من المستشفى بصحة جيدة.

وتُعد هذه الجراحة الحالة الثانية من نوعها التي يجريها الفريق الطبي بجامعة أسيوط على مستوى صعيد مصر، حيث سبق للفريق إجراء الحالة الأولى لمريض يبلغ من العمر 44 عامًا، كان يعاني من أعراض متقدمة للشلل الرعاش، وتم خلالها زراعة الجهاز الخاص بالتحفيز العميق للمخ، وقد تمت الجراحة بنجاح وشهدت حالة المريض تحسنًا ملحوظًا عقب التدخل الجراحي.

ضم الفريق الطبي كل من، الأستاذ الدكتور زياد يسري، أستاذ جراحة المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، والدكتور أحمد زناتي، مدرس جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط، والدكتور مازن محمد، مدرس جراحة المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، والطبيب هلال السيد، طبيب مقيم بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط، كما شارك من قسم طب المخ والأعصاب الأستاذ الدكتور أنور محمد علي، أستاذ مساعد طب المخ والأعصاب بجامعة أسيوط، والطبيبة روئ المعتز، مدرس مساعد بقسم طب المخ والأعصاب بجامعة أسيوط.

وشارك في إجراء الجراحة من قسم التخدير، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم، الدكتور محمود كامل، استشاري التخدير والرعاية المركزة وعلاج الآلام، والطبيبة رباب سامي، مدرس مساعد بالقسم، إلى جانب فريق من هيئة التمريض ضم الأستاذة صفاء علي والأستاذ إسماعيل عبد الحفيظ، وبمشاركة الأستاذ محمود علي هاشم، فني الأشعة.

تأتي هذه الجراحة في إطار حرص مستشفيات جامعة أسيوط على تطوير خدماتها الطبية والعلاجية، والتوسع في إدخال التقنيات الحديثة في علاج الحالات الدقيقة والمعقدة.

 

فريق طبي بوحدة جراحة الوجه والفكين بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في استئصال ورم خبيث نادر جدا "Desmoid tumour" من صدغ طفل بعمر 12 عامًا مع الحفاظ على العصب السابع

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 

 

استمرارا لما تحققه مستشفيات جامعة أسيوط من نجاحات في إجراء العمليات الجراحية الدقيقة، تمكن فريق طبي متخصص بوحدة جراحة الوجه والفكين بقسم الجراحة العامة بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط من تحقيق إنجاز طبي فريد، بعد نجاحه في إجراء جراحة دقيقة لاستئصال  ورم ليفى عدوانى خبيث  نادر جدا "Desmoid tumour" من صدغ طفل بعمر 12 عامًا مع الحفاظ على العصب السابع وتجنب حدوث أي تشوهات بوجه المريض.

جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور سمير عمار، رئيس قسم الجراحة العامة، والأستاذ الدكتور محمد حسن عثمان، رئيس وحدة جراحة الوجه والفكين.

وشهدت العملية استئصال الورم بالكامل مع تحقيق حدود أمان جراحية كافية لضمان عدم عودته، إلى جانب النجاح في الحفاظ على العصب السابع بالجهة المصابة، وهو ما أسهم في حماية حركة عضلات الوجه واستعادة الشكل الطبيعي دون أي تشوهات ظاهرة.

تشكل فريق طبي ضم كل من الأستاذ الدكتور محمد صفوت شاهين، أستاذ جراحة الوجه والفكين، والدكتور حسن محمد حربي، مدرس جراحة الوجه والفكين، والطبيب محمد جمال، والطبيب محمد رمضان، والطبيب محمد بكر، مدرسين مساعدين بالقسم، والطبيب كرمي هاني، الطبيبة حبيبة عبد الراضي، طبيبان مقيمان بالقسم، بمشاركة فريق طبي متميز من قسم التخدير جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم، وضم كل من الدكتور حسام جمال، مدرس بالقسم، والطبيب أحمد عبد النعيم، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب محمود العدوي، والطبيبة شيماء جمال، طبيبان مقيمان بالقسم، يعاونهما من هيئة التمريض الأستاذة صابرين صلاح، والأستاذ علاء محمود.

وأعلن الأستاذ الدكتور محمد حسن عثمان، أستاذ ورئيس قسم وحدة الوجه والفكين، أن الطفل استعاد وعيه بالكامل عقب العملية مباشرة، وأن حالته الصحية مستقرة ويخضع للمتابعة الطبية اللازمة.

يعكس هذا النجاح المستوى المتقدم والكفاءة العالية التي تتمتع بها مستشفيات جامعة أسيوط في التعامل مع الحالات الجراحية المعقدة.

 

 

 

Subscribe to