انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي السنوي التاسع للجمعية المصرية للقلب والسكري (EgCDA)
المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦م
انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي السنوي التاسع للجمعية المصرية للقلب والسكري (EgCDA)، بالتعاون مع قسم أمراض الباطنة بكلية الطب جامعة أسيوط، بمشاركة نخبة من أساتذة وأطباء أمراض القلب والسكري والأمراض الباطنة والتخصصات الطبية.
وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطيه عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور حسين الأمين رئيس قسم الأمراض الباطنة، والأستاذة الدكتورة منال عز الدين، أستاذ الأمراض الباطنة والسكر والغدد الصماء ورئيس الجمعية ورئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور نصحي يوسف، نائب رئيس الجمعية المصرية للقلب والسكري ونائب رئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور طارق عريني، الأمين العام للجمعية المصرية للقلب والسكري، والأستاذ الدكتور مؤمن معاذ، والأستاذ الدكتور ماجد نعيم، سكرتيري المؤتمر.
وشهدت فعاليات المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والدكتور محمد يحيى، نائبًا عن وكيل وزارة الصحة بأسيوط.
وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، حرص جامعة أسيوط على دعم الجهود العلمية والبحثية التي تسهم في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الممارسة الطبية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لمواكبة التطورات المتسارعة في مختلف مجالات الطب، وتبادل الخبرات والتجارب بين المتخصصين، مشيدا بتنوع المحاور العلمية التي يتناولها المؤتمر وارتباطها بعدد من القضايا الطبية والصحية المعاصرة، بما يدعم الجهود في الارتقاء بصحة الإنسان وتحسين جودة الخدمات والرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
من جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، بأهمية الموضوعات العلمية التي يناقشها المؤتمر، والدور الذي تضطلع به الجمعية المصرية للقلب والسكري في دعم التواصل العلمي وتبادل الخبرات بين المتخصصين، مؤكدًا أهمية المؤتمرات والجمعيات العلمية في مواكبة أحدث المستجدات الطبية، وتعزيز تبادل الخبرات والرؤى والمعارف، بما يسهم في تطوير الممارسة الطبية.
كما أشاد الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، بما حققه المؤتمر خلال دوراته السابقة من حضور علمي متميز وأثر إيجابي في مجال التخصص، مثمنًا الجهود التي يبذلها قسم أمراض الباطنة في تنظيم المؤتمر واستمراره، مشيرا إلى ما شهده قسم أمراض الباطنة من تطور في مختلف وحداته وخدماته الطبية المقدمة للمرضى، مؤكدًا أن هذا التطور يعكس حجم الجهد المبذول من أعضاء هيئة التدريس والأطباء والعاملين بالقسم، في ظل الأعباء الكبيرة التي يتحملها في تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمترددين على المستشفيات الجامعية.
وأوضحت الأستاذة الدكتورة منال عز الدين، أن فعاليات المؤتمر تتضمن على مدار يومين عددًا من الجلسات العلمية وورش العمل التي تستعرض أحدث المستجدات في مجالي القلب والسكري، إلى جانب مناقشة الممارسات الطبية الخاطئة والتحديات المرتبطة بهما، مضيفة أن المناقشات تتناول أحدث المستجدات في علاج مرض السكري من النوع الثاني ومضاعفاته وعلاقته بأمراض القلب، والتفاعلات الدوائية والغذائية، ومخاطر الإفراط في تناول مشروبات الطاقة، فضلًا عن استعراض التوصيات العالمية الحديثة في علاج أمراض القلب وتشخيص قصور القلب، والعلاجات الحديثة لمرضى الكلى واعتلال الكلى السكري، ودور الأدوية الحديثة في خفض مستويات السكر التراكمي والوزن.
وأكد الأستاذ الدكتور نصحي يوسف، أن المؤتمر يحمل رسالة علمية وتوعوية تستهدف التأكيد على أهمية الالتزام بالمعلومة الطبية الدقيقة، والتمسك بالحقيقة والأمانة في الممارسة الطبية، والعمل على نشر العلم الصحيح، بما يسهم في حماية المرضى وتعزيز الثقة في المنظومة الصحية، موجهاً الشكر إلى جميع المشاركين والقائمين على تنظيم المؤتمر، تقديرًا لجهودهم في إنجاح فعالياته وتحقيق أهدافه العلمية والتوعوية، مؤكدًا أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات العلمية في دعم التواصل بين المتخصصين وتبادل الخبرات.
واختُتمت فعاليات المؤتمر بتقديم دروع التكريم للسادة الحضور والقائمين على المؤتمر، تقديرًا لمشاركتهم وإسهاماتهم في إنجاح فعالياته ودعم أهدافه العلمية والتوعوية.




