تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وحدة نقل التكنولوجيا المتكاملة بجامعة أسيوط تناقش تطوير خدمات التدريب وريادة الأعمال ودعم المشروعات

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عقد مجلس إدارة وحدة نقل التكنولوجيا المتكاملة (ITTU) اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور محمد أحمد عدوى نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير أداء الوحدة وتعزيز خدماتها في مجالات التدريب وريادة الأعمال والبحث والتطوير، إلى جانب دعم جهود نقل التكنولوجيا وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات ومنتجات تسهم في خدمة الصناعة والمجتمع.
حضر الاجتماع الدكتور خالد صلاح عميد كلية الهندسة، والدكتور محمد عباس المشرف العام على الوحدة، والدكتور محمد سليمان مدير المركز الجامعي للتطوير المهني ومستشار رئيس الجامعة لشؤون الابتكار وريادة الأعمال والخريجين، والدكتورة نسمة حشمت، وكيل كلية التجارة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ومدير مركز تسويق الخدمات الجامعية، والدكتور عمرو عبدالصبور مدير التدريب بالوحدة، والأستاذ محمد أمين سلامة أمين الجامعة المساعد.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تضع الابتكار وريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من دورها كمؤسسة تعليمية وبحثية تسعى إلى تعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي وتحويلها إلى حلول تطبيقية ومشروعات تنموية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي ملموس.
وأشار رئيس الجامعة، إلى أن وحدة نقل التكنولوجيا المتكاملة تمثل منصة مهمة لدعم الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتعزيز التعاون بين الجامعة وقطاعات الصناعة والإنتاج، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة ويواكب توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة.
وأكد الدكتور محمد عدوى أن وحدة نقل التكنولوجيا المتكاملة تمثل إحدى الركائز المهمة في دعم توجهات جامعة أسيوط نحو تعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال وخدمة المجتمع، من خلال ما تقدمه من خدمات متخصصة في مجالات ريادة الأعمال ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والمساهمة في تأسيس الشركات الناشئة، فضلًا عن بناء شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات والمؤسسات الداعمة للابتكار والإبداع.
وشهد الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات التنظيمية والتطويرية المتعلقة بمنظومة العمل داخل الوحدة، ومناقشة سبل رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين، إلى جانب متابعة خطط تطوير البرامج التدريبية، وتحديث الرسوم الخاصة ببرامج التدريب المهني بما يتماشى مع متطلبات التطوير المستمر وجودة الخدمات.
كما ناقش المجلس تنفيذ أعمال الحفر والتقطيع بالليزر للوحات تعريفية ضمن مشروع الحديقة النباتية المفتوحة بجامعة أسيوط، بهدف توفير معلومات تعريفية عن الأشجار والنباتات الموجودة بالحديقة، بما يدعم العملية التعليمية والبحثية، ويثري التجربة المعرفية لطلاب كلية العلوم ورواد الجامعة، ويسهم في تعظيم الاستفادة من الحديقة باعتبارها نموذجًا تطبيقيًا للتعلم والبحث العلمي والتوعية البيئية.

كلية التربية بجامعة أسيوط تنظم ندوة تثقيفية للسلامة المهنية وتنفذ تجربة عملية لخطة الإخلاء

في إطار حرص جامعة أسيوط، برعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، على نشر ثقافة السلامة المهنية وتعزيز الوعي بإجراءات الأمن والسلامة داخل المنشآت الجامعية، نظمت كلية التربية، اليوم الثلاثاء 16 يونيو، ندوة تثقيفية للتوعية بإجراءات السلامة المهنية، أعقبها تنفيذ خطة الإخلاء بالكلية، تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسن حويل عميد الكلية، والدكتورة أماني محمد شريف وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن نشر ثقافة السلامة المهنية ورفع الوعي بإجراءات الوقاية والتعامل مع الطوارئ يمثلان ركيزة أساسية في توفير بيئة جامعية آمنة ومستدامة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية بصورة دورية لتعزيز جاهزية منسوبيها للتعامل مع مختلف المواقف الطارئة وفق أعلى معايير السلامة.
وجاءت الندوة بالتعاون بين إدارة السلامة والصحة المهنية والحماية المدنية والأمن الجامعي، تحت إشراف الدكتور محمد عبدالباسط المشرف على إدارة السلامة والصحة المهنية بقطاعات الجامعة والمستشفيات الجامعية، وبمشاركة اللواء إبراهيم عانوس مستشار رئيس الجامعة للأمن، والأستاذ مؤمن فقير مدير عام إدارة الأمن الجامعي، والأستاذ محمد عبدالعال مسؤول الحماية المدنية، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والعاملين بكلية التربية.
وأوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن تنظيم الندوة يأتي في إطار خطة الجامعة لنشر الوعي بإجراءات الأمن والسلامة ورفع كفاءة العاملين بمختلف القطاعات، وتأهيلهم للتعامل مع المواقف الطارئة وفق المعايير المعتمدة، بما يسهم في توفير بيئة عمل وتعليم آمنة. وأضاف أن التوعية والتدريب المستمرين يمثلان عنصرًا أساسيًا في تعزيز الجاهزية والاستجابة الفعالة للأزمات والطوارئ.
ومن جانبه، أكد الدكتور حسن حويل حرص كلية التربية على تنفيذ خطط الإخلاء والتدريب عليها بصورة دورية، لما لها من أهمية في الحفاظ على سلامة الأفراد وحماية الممتلكات، مشيرًا إلى أن هذه التدريبات تسهم في رفع مستوى الوعي والاستعداد للتعامل السليم مع المواقف الطارئة.
كما أوضحت الدكتورة أماني محمد شريف أن الندوة استهدفت تعريف المشاركين بإجراءات السلامة المهنية وآليات التصرف الصحيح أثناء الطوارئ، بما يعزز من كفاءة تنفيذ خطط الإخلاء ويسهم في تحقيق أعلى درجات الأمان داخل بيئة العمل الجامعي.
وتضمنت الندوة عددًا من المحاور التوعوية، حيث تناول الدكتور محمد عبدالباسط مفاهيم السلامة والصحة المهنية، وإجراءات الوقاية من الحوادث والإصابات، وآليات التعامل مع المخاطر المحتملة، إلى جانب شرح خطوات تنفيذ الإخلاء الآمن والسريع في حالات الطوارئ.
كما استعرض اللواء إبراهيم عانوس أسباب الحرائق ووسائل الوقاية منها وطرق مكافحتها، إلى جانب التدريب على الاستخدام الصحيح لأجهزة الإطفاء، والتعريف بأساسيات الإسعافات الأولية والإجراءات الواجب اتباعها في مختلف المواقف الطارئة.
واختُتمت الفعالية بتنفيذ تجربة عملية لخطة الإخلاء، بهدف معرفة مدى جاهزية المشاركين للتعامل مع حالات الطوارئ، وتعزيز سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات المناسبة، بما يرسخ ثقافة الوقاية والسلامة داخل المجتمع الجامعي.

الدكتور المنشاوي يعلن صعود قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط إلى المركز الثالث بين الجامعات المصرية على المنصة الرقمية للمجلس الأعلى للجامعات

أعلن الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط تحقيق قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة تقدمًا ملحوظًا على المنصة الرقمية للمجلس الأعلى للجامعات المصرية، بصعوده إلى المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية.
وأوضح الدكتور المنشاوي أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة نجح في تعزيز حضوره على المنصة الرقمية للمجلس الأعلى للجامعات من خلال منظومة عمل متكاملة لتوثيق الأنشطة والفعاليات، بما يعكس حجم الجهود التي تبذلها الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ويعزز من قدرتها على إبراز إنجازاتها بصورة دقيقة ومنظمة.
وهنأ الدكتور أحمد المنشاوي فريق العمل القائم على توثيق ومراجعة أنشطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مشيدًا بما بذلوه من جهود متميزة أسهمت في تحقيق هذا التقدم، ومؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس كفاءة منظومة العمل بالقطاع وروح التعاون والتكامل بين الكليات والمراكز والإدارات المختلفة، بما يدعم توجه الجامعة نحو التحول الرقمي ويرسخ ثقافة الجودة في توثيق الأنشطة والفعاليات المؤسسية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القطاع كان يحتل المركز الخامس بعدد 1004 أنشطة في 4 مايو 2026، ثم تقدم إلى المركز الرابع بعدد 1125 نشاطًا في 13 يونيو 2026، قبل أن يحقق المركز الثالث بعدد 1400 نشاط في 16 يونيو 2026.
وأشار نائب رئيس الجامعة إلى أن هذا التقدم جاء نتيجة تطبيق منظومة متكاملة لمتابعة وتوثيق الأنشطة، تبدأ من خلال وكلاء قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكليات، ثم مراجعتها أكاديميًا للتأكد من استيفاء البيانات والمعلومات المطلوبة بواسطة المنسق الأكاديمي والمختص الإداري، يلي ذلك مراجعة تقارير الأنشطة من قبل المراجعين الأكاديميين بالقطاع، وصولًا إلى إعداد تقارير شهرية لرصد حجم الأنشطة المرفوعة على المنصة الرقمية بالكليات والمراكز المختلفة.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمد مصطفى حمد، الأستاذ بكلية التربية والمشرف العام على الفريق، أنه تم إعداد نموذج موحد لتوثيق ورفع جميع الأنشطة والفعاليات التي تنفذها الكليات والمراكز التابعة لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بما يشمل الندوات والدورات التدريبية وورش العمل والمبادرات والقوافل والمعارض وغيرها من الأنشطة، بهدف توحيد آليات التوثيق وضمان جودة البيانات والمعلومات.
وأضاف أن الفريق قام بمراجعة الأنشطة من حيث الصياغة واستيفاء عناصر النموذج وجودة المحتوى، مشيرًا إلى أن فريق المراجعين الأكاديميين ضم كلًا من: الدكتورة ماريان ميلاد منصور، أستاذ بكلية التربية، والدكتورة صابرين عربي سعد، الأستاذ بكلية الخدمة الاجتماعية، والدكتورة راندا يوسف محمد، الأستاذ المساعد بكلية الزراعة، والدكتورة سناء محمد زهران، الأستاذ المساعد بكلية الخدمة الاجتماعية، والدكتورة عفاف مرعي مراد، المدرس بكلية التربية.
ويعكس هذا الإنجاز نجاح الجهود التي يبذلها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط في تطوير آليات العمل الرقمي وتوثيق الأنشطة المؤسسية، بما يدعم مكانة الجامعة بين الجامعات المصرية على المنصة الرقمية للمجلس الأعلى للجامعات.

مركز إدارة الطاقة بجامعة أسيوط يبحث تطوير الأداء ونشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز الاستدامة

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عقد مركز إدارة الطاقة اجتماعًا لبحث آليات تطوير الأداء ونشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز مفاهيم الاستدامة، وذلك بحضور الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد عبد المالك أستاذ بكلية الهندسة ومدير المركز، وأعضاء المركز.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن مركز إدارة الطاقة يمثل إحدى الآليات المهمة لدعم جهود الجامعة في تحقيق الاستدامة البيئية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، مشيرًا إلى أن الجامعة تتبنى رؤية متكاملة تستهدف ترشيد استهلاك الموارد والتوسع في تطبيق الممارسات الصديقة للبيئة، إلى جانب دعم الحلول العلمية والتقنية التي تسهم في تحسين كفاءة الطاقة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الأخضر وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، من بينها متابعة إعداد وتنفيذ دورات تدريبية متخصصة في مجال كفاءة الطاقة، والتوسع في تقديم الاستشارات الفنية والبحثية المتخصصة لوحدات الجامعة والمجتمع الخارجي، إلى جانب تعزيز التعاون العلمي والثقافي مع الجامعات والهيئات العلمية على المستويين العربي والدولي من خلال تنظيم الندوات والمؤتمرات وورش العمل في المجالات المرتبطة بعمل المركز، فضلًا عن مناقشة إصدار مجلة علمية متخصصة في مجال إدارة الطاقة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عدوي حرص قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة على دعم مختلف المبادرات والجهود الهادفة إلى بناء نموذج جامعي مستدام يجمع بين الكفاءة التشغيلية والمسؤولية البيئية، من خلال رفع كفاءة نظم الطاقة داخل الجامعة وتبني الحلول المبتكرة لتطوير الأداء، بما يسهم في تعزيز كفاءة استخدام الطاقة، وخفض معدلات الهدر، وتحقيق عوائد اقتصادية وبيئية إيجابية، والحد من الآثار البيئية.
كما أشار نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة إلى أهمية تعزيز الوعي بقضايا الطاقة والاستدامة، وتوسيع نطاق الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية التي يمتلكها المركز، بما يدعم جهود الجامعة في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.
وشهد الاجتماع حضور كل من: الدكتور صالح محمود إسماعيل عميد كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، والدكتور محمد حلمي الحفناوي عميد كلية الفنون الجميلة، والدكتور صلاح الدين عبد الستار أستاذ متفرغ بكلية الهندسة، والدكتور منصور أحمد محمد أستاذ بكلية الهندسة، والدكتور محمد عبد الساتر سويفي أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة، والدكتور أحمد الناعم النزهي أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة.


 

جامعة أسيوط تناقش سبل تطوير العمل بالمشروع القومي لمحو الأمية

الدكتور المنشاوي يشيد بجهود طلاب جامعة أسيوط في محو أمية 70339 مواطنًا خلال الفترة من 2021 إلى 2026 ويؤكد مواصلة دعم المشروع القومي لمحو الأمية
أشاد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط بالنتائج المتميزة التي حققتها الجامعة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، مؤكدًا أن نجاح طلاب الجامعة في محو أمية 70339 مواطنًا خلال الفترة من عام 2021 حتى عام 2026 يعكس فاعلية جهود الجامعة والتزامها بأداء دورها المجتمعي إلى جانب رسالتها التعليمية والبحثية. وأوضح أن هذا الإنجاز يجسد وعي طلاب الجامعة بأهمية المشاركة في القضايا الوطنية، ويؤكد نجاح التعاون بين الجامعة والهيئة العامة لتعليم الكبار في دعم جهود الدولة والارتقاء بمستوى الوعي والمعرفة داخل المجتمع.
وفي هذا الإطار، عقد الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة اجتماع اللجنة العليا لمحو أمية الكبار؛ لمتابعة جهود الجامعة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، ومناقشة عدد من المقترحات الرامية إلى تطوير آليات العمل وزيادة معدلات الإنجاز.
شهد الاجتماع حضور الدكتور حسن حويل عميد كلية التربية، والدكتور محمد أبو رحاب وكيل كلية الآداب لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة إيمان عبد العال وكيل كلية الخدمة الاجتماعية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد عبد الباسط وكيل كلية التربية النوعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هويدا محمود سيد وكيل كلية التربية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد عبد الله الصغير مدير مركز تعليم الكبار بكلية التربية، والأستاذ نادي إبراهيم عبد العال مدير فرع أسيوط بالهيئة العامة لتعليم الكبار، إلى جانب الأستاذة مفيدة عادل الأمير منسق التعاون بين الجامعة والهيئة ومدير عام مركز المعلومات بفرع الهيئة بأسيوط، والأستاذ الحسيني الطيب مدير إدارة المكتب الفني بمكتب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وأكد الدكتور محمد أحمد عدوي أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بملف محو الأمية، انطلاقًا من دورها المجتمعي ومسؤوليتها الوطنية تجاه أبناء محافظة أسيوط، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تسخير إمكاناتها البشرية والعلمية لدعم جهود الهيئة العامة لتعليم الكبار، وتفعيل أوجه التعاون المشترك في إطار البروتوكول المبرم بين الجانبين.
وأوضح نائب رئيس الجامعة أن الاجتماع استعرض ما حققته الجامعة من إنجازات ملموسة في المشروع القومي لمحو الأمية، حيث نجح طلاب الجامعة في محو أمية 4918 مواطنًا خلال دورة أكتوبر 2025، و3561 مواطنًا خلال دورة يناير 2026، لافتًا إلى أن إجمالي ما تم تحقيقه خلال الفترة من عام 2021 وحتى عام 2026 بلغ 70339 مواطنًا تم محو أميتهم من أبناء المحافظة.
وأضاف أن الاجتماع ناقش عددًا من المقترحات التي من شأنها تعزيز فاعلية المشروع، من بينها وضع ضوابط موحدة وواضحة لتنظيم آليات تنفيذ ومتابعة قرار مجلس الجامعة الصادر عام 2022 بجلسته رقم 734، بشأن محو أمية شخصين كشرط أساسي لتخرج الطالب، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية للطلاب خلال شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين؛ لتعريفهم بأساليب وآليات تعليم الكبار، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق نتائج أكثر فاعلية.
كما أكد الدكتور محمد أحمد عدوي على أهمية تحفيز الطلاب المشاركين في المشروع وتكريم المتميزين منهم، تقديرًا لما يقدمونه من عمل تطوعي ذي أثر مجتمعي كبير، وتشجيعًا لهم على مواصلة المشاركة في جهود محو الأمية، التي تمثل أحد المحاور الأساسية لبناء الإنسان ودعم خطط التنمية المستدامة.

المؤتمر الدولي السنوي السادس و العشرون للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية "المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة في مصر: آفاق تنموية ورؤى مستقبلية"،

يعلن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية عن فتح باب قبول أفكار الأوراق البحثية للمشاركة في مؤتمره السنوي السادس و العشرون "المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة في مصر: آفاق تنموية ورؤى مستقبلية"، متطلبات المشاركة فى المؤتمر والآجال الزمنية مدرجة في الورقة الخلفية للمؤتمر عبر الرابط التالي :

جامعة أسيوط تشهد انعقاد اجتماع مجلس إدارة المطبعة المركزية لبحث تطوير خدماتها

حت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عقد الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اجتماعًا مع أعضاء مجلس إدارة المطبعة المركزية، لمتابعة سير العمل واستعراض خطط التطوير، وذلك بحضور الأستاذ شوكت صابر أمين عام الجامعة، والمهندس جلال الدين حسن حامد المشرف على المطبعة المركزية.
كما شهد الاجتماع حضور الدكتور عبد الكريم محمود المدرس بكلية التجارة، والدكتورة سارة طارق كمال المدرس بكلية الحاسبات والمعلومات، والأستاذ عمرو جاد المولى مدير عام الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة، والأستاذ محمد عمر حسن سكرتير المجلس.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على تطوير الوحدات الخدمية والإنتاجية التابعة لها، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الاستدامة المالية والإدارية، مشيرًا إلى أن المطبعة المركزية تمثل إحدى الركائز المهمة الداعمة للعملية التعليمية والبحثية والخدمية داخل الجامعة.
وأضاف الدكتور المنشاوي أن الجامعة تحرص على تحديث منظومة العمل بالمطبعة المركزية بصورة مستمرة، من خلال دعمها بالآلات المتطورة، بما يمكنها من تقديم خدمات طباعة متميزة تلبي احتياجات قطاعات الجامعة المختلفة، إلى جانب تعزيز قدرتها على تقديم خدمات تنافسية للجهات الخارجية بكفاءة وجودة عالية.
وأوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن مجلس الإدارة وافق على الطلب المقدم من جامعة أسيوط الأهلية لإبرام بروتوكول تعاون مع جامعة أسيوط، بهدف الاستفادة من الخدمات التي تقدمها المطبعة المركزية، بما يسهم في دعم العملية التعليمية والخدمية بالجامعة الأهلية.
كما وجه نائب رئيس الجامعة بضرورة إعداد بيان شامل بالخدمات التي تقدمها المطبعة المركزية، وإتاحته للعملاء داخل الجامعة وخارجها، بما يعزز الاستفادة من إمكانات المطبعة ويوسع نطاق خدماتها.
وأضاف الدكتور محمد أحمد عدوي أن الاجتماع تناول مناقشة الجوانب المالية والإدارية المنظمة لسير العمل داخل المطبعة، إلى جانب استعراض تقرير التشغيل والصيانة خلال شهر مايو، فضلاً عن بحث عدد من المقترحات الخاصة بتطوير منظومة العمل وزيادة الطاقة الإنتاجية، بما يضمن استمرار تقديم خدمات طباعة متميزة وفق أعلى معايير الجودة.
جدير بالذكر أن مطبعة جامعة أسيوط تقدم خدماتها لكليات الجامعة ووحداتها وإداراتها ومستشفياتها، إلى جانب تقديم خدمات متنوعة للجهات الخارجية بأسعار تنافسية، وتشمل منتجاتها كراسات الإجابة، ومواد المؤتمرات، والبوسترات، والمطويات، والدعوات، وكروت التهنئة، بالإضافة إلى السجلات والملفات والتقارير والإيصالات والتذاكر وبونات التغذية، وذلك باستخدام أحدث آلات الطباعة وباحترافية تحقق أعلى معايير الجودة والتميز.

جامعة أسيوط تناقش تطوير وحدات الإسكان الإداري ورفع كفاءة الطرق والخدمات

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عقد الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الأربعاء 3 يونيو، اجتماع مجلس إدارة الإسكان الإداري، وذلك لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بتطوير وحدات الإسكان الإداري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للقاطنين.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي حرص الجامعة على التطوير المستمر لمنظومة الإسكان الإداري، من خلال رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات والمرافق المقدمة للقاطنين، بما يسهم في توفير بيئة سكنية آمنة، في إطار اهتمام الجامعة بتعزيز الاستقرار وتوفير مقومات الإقامة الملائمة.
ومن جانبه، أشار الدكتور محمد أحمد عدوي إلى أن مجلس إدارة الإسكان الإداري يواصل متابعة احتياجات القاطنين ودراسة المقترحات المقدمة بصورة دورية، إلى جانب العمل على تنفيذ خطط التطوير والصيانة بما يضمن الحفاظ على كفاءة الوحدات السكنية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة بها.
وشهد الاجتماع متابعة تنفيذ عدد من الموضوعات التي سبق طرحها، والتي تستهدف تطوير وحدات الإسكان الإداري والارتقاء بالبنية التحتية والطرق الرئيسية والفرعية داخل الوحدات السكنية.
كما ناقش المجلس عددًا من الموضوعات المتعلقة برفع كفاءة البنية التحتية والخدمات داخل وحدات الإسكان الإداري، إلى جانب بحث عدد من المقترحات الخاصة بتحسين مستوى الخدمات المقدمة للقاطنين، وتعزيز عوامل الأمن والتنظيم بما يسهم في توفير بيئة سكنية أكثر استقرارًا.
حضر الاجتماع الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب، والدكتور دويب حسين صابر عميد كلية الحقوق والمستشار القانوني لرئيس الجامعة، والدكتور أبوبكر الطيب عميد كلية العلوم، والدكتور سامح عبدالسلام المستشار المالي لرئيس الجامعة، والدكتور عبدالوهاب محمد علي الأستاذ المتفرغ بكلية الزراعة ممثلًا عن المساكن الشرقية، والأستاذ أحمد شوقي رئيس الإدارة المركزية للشؤون القانونية، والمهندس محمد ثابت مدير عام الإدارة العامة للشؤون الهندسية، والأستاذ مصطفى جابر مدير عام الإدارة العامة للاستراحات.

مسابقة "إدارة المخلفات بالجامعات" ضمن حملة “وفّرها.. تنوّرها” لدعم الابتكار والاستدامة بالجامعات المصرية

في إطار رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الهادفة إلى تعزيز مفاهيم الاستدامة والتحول الأخضر داخل مؤسسات التعليم العالي، وافق المجلس الأعلى للجامعات خلال جلسته الأخيرة على إطلاق مسابقة بعنوان "إدارة المخلفات بالجامعات"، وذلك ضمن حملة ترشيد الطاقة "وفّرها.. تنوّرها"، التي تستهدف نشر ثقافة الوعي البيئي والطاقة المستدامة بين طلاب الجامعات والمعاهد المصرية، وتحويل الجامعات إلى منصات داعمة للأفكار الابتكارية والحلول الذكية ذات الأثر المجتمعي والبيئي.
وتقام المسابقة تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، وبالتعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ تحت إشراف الدكتور تامر حمودة المدير التنفيذي للصندوق، وذلك في إطار دعم الوزارة للمبادرات الابتكارية التي تستهدف ربط الأفكار الإبداعية للطلاب بالتحديات الواقعية التي تواجه المجتمع والجامعات المصرية.
وتهدف المسابقة إلى تحفيز طلاب الجامعات والمعاهد على تقديم حلول مبتكرة ومستدامة لإدارة المخلفات بالجامعات، من خلال تشجيع المشروعات التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وإعادة التدوير، والابتكار الهندسي، والتصميم الإبداعي، والنماذج الاقتصادية الخضراء، بما يسهم في خلق بيئة جامعية أكثر استدامة وكفاءة، وتعزيز دور الشباب في دعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وتتضمن المسابقة أربعة مسارات رئيسية تشمل: التكنولوجيا الذكية وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة المخلفات ورفع كفاءتها، والابتكار الهندسي لتطوير حلول وأنظمة متقدمة لعمليات الجمع والفرز والمعالجة، بالإضافة إلى التصميم الإبداعي الذي يركز على إنتاج حملات وأفكار توعوية مبتكرة لتعزيز السلوك الإيجابي تجاه إدارة المخلفات، إلى جانب مسار النماذج الاقتصادية الخضراء الذي يهدف إلى تقديم مشروعات قابلة للتطبيق تحقق عائدًا اقتصاديًا واستدامة بيئية في الوقت نفسه.
كما حددت اللجنة المنظمة عدة مراحل للمسابقة تبدأ بالإعلان وفتح باب التسجيل واستقبال الأفكار، ثم مرحلة التقييم المبدئي للأفكار المقدمة، يليها تقديم الفكرة بشكل متكامل، ثم تطوير النماذج الأولية للأفكار والمشروعات، وصولًا إلى إعلان النتائج النهائية وتكريم الفرق الفائزة.
ومن المقرر أن تستمر مدة المسابقة لمدة ثلاثة أشهر، فيما تعتمد معايير التحكيم على عدد من المحاور الأساسية تشمل جودة العرض، وجدوى النموذج المقدم، وقابلية التطبيق، والابتكار، والأثر البيئي الذي يمكن أن تحققه الفكرة داخل البيئة الجامعية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور تامر حمودة المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن مسابقة “إدارة المخلفات بالجامعات” تمثل نموذجًا للتكامل بين الابتكار والاستدامة، وتسهم في توجيه أفكار الطلاب نحو تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق لمواجهة التحديات البيئية داخل الجامعات المصرية.
وأشار إلى أن الصندوق يحرص على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والأفكار الإبداعية، بما يسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى تطبيقات حقيقية ذات أثر اقتصادي وبيئي، مؤكدًا استمرار التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تنفيذ المبادرات التي تستهدف بناء جيل من الشباب المبتكر القادر على دعم جهود التنمية المستدامة والتحول الأخضر.
وأضاف الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، أن المسابقة تأتي في إطار توجه الوزارة نحو تمكين الطلاب من المشاركة الفاعلة في مواجهة التحديات البيئية من خلال الابتكار والإبداع، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية تمتلك طاقات شبابية قادرة على تقديم حلول حقيقية ومستدامة تسهم في دعم خطط الدولة للتحول الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد أن الوزارة تحرص على تحويل الأنشطة الطلابية إلى منصات لإنتاج الأفكار والمبادرات المؤثرة، بما يعزز روح الابتكار والعمل الجماعي وريادة الأعمال لدى الطلاب، موضحًا أن التعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ يعكس التكامل بين مؤسسات الدولة لدعم الموهوبين والمبتكرين، وإتاحة الفرصة أمام الشباب لتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والتطوير.
ومن جانبه، أكد الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن إطلاق المسابقة يعكس اهتمام الوزارة بترسيخ ثقافة الوعي البيئي والاستدامة داخل المجتمع الجامعي، وتعزيز دور الجامعات في دعم خطط الدولة للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن الوزارة تعمل على دعم المبادرات التي تسهم في تنمية وعي الطلاب بالقضايا البيئية والمجتمعية، وتشجيعهم على المشاركة في تقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمع، بما يعزز دور الجامعات كمراكز للإبداع وصناعة المعرفة والتنمية.
وتأتي هذه المسابقة تأكيدًا لحرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات على ترسيخ ثقافة الاستدامة البيئية داخل المجتمع الجامعي، وتعزيز دور الجامعات في دعم الابتكار والتنمية المستدامة، من خلال إشراك الطلاب في تقديم حلول عملية تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد الأخضر.

جامعة أسيوط تبحث تطوير مركز التجارب والبحوث الزراعية وتعزيز دوره الإنتاجي والبحثي لخدمة المجتمع

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عقد مركز التجارب والبحوث الزراعية بكلية الزراعة اجتماعًا؛ لمتابعة خطة العمل الحالية، وبحث آليات تطوير المركز وتعظيم الاستفادة من خدماته الإنتاجية والبحثية، بما يسهم في دعم العملية التعليمية وخدمة المجتمع المحلي، وذلك بحضور الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس مجلس إدارة المركز.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن جامعة أسيوط تحرص على تطوير القطاع الزراعي، في إطار توجه الدولة المصرية نحو تحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تعظيم الدور البحثي والتطبيقي للمراكز والوحدات ذات الطابع الخاص، وتحويلها إلى كيانات إنتاجية فاعلة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وخدمة المجتمع.
وأوضح رئيس جامعة أسيوط، أن مركز التجارب والبحوث الزراعية يمتلك إمكانات علمية وبشرية متميزة تؤهله للقيام بدور مهم في تقديم حلول مبتكرة للتحديات الزراعية التي تواجه إقليم الصعيد، خاصة في مجالات ترشيد استهلاك المياه، ومواجهة التغيرات المناخية، وتطوير نظم الإنتاج الزراعي الحديثة.
وشهد الاجتماع حضور الدكتور عادل محمد محمود عميد كلية الزراعة، والأستاذ الدكتور جلال عبد الفتاح الصغير وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور جمال عبد اللطيف رئيس قسم وقاية النبات، والأستاذ الدكتور رشاد عبد الوهاب رئيس قسم الفاكهة، والأستاذ الدكتور باهي راغب المشرف على مزرعة الغريب بالوادي الأسيوطي، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة المركز.
ومن جانبه، استعرض الدكتور محمد عدوي الخطوات التنفيذية المقترحة لتطوير الوحدات الإنتاجية والمزارع، مؤكدًا أهمية الاستغلال الأمثل للإمكانات المتاحة والمساحات الزراعية التابعة للجامعة، بما يسهم في توفير منتجات ذات جودة عالية بأسعار مناسبة للمواطنين.
وأشار نائب رئيس الجامعة، إلى أن خطة التطوير تتضمن تعزيز التعاون مع الجهات المعنية بالقطاع الزراعي، إلى جانب توفير بيئة تدريب عملية لطلاب كلية الزراعة؛ لإكسابهم الخبرات التطبيقية اللازمة وتأهيلهم لسوق العمل.
كما ناقش الاجتماع عدد من المقترحات التطويرية الخاصة بالمزارع والوحدات الإنتاجية، وتعزيز دور المركز في دعم الأنشطة البحثية والتدريبية والاستشارية، بما يواكب احتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية الزراعية الحديثة.
Subscribe to