تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جامعة أسيوط تبحث تعزيز التعاون مع نقابة الاجتماعيين وهيئة تير دي زوم- مصر لدعم التنمية المجتمعية

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ استقبل الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الأستاذ حاتم محمد قطب نقيب الاجتماعيين وعضو لجنة حماية الطفل ومكافحة عمل الأطفال بأسيوط، والممثل الميداني ومدير الشراكات لهيئة تير دي زوم- مصر، وذلك بحضور الدكتور علي كمال معبد مدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، والدكتورة أسماء جابر مهران نائب مدير المركز، لبحث سبل التعاون المشترك بين مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية التابع لقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ونقابة الاجتماعيين بأسيوط، وهيئة تير دي زوم- مصر.

وناقش الاجتماع آليات تفعيل التعاون المشترك بين الجانبين، ووضع خطة عمل لتنفيذ عدد من البرامج والأنشطة التدريبية والتوعوية، إلى جانب بحث سبل الاستفادة من الخبرات العلمية والعملية في إعداد مبادرات مجتمعية تستهدف دعم الأسر والأطفال والشباب، وتعزيز دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في مواجهة القضايا المجتمعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع بمحافظة أسيوط.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على بناء شراكات فاعلة مع مختلف المؤسسات والهيئات المعنية؛ انطلاقًا من إيمانها بأن العمل التكاملي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وأوضح أن التعاون مع نقابة الاجتماعيين يعكس توجه الجامعة نحو توظيف خبراتها الأكاديمية والبحثية في دعم المبادرات المجتمعية، وتأهيل الكوادر المتخصصة، وتعزيز قدرتها على التعامل مع القضايا المجتمعية وفق أسس علمية ومهنية، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام يخدم المجتمع بمحافظة أسيوط.

وأكد الدكتور محمد عدوي أن هذا التعاون المشترك بين الجامعة ممثلة في مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، ونقابة الاجتماعيين بأسيوط، وهيئة تير دي زوم- مصر، يأتي في إطار دعم جهود التنمية المجتمعية، من خلال تنظيم سلسلة من الندوات وورش العمل والدورات التدريبية للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بمحافظة أسيوط في مجالات الإرشاد النفسي والاجتماعي والأسري، بما يسهم في رفع كفاءتهم وتمكينهم من أداء أدوارهم داخل مؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب تقديم الدعم لمختلف الفئات بمراكز وقرى المحافظة. كما شدد على استمرار الجامعة في توسيع شراكاتها مع مختلف الجهات الوطنية والدولية بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويعظم الأثر الإيجابي لخدمات الجامعة في المجتمع.

وأشار الدكتور علي كمال معبد إلى أن مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية يؤدي دورًا محوريًا في دراسة ومعالجة العديد من القضايا المجتمعية التي تمس مختلف الفئات العمرية، من الشباب والأطفال وكبار السن، إلى جانب التصدي للظواهر المجتمعية السلبية والحد من آثارها، معربًا عن سعادته بهذا التعاون بين الجامعة ونقابة الاجتماعيين بأسيوط وهيئة تير دي زوم- مصر، والذي يعزز جهود التنمية المجتمعية ويحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا داخل محافظة أسيوط.

وأوضحت الدكتورة أسماء جابر مهران أن هذا التعاون البنّاء يجسد أهمية ترسيخ مبدأ الشراكة الفاعلة وتكامل الأدوار بين المؤسسات، والاعتماد على الأسس العلمية والخبرات المتخصصة في إعداد وتنفيذ المبادرات والبرامج التنموية، بما يعزز المشاركة المجتمعية في مواجهة القضايا المختلفة، ويسهم في تلبية احتياجات المجتمع ودعم أهداف التنمية المستدامة.

جامعة أسيوط تنظم معرض «مسرحية تريافوجا» بكلية الفنون الجميلة

جامعة أسيوط تنظم معرض «مسرحية تريافوجا» بكلية الفنون الجميلة

تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظمت كلية الفنون الجميلة معرضًا فنيًا بعنوان «مسرحية (تريافوجا).. الأبعاد الرمزية لعناصر السينوغرافيا في تشكيل الفضاء بالعرض المسرحي (تريافوجا)»، للدكتورة غادة صلاح النجار، الأستاذ المساعد بكلية الفنون الجميلة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو 2026، بقاعة التصوير بالدور الأرضي بالكلية، في إطار معارض الترقيات لأعضاء هيئة التدريس، ويستمر المعرض لمدة 14 يومًا.

شهد افتتاح المعرض حضور الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك بإشراف الدكتور محمد حلمي الحفناوي، عميد الكلية والقائم بعمل وكيل الكلية للدراسات العليا، والدكتور محمد عبد الحكيم، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ورئيس قسم النحت.

ويقدم المعرض رؤية تصميمية لعناصر سينوغرافيا العرض المسرحي من خلال توظيف الديكور والأزياء وعلاقتهما بالإضاءة في تشكيل الفضاء المسرحي، ويحمل عنوان «تريافوجا» الذي يعني «الإنذار» باللغة الروسية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة تؤمن بأهمية التكامل بين الفنون والبحث العلمي في إنتاج معرفة تطبيقية تسهم في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أهمية الإبداع الذي يجمع بين الرؤية الفنية والدراسة الأكاديمية، بما يعكس تطور الفنون البصرية والمسرحية. وأضاف أن حرص الجامعة على دعم المعارض الفنية يأتي في إطار توفير بيئة أكاديمية محفزة للإبداع والابتكار، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على تقديم إنتاج علمي وفني متميز يسهم في إثراء الحركة الثقافية والفنية داخل الجامعة وخارجها، ويعزز دورها في نشر المعرفة والإبداع.

ويتناول العرض المسرحي فكرة الصراع الدائم بين السلام والحرب، مسلطًا الضوء على المخاطر التي قد تقود إلى دمار العالم، من خلال قصة القائد «بتروف» الذي يسعى إلى منع اندلاع حرب جديدة وإنقاذ البشرية من عواقبها الكارثية. كما يناقش العرض عددًا من القضايا الاجتماعية والإنسانية المرتبطة بالحروب، وفي مقدمتها التفكك الأسري، إلى جانب الصراع على النفوذ والسيطرة والأطماع التي تتفاقم مع اندلاع النزاعات، وتُقدم هذه الرؤية في قالب مسرحي يجمع بين الأداء التمثيلي والأغاني والاستعراضات الحركية، بما يعكس الرؤية الإخراجية ويجسد معاناة الإنسان في مختلف أنحاء العالم.

والعرض من تأليف محمد زكي، وإخراج محمد لطفي، وديكور وملابس الدكتورة غادة صلاح النجار، ومن إنتاج فرقة قصر ثقافة أحمد بهاء الدين بأسيوط.

وأكد الدكتور جمال بدر أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الإبداع الفني والبحث العلمي في مختلف التخصصات، مشيرًا إلى أن معارض الترقيات تمثل منصة مهمة لعرض الإنتاج العلمي والفني لأعضاء هيئة التدريس، وتعكس ما تمتلكه الجامعة من كوادر أكاديمية متميزة. وأضاف أن المعرض يجسد التكامل بين البحث الأكاديمي والتطبيق الفني، ويبرز دور السينوغرافيا في إثراء العمل المسرحي وتقديم رؤى بصرية تحمل أبعادًا فكرية وإنسانية.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن الفنون تُعد من أهم وسائل بناء الوعي المجتمعي، بما تحمله من رسائل إنسانية وثقافية تسهم في ترسيخ قيم السلام والتسامح ونبذ الصراعات، مؤكدًا حرص جامعة أسيوط على دعم الأنشطة والمعارض الفنية التي تعزز التواصل بين الجامعة والمجتمع، وتسهم في توظيف الإبداع لخدمة القضايا الإنسانية والمجتمعية، مشيرًا إلى أن المعرض يقدم رؤية فنية متميزة تعكس دور الفن في مناقشة قضايا العالم المعاصر.

وأشاد الدكتور جمال بدر، والدكتور محمد عدوي، والدكتور محمد حلمي الحفناوي بالمستوى الفني والفكري الذي عكسه المعرض، مؤكدين أنه يجسد رؤية إبداعية تجمع بين البحث الأكاديمي والتطبيق الفني، ويعكس ما تزخر به الجامعة من كوادر متميزة في مجال الفنون. كما وجهوا الشكر والتقدير للدكتورة غادة صلاح النجار على هذا العمل المتميز، متمنين لها دوام التوفيق ومزيدًا من النجاحات العلمية والفنية.

وشهد افتتاح المعرض حضور الدكتورة سحر بطرس، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد ثابت، العميد السابق لكلية الفنون الجميلة ووكيل كلية الفنون الجميلة لشئون التعليم والطلاب بالجامعة المصرية الروسية (جامعة بدر بالقاهرة)، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والعاملين، فضلًا عن حضور طلاب الكلية.

وتضمن المعرض عرض 13 لوحة فنية وبانرين، قدمت من خلالها الدكتورة غادة صلاح النجار رؤية فنية متميزة لعناصر السينوغرافيا في العرض المسرحي، واختُتمت فعاليات الافتتاح بالتقاط الصور التذكارية، كما حرص الدكتور جمال بدر والدكتور محمد عدوي على تدوين كلمات في سجل الزائرين، عبّرا خلالها عن تقديرهما للجهد الفني والأكاديمي المبذول في المعرض، وإشادتهما بالمستوى المتميز للأعمال المعروضة، مع تمنياتهما للدكتورة غادة صلاح النجار بدوام التوفيق والنجاح.

 

جامعة أسيوط تنظم معرض «مسرحية تريافوجا» بكلية الفنون الجميلة

جامعة أسيوط تنظم معرض «مسرحية تريافوجا» بكلية الفنون الجميلة

تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظمت كلية الفنون الجميلة معرضًا فنيًا بعنوان «مسرحية (تريافوجا).. الأبعاد الرمزية لعناصر السينوغرافيا في تشكيل الفضاء بالعرض المسرحي (تريافوجا)»، للدكتورة غادة صلاح النجار، الأستاذ المساعد بكلية الفنون الجميلة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو 2026، بقاعة التصوير بالدور الأرضي بالكلية، في إطار معارض الترقيات لأعضاء هيئة التدريس، ويستمر المعرض لمدة 14 يومًا.

شهد افتتاح المعرض حضور الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك بإشراف الدكتور محمد حلمي الحفناوي، عميد الكلية والقائم بعمل وكيل الكلية للدراسات العليا، والدكتور محمد عبد الحكيم، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ورئيس قسم النحت.

ويقدم المعرض رؤية تصميمية لعناصر سينوغرافيا العرض المسرحي من خلال توظيف الديكور والأزياء وعلاقتهما بالإضاءة في تشكيل الفضاء المسرحي، ويحمل عنوان «تريافوجا» الذي يعني «الإنذار» باللغة الروسية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة تؤمن بأهمية التكامل بين الفنون والبحث العلمي في إنتاج معرفة تطبيقية تسهم في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أهمية الإبداع الذي يجمع بين الرؤية الفنية والدراسة الأكاديمية، بما يعكس تطور الفنون البصرية والمسرحية. وأضاف أن حرص الجامعة على دعم المعارض الفنية يأتي في إطار توفير بيئة أكاديمية محفزة للإبداع والابتكار، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على تقديم إنتاج علمي وفني متميز يسهم في إثراء الحركة الثقافية والفنية داخل الجامعة وخارجها، ويعزز دورها في نشر المعرفة والإبداع.

ويتناول العرض المسرحي فكرة الصراع الدائم بين السلام والحرب، مسلطًا الضوء على المخاطر التي قد تقود إلى دمار العالم، من خلال قصة القائد «بتروف» الذي يسعى إلى منع اندلاع حرب جديدة وإنقاذ البشرية من عواقبها الكارثية. كما يناقش العرض عددًا من القضايا الاجتماعية والإنسانية المرتبطة بالحروب، وفي مقدمتها التفكك الأسري، إلى جانب الصراع على النفوذ والسيطرة والأطماع التي تتفاقم مع اندلاع النزاعات، وتُقدم هذه الرؤية في قالب مسرحي يجمع بين الأداء التمثيلي والأغاني والاستعراضات الحركية، بما يعكس الرؤية الإخراجية ويجسد معاناة الإنسان في مختلف أنحاء العالم.

والعرض من تأليف محمد زكي، وإخراج محمد لطفي، وديكور وملابس الدكتورة غادة صلاح النجار، ومن إنتاج فرقة قصر ثقافة أحمد بهاء الدين بأسيوط.

وأكد الدكتور جمال بدر أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الإبداع الفني والبحث العلمي في مختلف التخصصات، مشيرًا إلى أن معارض الترقيات تمثل منصة مهمة لعرض الإنتاج العلمي والفني لأعضاء هيئة التدريس، وتعكس ما تمتلكه الجامعة من كوادر أكاديمية متميزة. وأضاف أن المعرض يجسد التكامل بين البحث الأكاديمي والتطبيق الفني، ويبرز دور السينوغرافيا في إثراء العمل المسرحي وتقديم رؤى بصرية تحمل أبعادًا فكرية وإنسانية.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن الفنون تُعد من أهم وسائل بناء الوعي المجتمعي، بما تحمله من رسائل إنسانية وثقافية تسهم في ترسيخ قيم السلام والتسامح ونبذ الصراعات، مؤكدًا حرص جامعة أسيوط على دعم الأنشطة والمعارض الفنية التي تعزز التواصل بين الجامعة والمجتمع، وتسهم في توظيف الإبداع لخدمة القضايا الإنسانية والمجتمعية، مشيرًا إلى أن المعرض يقدم رؤية فنية متميزة تعكس دور الفن في مناقشة قضايا العالم المعاصر.

وأشاد الدكتور جمال بدر، والدكتور محمد عدوي، والدكتور محمد حلمي الحفناوي بالمستوى الفني والفكري الذي عكسه المعرض، مؤكدين أنه يجسد رؤية إبداعية تجمع بين البحث الأكاديمي والتطبيق الفني، ويعكس ما تزخر به الجامعة من كوادر متميزة في مجال الفنون. كما وجهوا الشكر والتقدير للدكتورة غادة صلاح النجار على هذا العمل المتميز، متمنين لها دوام التوفيق ومزيدًا من النجاحات العلمية والفنية.

وشهد افتتاح المعرض حضور الدكتورة سحر بطرس، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد ثابت، العميد السابق لكلية الفنون الجميلة ووكيل كلية الفنون الجميلة لشئون التعليم والطلاب بالجامعة المصرية الروسية (جامعة بدر بالقاهرة)، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والعاملين، فضلًا عن حضور طلاب الكلية.

وتضمن المعرض عرض 13 لوحة فنية وبانرين، قدمت من خلالها الدكتورة غادة صلاح النجار رؤية فنية متميزة لعناصر السينوغرافيا في العرض المسرحي، واختُتمت فعاليات الافتتاح بالتقاط الصور التذكارية، كما حرص الدكتور جمال بدر والدكتور محمد عدوي على تدوين كلمات في سجل الزائرين، عبّرا خلالها عن تقديرهما للجهد الفني والأكاديمي المبذول في المعرض، وإشادتهما بالمستوى المتميز للأعمال المعروضة، مع تمنياتهما للدكتورة غادة صلاح النجار بدوام التوفيق والنجاح.

 

جامعة أسيوط تعزز كفاءة الوحدات الإنتاجية بمركز التجارب والبحوث الزراعية في إطار دعم البحث العلمي وخدمة المجتمع

جامعة أسيوط تعزز كفاءة الوحدات الإنتاجية بمركز التجارب والبحوث الزراعية في إطار دعم البحث العلمي وخدمة المجتمع

في إطار توجيهات الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، بتعظيم الاستفادة من الإمكانات البحثية والإنتاجية للجامعة، عقد مركز التجارب والبحوث الزراعية بكلية الزراعة اجتماعًا لمناقشة آليات تطوير الوحدات التابعة للمركز، ورفع كفاءتها التشغيلية والإنتاجية، بما يدعم العملية التعليمية والبحث العلمي، ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع.

جاء الاجتماع بحضور الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس مجلس إدارة المركز، والدكتور عادل محمد محمود، عميد كلية الزراعة، والدكتور جمال عبد اللطيف، رئيس قسم وقاية النبات، والدكتور رشاد عبد الوهاب، رئيس قسم الفاكهة.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تتبنى رؤية متكاملة لتعظيم الاستفادة من أصولها وإمكاناتها العلمية والإنتاجية، من خلال تطوير الوحدات والمراكز ذات الطابع الانتاجي، بما يعزز قدرتها على تقديم خدمات تعليمية وبحثية ومجتمعية أكثر كفاءة.

وأضاف رئيس الجامعة أن الاستثمار الأمثل للإمكانات المتاحة يمثل أحد المحاور الرئيسية في توجهات الجامعة، ليس فقط لتحقيق الاستدامة وتعزيز الموارد الذاتية، وإنما أيضًا لتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تسهم في دعم خطط التنمية، وتوفير بيئة تعليمية متطورة تواكب احتياجات سوق العمل.

وأوضح الدكتور محمد عدوي أن مركز التجارب والبحوث الزراعية يعتبر أحد الركائز الأساسية لدعم الأنشطة البحثية والتدريبية والاستشارية بالجامعة، لما يمتلكه من إمكانات تسهم في تطوير القطاع الزراعي، وربط البحث العلمي بالتطبيق العملي، بما يواكب متطلبات التنمية الزراعية الحديثة، ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

واستعرض عميد كلية الزراعة خلال الاجتماع خطة تنفيذية لتطوير الوحدات الإنتاجية والمزارع التابعة للمركز، مشددًا على أهمية الإدارة الرشيدة للموارد، وتعظيم الاستفادة من الأراضي والإمكانات المتاحة، بما يسهم في زيادة الإنتاج، وتحسين جودة المنتجات الزراعية، وتحقيق عائد اقتصادي يدعم أنشطة المركز، إلى جانب توفير المنتجات الزراعية للمواطنين بأسعار مناسبة، وتلبية احتياجات دار الضيافة بالجامعة من الخضروات والفاكهة ومنتجات الألبان.

كما ناقش الاجتماع مقترح تشغيل الوحدة السمكية بمزارع كلية الزراعة ومزرعة الغريب، بما يسهم في تنويع الأنشطة الإنتاجية للمركز، وتعظيم الاستفادة من موارده، ودعم توجه الجامعة نحو تحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

وأشار الدكتور عادل محمد إلى أن خطة التطوير تستهدف أيضًا تعزيز الجانب التطبيقي لطلاب كلية الزراعة، من خلال توفير بيئة تدريبية متكاملة تتيح لهم اكتساب الخبرات العملية، وصقل مهاراتهم، وتأهيلهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.

الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والمنتخب الوطني بالتأهل التاريخي إلى دور الـ16 بكأس العالم

الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والمنتخب الوطني بالتأهل التاريخي إلى دور الـ16 بكأس العالم

يتقدم الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى المنتخب الوطني المصري، والجهاز الفني والإداري، والشعب المصري العظيم، بمناسبة تحقيق المنتخب فوزًا تاريخيًا على منتخب أستراليا، والتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم، في إنجاز غير مسبوق يضاف إلى سجل الرياضة المصرية.

وأكد الدكتور المنشاوي أن هذا الإنجاز يعكس روح العزيمة والإصرار التي يتمتع بها أبناء مصر، ويجسد ثمار الدعم الكبير الذي توليه القيادة السياسية للرياضة المصرية، معربًا عن ثقته في قدرة المنتخب الوطني على مواصلة تقديم أداء مشرف يليق باسم مصر، وإسعاد الجماهير المصرية في المحافل الدولية.

وأعرب رئيس جامعة أسيوط عن تمنياته للمنتخب الوطني بدوام التوفيق والنجاح في مشواره بالبطولة، وتحقيق المزيد من الإنجازات التي ترفع راية مصر عالية في المحافل الدولية.

مراكز اللغات الأجنبية بجامعة أسيوط تناقش برنامجًا للتدريب الميداني بالتعاون مع جامعة بدر بأسيوط

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ عقد مجلس إدارة مراكز اللغات الأجنبية بالجامعة اجتماعه الدوري، لمناقشة مقترح تنفيذ برنامج للتدريب الميداني لطلاب كلية اللغات والترجمة بجامعة بدر بأسيوط، في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات، ودعم البرامج التدريبية الهادفة إلى إعداد الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل. جاء ذلك بحضور الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأعضاء المجلس.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن المراكز والوحدات ذات الطابع الخاص تمثل أحد الأذرع الحيوية للجامعة في دعم رسالتها التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع، بما تمتلكه من خبرات متخصصة وإمكانات علمية وتدريبية تسهم في تقديم خدمات نوعية تلبي احتياجات مختلف القطاعات. وأوضح أن مراكز اللغات الأجنبية تعد نموذجًا ناجحًا لهذه المراكز، لما تقوم به من دور فاعل في تنمية المهارات اللغوية، ونشر الثقافة اللغوية، وتأهيل الطلاب والخريجين، بما يعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وأضاف رئيس الجامعة أن الجامعة تحرص على التوسع في شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من خبراتها الأكاديمية، وتوفير برامج تدريبية وتطبيقية، تدعم بناء الكفاءات البشرية، وتواكب مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي، أن مراكز اللغات الأجنبية بجامعة أسيوط تمتلك خبرات علمية وتدريبية متميزة، وكوادر أكاديمية متخصصة، وإمكانات تؤهلها لتقديم برامج تدريبية عالية الجودة، بما يعكس الدور الريادي للجامعة في تقديم خدمات تعليمية وتدريبية متطورة تخدم الطلاب والمؤسسات التعليمية ومختلف فئات المجتمع.

وأشار الدكتور محمد عدوي إلى أن الاجتماع تناول استعراض أبرز أنشطة مراكز اللغات الأجنبية خلال الفترة الماضية، والتي شملت تنظيم دورات تدريبية متخصصة في عدد من اللغات، وتنفيذ برامج تأهيلية للطلاب والخريجين لسوق العمل، إلى جانب عقد اختبارات تحديد المستوى.

كما ناقش المجلس التصور المقترح للبرنامج التدريبي، الذي يستهدف إتاحة الفرصة لطلاب كلية اللغات والترجمة بجامعة بدر بأسيوط لاكتساب الخبرات العملية والتطبيقية داخل مراكز اللغات الأجنبية بجامعة أسيوط، بما يسهم في تنمية مهاراتهم اللغوية والمهنية، وصقل قدراتهم في مجالات الترجمة والتواصل واللغات الأجنبية، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي وفق أحدث المعايير التعليمية.

كما ناقش أعضاء المجلس آليات تنفيذ البرنامج، والإطار الزمني المقترح له بواقع (30) ساعة تدريبية، ومحتوى البرنامج، وأسس تقييم الطلاب، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة، ويعزز جودة العملية التدريبية، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات بين المؤسسات الجامعية، ودعم الشراكات الأكاديمية التي تسهم في تطوير منظومة التعليم الجامعي وخدمة المجتمع.

وشهد الاجتماع حضور الدكتور عاطف النقيب المشرف على مركز اللغة الروسية، والدكتورة عبير رأفت خلف المشرف على مركز اللغة الإنجليزية، والدكتورة منى حسن صاوي المشرف على مركز اللغة الألمانية،  والأستاذ وليد حسني مدير عام الإدارة العامة للحسابات، والأستاذة ريهام محمود الحفناوي مدير عام الإدارة العامة لمكتب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ محمد بيومي مراجع حسابات مركزية، والأستاذ عمرو مصطفى محمد أخصائي تخطيط ومتابعة بالمركز الروسي، والأستاذ سامح ألفونس مسئول مالي وإداري بمركز اللغة الإنجليزية، والأستاذة جانيت كرم أخصائي وسائل تعليمية بمركز اللغة الألمانية، والأستاذ أحمد إبراهيم محمد سكرتارية بمركز اللغة الفرنسية

 

جامعة أسيوط تنظم تدريبًا عمليًا على تنفيذ خطة الإخلاء بكلية التربية للطفولة المبكرة لرفع جاهزية التعامل مع حالات الطوارئ

د.المنشاوي: التدريب العملي على خطط الإخلاء يعزز جاهزية الجامعة للتعامل مع الطوارئ

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ نظمت وكالة كلية التربية للطفولة المبكرة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة فعالية للتدريب على تنفيذ "خطة الإخلاء" وتطبيقها عمليًا داخل الكلية، وذلك في إطار نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية، والتوعية بآليات الحماية المدنية، ورفع جاهزية منتسبي الكلية للتعامل مع حالات الطوارئ. أقيمت الفعالية تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ريهام رفعت المليجي عميدة الكلية، والدكتورة وفاء ماهر عطية وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة تحرص على ترسيخ ثقافة السلامة والصحة المهنية، باعتبارها أحد المقومات الأساسية لتوفير بيئة تعليمية وعمل آمنة ومستدامة، مشيرًا إلى أن رفع جاهزية الكليات والوحدات الجامعية للتعامل مع مختلف المواقف الطارئة يمثل جزءًا مهما من منظومة التطوير المؤسسي التي تنتهجها الجامعة. وأضاف أن التدريب العملي والمحاكاة الواقعية لخطط الإخلاء يسهمان في تعزيز الوعي، ورفع كفاءة الاستجابة للطوارئ، وترسيخ ثقافة المسؤولية لدى جميع منتسبي الجامعة، بما يواكب أفضل الممارسات في مجال الأمن والسلامة.

وجاءت الفعالية بالتعاون بين إدارة السلامة والصحة المهنية، والحماية المدنية، وإدارة الأمن الجامعي، تحت إشراف الدكتور محمد عبدالباسط المشرف على إدارة السلامة والصحة المهنية بقطاعات الجامعة والمستشفيات الجامعية، واللواء إبراهيم عانوس مستشار رئيس الجامعة للأمن، والأستاذ مؤمن فقير مدير عام إدارة الأمن الجامعي، وبحضور الدكتورة غادة سويفي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والمهندسة شيماء محمد قطب قائم بتيسير أعمال مدير إدارة السلامة والصحة المهنية، والأستاذ محمد عبد العال المشرف على الحماية المدنية بالجامعة، والأستاذ حسام الدين جلال أمين الكلية، إلى جانب مشاركة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، والعاملين بالكلية، وعدد من العاملين بإدارة السلامة والصحة المهنية، والحماية المدنية، والأمن الجامعي.

وأكد الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الجامعة تحرص على تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية مستمرة لترسيخ ثقافة الأمن والسلامة، ورفع الوعي بإدارة المخاطر والتعامل السليم مع الأزمات، بما يسهم في توفير بيئة جامعية آمنة. وأوضح أن الفعالية تضمنت التعريف بالأسس العلمية لخطة الإخلاء، وآليات التعامل مع حالات الطوارئ، والإجراءات الواجب اتباعها عند وقوع الأزمات، إلى جانب التعريف بمخارج الطوارئ، ونقاط التجمع، وأدوار فرق الإخلاء، مؤكدًا أن الوعي الوقائي يمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على سلامة الأفراد داخل الحرم الجامعي.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة ريهام رفعت المليجي، عميدة الكلية، أن كلية التربية للطفولة المبكرة تولي اهتمامًا كبيرًا بترسيخ مفاهيم الأمن والسلامة بين جميع منتسبيها، من خلال تنظيم الندوات والبرامج التدريبية والتطبيقات العملية بصورة دورية، بما يعزز جاهزية الكلية للتعامل مع مختلف المواقف الطارئة، ويهيئ بيئة تعليمية آمنة تتوافق مع معايير الجودة والسلامة.

وأشار الدكتور محمد عبدالباسط، المشرف على إدارة السلامة والصحة المهنية بقطاعات الجامعة والمستشفيات الجامعية، إلى أن نشر ثقافة السلامة والوقاية يمثل أحد المحاور الأساسية التي تعمل الإدارة على ترسيخها داخل المجتمع الجامعي، من خلال تنفيذ برامج تدريبية وندوات توعوية وخطط إخلاء دورية تستهدف رفع كفاءة الاستجابة للطوارئ، مؤكدًا أن الالتزام بإجراءات السلامة مسؤولية جماعية تتطلب تعاون جميع منتسبي الجامعة للحفاظ على الأرواح والممتلكات وتحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة.

وأوضح اللواء إبراهيم عانوس، مستشار رئيس الجامعة للأمن، أن الاستعداد المسبق لمواجهة الطوارئ يعد أحد الركائز الأساسية لمنظومة الأمن الجامعي، مشيرًا إلى أن نجاح خطط الإخلاء يعتمد على وضوح الأدوار، وسرعة الاستجابة، والالتزام بالتعليمات المنظمة، مع تعريف منسوبي الجامعة بآليات التصرف الآمن وكيفية الاستخدام الصحيح لطفايات الحريق، بما يسهم في الحد من المخاطر وتعزيز منظومة الأمن والسلامة وفق أفضل المعايير.

كما أكد الأستاذ محمد عبد العال، المشرف على الحماية المدنية بالجامعة، أن التحلي بالهدوء وضبط النفس عند وقوع أي حالة طارئة يعد العامل الأهم في نجاح عمليات الإخلاء، مشددًا على ضرورة الالتزام بتعليمات فرق الإخلاء والحماية المدنية، واتباع المسارات المحددة ومخارج الطوارئ، بما يضمن سلامة الجميع ويحد من آثار الأزمات.

واختُتمت الفعالية بتنفيذ التطبيق العملي لخطة الإخلاء، بهدف قياس مدى جاهزية الكلية ومنتسبيها للتعامل مع حالات الطوارئ، والتأكد من كفاءة إجراءات الإخلاء وسلامة مسارات ومخارج الطوارئ. وشهد التطبيق إخلاء مبنى الكلية بصورة منظمة وفقًا للخطة المعتمدة، مع التزام المشاركين بتعليمات فرق الإخلاء والحماية المدنية، والتوجه إلى نقطة التجمع المحددة، بما عكس مستوى الوعي والانضباط لدى منسوبي الكلية، وأكد أهمية التدريب العملي في تعزيز سرعة الاستجابة للطوارئ وترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة داخل المجتمع الجامعي

جامعة أسيوط تطلق أولى فعاليات مبادرة "سلامتك أولًا" بكلية التربية النوعية بتنظيم إدارة السلامة والصحة المهنية

جامعة أسيوط تطلق أولى فعاليات مبادرة "سلامتك أولًا" بكلية التربية النوعية بتنظيم إدارة السلامة والصحة المهنية

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظمت إدارة السلامة والصحة المهنية، بالتعاون مع كلية التربية النوعية وإدارة الحماية المدنية بالجامعة، أولى فعاليات مبادرة "سلامتك أولًا"، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ياسمين الكحكي، عميدة كلية التربية النوعية، والدكتور محمد عبد الباسط محمد، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمشرف على إدارة السلامة والصحة المهنية بقطاعات الجامعة والمستشفيات الجامعية، وبحضور الدكتورة ناريمان سعيد، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعدد من رؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين، وطلاب الكلية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن ترسيخ ثقافة السلامة والصحة المهنية داخل المجتمع الجامعي يمثل جزءًا أصيلًا من جهود الجامعة نحو تطوير بيئة تعليمية وعمل أكثر أمانًا واستدامة، مشيرًا إلى أن نشر الوعي بالإجراءات الوقائية والتدريب المستمر على التعامل مع المواقف الطارئة يسهم في تعزيز جاهزية منتسبي الجامعة، ويدعم كفاءة الأداء داخل مختلف القطاعات. وأضاف أن الجامعة تحرص على تنفيذ مبادرات بالتعاون بين مختلف الإدارات المعنية، بما يعزز الممارسات الوقائية، ويرسخ ثقافة المسئولية والالتزام بمعايير السلامة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الارتقاء بجودة الحياة داخل المؤسسات التعليمية.

وأكد الدكتور محمد أحمد عدوي أن مبادرة "سلامتك أولًا" تأتي في إطار استراتيجية قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط، الهادفة إلى نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية بجميع كليات الجامعة، وتوسيع نطاق التوعية بإجراءات الوقاية، وترسيخ الالتزام باشتراطات السلامة داخل بيئة العمل والدراسة، مشيرًا إلى أن المبادرة تمثل نموذجًا للتكامل بين مختلف قطاعات الجامعة في نشر الوعي الوقائي، وتحويل مفاهيم السلامة من إطارها النظري إلى ممارسات يومية وسلوك مؤسسي مستدام.

وخلال محاضرته التي جاءت بعنوان "أمانك أولًا"، تناول نائب رئيس الجامعة أهمية نشر ثقافة السلامة المهنية، ودور الوعي الوقائي في الحد من المخاطر، وضرورة تكاتف جميع عناصر المنظومة الجامعية للحفاظ على بيئة آمنة تدعم العملية التعليمية وتضمن سلامة الأفراد والمنشآت، مؤكدًا أهمية الحوكمة في تحقيق هذا الهدف من خلال رفع كفاءة إدارة المؤسسات، ودعم المصلحة العامة، والالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للسلامة والصحة المهنية، وتعزيز المسئولية المؤسسية، والشفافية، والمساءلة، وتطبيق معايير الجدارة، مشيرًا إلى أن نجاح إدارة المخاطر يعد من أبرز نتائج تطبيق مبادئ الحوكمة.

ومن جانبها، أعربت الدكتورة ياسمين الكحكي عن تقديرها لإدارة الجامعة لدعمها المستمر للمبادرة، مؤكدة أن ذلك يعكس اهتمام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية آمنة، وحماية الأرواح والمنشآت، ورفع جاهزية الطلاب والعاملين للتعامل مع حالات الطوارئ والمخاطر المحتملة، بما يسهم في تعزيز رسالتها التعليمية والمجتمعية.

وأوضح الدكتور محمد عبد الباسط محمد أن تنظيم المبادرة من خلال إدارة السلامة والصحة المهنية يأتي في إطار جهودها المستمرة لتعزيز منظومة السلامة داخل الجامعة، وتوفير بيئة عمل وتعليم أكثر أمانًا، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية في دعم جودة الحياة داخل المؤسسات التعليمية، من خلال نشر الوعي باشتراطات السلامة والصحة المهنية، والتعريف بسبل الوقاية من المخاطر، وتنمية مهارات التعامل مع الحوادث والطوارئ، في إطار تكامل الأدوار بين مختلف الإدارات والقطاعات المعنية.

وشهدت فعاليات المبادرة برنامجًا متكاملًا يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، حيث تضمنت حلقة نقاشية بعنوان "السلامة والصحة المهنية بين الطموح والتطبيق"، قدمها الدكتور محمد عبد الباسط محمد، واستعرض خلالها آليات تطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية داخل قطاعات الجامعة المختلفة، والتحديات المرتبطة بتفعيلها، إلى جانب أبرز الممارسات والإجراءات التي تسهم في تطوير منظومة السلامة داخل المؤسسات الجامعية.

كما تضمنت المبادرة ورشة عمل حول التطبيقات العملية للمرور والمتابعة في مجال السلامة والصحة المهنية، قدمتها الأستاذة شيماء محمد قطب، القائم بأعمال مدير إدارة السلامة والصحة المهنية بالجامعة، وركزت خلالها على الجوانب التطبيقية الخاصة بمتابعة إجراءات السلامة، وآليات الرصد والتقييم، وأهمية المتابعة الميدانية في اكتشاف مصادر الخطر والتعامل معها بصورة استباقية.

وتم تكريم المشرفين على تنظيم الفعالية، إلى جانب المحاضرين والمدربين المشاركين، تقديرًا لجهودهم في إنجاح الفعاليات، ودورهم في نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية وتعزيز الوعي بإجراءات الوقاية داخل المجتمع الجامعي

واختُتمت الفعاليات بتدريب عملي حول كيفية التصرف في حالات الطوارئ، قدمه الأستاذ محمد عبد العال، المشرف على الحماية المدنية بالجامعة، بهدف تعريف المشاركين بالإجراءات الواجب اتباعها عند وقوع الحوادث أو الأزمات، وآليات الإخلاء الآمن، والتعامل السريع والمنظم مع المواقف الطارئة بما يسهم في تقليل المخاطر والحفاظ على الأرواح والممتلكات..

جامعة أسيوط تنظم مبادرة "اكتشف طفلك" للكشف المبكر عن اضطرابات التخاطب والنطق

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظمت وكالة كلية التربية للطفولة المبكرة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة مبادرة "اكتشف طفلك.. التخاطب واضطرابات الكلام" بحضانة كلية التربية للطفولة المبكرة، وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم صحة الطفل، وتعزيز جهود الاكتشاف المبكر لمشكلات النطق والتواصل. وجاءت المبادرة تحت إشراف الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ريهام رفعت المليجي، عميدة الكلية، والأستاذة مروة أحمد جعفر، مديرة الحضانة.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على دعم صحة الطفل وتنمية قدراته منذ السنوات الأولى، انطلاقًا من إيمانها بأن الاكتشاف المبكر لأي اضطرابات تؤثر في النطق أو التواصل يمثل خطوة أساسية نحو تقديم الرعاية المناسبة وتحسين جودة حياة الأطفال. وأوضح أن الجامعة تحرص على توظيف خبراتها الأكاديمية وإمكاناتها العلمية في تنفيذ مبادرات مجتمعية تسهم في رفع الوعي الصحي لدى الأسر، ودعم الأطفال وتمكينهم من النمو والتعلم في بيئة سليمة، بما يعكس الدور المجتمعي لجامعة أسيوط، ورسالتها في خدمة المجتمع والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكد الدكتور محمد عدوي أن المبادرة تأتي ضمن خطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط لنشر الوعي الصحي، وتعزيز برامج الوقاية والكشف المبكر، مشيرًا إلى أن اضطرابات النطق والكلام من المشكلات التي تستدعي التدخل المبكر لتحقيق أفضل النتائج العلاجية والتأهيلية. وأضاف أن الجامعة تحرص على توعية أولياء الأمور بالمؤشرات المبكرة لهذه الاضطرابات، بما يسهم في سرعة التشخيص، وتحسين فرص اندماج الأطفال في البيئة التعليمية والمجتمعية، ومساعدتهم على تنمية مهارات التواصل، بما يدعم نجاحهم الأكاديمي والاجتماعي، ويجسد رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة ريهام رفعت المليجي أن كلية التربية للطفولة المبكرة تولي اهتمامًا كبيرًا بصحة الطفل ونموه المتكامل، وتحرص على تنفيذ المبادرات المجتمعية التي تجمع بين الدور الأكاديمي والخدمة المجتمعية. وأضافت أن المبادرة تضمنت تقديم جلسات مجانية للأطفال على أيدي متخصصين في التخاطب، بهدف الكشف المبكر عن مؤشرات صعوبات التخاطب وعيوب النطق، إلى جانب توعية أولياء الأمور بطرق التعامل السليم مع هذه الحالات، وأهمية اللجوء إلى المختصين عند ملاحظة أي تأخر لغوي أو اضطرابات في الكلام، بما يسهم في دعم النمو اللغوي والمعرفي للأطفال، وتحسين مستوى تحصيلهم الدراسي.

وشهدت الفعالية حضور الدكتورة منال أنور سيد، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة وفاء ماهر عطية، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة نجوان عباس همام، رئيس قسم العلوم النفسية بالكلية، والأستاذ عبد الرحيم فؤاد، أخصائي تخاطب ومؤسس مؤسسة عبد الرحيم فؤاد للتدريب وتنمية المهارات بأسيوط، والأستاذة نوريهان عاصم، أخصائي تخاطب ومؤسس مركز أي كيو (IQ) للتخاطب وتنمية المهارات والتأهيل النفسي والسلوكي بأسيوط، وذلك بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، ومعلمات الحضانة، وأولياء الأمور، والأطفال

 

الدكتور المنشاوي ورئيس جامعة بدر بأسيوط يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لتدريب طلاب كلية اللغات والترجمة بمراكز اللغة بجامعة أسيوط

شهد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور مصطفى كمال، رئيس جامعة بدر بأسيوط، مراسم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الجامعتين، يهدف إلى توفير التدريب الميداني لطلاب كلية اللغات والترجمة بجامعة بدر بأسيوط داخل مراكز اللغة بجامعة أسيوط، بما يسهم في تنمية مهاراتهم اللغوية والعملية، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل.

وقّع البروتوكول الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عصام زناتي، نائب رئيس جامعة بدر بأسيوط لشئون التعليم والطلاب.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن توقيع البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية جامعة أسيوط الهادفة إلى توسيع نطاق التعاون مع مختلف الجامعات، وتعزيز الشراكات التي تسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات الأكاديمية والتطبيقية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل. وأضاف أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتدريب الميداني باعتباره أحد المحاور الأساسية لتأهيل الطلاب، وربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي، بما يسهم في الارتقاء بجودة المخرجات التعليمية.

من جانبه، أعرب الدكتور مصطفى كمال عن تقديره لجامعة أسيوط، مؤكدًا أن هذا التعاون يمثل إضافة مهمة لطلاب كلية اللغات والترجمة بجامعة بدر بأسيوط، من خلال إتاحة الفرصة لهم للاستفادة من الإمكانات والخبرات المتخصصة التي تمتلكها جامعة أسيوط في مجال تعليم اللغات والتدريب، بما يعزز قدراتهم المهنية ويرفع من جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل.

وأوضح الدكتور محمد عدوي أن البروتوكول يتضمن تنفيذ برنامج تدريبي ميداني متكامل بإجمالي 30 ساعة تدريبية داخل مركزي اللغة الإنجليزية واللغة الألمانية بجامعة أسيوط، ويشمل أربعة محاور رئيسية، هي: الإدارة والتواصل المهني باللغتين الإنجليزية والألمانية، وورش عمل المهارات الشخصية (Soft Skills)، والمشاهدة والممارسة الميدانية، وكتابة العروض وإعداد السيرة الذاتية (CV/Resume)، بما يسهم في تنمية المهارات اللغوية والمهنية للطلاب، وإكسابهم خبرات تطبيقية تؤهلهم للاندماج بكفاءة في سوق العمل

Subscribe to