تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مستشفى صحة المرأة بجامعة أسيوط يعلن عن إدخال أول جهاز محاكاة لسحب البويضات في مصر والشرق الأوسط بتكلفة بلغت ٤ ملايين جنيه

المصدر : المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 18 أغسطس 2026

في خطوة تعزز مكانة مستشفيات جامعة أسيوط كأحد أبرز المراكز الطبية والتعليمية، أعلن مستشفى صحة المرأة  عن تشغيل أول جهاز محاكاة لعملية سحب البويضات (Ovum Pick-Up Simulator) على مستوى الجامعات المصرية والشرق الأوسط، وذلك بوحدة الإخصاب المساعد بالمستشفى، بتكلفة بلغت ٤ ملايين جنيه.

يأتي هذا  استمرارًا لجهود مستشفيات جامعة أسيوط في تطوير منظومتها الطبية ومواكبة الحديث في مجالات التدريب الطبي المتقدم، تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية.

وحضر تدشين الجهاز الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا، والأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم، مدير مستشفى صحة المرأة، والأستاذ الدكتور محمد فتح الله، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد، والأستاذ الدكتور أحمد نصر، المشرف الأكاديمي على دبلومة الإخصاب المساعد، والأستاذ الدكتور أحمد علي عبد العليم، والأستاذ الدكتور طارق عبد الراضي، رئيس وحدة الإخصاب المساعد، ومنسق الدبلومة، والأستاذ الدكتور مصطفى نصر، نائب مدير المستشفى، والأستاذ الدكتور شريف بدران، والدكتور مصطفى أبو العلا، المنسق المساعد للدبلومة.

وأشاد الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، بالدور المحوري والبارز لكلية الطب ومستشفياتها الجامعية، مؤكدا على أن جامعة أسيوط تضع الاستثمار في تطوير البنية التحتية التعليمية والبحثية للقطاع الطبي في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن توفير مثل هذه التقنيات المتقدمة يرسخ دور الجامعة كمنارة علمية وطبية رائدة تجتذب المتدربين والباحثين من مختلف القطاعات الطبية داخل مصر والمنطقة العربية.

وأكد الأستاذ الدكتور علاء عطية حرص كلية الطب ومستشفياتها على إدخال أحدث التقنيات العلاجية والتدريبية لرفع كفاءة الكوادر الطبية، انطلاقًا من دورها الريادي في التعليم الطبي المستمر وتوطين تقنيات المحاكاة الحديثة، مضيفا أن نموذج محاكاة سحب البويضات (Ovum Pick-Up Simulator)، يعد الأول من نوعه الذي يتم اقتناؤه وتشغيله على مستوى الجامعات المصرية والشرق الأوسط، وتأتي أهمية هذا الجهاز في أنه يمثل  نقلة نوعية في منظومة التدريب الطبي المتخصص بمجال الحقن المجهري وأطفال الأنابيب، من خلال توفير بيئة تدريبية تحاكي الواقع السريري بدرجة عالية، بما يسمح للأطباء باكتساب المهارات الدقيقة اللازمة لإجراء عملية سحب البويضات قبل التعامل مع الحالات الحقيقية، مشيرا إلى أن الجهاز يمثل نواة لتوسيع التعاون العلمي والتدريبي مع المؤسسات الطبية داخل مصر والمنطقة العربية، من خلال تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة في تقنيات الإخصاب المساعد.

 

فيما ذكر الأستاذ الدكتور جمال بدر، أن إدخال هذا الجهاز يعزز منظومة البحث العلمي والتعليم العالي بالجامعة، حيث يتيح للباحثين والملتحقين ببرامج الدراسات العليا ودبلومة الإخصاب المساعد إيجاد بيئة تطبيقية قائمة على الدقة والتقييم المعياري، مما يرفع من جودة الأبحاث الميدانية والتطبيقية في مجالات طب وجراحة العقم والتناسل.

من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم، أن عملية سحب البويضات تعد من أهم وأدق مراحل الإخصاب المساعد، كونها تتطلب دقة عالية وتوافقًا تامًا بين الرؤية بالموجات فوق الصوتية وحركة اليد، وأشار إلى أن الجهاز يوفر بيئة تدريبية آمنة تتيح لأطباء الامتياز ونواب النساء والتوليد والمتدربين ممارسة المهارات بدقة وتكرارها دون تعريض المرضى لأي مخاطر، مضيفا أن الجهاز يسهم في دعم عملية التعليم الطبي للملتحقين بدبلومة الإخصاب المساعد.

وفي سياق متصل، ذكر الأستاذ الدكتور محمد فتح الله بأن قسم أمراض النساء والتوليد يسعى بخطى ثابتة نحو دمج أحدث التقنيات التكنولوجية في البرامج الأكاديمية والتدريبية، مؤكدًا أن إدخال تقنيات المحاكاة المتطورة يجسد رؤية القسم في إعداد جيل جديد من الأطباء يمتلك الخبرة والجاهزية العالية وفق أحدث المعايير الدولية، بما يسهم في رفع جودة الخدمات الطبية المقدمة لمرضى تأخر الإنجاب.

فيما أشار الأستاذ الدكتور طارق عبد الراضي، إلى أن الجهاز يساعد على تسريع "منحنى التعلم" لدى الأطباء، من خلال تدريبهم على التنسيق بين صورة السونار وحركة الإبرة والتعامل مع المضاعفات المحتملة في بيئة خالية من الضغوط، وأضاف أن الجهاز يوفر مؤشرات وتحليلات دقيقة لأداء المتدرب وتقييم مهاراته كسرعة الإنجاز ودقة التصويب، مما يضع معايير موضوعية لتقييم جاهزية الطبيب قبل الانتقال إلى الممارسة الإكلينيكية المباشرة.