على هامش أعمال مؤتمرها السنوي التاسع تحت عنوان أساسيات الطب التنفسي: لآلئ إكلينيكية ... جمعية الصدر بأسيوط تحتفل باليوبيل الذهبي لتأسيسها
المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: 29 سبتمبر 2026م
انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي السنوي التاسع لجمعية أسيوط للصدر، تحت عنوان أساسيات الطب التنفسي: لآلئ إكلينيكية، والذي تنظمه الجمعية بالتعاون مع كلية الطب، ومديرية الصحة بأسيوط، وهيئة التأمين الصحي بأسيوط، بالتزامن مع احتفالات الجمعية باليوبيل الذهبي لتأسيسها.
جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة، والدكتور أحمد عثمان، مدير فرع التأمين الصحي لوسط الصعيد، والأستاذ الدكتور عاطف القرن، أستاذ الصدر ورئيس الجمعية والمؤتمر، والأستاذ الدكتور محمد مصطفى عبدالهادي، رئيس قسم الصدر.
شهدت فعاليات المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور خالد عبدالعزيز، مدير المستشفى الرئيسي.
في البداية قدم الأستاذ الدكتور أحمد عبدالمولى، التهنئة لجميع القائمين على الجمعية بمناسبة مرور (50) عاما على تأسيسها، مشيرا إلى أن تأسيس جمعية أسيوط للصدر يمثل مسيرة حافلة بالعطاء والتميز العلمي والمهني، أسهمت خلالها الجمعية في دعم وتطوير تخصص أمراض الصدر، وترسيخ دورها كمنارة للعلم والتدريب وتبادل الخبرات، مشيدا بالدور التثقيفي والتوعوي للجمعية، وما قدمته من خدمات لمرضى صعيد مصر.
وأشارت الأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، إلى أن انعقاد المؤتمر على مدار (9) سنوات يمثل امتدادا لمسيرة علمية راسخة، تؤكد أهمية التعاون وتبادل الخبرات في مجال أمراض الجهاز التنفسي، ومناقشة أحدث المستجدات العلمية والإكلينيكية في مجال تشخيص وعلاج أمراض الجهاز التنفسي، وأضافت أن التعليم الطبي المستمر والبحث العلمي والتعاون بين المؤسسات العلمية والمهنية هي ركائز أساسية للارتقاء بمستوى الخدمة الطبية.
فيما أكد الأستاذ الدكتور محمد مصطفى عبدالهادي، على دعم قسم الأمراض الصدرية لكافة الفعاليات والأنشطة العلمية، لما تحققه من زخم علمي يسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية الشابة، والارتقاء بمستوى جودة الخدمات الطبية المقدمة لمرضى الأمراض الصدرية.
وذكر الدكتور محمد جمال، أن التعاون المثمر بين جامعة أسيوط ووزارة الصحة وهيئة التأمين الصحي بأسيوط، يستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، من خلال تبادل الخبرات ومواكبة المستجدات العلمية، مشيدا بما تضمنته أجندة المؤتمر في نسخته التاسعة من موضوعات متنوعة.
وفي سياق متصل، عبر الدكتور حسن عثمان، عن سعادته بالمشاركة في فعاليات المؤتمر التاسع لجمعية أسيوط للصدر والاحتفال بيوبيلها الذهبي، واصفا أن هذا يعد احتفاءا بتاريخ من المسئولية الاجتماعية، مؤكدا على الحرص على دعم مؤسسات المجتمع المدني وتعزيز المبادرات لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر ومساندة المرضى الغير قادرين.
وتوجه الأستاذ الدكتور عاطف القرن بالشكر لإدارة الجامعة والكلية لدعمهما المتواصل لمختلف أنشطة الجمعية، مضيفا أن المؤتمر تضمن عددا من الجلسات العلمية التي ناقشت موضوعات متنوعة في أمراض الصدر والجهاز التنفسي، جاء من أبرزها حساسية الصدر، والسدة الرئوية المزمنة، والتليف الرئوي، والعدوى التنفسية، وأورام الرئة، وأمراض النوم، وجلطات الرئة، إلى جانب مناقشة أساليب الإنعاش الأساسي وإنقاذ الحياة، والعلاج بالاستنشاق، والعلاج بالأكسجين.
جاء المؤتمر بتنظيم من، الدكتورة صفاء عبد الجيد، والدكتور عبدالمالك محمود، والدكتورة آية عاطف القرن، والدكتورة صفاء أبوالعلا، والدكتورة علياء سلامة، والدكتورة أسماء جمال، والدكتور مصطفى النجار.




