English

 
   

 

خلال ندوة برنامج بناء الوعي بجامعة أسيوط حول جهود الدولة التشريعية لمواجهة فيروس كورونا المستجد: رئيس جامعة أسيوط ونائبه يشيدان بجهود الدولة الصحية والتشريعية في إدارة جائحة كورونا ووضعها صحة المواطن على رأس أولوياتها

2020-11-30


أكد الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط على أهمية الوعي المجتمعي للأفراد فى كافة المجالات الصحية والسياسية والاقتصادية ودور ذلك فى قيادة فكر الدولة نحو اتخاذ قرارات سليمة تمس المواطن وترتبط ارتباطا وثيقاً بمصلحته ، موضحاً أن درجة تقدم الدول تقاس بوعي أفرادها وهو الأمر الذي تنبهت إليه الجامعة من خلال عقدها لبرنامج " بناء الوعي " بتنظيم وإشراف من الدكتور شحاتة غريب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ، حيث من المقرر أن يتضمن هذا البرنامج سلسلة من حلقات الوعي والتنوير فى كافة المجالات والمقدمة لطلاب الجامعة باعتبارهم اللبنة الأساسية فى بناء فكر واعي وقيادي ينفع الدولة والمجتمع بأكمله ، معلناً عن دعمه الكامل لهذا البرنامج ومتمنياً التوفيق لمنسقيه .
جاء ذلك خلال مشاركته في انطلاق فعاليات ندوة حول " جهود الدولة التشريعية لمواجهة فيروس كورونا المستجد" والتي نظمها قطاع شئون التعليم والطلاب ضمن سلسلة ندوات برنامج " بناء ووعى" ، والتي حاضر بها الدكتور شحاتة غريب شلقامى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وأستاذ القانون المدنى، والتي شهدت حضور كوكبة من عمداء الكليات ووكلائها والأساتذة وأعضاء هيئة التدريس من مختلف الكليات ، وأعضاء اللجنة العليا للأنشطة الطلابية ، ولفيف من طلاب مبادرة " من أجل مصر " ، وفريق أناكتس أسيوط ، والجمعية العلمية لكلية الصيدلة .
وفى مستهل أعمال المحاضرة فقد أشار نائب رئيس الجامعة أنها تتمحور حول ثلاث محاور رئيسية الأول: دور الدولة التشريعي والقانوني لمواجهة فيروس كورونا ، الثاني : بالمسئولية القانونية عن الأضرار الناتجة عن فيروس كورونا ، الثالث: أثر فيروس كورونا المستجد على تنفيذ العقود .
ففيما يخص دور الدولة التشريعي والقانوني لمواجهة فيروس كورونا وقدرتها على اتخاذ قرارات سريعة تتناسب مع طبيعة الجائحة والتى أوضحت مدى التحول الفكرى للدولة ، ومن ضمن تلك الجهود التشريعات التى أقرتها الدولة لتحفيز النشاط الإقتصادى واتخاذ اجراءات مالية لتحقيق العدالة الضريبية ، قرار وزيرة الصحة رقم 145 لسنة 2020 بإدراج المرض الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد ضمن الأمراض المعدية المبينة بالجدول الملحق بالقانون رقم 137 لسنة 1958 ، قانون رقم 22 لسنة 2020 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 162 لسنة 1958 فى شأن حالة الطوارئ وإضافة 18 بند جديد لمواجهة الكوارث والأوبئة واعتبارها صحة المواطن قضية أمن قومي ، قانون رقم 142 لسنة 2020 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 137 لسنة 1958 فى شإن الاحتياطات الصحية للوقاية من الأمراض المزمنة .
أما فيما يتعلق بالمسئولية القانونية عن الأضرار الناتجة عن فيروس كورونا فقد أشار الدكتور شحاتة غريب انه بخصوص المسئولية الجنائية فالدستور قد أقر مبدأ شرعية الجرائم والعقوبات فى المادة (95)" العقوبة شخصية ولا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على قانون ولا توقع عقوبة إلا بحكم قضائي ، ولا عقاب إلا على الأفعال اللاحقة لتاريخ نفاذ القانون ، مضيفاً بعض القوانين قد جرمت تعمد شخص فى نقل عدوى فيروس كورونا لغيره وأفردت لذلك عقوبات معينة مثل قانون الأمراض المعدية وبعض القوانين الأخرى غير قانون العقوبات ، وفيما يخص أثر فيروس كورونا المستجد على تنفيذ العقود فقد أوضح الدكتور شحاتة غريب ان ذلك يترتب على مدى قدرة أطراف العقد على تنفيذ الالتزامات الناتجة فى ظل انتشار جائحة كورونا فوفقا للمادة 147 من القانون المدني فانه العقد شريعة المتعاقدين ولا يجوز نقضه أو تعديله إلا باتفاق بين الطرفين ولأسباب يقرها القانون ومع ذلك فانه اذا طرأت أحداث استثنائية عامة ولم يكن فى الوسع توقعها وترتب على حدوثها ان تنفيذ الالتزام التعاقدي _وان لم يصبح مستحيلاً_ صار مرهقاً للمدين بحيث يهدده بخسائر فادحة جاز للقاضى تبعا للظروف وبعد الموازنة بين مصلحة الطرفين أن يرد الإلتزام المرهق إلى الحد المعقول ويقع باطلاً كل اتفاق على خلاف ذلك .
وفى ختام فعاليات الندوة فقد وجه الدكتور طارق الجمال تساؤل للدكتور شحاتة غريب عن ما إذا كان هناك نص قانوني يجرم فعل الطبيب فى إعلانه إصابة أحد المرضى بفيروس كورونا واعتبارها تندرج تحت تهمة إفشاء سر المريض وفى هذا الشأن فقد أشار الدكتور شحاتة غريب ان القانون يجرم إفشاء سر المريض لكن فى حال كورونا فان هناك إلزام للطبيب بالإبلاغ عن مريض كورونا وتحذير أهله وذويه حتى وإن لم يرغب المريض .
كما تساءل أحد الحضور عن تعامل المريض المصاب يكورونا مع الطاقم الطبى والمستشفيات بوجه عام إذا امتنعت عن استقباله وعلاجه ؟ فقد أوضح الدكتور شحاتة غريب انه لا يجب بأى حال من الأحوال ان يقوم المريض بإرهاق النظام الصحي اذا كانت أعراضه خفيفة أو لا يحتاج إلى اى رعاية طبية مكثفة ، ولكن المستشفيات خلال الجائحة لم تألوا جهداً فى توجيه رعاية طبية فائقة للمرضى من ذوى الحالات الصعبة ، وهو الأمر الذى أكده الدكتور طارق الجمال قائلا انه فى حال الأوبئة تنهار العديد من القواعد واهمها انه على الطبيب اختيار المريض الأولى بالرعاية فاختيار الشاب أولى من المسن وذلك فى حالة الكوارث والأوبئة المستعصية .

 

عودة

 

 

المصدر : إدارة الإعلام والترجمة

بالإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام

 

Visitors Since November 2009

Web Site Counters

Copyright © 2009,Assiut University, Designed by hebat allah