انطلاق فعاليات المؤتمر الـ١٧ لقسم التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم بجامعة أسيوط
المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥م
نظم قسم التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم بكلية الطب جامعة أسيوط، مؤتمره السنوي السابع عشر، حول أحدث التطورات في علوم التخدير، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي.
أقيم المؤتمر تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة هالة سعد عبد الغفار، رئيس قسم التخدير ورئيس المؤتمر.
شهدت فعاليات المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور ضياء عبد الحميد نقيب أطباء أسيوط، وعددا من مديري المستشفيات الجامعية، وأعضاء هيئة التدريس من مختلف الأقسام.
خلال افتتاح المؤتمر رحب الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، (رئيس الجامعة)، بالأستاذ الدكتور أسامة عبد الحي نقيب أطباء مصر، وبضيوف المؤتمر المشاركين من مختلف الجامعات المصرية، كما أثنى على الدور الريادي والمتميز الذي يضطلع به قسم التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم بجامعة أسيوط، مشيداً بمنظومة الخدمات الطبية والعلاجية المتكاملة التي يقدمها القسم.
أكد الأستاذ الدكتور محمد عدوي، (نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة)، على الدور الريادي والمحوري الذي تضطلع به كلية الطب ومستشفيات جامعة أسيوط في دعم ركائز التنمية المستدامة، لا سيما في ملف الصحة الجيدة، مشيرا إلى أن تضافر الجهود بين الكوادر الأكاديمية والفرق الطبية في مثل هذه الفعاليات العلمية، يجسد نموذجاً للتكامل المعرفي الذي يهدف إلى خلق بيئة تعليمية وعلاجية متطورة، تساهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية.
وأشار الأستاذ الدكتور علاء عطية (عميد كلية الطب، ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية)، إلى أن قسم التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم من أبرز وأعرق أقسام الكلية، واصفا إياه بأنه حجر الزاوية في منظومة العمل الطبي داخل المستشفيات الجامعية، مضيفا إن تنظيم المؤتمر ووصوله للنسخة السابعة عشر يعكس الدور الرائد لقسم التخدير في مواكبة التطورات العلمية والطبية الحديثة، كما يرسخ مكانة كلية الطب بجامعة أسيوط كمنصة علمية رائدة في صعيد مصر، كما أوضح الأستاذ الدكتور علاء عطية أن قسم التخدير لا يقتصر دوره على الخدمات الطبية فحسب، بل قام القسم بدورٍ جوهري في نقل المعرفة وتأهيل الكوادر المتخصصة من خلال دبلومة علاج الألم، التي يلتحق بها كل عام العديد من الأطباء من مختلف الجامعات والهيئات الصحية.
وأعرب الأستاذ الدكتور أسامة عبد الحي، (نقيب أطباء مصر)، عن سعادته بالمشاركة في أعمال المؤتمر السابع عشر لقسم التخدير، ومشاركته بمحاضرة حول قانون المسئولية الطبية، لتوعية الكوادر الطبية بالجوانب القانونية والتشريعية التي تمس مهنتهم وحقوق المريض والطبيب على حد سواء، مضيفا أن هناك حرص على خلق بيئة عمل آمنة تضمن حق المريض في خدمة طبية متميزة، وتحمي الطبيب.
من جانبه، ذكر الأستاذ الدكتور محمد عبد المنعم بكر (أستاذ التخدير ورئيس شرف المؤتمر)، أن على مدار عقود، ظل قسم التخدير بجامعة أسيوط مدرسة عريقة تخرج أجيالاً من الرواد، مضيفا أن هذا المؤتمر هو جسر للتواصل بين خبرات الأساتذة وطموحات الشباب، لتبادل المعرفة حول تقنيات علاج الألم الحديثة.
فيما أشاد الأستاذ الدكتور نبيل العسقلاني (رئيس الجمعية المصرية للتخدير)، بما تضمنته أجندة المؤتمر من موضوعات غاية في الأهمية تتناول أحدث ما تم التوصل إليه في مجال التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم، مشيرا إلى أن مثل هذه الفعاليات العلمية فرصة هامة لشباب الأطباء لتطوير مهاراتهم العلمية والعملية.
وأوضحت الأستاذة الدكتورة هالة عبد الغفار (رئيس قسم التخدير ورئيس المؤتمر)، أن أجندة المؤتمر هذا العام تضمنت (٦) جلسات علمية متنوعة تناولت أحدث التطورات في علوم التخدير، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي، وأضافت أنه على هامش فعاليات المؤتمر تم تنظيم عده ورش عمل تطبيقية متقدمة تغطي عدة مجالات حيوية، منها: التخدير المناطيقي الموجّه بالموجات فوق الصوتية، والموجات فوق الصوتية للأعصاب والعضلات والجهاز العضلي الهيكلي، ومهارات الفلوروسكوبي الأساسي والمتقدم، والإجراءات الموجّهة بالتصوير المقطعي.
جدير بالذكر، أن الجلسة الافتتاحية شهدت تكريماً لذكرى الراحلين من أعلام القسم وهما، الأستاذة الدكتورة سناء عبد الله، والأستاذ الدكتور عماد ظريف؛ تقديراً لمسيرتهما العلمية الحافلة وعطائهما الأكاديمي الممتد.




