Skip to main content

مشاركة معهد جنوب مصر للأورام مع كلية التمريض بجامعة أسيوط للإحتفال باليوم العالمي لسرطان الثدي

شعار وردي ينبض بالأمل.. كلية التمريض بجامعة أسيوط تحتفل باليوم العالمي لسرطان الثدي  
فى اطار التوعية الصحية المستمرة والحرص على بناء جيل واعٍ ومثقف صحياً،  أقامة كلية التمريض بجامعة أسيوط احتفالية توعوية موسعة بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الثدي (Breast Cancer )،  وقد شارك معهد جنوب مصر للأورام فى الاحتفال 
تحت رعاية:-
* أ.د/ أحمد عبد المولى — رئيس جامعة أسيوط.
* أ.د/ محمد أحمد علي عدوي — نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
* أ.د/ فاطمة رشدي محمد — عميد كلية التمريض.
بإشراف وتنظيم:
* أ.د/ ناهد شوكت أبو المجد — وكيل كلية التمريض لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وبحضور ومشاركة تميزت بقيادات معهد جنوب مصر للأورام:
* أ.د/ عادل جبر — عميد معهد جنوب مصر للأورام.
* أ.د/ عمرو فاروق مراد — وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
ندوة تثقيفية ملهمة لعميد معهد جنوب مصر للأورام
وكان المحور الرئيسي والأبرز في الاحتفالية هو الندوة التثقيفية التوعوية التي ألقاها أ.د/ عادل جبر، عميد معهد جنوب مصر للأورام، والتي وجهها لطالبات وطلاب  الكلية لتسليط الضوء على خطورة المرض وسُبل المواجهة:
 وكان أبرز ما جاء في كلمة أ.د/ عادل جبر:
أهمية الكشف المبكر: شدد سيادته على أن التشخيص المبكر لسرطان الثدي يرفع نسب الشفاء التام إلى مستويات قياسية (تتجاوز 95%)، مما يجعل الفحص الدوري سلاحاً حقيقياً للوقاية والأمان.
دور طالبات التمريض كـ "سفراء للتوعية": أشار إلى أن طالبات كلية التمريض هن خط الدفاع الأول والرائدات الحقيقيات ونواة نشر الثقافة الصحية في المجتمع، وعليهن مسؤولية توعية أسرهن والمحيطين بهن بخطوات الفحص الذاتي وأهمية المتابعة الدورية.
وتصحيح المفاهيم الشائعة: تناولت المحاضرة الرد على أبرز المفاهيم المغلوطة والأفكار الخاطئة حول المرض، والتأكيد على المكتسبات العلمية والطبية الحديثة التي يقدمها المعهد لعلاج الحالات بكفاءة عالية.
كما اوضح أد/ عمرو فاروق مراد عن أهمية الدعم النفسي والمجتمعي والمعنوي والمساندة النفسية للمريضات، مشيراً إلى أن العزيمة والوعي يشكلان نصف طريق التعافي.
كما وجه سيادته تحية  شكر وتقدير  للسيدة عميد الكلية والسيد ة وكيل الكلية على حسن التنظيم والاستقبال 
و شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً وإقبالاً واسعاً من طالبات الكلية وأعضاء هيئة التدريس، حيث أُثريت الجلسة بالعديد من النقاشات والأسئلة الهادفة حول آليات الفحص الدوري وكيفية التعامل مع الحالات والحد من مخاطر المرض.
كل الشكر والتقدير للقائمين على هذه الاحتفالية الهادفة، ونتمنى دائماً لجامعتنا وكوادرها دوام التوفيق والتألق في خدمة المجتمع