
المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥م
في تأكيد جديد على إلتزامها بأعلى معايير الجودة العالمية في الرعاية الصحية، أعلنت مستشفيات جامعة أسيوط برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، عن حصول إدارة مكافحة العدوى بها شهادة الاعتماد الجودة أيزو 9001:2015.
ويُعد هذا التجديد دليلاً على نجاح إدارة مكافحة العدوى تحت إشراف الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والأستاذ الدكتور طارق المليجي، مدير وحدة الجودة المركزية بالمستشفيات الجامعية، والدكتورة أسماء الدروي، مدير إدارة مكافحة العدوى، والدكتور إيهاب عبد الراضي، نائب مدير إدارة مكافحة العدوى، في تطبيق وتوثيق نظام فعال ومتكامل للحد من انتشار العدوى داخل مختلف المستشفيات الجامعية.
وخلال استقباله لفريق مكافحة العدوى أشاد الأستاذ الدكتور علاء عطية بما تبذله إدارة مكافحة العدوى بالمستشفيات الجامعية من جهود ساهمت في تحقيق العديد من الانجازات، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز ثمرة لجهود جماعية دؤوبة، مؤكدا على أن توفير بيئة رعاية صحية آمنة لا يُعد هدفًا فحسب، بل هو مسؤولية أساسية تجاه كل من المرضى والكوادر الطبية.
جدير بالذكر، أن فريق الجودة بإدارة مكافحة العدوى الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز ضم كل من، الدكتورة آيات بخيت، والدكتورة سلمى عادل، والدكتورة إيمان عادل، والدكتور مايكل عادل، والأستاذ محمود قرني، والأستاذة نجاة حسين، والأستاذة ولاء عبد العظيم.

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ٨ أكتوبر ٢٠٢٥م
في خطوة نحو تطوير المنظومة الطبية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى، شهدت مستشفيات جامعة أسيوط افتتاح وحدة الكلى الصناعي الجديدة بمستشفى أسيوط الجديدة، بتكلفة تجاوزت (٢٠) مليون جنيه، جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، الدكتور زكريا محمد عبد الصادق، مدير مستشفى أسيوط الجديدة، والأستاذة الدكتورة عفت عبد الهادي التوني، رئيس وحدات الكلى الصناعي بالمستشفيات الجامعية.
تضم الوحدة (١٦) جهاز غسيل كلوي، بطاقة استيعابية تصل إلى (١٢) مريضا، منهم (٤) كراسي احتياطية لضمان استمرارية جلسات الغسيل الكلوي دون انقطاع في حال حدوث أي عطل فني، كما تحتوي الوحدة على محطة متكاملة لمعالجة المياه، لضمان جودة ونقاء مياه الغسيل الكلوي.
شهد الافتتاح حضور الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور محمد اليمني، رئيس قسم الأمراض الباطنة، والأستاذ الدكتور نوبي محمد حسن، نائب رئيس جامعة أسيوط الأهلية للشئون الأكاديمية، والأستاذة الدكتورة أماني عمر ، المشرف الأكاديمي على طلاب كلية الطب بالجامعة الأهلية، والدكتور شحاتة الضبع، المستشار الهندسي لرئيس الجامعة، والمهندسة عبير بخيت، مساعد المستشار الهندسي بالمستشفيات الجامعية، والدكتورة أسماء نادي زميل أمراض الكلى والمشرف على الوحدة، والأستاذ الدكتور محمد زين، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والأستاذ الدكتور عاطف هاشم مدير إدارة وحدات الكلى بمديرية الصحة، والدكتورة وردة محمد القائم بعمل المدير الطبي بالمستشفى، والأستاذ أحمد حسين مدير عام الشئون المالية والإدارية والهندسية بالمستشفى، وعددا من الأطباء والعاملين بالمستشفى.
يعد هذا الافتتاح إضافة نوعية لمنظومة الخدمات الصحية، ويؤكد على التزام مستشفيات جامعة أسيوط بتقديم أفضل رعاية متخصصة لمرضى الكلى.

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ٧ أكتوبر ٢٠٢٥م
نظم مستشفى صحة المرأة بجامعة أسيوط احتفالية خاصة بمناسبة تخريج الدفعة الأولى من الدبلومة المهنية في تقنيات الإخصاب المساعد، جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمود عبد العليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد فتح الله، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد، والأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم، مدير مستشفى صحة المرأة، والأستاذ الدكتور أحمد نصر، المشرف الأكاديمي للدبلومة، والأستاذ الدكتور طارق عبد الراضي، المنسق العام للبرنامج، والدكتور مصطفى أبو العلا، المنسق المساعد.
شهد الحفل حضور الأستاذة الدكتورة أماني عمر، المشرف الأكاديمي على طلاب كلية الطب بالجامعة الأهلية، والأستاذ الدكتور علي مهران، رئيس قسم طب وجراحة أمراض الذكورة، ونخبة من الأساتذة والأطباء بقسم أمراض النساء والتوليد.
في مستهل كلمته أكد الأستاذ الدكتور جمال بدر على الدور البارز لكلية الطب بأقسامها المختلفة، مشيرا إلى أن قسم أمراض النساء والتوليد أحد أبرز تلك الأقسام، مشيدا بدبلومة الإخصاب المساعد التي تعد مثالا ناجحا للتكامل بين تخصصي أمراض النساء والتوليد وأمراض الذكورة، بما يساهم في تعزيز مفهوم التخصصات البينية، الأمر الذي بدوره سيساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، مقدما التهنئة لخريجي الدفعة الأولى.
فيما أوضح الأستاذ الدكتور محمود عبد العليم، أن قسم أمراض النساء والتوليد منذ نشأته له الريادة العلمية، فهو أول من قام بإدخال تقنية المناظير في عام ١٩٧٠م، لتتوالى بعد ذلك إنجازاته وإسهاماته، مؤكدا على أن دبلومة الإخصاب المساعد هي بمثابة إمتداد لتلك الإنجازات، مشيدا بجهود القائمين على الدبلومة.
وفي سياق متصل، ذكر الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن الدبلومات المهنية تم استحداثها انطلاقا من حرص كلية الطب على تطوير مهارة الأطباء في التخصص الدقيق وتأهيلهم بشكل جيد، مضيفا أن الكلية تضم أكثر من ٢٥ دبلومة مهنية في تخصصات مختلفة، وتعد دبلومة الإخصاب المساعد من أبرز تلك الدبلومات، ويقوم بالإشراف عليها نخبة متميزة من أساتذة أمراض النساء والتوليد.
وأشار الأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، إلى أن قسم أمراض النساء والتوليد من الأقسام العريقة، التي لها بصمات واضحة، ويحظى بوجود أساتذة أجلاء ساهموا في العديد من الأبحاث العلمية القيمة، والنشر الدولي، مضيفا أنه سيتم التوسع في الدبلومات المهنية واستحداث تخصصات جديدة، لمواكبة كل ما هو جديد في مختلف التخصصات الطبية.
من جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة أماني عمر، أنه تم وضع شروط وأسس لاختيار المتقدمين للدبلومة بما يضمن تخريج أطباء بمستوى متميز، مؤكدة على أن هذه سياسة تتبعها الكلية في جميع برامجها المهنية لضمان جودة العملية التعليمية.
وأشار الأستاذ الدكتور أحمد نصر، إلى أن دبلومة الإخصاب المساعد تعد إضافة ثرية لقسم أمراض النساء والتوليد، موجها الشكر لإدارة الجامعة والكلية لدعمها المتواصل، كما توجه بالشكر لكل ساهم في إنشاء وتطوير وحدة الإخصاب المساعد، وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور إيهاب النشار، والأستاذ الدكتور محمد بديوي، والأستاذ الدكتور طارق عبد الراضي، متمنيا للخريجين التوفيق والسداد.
وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم، أن قسم أمراض النساء والتوليد يسعى دائما لمواكبة كل ما هو جديد في أمراض النساء والتوليد، مشيرا إلى أن دبلومة الإخصاب المساعد تأتي كنموذجا حيا لدمج التعليم النظري بالتطبيق العملي.
وأوضح الأستاذ الدكتور محمد فتح الله، أن قسم أمراض النساء والتوليد به حاليا ثلاثة دبلومات متميزة، وهم، دبلومة طب الجنين، ودبلومة الإخصاب المساعد، ودبلومة المناظير الجراحية، مشيرا إلى أن تلك الدبلومات حققوا نجاحات كبيرة بفضل جهود أعضاء هيئة التدريس بالقسم، موجها الشكر لكل من ساهم في تذليل العقبات وتوفير الإمكانيات لإنجاح هذه الدبلومات.
وأشاد الأستاذ الدكتور علي مهران بالتعاون بين قسمي طب وجراحة الذكورة وقسم أمراض النساء والتوليد، والذي ساهم في إخراج الدبلومة بشكل متميز، مضيفا أن هذه الدبلومة وغيرها من الدبلومات المعتمده تساهم في الحد من انتشار فوضى الشهادات المنتشرة من بعض مراكز التدريب الغير مرخصة والغير مؤهلة، موجها الشكر لجميع القائمين على الدبلومة.
وذكر الأستاذ الدكتور طارق عبد الراضي أن دبلومة الإخصاب المساعد تقدم مستوى تعليمي متميز من خلال عام دراسي يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.
فيما ألقى الطبيب ثروت حلمي كلمة نيابة عن الخريجين، عبر من خلالها عن تجربتهم الثرية عند التحاقهم بالدبلومة، مشيرا إلى تطلعهم لمواصلة البحث والتدريب في هذا التخصص الدقيق، لتحقيق حلم الإنجاب لكل أسرة، مقدمين الشكر لإدارة الجامعة والكلية والقائمين على الدبلومة.
اختتمت فعاليات الحفل بتكريم عددا من أعضاء هيئة التدريس، وخريجي الدفعة الأولى.

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ٧ أكتوبر ٢٠٢٥م
تأكيدا على دورها الرائد الريادي في مجال إجراء العمليات الجراحية الدقيقة، نجح فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بالتنسيق مع قسم طب المخ والأعصاب بمستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، في إجراء أول جراحة للتحفيز العميق للمخ لمرضى الشلل الرعاش "Deep Brain Stimulation"، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور طارق علي راجح، مدير المستشفى، والأستاذ الدكتور محمد السيد محمود، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب، والأستاذة الدكتورة شريفة أحمد حامد، رئيس قسم طب المخ والأعصاب والطب النفسي.
تعد هذة الجراحة هي الأولى من نوعها بصعيد مصر، وأجريت العملية لمريض يبلغ من العمر ٤٤ عاما كان يعاني من أعراض الشلل الرعاش المتقدمة، حيث قام الفريق الطبي خلالها بزرع جهاز خاص في المخ يعمل على إرسال نبضات كهربائية دقيقة لتنظيم النشاط العصبي غير الطبيعي، وقد تمت العملية بنجاح حيث تحسنت حالة المريض بشكل ملحوظ.
تشكل الفريق الطبي، الذي جاء تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف أستاذ جراحة المخ والأعصاب ووكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد السيد محمود، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب، من الأستاذ الدكتور زياد يسري، أستاذ جراحة المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، يعاونهم الدكتور أسامة رمضان، مدرس جراحة المخ والأعصاب، والطبيب أحمد زناتي، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب أحمد أمجد، معيد بالقسم، والطبيب محمد منصور، والطبيب أحمد حمدي، أطباء مقيمين بالقسم، ومن قسم طب المخ والأعصاب، الدكتور أنور محمد علي، استشاري طب المخ والأعصاب، والطبيبة روئ المعتر، مدرس مساعد بالقسم، بينما ضم الفريق الطبي من قسم التخدير، الذي جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم، الدكتور محمد أنور، استشاري التخدير والرعاية المركزة وعلاج الآلام، والدكتور محمود كامل، استشاري التخدير والرعاية المركزة وعلاج الآلام، والدكتورة نشوى فاروق، استشاري التخدير والرعاية المركزة وعلاج الآلام، يعاونه فريق من هيئة التمريض، يضم الأستاذة صفاء علي، والأستاذة هناء عبدالموجود، يعاونهم الأستاذ مصطفى غزالي فني أشعة.
تأتي هذه الجراحة كخطوة هامة في مسيرة المستشفى نحو توفير أحدث التقنيات العلاجية للمرضى، وتخفيف المعاناة عنهم.




المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ٦ أكتوبر ٢٠٢٥م
نجح فريق طبي بوحدة الجراحات الميكروسكوبية بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط في إعادة توصيل يد فتاة تبلغ من العمر ٢٢ عاما عقب تعرضها لبتر كامل في اليد اليمنى، جاء هذا الانجاز الطبي تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور عمرو السيد رئيس وحدة الجراحات الميكروسكوبية، والأستاذ الدكتور وليد رياض، أستاذ جراحة العظام والجراحات الميكروسكوبية.
كان مستشفى الإصابات تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد عبد الحميد مرسي، مدير المستشفى، والأستاذ الدكتور سعيد متولي، نائب مدير المستشفى لشئون الإصابات، قد استقبل فتاة من محافظة قنا، تعاني من بتر كامل باليد اليمنى، ليتم اتخاذ كافة الإجراءات العاجلة وتحويلها لوحدة الجراحات الميكروسكوبية للحفاظ على اليد المصابة، ثم إجراء الجراحة الميكروسكوبية لإعادة توصيل الشرايين والأوردة، مع الحفاظ على كفاءة الحركة الكاملة لليد، لتستقر حالة المريضة عقب العملية، وتم نقلها للعناية المركزة لمتابعة حالتها، حيث بدأت تستعيد تدريجيا وظائف اليد المصابة، وتخضع حاليا للعلاج الطبيعي.
تشكل الفريق الطبي الذي أجرى العملية من الطبيب محمد حامد، مدرس مساعد جراحة العظام والجراحات الميكروسكوبية، والدكتور محمد أبورشالة، المتدرب بوحدة الجراحات الميكروسكوبية، والطبيب عمر ياسر إمام، طبيب مقيم بالوحدة، يعاونهم فريق طبي من قسم التخدير جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد، رئيس القسم، وضم الطبيب معتز عماد، المدرس المساعد بالقسم، والطبيب محمود العدوي، والطبيب علي حسن، طبيبين مقيمين بالقسم، ومن هيئة التمريض الأستاذة لمياء، والأستاذة مادونا، والأستاذة أسماء، والأستاذة آلاء.
جدير بالذكر أن، وحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بجامعة أسيوط تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وواحدة من أكبر أربعة مراكز متخصصة على مستوى العالم، كما تعد بمثابة مركز تدريبي دولي معتمد يستقبل أطباء من الدول العربية والأوروبية سنويا، وتمنح دبلومات مهنية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية في تخصصات جراحة اليد، وجراحات الضفيرة العصبية، والجراحات الميكروسكوبية التكميلية.




المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ٢ أكتوبر ٢٠٢٥م
أعلنت مستشفيات جامعة أسيوط، برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، عن نجاح فريق وحدة زراعة الكبد بمستشفى الراجحي الجامعي للكبد والجهاز الهضمي في إجراء عملية زراعة كبد جديدة، تحت إشراف الأستاذ الدكتور شريف كامل مدير المستشفى، والأستاذ الدكتور بشير أبو السعود رئيس فريق زراعة الكبد، ليتم بذلك الوصول إلى الحالة رقم (١١٥) ضمن البرنامج الرائد لزراعة الكبد بالمستشفى.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد على استمرار مستشفى الراجحي في صدارة المراكز الطبية المتخصصة بصعيد مصر، وعلى دوره المحوري في تقديم خدمات طبية متقدمة، وخاصة في مجال الجراحات الدقيقة والمعقدة كزراعة الكبد.
جدير بالذكر، أن برنامج زراعة الكبد بدأ العمل به منذ عام ٢٠١٤م، بهدف خدمة مرضى الفشل الكبدي وأورام الكبد من مختلف محافظات الصعيد، محققا نسب نجاح مماثلة لأفضل النسب العالمية، بالإضافة إلى أنه تم إنجاز ما يقرب من ٥٠% من هذه الحالات خلال السنوات الأربع الأخيرة، ليعكس هذا حجم التطور والتوسع الكبير في البرنامج.
للمزيد من
المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ١ أكتوبر ٢٠٢٥م
شهدت جامعة أسيوط انطلاق فعاليات القمة المصرية الأسبانية الثالثة للرعاية الحرجة حول الجديد في مجال طب الحالات الحرجة، والتي تنظمها وحدة طب الحالات الحرجة بالتعاون مع الكلية المصرية لأطباء الرعاية الحرجة، والجمعية الأسبانية لطب الحالات الحرجة، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور شريف مختار، رئيس الكلية المصرية لأطباء الرعاية الحرجة، والأستاذ الدكتور جوسيه جارناشو مونتيرو، رئيس الجمعية الأسبانية لطب الحالات الحرجة، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور محمد اليمني، رئيس قسم الأمراض الباطنة، والأستاذ الدكتور أحمد عبيد الله، رئيس وحدة الحالات الحرجة، وبحضور السيدة كريستينا فرايلي، القائم بأعمال السفير الإسباني بالقاهرة، والدكتور شريف مختار، رئيس الكلية المصرية لأطباء الرعاية الحرجة (ECCCP)، عبر تقنية الزووم، والبروفيسور فرناندو سواريز سيبمان، رئيس اللجنة العلمية بالجمعية الإسبانية لطب الحالات الحرجة (SEMICYUC)، والبروفيسور أوسكار بينوليز، نائب رئيس اللجنة العلمية بالجمعية الإسبانية لأطباء الرعاية الحرجة، والدكتور عالية عبدالفتاح، نائب رئيس الكلية المصرية لأطباء الرعاية الحرجة (ECCCP)، والأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد عبدالباسط، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد عبدالرحمن، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمود عشري، رئيس وحدة الحالات الحرجة السابق.
في البداية أكد الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، على أن القمة العلمية للرعاية الحرجة التي تستضيفها الجامعة، تمثل حدثا علميا وطبيا بارزا، وخطوة هامة نحو تعزيز جسور التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين المؤسسات الطبية والتعليمية في مصر وأسبانيا، خاصة في مجال حيوي ودقيق مثل الرعاية الحرجة، مشيرا إلى أن الاستثمار في تطوير الكفاءات الطبية وتعزيز الشراكات الدولية هو الطريق الأمثل لضمان تقديم أعلى مستوى من الرعاية الصحية، كما ذكر الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي أن القمة المصرية الأسبانية لا تقتصر على التبادل الطبي والتقني فحسب، بل تستلهم روحها من التاريخ المشترك لحضارة الأندلس العريقة، التي هي رمز التعايش الفكري والازدهار المعرفي، مشيرا إلى الإرث الذي تركه الفيلسوف والطبيب العربي ابن رشد، الذي يعد رمزا لوحدة الثقافات بين الشرق والغرب.
وأوضح الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن القمة المصرية الأسبانية للرعاية الحرجة تأتي في إطار الحرص على إلتزامنا بدعم التعليم الطبي المستمر والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة، مشيرا إلى أن هذه القمة تعد حدثا علميا مهما يناقش أحدث التطورات في مجال طب الحالات الحرجة، ويجمع نخبة من أبرز الأطباء والمتخصصين والخبراء في مجالات الرعاية الحرجة والطوارئ والعناية المركزة، مضيفا إلى أن القمة تعد بمثابة منصة لتبادل الخبرات والمعرفة، ومناقشة أحدث البروتوكولات العلاجية.
وفي كلمتها، عبرت السيدة كريستينا فرايلي عن سعادتها بالتواجد ضمن هذا المحفل العلمي الرفيع بجامعة أسيوط، مشددة على الرؤية الاستراتيجية لمد جسور الشراكة على الصعيد الدولي، وأضاف أنها تتطلع إلى أن تثمر هذه القمة عن حصاد علمي متميز من الأبحاث القيمة، وفي إشارة إلى متانة العلاقات المصرية الأسبانية، وصفت مدينة قرطبة كشاهد على تاريخ التقاء الفكر والحضارات بين علماء المشرق والمغرب.
وعبر خاصية الزووم، أوضح الأستاذ الدكتور شريف مختار أن هذه القمة تتجاوز كونها مجرد مناسبة علمية لتبادل المعرفة والاطلاع على أحدث التطورات في مجال الرعاية الحرجة، بل هي أيضا احتفاء بالعمق الثقافي والتاريخي للعلاقات بين مصر وإسبانيا، وتكريما لكوكبة من العلماء العرب الذين أسهموا في إثراء حضارة الأندلس، ويأتي ابن رشد في طليعتهم.
ووجه الأستاذ الدكتور محمود عشري جزيل الشكر والامتنان لقيادات الجامعة وكلية الطب، وكذلك للضيوف الكرام من مصر وأسبانيا، مشيرا إلى أن هذه القمة شهدت العديد من النقاشات العلمية الثرية التي أسفرت عن توصيات عملية وبناءة تدعم الممارسات الإكلينيكية للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد عبيد الله أن القمة شهدت مناقشة كل ما هو جديد في مجال طب الحالات الحرجة، وأحدث التوصيات للتعامل مع الحالات الحرجة داخل الرعاية المركزة، مضيفا أن القمة ستشهد في يومها الثاني إجراء ورش عمل عن كيفية التعامل مع الحالات المعقدة في التنفس الصناعي، وورشة عمل عن الأكسجة خارج الجسم إيكمو "ECMO".
اختتمت فعاليات القمة المصرية الأسبانية بقيام الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي بإهداء درع الجامعة لكل من السيدة كريستينا فرايلي، القائم بأعمال السفير الإسباني بالقاهرة، والبروفيسور فرناندو سواريز سيبمان، رئيس الجمعية الإسبانية لأطباء الرعاية الحرجة، والبروفيسور أوسكار بينوليز، نائب رئيس اللجنة العلمية بالجمعية الإسبانية لأطباء الرعاية الحرجة، والأستاذة الدكتورة عالية عبدالفتاح، نائب رئيس الكلية المصرية لأطباء الرعاية الحرجة.
جدير بالذكر، أنه على هامش أعمال المؤتمر تم إقامة معرض فوتوغرافي إسباني عن مدينة الزهرة الأسبانية، والتي تعرف بالمدينة المشرقة.
