تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عميد طب أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة في طب وجراحة العيون بمختلف مراكز وقرى المحافظة ضمن مبادرة «عينيك في عينينا»

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 3 نوفمبر 2026



وقع الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية،  بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، 
ويمثلها الدكتورة شيماء صبري، مدير المكتب العلمي لشركة أوركيديا والمدير التنفيذي لمبادرة «عينيك في عينينا»،
لإطلاق وتنفيذ قوافل طبية متخصصة في مجال طب وجراحة العيون بمختلف مراكز وقرى محافظة أسيوط، وذلك ضمن مبادرة الشركة «عينيك في عينينا»، بهدف الوصول بالخدمات الطبية المتخصصة إلى الفئات الأكثر احتياجا، ودعم جهود الكشف المبكر والوقاية من أمراض العيون.

 


قام بتوقيع البروتوكول مع الأستاذ الدكتور علاء عطية، الأستاذ الدكتور طارق أحمد علي، رئيس قسم طب وجراحة العيون، بحضور الأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور خالد عبد العظيم، أستاذ طب وجراحة العيون، والدكتورة إحسان علي حسن، رئيس الإدارة المركزية للشئون الطبية والعلاجية بالمستشفيات الجامعية، والدكتور أحمد صالح، مدير العلاقات العامة بشركة أوركيديا والمسئول عن القوافل الطبية، إلى جانب ممثلي شركة أوركيديا للصناعات الدوائية.

 

وأكد الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن توقيع البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية كلية الطب ومستشفيات جامعة أسيوط لتعزيز الشراكات الفاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص، مشيرا إلى أن القوافل الطبية تمثل أحد المحاور المهمة للوصول بالخدمات العلاجية والتخصصية إلى المواطنين في القرى والمراكز، خاصة المناطق الأكثر احتياجا، وأضاف أن التعاون يستهدف دعم خدمات طب وجراحة العيون من خلال الكشف المبكر عن الأمراض، وتشخيص الحالات المرضية، وتقديم الاستشارات الطبية والتوجيه العلاجي المناسب، فضلا عن تحويل الحالات التي تستدعي إجراء فحوصات متقدمة أو تدخلات علاجية وجراحية إلى مستشفيات جامعة أسيوط، وفقا للقواعد واللوائح المنظمة، بما يضمن استكمال رحلة العلاج وتوفير الرعاية الطبية المتكاملة للمستفيدين، مشددا على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الطبية والقطاع الخاص، وأشاد الأستاذ الدكتور علاء عطية بمبادرة شركة أوركيديا، والتي من شأنها دعم جهود المستشفيات الجامعية في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.


وأوضحت الدكتورة شيماء صبري، أن البروتوكول يتضمن قيام شركة أوركيديا للصناعات الدوائية بتوفير وتشغيل العيادة المتنقلة الخاصة بمبادرة «عنيك في عينينا»، وتجهيزها بالإمكانات الفنية واللوجستية اللازمة لتنفيذ القوافل، فضلا عن المساهمة في توفير الأدوية والمستحضرات الطبية والمستلزمات ومواد التوعية الصحية بأمراض العيون وطرق الوقاية منها، بالتنسيق مع كلية الطب وقسم طب وجراحة العيون، كما نص البروتوكول على توفير وتشغيل العيادة المتنقلة الخاصة بمبادرة «عينيك في عينينا» لتنفيذ القوافل الطبية، بما يضمن جاهزيتها الفنية والتشغيلية.

 

وذكرت الأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، أن كلية الطب تولي اهتماما بتفعيل دورها في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، من خلال تنظيم القوافل الطبية التي تستهدف الوصول إلى المناطق والقرى الأكثر احتياجا، وتقديم الخدمات الصحية المجانية في مختلف التخصصات، مؤكدة أن تخصص طب وجراحة العيون يمثل أحد التخصصات الطبية الأساسية التي تحرص الكلية على تضمينها ضمن أنشطة القوافل، نظرا لأهمية الكشف المبكر عن أمراض العيون والحد من مضاعفاتها، وأضافت أن التعاون مع شركة أوركيديا يمثل إضافة مهمة لجهود الكلية في توسيع نطاق الخدمات الطبية وتعزيز الاستفادة من الإمكانات المتاحة لخدمة أبناء المحافظة.

 

ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، أن قسم طب وجراحة العيون يعد من الأقسام المتميزة بالمستشفى الرئيسي، بما يمتلكه من خبرات طبية وإمكانات متخصصة تؤهله لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة، مشيدا بالتعاون المثمر مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية،  وأشار إلى أهمية هذه القوافل في نشر الوعي بصحة العين، والتعريف بأهم الأمراض التي قد تؤدي إلى ضعف أو فقدان الإبصار، وسبل الوقاية منها، فضلا عن اكتشاف الحالات المرضية والتعامل معها في مراحل مبكرة، بما يسهم في الحفاظ على سلامة الإبصار وتحسين جودة الحياة لأبناء محافظة أسيوط.

 

وأشار الأستاذ الدكتور طارق أحمد علي، إلى أن قسم طب وجراحة العيون سيتولى الإشراف العلمي والطبي المتخصص على القوافل، من خلال توفير الكوادر الطبية والفنية المؤهلة، وتنظيم أعمال الكشف الطبي على المواطنين، وتشخيص الحالات المرضية، ووضع التوصيات والخطط العلاجية المناسبة لكل حالة، مع تحويل الحالات التي تستدعي فحوصات أو تدخلات طبية متقدمة إلى المستشفيات الجامعية لاستكمال الرعاية اللازمة، وأضاف أن دور القسم سيمتد إلى دعم الأنشطة العلمية والتوعوية المصاحبة للقوافل، وإعداد التقارير الدورية التي تتضمن أعداد المستفيدين وطبيعة الخدمات الطبية المقدمة ونتائج أعمال القوافل، بما يساعد على تقييم الأداء وتطوير آليات العمل.


وعلى هامش توقيع البروتوكول، تم افتتاح عيادة متخصصة لفحص العيون، مزودة بوحدة فحص (Ophthalmic Unit ), وجهاز المصباح الشقي (Slit Lamp) وجهاز قياس النظر(Chart projector) وذلك في إطار تبرع مقدم من شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، دعما للإمكانات التشخيصية وتيسيرا لتقديم خدمات فحص العيون للمواطنين.

 


وفي ختام الفعاليات، قدمت شركة أوركيديا للصناعات الدوائية الدروع التذكارية لكل من الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور طارق أحمد علي، رئيس قسم طب وجراحة العيون، والأستاذ الدكتور خالد عبد العظيم، أستاذ طب وجراحة العيون، تقديرا لجهودهم ودورهم في دعم التعاون المشترك وتعزيز الخدمات الطبية والمجتمعية.

عقب استقبالها بمستشفى الإصابات والطوارئ إثر إصابة خطيرة أدت لبتر أصابعها .... فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بجامعة أسيوط ينجح في إعادة توصيل الأصابع الأربعة للمريضة بجراحات ميكروسكوبية دقيقة

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 26 أكتوبر 2026

في إنجاز طبي جديد يعكس كفاءة الفرق الطبية بمستشفيات جامعة أسيوط وقدرتها على التعامل مع الإصابات المعقدة، نجح فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية في إعادة توصيل جميع أصابع اليد اليسرى للمريضة عقب تعرضها لإصابة خطيرة أدت إلى بتر أصابع اليد، وذلك من خلال تدخل جراحي دقيق وعاجل أسهم في استعادة الدورة الدموية بالأصابع المعاد توصيلها.

جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية  الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الحميد، مدير مستشفى الإصابات والطوارئ، والأستاذ الدكتور عمرو السيد، رئيس وحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية.

كان مستشفى الإصابات والطوارئ قد استقبل المريضة حيث بادر فريق الطوارئ بالتعامل مع الحالة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، مع سرعة تجهيزها للتدخل الجراحي العاجل، نظرا لخطورة الإصابة وضرورة التدخل الدقيق للحفاظ على الأصابع المصابة.

وعلى الفور، تم استدعاء فريق وحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية، الذي أجرى جراحة دقيقة لإعادة توصيل جميع أصابع اليد اليسرى المبتورة، ونجح في استعادة الدورة الدموية بها، فيما تخضع المريضة للمتابعة الطبية اللازمة لتقييم حيوية الأصابع ومتابعة تطور حالتها.

ضم الفريق الطبي كل من، الأستاذ الدكتور محمد مصطفى قطب، أستاذ جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية، والطبيب محمد حامد، مدرس مساعد بالوحدة، والطبيب ماجد صالح، أخصائي بالوحدة، والطبيب مصطفى محمد، والطبيبة آن سمير، من الأطباء الملتحقين بدبلوم جراحة اليد بمركز الجراحات الميكروسكوبية، بمشاركة فريق طبي من قسم التخدير جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم وضم،  الطبيب لؤي محمد جمال، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب مهند محمد، طبيب مقيم، كما شارك في تقديم الرعاية اللازمة أثناء الجراحة فريق تمريض العمليات، الذي ضم الأستاذ كريم سيد قطب، والأستاذ إسلام ياسين عبد العزيز، والأستاذ محمد أشرف.

جدير بالذكر، أن مركز جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط يواصل جهوده في إعداد الكوادر الطبية المتخصصة، من خلال تقديم دبلومات مهنية في جراحات اليد وجراحات الأعصاب الطرفية والأعصاب الدقيقة، معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب استقبال المتدربين من داخل مصر وخارجها، بما يسهم في نقل الخبرات وتطوير المهارات الجراحية المتخصصة.

عميد طب أسيوط يشهد تخريج الدفعة السادسة من دبلومة مكافحة العدوى ويؤكد أهمية الدبلومات المهنية في تطوير الكوادر الطبية

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 25 أكتوبر 2026


في إطار حرص كلية الطب بجامعة أسيوط على تطوير منظومة التدريب الطبي، وتأهيل الكوادر الصحية وفق أحدث المعايير العلمية والمهنية، شهد الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة أسيوط، فعاليات تخريج الدفعة السادسة من دبلومة مكافحة العدوى.

جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة أسماء عمر، المشرف الأكاديمي على دبلومة مكافحة العدوى، والدكتورة أسماء الدروي، المشرف على إدارة مكافحة العدوى والمنسق العام للدبلومة، والدكتور إيهاب عبد الراضي، مدير إدارة مكافحة العدوى بالمستشفيات الجامعية،
والدكتورة رشا حسني، منسق مساعد الدبلومة.

 

في مستهل كلمته تقدم  الأستاذ الدكتور علاء عطية بالتهنئة للخريجين، مؤكدا حرص كلية الطب على تعزيز برامج التعليم الطبي المستمر، وإعداد كوادر متخصصة قادرة على الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، مشيرا إلى أن الدبلومات المهنية المتخصصة تمثل إحدى الركائز الأساسية لتطوير الكوادر الطبية، من خلال الجمع بين التأهيل العلمي والتدريب العملي، 
وأضاف أن كلية الطب تولي اهتماما كبيرا بالتوسع في برامج الدبلومات المهنية وتطوير محتواها العلمي والتدريبي، بما يتماشى مع احتياجات القطاع الصحي، ويعزز كفاءة الفرق الطبية، خاصة في المجالات المرتبطة بسلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية.

وأشار الأستاذ الدكتور علاء عطية، إلى أن مكافحة العدوى تمثل أحد المحاور الرئيسية لضمان سلامة المرضى والعاملين بالقطاع الصحي، والحد من انتشار العدوى داخل المنشآت الطبية، مؤكدا أهمية إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطبيق سياسات وإجراءات مكافحة العدوى وفقا للمعايير المعتمدة.


وأوضح الأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف،  أن دبلومة مكافحة العدوى تحظى بإقبال متزايد من الدارسين، حيث يمثل الملتحقون بها نحو 20% من إجمالي الطلاب الملتحقين بالدبلومات المهنية الأخرى بالكلية، وهو ما يعكس الثقة في البرنامج التدريبي وما يقدمه من محتوى علمي وتطبيقي متخصص يلبي احتياجات القطاع الطبي.


وأضاف أن الدبلومة شهدت هذا العام قبول 47 متقدما، وهو ما يعكس النجاح الذي حققته، ومكانتها المتميزة في مجال التأهيل المهني والتخصصي،  
وأكد الأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، أن الدبلومات المهنية بكلية الطب،  تأتي في إطار استراتيجية الكلية لتطوير منظومة التعليم والتدريب الطبي المستمر، وإعداد كوادر طبية مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في المجال الطبي.

وأوضحت الأستاذة الدكتورة أسماء عمر، أن دبلومة مكافحة العدوى تعتمد على برنامج أكاديمي وتدريبي متكامل يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، ويتناول أحدث الأساليب العلمية في مكافحة العدوى، وترصد التفشيات الوبائية، ومكافحة مقاومة المضادات الحيوية، وتطبيق معايير الجودة والاعتماد الصحي، مشيرةً إلى أن البرنامج يستهدف خريجي كليات الطب البشري والصيدلة وطب الأسنان والتمريض، وتوجهت بالشكر لإدارة الكلية على دعمها المتواصل والمستمر للدبلومة.

وعلى هامش حفل تخريج الدفعة السادسة من دبلومة مكافحة العدوى، تم تكريم الأستاذ الدكتور علاء عطية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، تقديرا لدعمهما المتواصل للدبلومة وحرصهما على تعزيز مسيرتها العلمية والتدريبية، كما شمل التكريم القائمين على الدبلومة تقديرا لجهودهم في إنجاح العملية التدريبية، إلى جانب تكريم خريجي الدفعة الخامسة من الدبلومة، وعدد من الإداريين بكلية الطب، تقديرا لإسهاماتهم وجهودهم.

 

في إنجاز طبي رائد ... فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في إجراء جراحة دقيقة لعلاج تشوه شرياني وريدي نادر بفروة الرأس لطفلة 15 عامًا

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 20 اكتوبر 2026

استمرارا لما تحققه مستشفيات جامعة أسيوط من نجاحات طبية متميزة، تمكن فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب من إجراء تدخل جراحي دقيق لطفلة تبلغ من العمر 15 عاما، كانت تعاني من تشوه شرياني وريدي نادر بفروة الرأس (Scalp Arteriovenous Malformation – AVM)، وذلك عقب تعرضها لنزيف خلال تدخل جراحي سابق بأحد المؤسسات الطبية، ما استدعى تحويلها إلى قسم جراحة المخ والأعصاب لتقييم الحالة واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة.

جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، أستاذ جراحة المخ والأعصاب ووكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور طارق علي راجح، مدير مستشفى 
الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، والأستاذ الدكتور محمد السيد محمود، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب.

وعقب تقييم الحالة، قرر الفريق الطبي، الذي ضم كل من، الأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، أستاذ جراحة المخ والأعصاب ووكيل كلية الطب لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والطبيب علاء الدين محمد عريبي، المدرس المساعد بالقسم، بمشاركة فريق الطبي من قسم التخدير، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبد الغفار، رئيس القسم، كل من الدكتور عبد الرؤوف محمد، أستاذ مساعد التخدير والعناية المركزة، والدكتورة نشوى فاروق، المدرس بالقسم، والطبيبة آلاء غريب، المدرس المساعد بالقسم، كما شارك من هيئة التمريض الأستاذة ندى عبد المعطي، والأستاذ خالد محمد، إجراء جراحة دقيقة استهدفت ربط الشرايين المغذية للتشوه الوعائي (Surgical Ligation of Feeding Arteries)، بهدف الحد من تدفق الدم غير الطبيعي إلى التشوه والسيطرة على مصدر التغذية الدموية له.

وأعلن الفريق الطبي أن العملية تكللت بالنجاح، حيث استقرت الحالة الصحية للطفلة عقب الجراحة، وكانت في كامل وعيها، دون تسجيل مضاعفات فورية، وغادرت المستشفى بصحة جيدة.

جدير بالذكر، أن التشوهات الشريانية الوريدية تعد من الحالات الوعائية غير الشائعة، وتنشأ نتيجة وجود اتصالات غير طبيعية بين الشرايين والأوردة، ما يؤدي إلى اضطراب تدفق الدم داخل الأوعية الدموية المصابة، وقد يتسبب في حدوث مضاعفات تستلزم التدخل الطبي المتخصص.

استعدادا لتشغيل جهاز المعجل الخطي الأول من نوعه على مستوى الجمهورية ..... فريق طبي بقسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة أسيوط يتلقى تدريبا "أون لاين" متخصصا في تخطيط العلاج الإشعاعي

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 17 أكتوبر 2026

في إطار حرص كلية الطب بجامعة أسيوط على تطوير الكفاءات الطبية والعلمية، وتعزيز جاهزية كوادرها لتقديم خدمات علاجية متقدمة وفق أحدث المعايير الطبية، تلقى عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بقسم علاج الأورام والطب النووي برنامجا تدريبيا "أون لاين" متخصصا في تخطيط العلاج الإشعاعي لأورام عنق الرحم والبروستاتا والثدي، مقدما من مركز Rayos Contra Cancer بالولايات المتحدة الأمريكية، واستمر لمده 3 شهور، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لتشغيل جهاز المعجل الخطي (Linear Accelerator)، الأول من نوعه على مستوى جمهورية مصر العربية.

جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذة الدكتورة رحاب فاروق، رئيس قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة أسيوط.

وأكد الأستاذ الدكتور علاء عطية أن تأهيل الكوادر الطبية وتطوير مهاراتها العلمية والعملية يمثلان ركيزة أساسية في خطة الكلية للارتقاء بمنظومة علاج الأورام، مشيرا إلى أن البرنامج التدريبي يأتي ضمن الاستعدادات العلمية والفنية لتشغيل جهاز المعجل الخطي، بما يضمن الاستفادة المثلى من إمكاناته التكنولوجية المتقدمة، وأضاف أن التدريب يسهم في تعزيز خبرات الفريق الطبي في تخطيط العلاج الإشعاعي وفق أحدث الممارسات العلمية، بما يدعم دقة التخطيط العلاجي وكفاءة تقديم الخدمة الطبية، ويعزز قدرة مستشفيات جامعة أسيوط على توفير خدمات علاجية متخصصة لمرضى الأورام بمحافظة أسيوط ومحافظات صعيد مصر.

ومن جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة رحاب فاروق أن القسم يولي اهتماما كبيرا بالتطوير المستمر لقدرات كوادره الطبية، من خلال إتاحة فرص التدريب المتخصص والاستفادة من الخبرات العلمية الدولية في مجال علاج الأورام، مؤكدة أن البرنامج التدريبي يمثل خطوة مهمة ضمن الاستعدادات الجارية لتشغيل جهاز المعجل الخطي، وأضافت أن التدريب على تخطيط العلاج الإشعاعي لأورام عنق الرحم والبروستاتا والثدي يسهم في رفع كفاءة الفريق الطبي وتعزيز جاهزيته للتعامل مع التقنيات الحديثة، بما يدعم تطوير منظومة العلاج الإشعاعي بالقسم والارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة للمرضى.

وضم الفريق الطبي المشارك في البرنامج التدريبي الأستاذة الدكتورة دعاء علي جمال، أستاذ مساعد بالقسم، والأستاذة الدكتورة أسماء عبد التواب، أستاذ مساعد بالقسم، والدكتورة دنيا حسين، مدرس بالقسم، إلى جانب الطبيبة جهاد أحمد، مدرس مساعد بالقسم، والطبيبة زينب يحيى، مدرس مساعد بالقسم.

ويعد مركز Rayos Contra Cancer بالولايات المتحدة الأمريكية من الجهات المتخصصة في دعم تطوير خدمات العلاج الإشعاعي عالميا، من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة تستهدف رفع كفاءة الفرق الطبية، وتعزيز مهارات تخطيط العلاج الإشعاعي وتطبيق التقنيات الحديثة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية المقدمة لمرضى الأورام، خاصة في المناطق محدودة الموارد.

تحت شعار «لأنك أساس الأسرة.. اكشفي واطمني، سلامتك أمان أسرتك» كلية الطب بجامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية عن سرطان الثدي بالتعاون مع كلية الطب بجامعة أسيوط الأهلية ضمن فعاليات «أكتوبر الوردي»

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 18 أكتوبر 2026

 

في إطار الاحتفال بشهر أكتوبر الوردي، شهر التوعية بسرطان الثدي، نظّم قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب بجامعة أسيوط، بالتعاون مع كلية الطب بجامعة أسيوط الأهلية، ندوة تثقيفية وتوعوية حول سرطان الثدي، تحت شعار «لأنك أساس الأسرة.. اكشفي واطمني، سلامتك أمان أسرتك»، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى المرأة، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر.

أُقيمت الندوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور محمد سيد، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب بجامعة أسيوط، والأستاذة الدكتورة أماني عمر، عميد قطاع العلوم الصحية بجامعة أسيوط الأهلية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والأستاذة الدكتورة رحاب فاروق، رئيس قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة أسيوط.


وفي مستهل الفعاليات، أشاد الأستاذ الدكتور محمد سيد، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، بالتعاون المثمر بين جامعتي أسيوط وأسيوط الأهلية، مؤكدًا أن هذا التعاون يجسد تكامل الجهود الأكاديمية والطبية والمجتمعية، ويعزز دور المؤسسات الجامعية في خدمة المجتمع والارتقاء بمستوى الوعي الصحي، مشيرًا إلى أهمية تنظيم الفعاليات التوعوية التي تتيح للمرأة الحصول على معلومات طبية موثوقة، وتشجعها على اتخاذ خطوات إيجابية للحفاظ على صحتها، وفي مقدمتها الفحص الدوري والكشف المبكر.

وأضاف الأستاذ الدكتور محمد سيد، أن جامعة أسيوط الأهلية نظّمت عددًا من الفعاليات التوعوية احتفالًا بشهر أكتوبر الوردي، من بينها «الماراثون الوردي»، الذي نظّمه قطاع العلوم الصحية والطبية بالجامعة بالتعاون مع قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب بجامعة أسيوط، بمشاركة 30 طالبة، بهدف نشر الوعي بسرطان الثدي، إلى جانب إتاحة خدمات الكشف الطبي والرعاية الصحية بالجامعة، دعمًا لجهود التوعية وتشجيع الفتيات على الاهتمام بصحتهن.


ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب بجامعة أسيوط، حرص الكلية على نشر الوعي الصحي بمختلف المؤسسات، مشيرًا إلى أن شهر أكتوبر الوردي يمثل مناسبة مهمة لتجديد الوعي بأهمية صحة المرأة وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، مضيفا أن التعاون مع كلية الطب بجامعة أسيوط الأهلية يعد نموذجًا لتكامل الخبرات الأكاديمية والطبية في مجال التوعية الصحية.

وأوضح الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن العام الماضي شهد إجراء الفحص الإكلينيكي لنحو 2300 سيدة، فيما تجاوز عدد السيدات المترددات سنويًا على العيادات الخارجية للأورام 6000 سيدة، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة لتقديم الخدمات الطبية المتخصصة للمرأة، مشيرا إلى الدور الفعال الذي تقوم به مستشفيات جامعة أسيوط في المبادرات الرئاسية لدعم صحة المرأة، من خلال تسخير إمكاناتها الطبية وكوادرها المتخصصة للمشاركة في تقديم خدمات الفحص والتشخيص والعلاج، مؤكدا على أن رسالة كلية الطب ومستشفياتها لا تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية فحسب، بل تمتد لتشمل نشر الوعي الصحي، ودعم البحث العلمي، وتأهيل الكوادر الطبية، مؤكدا أن الاهتمام بصحة المرأة، ولا سيما في صعيد مصر، يأتي في مقدمة أولويات كلية الطب ومستشفياتها الجامعية، انطلاقًا من مسؤوليتها الطبية والمجتمعية، وإيمانًا بأن التوعية الصحية والكشف المبكر يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض، وفي مقدمتها سرطان الثدي.

وأوضحت الأستاذة الدكتورة رحاب فاروق، رئيس قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة أسيوط، إن سرطان الثدي يمثل أحد أهم التحديات الصحية التي تواجه المرأة، ليس فقط بسبب تأثيره الجسدي، وإنما لما قد يصاحبه من مخاوف نفسية واجتماعية تمتد آثارها إلى الأسرة بأكملها، وأشارت إلى أن  مسئولية الأطباء والأكاديميين لا تقتصر على تقديم العلاج فحسب، بل تمتد إلى توعية المجتمع، وتبسيط المعلومات الطبية، وأضافت أن برنامج الندوة تضمن مجموعة متنوعة من المحاضرات العلمية والتوعوية، التي تناولت أهمية المبادرات الرئاسية للكشف عن أورام الثدي، والتعريف بالمرض ووسائل التشخيص، وأحدث الخيارات العلاجية، وجراحات الحفاظ على الثدي وإعادة البناء، وكيفية التعامل مع الآثار الجانبية للعلاج، إلى جانب الاهتمام بالصحة النفسية للمريضة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، والتدريب العملي على الفحص الذاتي الشهري، مع إتاحة الفرصة للحوار المفتوح والإجابة عن أسئلة الحضور.

موجه الشكر للأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور محمد سيد، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب بجامعة أسيوط، والأستاذة الدكتورة أماني عمر، عميد قطاع العلوم الصحية بالجامعة الأهلية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، على دعمهم المستمر للأنشطة العلمية والتوعوية التي ينظمها القسم، ولجميع الزملاء من أعضاء هيئة التدريس والأطباء المشاركين في هذه الندوة، وإلى كل من أسهم في تنظيمها وإعداد برنامجها العلمي.


شهدت الندوة حضور الأستاذ الدكتور محمد صفوت، نائب رئيس جامعة أسيوط الأهلية للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور عبد السلام نوير، عميد قطاع الآداب والفنون والعلوم الإنسانية بجامعة أسيوط الأهلية، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور عبد الراضي عبد السلام، أستاذ الجراحة العامة بكلية الطب جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور سمير شحاته، أستاذ علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة أسيوط، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والأطباء والمتخصصين والمهتمين بالتوعية الصحية.

وتضمنت الندوة سلسلة من المحاضرات العلمية والتوعوية التي تناولت الجوانب الطبية والنفسية لسرطان الثدي، حيث استعرض الأستاذ الدكتور سمير شحاته أهمية المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن أورام الثدي، فيما تناولت الأستاذة الدكتورة مها النجار مبادرة أورام الثدي بقسم علاج الأورام، وقدمت الأستاذة الدكتورة سمر المرشدي تعريفًا بأورام الثدي وأهم المعلومات المرتبطة بها.

وفي إطار الاهتمام بالصحة النفسية للمريضات، ألقت الأستاذة الدكتورة أمل تهامي محاضرة بعنوان «أنتِ أقوى مما تظنين.. رحلة من الخوف إلى الأمل والتعافي النفسي»، تناولت خلالها أهمية الدعم النفسي في مواجهة المرض وتعزيز القدرة على التكيف مع رحلة العلاج.

كما استعرضت الأستاذة الدكتورة مروة إسماعيل أنواع العلاجات المختلفة لسرطان الثدي، فيما تناول الأستاذ الدكتور نجم الدين أبو النجا جراحات سرطان الثدي، موضحًا الخيارات الجراحية بين الحفاظ على الثدي والاستئصال وإعادة البناء، وتحدثت الدكتورة يسرا فرغلي عن كيفية التعامل مع الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي والكيماوي، بينما شرح الدكتور سمير حسني مراحل التشخيص ومتى تكون هناك حاجة إلى أخذ خزعة من الثدي، من خلال محاضرته «من الشك إلى اليقين: متى نحتاج إلى خزعة الثدي؟».

وتطرقت الطبيبة رحمة عصام إلى أبرز المفاهيم والأفكار المغلوطة حول سرطان الثدي، فيما سلط الطبيب أحمد جمال الضوء على أهمية الكشف المبكر، وقدمت الطبيبة شروق مصطفى شرحًا عمليًا حول كيفية إجراء الفحص الذاتي الشهري للثدي، مع التأكيد على أهمية الوعي بالتغيرات التي قد تستدعي استشارة الطبيب، وعدم الاعتماد على الفحص الذاتي وحده بديلًا عن الفحوصات الطبية الموصى بها.

واختُتمت فعاليات الندوة بفتح باب الحوار والنقاش مع الحضور، والإجابة عن استفساراتهم وتساؤلاتهم، بما أتاح فرصة للتواصل المباشر مع المتخصصين والحصول على المعلومات الطبية الصحيحة من مصادرها الموثوقة.

قام بتنظيم الندوة الأستاذة الدكتورة مها النجار، أستاذ علاج الأورام، والأستاذة الدكتورة أسماء عبد التواب، أستاذ مساعد علاج الأورام، والدكتورة هبة حجازي، أخصائي رعاية الطلاب بجامعة أسيوط الأهلية.

باستخدام تقنية التدخل المحدود والتي تجرى لأول مرة في صعيد مصر في جراحات قلب الأطفال .... فريق طبي بقسم جراحة القلب والصدر بجامعة أسيوط يعلن عن نجاح إصلاح عيب خلقي بالقلب لطفل 4 سنوات من خلال شق جراحي جانبي لا يتجاوز 4 سم ومغادرة الطفل للمستشفى عقب 3 أيام

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 19 أكتوبر 2026

في إنجاز طبي جديد يضاف إلى سجل النجاحات الطبية بمستشفيات جامعة أسيوط، نجح فريق الطبي بقسم جراحة القلب والصدر في استخدام تقنية التدخل المحدود في جراحات قلب الأطفال، وذلك لأول مرة على مستوى صعيد مصر، من خلال إجراء جراحة لإصلاح عيب خلقي بالقلب لطفل يبلغ من العمر 4 سنوات، ويزن 13 كيلوجراما، كان يعاني من ثقب بين الأذينين.

جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عياد، رئيس قسم جراحة القلب والصدر ومدير مستشفى القلب الجامعي.

وأوضح الفريق الطبي أنه تم إجراء الجراحة باستخدام تقنية التدخل المحدود، من خلال شق جراحي جانبي طولي لا يتجاوز 4 سم أسفل الإبط الأيمن، دون الحاجة إلى شق عظمة القص في منتصف الصدر، كما هو متبع في جراحات القلب المفتوح التقليدية، وقد تكللت الجراحة بالنجاح، وغادر الطفل المستشفى بعد ثلاثة أيام فقط من إجراء العملية.

ضم الفريق الجراحي الذي أجرى العملية الدكتور إيهاب زهران، مدرس جراحة القلب والصدر، والطبيب يحيى العسال، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب عبد الله محمد، طبيب مقيم، بمشاركة فريق طبي من قسم التخدير جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم، وضم الأستاذ الدكتور هاني مصطفى، أستاذ التخدير، والطبيبة صفاء سيد، مدرس مساعد، فيما ضم فريق التمريض الأستاذة إسلام صابر، والأستاذ جمال محمد، والأستاذة فاطمة عيسى، والأستاذة رحمة سيد، بالإضافة إلى الأستاذة شيماء طه، فني الإرواء.

وتتميز هذه التقنية بالعديد من المزايا مقارنة بالطريقة التقليدية، من أبرزها تحسين الناحية التجميلية، حيث يكون الجرح صغيرا ومختفيا أسفل الإبط، إلى جانب تقليل الألم الناتج عن الجراحة، والمساعدة على سرعة استعادة النشاط والعودة إلى الحياة اليومية، فضلا عن تجنب شق عظمة القص، التي تحتاج عادة إلى فترة تعافي والتئام تمتد لعدة أسابيع، وقد تصل إلى نحو شهرين وفقا لحالة المريض.

ويمثل إدخال هذه التقنية خطوة  نحو التوسع في تطبيق أساليب التدخل المحدود في جراحات القلب المفتوح للأطفال داخل مستشفيات جامعة أسيوط، كما يعكس الحرص على مواكبة أحدث المستجدات العلمية والطبية، وتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

في سابقة هي الأولى من نوعها بصعيد مصر ... فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في إنهاء معاناة طفلة (6) سنوات تعاني من "استسقاء المخ" باستخدام تقنية المنظار الجراحي المتقدمة

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 14 أكتوبر 2026

في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات الطبية بمستشفيات جامعة أسيوط، نجح فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، في علاج طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات، تعاني من استسقاء المخ، باستخدام تقنية متقدمة تعتمد على منظار المخ الجراحي، وذلك من خلال إجراء فغر قاع البطين الثالث بالمنظار (Endoscopic Third Ventriculostomy – ETV)، مع كيّ الضفيرة المشيمية (Choroid Plexus Cauterization – CPC)، في إجراء يُعد الأول من نوعه بهذه التقنية المتكاملة على مستوى صعيد مصر.

جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور طارق علي راجح، مدير مستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، والأستاذ الدكتور محمد السيد، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب.

وأوضح الفريق الطبي، أن هذه التقنية تعد من الأساليب الجراحية المتقدمة لعلاج بعض حالات استسقاء المخ، إذ تستهدف إنشاء مسار بديل لتصريف السائل النخاعي، إلى جانب تقليل إنتاجه من خلال كيّ الضفيرة المشيمية، بما قد يُغني عن تركيب الصمام المخي التقليدي في الحالات المناسبة، ويحد من احتمالات المضاعفات المرتبطة به على المدى الطويل، وفقا لطبيعة كل حالة وتقييم الفريق الطبي المعالج.


تشكل الفريق الطبي الذي جاء تحت إشراف الدكتور علي أحمد عبد العليم، مدرس جراحة المخ والأعصاب، من كل من الدكتور نور الدين هشام، مدرس بالقسم، والطبيب إبراهيم يوسف، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب عبد الرحمن إبراهيم، أخصائي منتدب بالقسم، بمشاركة فريق طبي من قسم التخدير جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم، وضم الدكتورة نشوى عبد الحافظ، استشاري التخدير، والطبيب إيهاب وليم، مدرس مساعد، والطبيب محمود عصام، والطبيب محمود ورداني، طبيبان مقيمان بالقسم، إلى جانب فريق التمريض الذي ضم الأستاذة ندى أحمد عبد المعطي، والأستاذ أحمد حسن.

وأعلن الفريق الطبي أن العملية، قد تكللت بالنجاح، والطفلة في حالة جيدة، وتخضع حاليا للمتابعة الطبية اللازمة للاطمئنان على استقرار حالتها بعد الجراحة.

يعكس هذا الإنجاز التطور المستمر الذي تشهده مستشفيات جامعة أسيوط في مجال جراحات المخ والأعصاب، وحرصها على مواكبة أحدث التقنيات والأساليب العلاجية، بما يعزز من كفاءة الخدمات الطبية المقدمة

كلية الطب بجامعة أسيوط تحتفل بتخريج الدفعة الثانية من دبلومة الإخصاب المساعد

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 13 أكتوبر 2026

 

احتفلت كلية الطب بجامعة أسيوط بتخريج الدفعة الثانية من دبلومة الإخصاب المساعد، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد فتح الله، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد، والأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم، مدير مستشفى صحة المرأة الجامعي، والأستاذ الدكتور أحمد نصر، المشرف الأكاديمي للدبلومة، والأستاذ الدكتور طارق عبد الراضي، المنسق العام للدبلومة، والدكتور مصطفى أبو العلا، المنسق المساعد للدبلومة.


شهد الحفل حضور الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعدد من السادة أعضاء هيئة التدريس بقسم أمراض النساء والتوليد.


في مستهل كلمته، أكد الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، حرص إدارة الجامعة على دعم منظومة التدريب الإكلينيكي، وتطوير البرامج التعليمية والتدريبية بما يواكب أحدث المستجدات في مجال التعليم الطبي، مشيرا إلى أن كلية الطب تمتلك نخبة متميزة من الكفاءات العلمية والخبرات الأكاديمية، فضلا عن الإمكانات والتجهيزات الحديثة التي تسهم في توفير بيئة تدريبية متكاملة، والارتقاء بمستوى تأهيل الأطباء، بما يعزز من مكانة الكلية العلمية والبحثية على كافة المستويات، مقدما التهنئة لجميع الخريجين متمنيا لهم التوفيق.

 

وفي السياق ذاته، أوضح الأستاذ الدكتور جمال بدر، أن جامعة أسيوط تتبنى خططا مستقبلية طموحة لتطوير منظومة الدراسات العليا والدبلومات المهنية، من خلال تحديث البرامج القائمة على نظام الساعات المعتمدة والتوسع في إتاحتها، إلى جانب تعزيز التعريف بها عبر الموقع الإلكتروني للجامعة باللغة الإنجليزية، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة منها، واستقطاب المزيد من الطلاب الوافدين، وتعزيز القدرة التنافسية للجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.

 

وأشار الأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف إلى أن كلية الطب تولي اهتماما بالدبلومات المهنية، والتي وصل عددها إلى 24 دبلومة في مختلف التخصصات باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتطوير منظومة التدريب الطبي، وتعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وأضاف أن قسم أمراض النساء والتوليد يعد نموذجا متميزا في تقديم البرامج التدريبية المتخصصة، حيث يضم، إلى جانب دبلومة الإخصاب المساعد، دبلومتي طب الجنين والمناظير النسائية، بما يعكس حرص القسم والكلية على تنوع المسارات التدريبية ومواكبة الاحتياجات المتزايدة للتخصصات الطبية الدقيقة، كما أوضح أن دبلومة الإخصاب المساعد، التي انطلقت عام 2024 بمشاركة 19 طالبا، شهدت إقبالا متزايدا، حيث ارتفع عدد الملتحقين بها خلال العام الحالي إلى 32 طالبا من بين نحو 100 متقدم، وهو ما يعكس نجاح البرنامج، وما يقدمه من فرص تدريبية متخصصة، مشيرا إلى  أن الكلية تعمل على إعداد خطة متكاملة للتوسع في استقطاب الطلاب الوافدين، وتعزيز فرص التحاقهم ببرامج الدبلومات المهنية.


وأوضح الأستاذ الدكتور محمد فتح الله، أن برامج الدبلومات المهنية تحظى بدعم مستمر من إدارتي جامعة أسيوط وكلية الطب، في إطار الحرص على تطوير منظومة التعليم الطبي والتدريب التخصصي، ومتابعة تنفيذ البرامج بما يضمن تحقيق أهدافها التعليمية والتطبيقية، وأضاف أن هذا الدعم يسهم في تعزيز كفاءة البرامج التدريبية وتوسيع نطاق الاستفادة منها، من خلال تطوير آليات التعريف بها والترويج لها عبر مختلف المنصات الإلكترونية والإعلامية، بما يضمن وصولها إلى أكبر شريحة من الأطباء والمهتمين بالتخصصات الطبية الدقيقة، ويدعم فرص الالتحاق بها من داخل مصر وخارجها.


وأعرب الأستاذ الدكتور أحمد نصر، عن خالص تقديره لجميع القائمين على دعم العملية التعليمية والتدريبية داخل الوحدة، مثمنا جهودهم المتواصلة في نشر المعرفة وتبادل الخبرات العلمية، والارتقاء بمستوى التدريب التخصصي، كما أشاد بحرصهم على تطوير البنية التدريبية وتوفير الأجهزة والتجهيزات الحديثة، بما يسهم في تعزيز الجانب التطبيقي، وإثراء الخبرات العلمية والعملية للمتدربين، وتأهيلهم وفقا لأحدث المستجدات والمعايير المهنية في مجال تخصصهم.

 

وذكر الأستاذ الدكتور طارق عبد الراضي، أنه خلال الآونة الأخيرة تم دعم وحدة الإخصاب المساعد بمستشفى صحة المرأة بأحدث وسائل التدريب، من خلال توفير أول جهاز محاكاة لتدريب الأطباء على سحب البويضات على مستوى الجامعات المصرية والشرق الأوسط، المستخدم في تدريب أطباء الإخصاب المساعد، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه إدارتا الجامعة والكلية، إلى جانب قسم أمراض النساء والتوليد، لتوفير أحدث الأجهزة والتجهيزات التدريبية، بما يمثل إضافة نوعية للبرنامج، ويسهم في تعزيز كفاءة التدريب العملي، وأضاف أن دبلومة الإخصاب المساعد تعتمد على التكامل بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، بما يتيح للدارسين اكتساب المهارات التخصصية اللازمة في بيئة تدريبية متطورة، وأشار إلى أن البرنامج يحظى باهتمام متزايد، ويستقطب أطباء من مختلف الدول العربية، إلى جانب الدارسين من خارج مصر، بما يعكس مكانة كلية الطب بجامعة أسيوط وقدرتها على تقديم برامج تدريبية متخصصة تلبي احتياجات الأطباء وتسهم في تطوير مهاراتهم المهنية.


وأوضح الدكتور مصطفى أبو العلا، أن تخريج الدفعة الثانية من دبلومة الإخصاب المساعد يمثل خطوة جديدة في مسيرة الوحدة نحو تطوير منظومة التدريب الطبي المتخصص، وتعزيز دورها في إعداد كوادر طبية مؤهلة في أحد المجالات الدقيقة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بتحقيق حلم الإنجاب لدى العديد من الأسر، وأضاف أن الوحدة تواصل جهودها للارتقاء بمستوى خدماتها الطبية وتطوير برامجها التدريبية، من خلال مواكبة أحدث المستجدات العلمية والتقنيات الحديثة في مجال الإخصاب المساعد.
 

وألقت الطبيبة مارتينا وصفي، الأولى على الدفعة، كلمة الخريجين، أعربت خلالها عن سعادتها بالتخرج، مؤكدة أن هذه المرحلة تمثل بداية طريق جديد يجمع بين العلم والأمل والمسؤولية المهنية، كما أعربت عن اعتزازها بالتجربة التدريبية التي خاضها الدارسون خلال فترة الدبلومة، وما تضمنته من خبرات علمية ومواقف إنسانية مميزة، ووجّهت الشكر والتقدير للقائمين على البرنامج التدريبي وأعضاء هيئة التدريس على ما قدموه من دعم وعلم وإرشاد طوال فترة الدراسة.


وألقت الطبيبة مارتينا وصفي، الأولى على الدفعة، كلمة الخريجين، أعربت خلالها عن سعادتها واعتزازها بالتخرج، مؤكدة أن هذه المرحلة تمثل بداية لمسيرة مهنية جديدة تتكامل فيها المعرفة العلمية مع الأمل والمسؤولية الإنسانية والمهنية، خاصة في مجال الإخصاب المساعد الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتحقيق حلم الإنجاب لدى العديد من الأسر، وأضافت أن فترة الدراسة بالدبلومة مثلت تجربة علمية وإنسانية، أتاحت للدارسين اكتساب معارف متخصصة ومهارات عملية متقدمة، إلى جانب الاستفادة من الخبرات المتميزة لأعضاء هيئة التدريس والقائمين على الدبلومة، كما وجهت خالص الشكر والتقدير لإدارة الكلية والقسم وفريق العمل بالدبلومة، تقديرا لما قدموه من دعم علمي وتوجيه مستمر، مؤكدة أن ما اكتسبه الخريجون من خبرات سيمثل دافعا لمواصلة التعلم والتطوير.


وفي ختام الاحتفالية، تم تقديم الدروع التقديرية لأعضاء المنصة والحضور من القائمين على التدريب، تقديرًا لجهودهم في إنجاح البرنامج، كما تم تكريم الأطباء الخريجين احتفاء بإتمامهم متطلبات الدبلومة.

 

صدور العدد الثالث من «مجلة كلية الطب ومستشفيات جامعة أسيوط»

يسعدنا أن نشارككم صدور العدد الثالث من «مجلة كلية الطب ومستشفيات جامعة أسيوط»، الذي يستعرض أبرز الأنشطة والفعاليات والإنجازات التي شهدتها الكلية ومستشفياتها الجامعية ✨️🩺

نأمل أن يحظى العدد بإعجابكم، ويسعدنا دائما استقبال آرائكم ومقترحاتكم، ومواصلة مشاركتكم بإصدارات المجلة القادمة 📄🗞️

يمكنكم الاطلاع على محتويات العدد الثالث 👆

Subscribe to