في زيارة نظمها مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية بجامعة أسيوط لمنطقة الوعظ والارشاد والفتوى بأسيوط:
أ.د. مها غانم : حريصون على تقديم الدعم لمواجهة المشكلات التي تواجه المؤسسة الدينية ووضع حلول لها
الشيخ خلف عمار: يجب أن يتم تسليط الضوء على دور الأزهر الشريف ونأمل في مزيد من التعاون مع الجامعة
أ.د. حمدي البيطار: المركز يسعى إلى تنظيم ندوات لطلاب الجامعة؛ بهدف توعيتهم وتحصينهم ضد الأفكار المتطرفة
أ.د. ثابت عبد المنعم: نأمل في انتشار أوسع للجان الفتوى في كل مدينة ومركز وقرية
أ.د. وجدي رفعت: مقررات ومناهج الدراسة بالمعاهد الأزهرية تم تطويرها بشكل واضح وأصبحت أكثر ارتباطا بالواقع المعاصر
د. رحاب الداخلي: دعم القدرات الإعلامية في ظل الثورة الرقمية لرجل الأزهر أصبح واقعًا لا يمكن الانفصال عنه.
د. مروة كدواني: دور الواعظات في نشر الوعي بين السيدات الغارمات اللاتي لجأن إلى الدين في أشياء ليس هناك حاجة لها
أكد الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط علي دأب كافة قطاعات الجامعة بمختلف كوادرها علي المشاركة في تطوير وتحسين الخدمات التي تقدمها الجامعة لمجتمعها المحيط فى جميع المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية وهو ما يسعي إلي تحقيقه مركز جامعة أسيوط المتخصص في رصد ودراسة المشكلات المجتمعية وذلك من خلال تسخير كافة الإمكانيات والكوادر البحثية والعلمية في تسليط الضوء على الظواهر والمشكلات المجتمعية المختلفة ووضع خطط لحلها ، وذلك باعتبار الجامعة شريكاً أساسيا للمجتمع في تحقيق التنمية في شتى المجالات ، وخاصة المجالات المتعلقة بالتنمية المجتمعية وبناء مجتمع متكامل يتوافر فيه كافة المقومات الرئيسية من خدمات ومرافق وبنية تحتية ومشروعات قومية .
قالت الدكتورة مها غانم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن الدور المهم للمؤسسة الدينية في نشر ثقافة التعايش المشترك وترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية وتحصين المجتمع من محاولات الدخلاء وزرع الفتن الطائفية بين أبناء الوطن يجعل جامعة أسيوط حريصة على تقديم الدعم لمواجهة المشكلات التي قد تواجهها ووضع الحلول المناسبة لها.
وأضافت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن جامعة أسيوط تسعى إلى تعزز التعاون مع الأزهر الشريف، انطلاقًا من دوره فى نشر الفكر المعتدل سواء بجهوده داخل البلاد، أو فى الخارج بحمل لواء الوسطية فى كل ربوع الدنيا، وأهمية مخاطبة عقول الشباب بالمفاهيم الصحيحة عن تعاليم الإسلام وزرع قيم التعايش والسلام بينهم وقبول الآخر، باعتبارهم الفئة الأكثر استهدافًا لأجندات ومخططات التنظيمات المتطرفة.
جاء ذلك خلال زيارة د. مها غانم لمنطقة الوعظ والارشاد بأسيوط التي نظمها مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية بجامعة أسيوط تحت رعاية الأستاذ الدكتور طارق الجمال رئيس الجامعة وفي اطار رسالة المركز ورصد الظواهر والمشكلات التي تواجه محافظة أسيوط واقتراح حلول علمية وعملية لها، وتقديم الدراسات والاستشارات للجهات المعنية بالمحافظة ولمتخذي القرار.
حيث كان في استقبالها الشيخ خلف عمار مدير عام إدارة الوعظ والارشاد بمحافظة أسيوط ولفيف من شيوخ الفتوى والوعظ، صاحبها في الزيارة الدكتور حمدي البيطار مدير مركز رصد المشكلات المجتمعية بجامعة أسيوط، والدكتور ثابت عبد المنعم مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية، والدكتور وجدي رفعت عميد كلية التربية النوعية بأسيوط ورئيس لجنة القطاع التعليمي والتربوي بالمركز، والدكتورة رحاب الداخلي رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب ونائب مدير المركز ورئيس لجنة القطاع الإعلامي والثقافي بالمركز. كما حضر اللقاء الدكتورة مروة كدواني مقررة المجلس القومي للمرأة بأسيوط.
ونوهت على ضرورة الحرص على تدريب الأئمة والخطباء في الأزهر على معالجة القضايا المعاصرة التي انتشرت في السنوات الأخيرة نتيجة للتأثير الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي على الشباب وما ينشر عليها من معلومات مغلوطة تؤثر على الإطار المعرفي والسلوكي لدى الشباب.
وأوضح الشيخ خلف عمار أن الأزهر الشريف يهتم بعلاج قضايا المجتمع وحل مشكلاته فمن خلال مجمع البحوث الإسلامية والأمانة الفنية للدعوة والإعلام الديني بالمجمع يتم وضع خطة تناسب جميع شرائح المجتمع في سبيل مواجهة المشكلات المجتمعية. ومن ناحية أخرى الأزهر حريص على إرسال وعاظ للخارج كمبعوثين للقضاء علي الفكر المتطرف ونشر الثقافة الإسلامية الصحيحة ولتصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر ثقافة التسامح وتوعية الشباب الذي ينساق لتلك الجماعات التي تفسر الدين على حسب أهوائها وميولها الشخصية. وأضاف أن مرصدُ الأزهر ينظم ندوات لطلاب الجامعات؛ بهدف توعيتهم وتحصينهم ضد الأفكار المتطرفة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتفنيد الشبهات ويعقد المرصد عددًا من جلسات الحوار وورش العمل؛ للاستماع إلى آراء الطلاب والرد على استفساراتهم إضافة إلى عرض لأبرز الملفات التي يتناولها المرصد بالبحث والتحليل. ويجب أن يتم تسليط الضوء على دور الأزهر الشريف ونأمل في مزيد من التعاون مع الجامعة
كما أشار الدكتور حمدي البيطار إلى خطورة التصدر للإفتاء بغير علم ولا تأهيل؛ لأن الإفتاء وبيان الحكم الشرعي أمر عظيم المكانة في الشريعة الإسلامية.فالتصدي للقيام بواجب الإفتاء وبيان حكم الله له شروط وآداب في شخصية القائم به. وأضاف أن المركز يسعى إلى تنظيم ندوات لطلاب الجامعة؛ بهدف توعيتهم وتحصينهم ضد الأفكار المتطرفة.
ووجه الدكتور ثابت عبد المنعم إلى أهمية انتشار لجان الفتوى في كل مدينة ومركز وقرية، للتواصل مع الناس، لتضييق الخناق على من يدعون العلم وأنصاف المتعلمين، الذين يعملون ليل نهار على استقطاب الشباب إلى براثن أفكارهم المنحرفة وتضليلهم.
أما على صعيد مقررات ومناهج الدراسة بالمعاهد الأزهرية، فقد أشاد دكتور وجدي رفعت بالتطور الملحوظ خاصة فى المواد الثقافية، والتى تم تطوير شكلها ومضمونها بالكامل، وأصبحت أكثر ارتباطا بالواقع المعاصر.
وأكدت الدكتورة رحاب الداخلي على أهمية دعم القدرات الإعلامية لرجال الأزهر الشريف وتعزير مهاراتهم في مجال سبل التواصل العصري في ظل الثورة الرقمية والتي أصبحت واقعًا لا يمكن الانفصال عنه.
وأشارت الدكتورة مروة كدواني إلى دور الأزهر في نشر الوعي للسيدات الغارمات اللاتي لجأن إلى الدين لتجهيز أبنائهن المقبلين على الزواج بعدم توقيع أوراق أو شيكات، وعدم اللجوء للدين في أشياء ليس هناك حاجة لها مشيدة بدور الدولة في لم شمل الأسر وإدخال الفرحة عليهم.
https://life.aun.edu.eg/main/ar/jamt-asywt-twkd-artbatha-alwthyq-bmkhtlf-almwssat-almjtmyt-wtrsd-abrz-almshklat-alty-twaj-almntqt

