تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تحت شعار "رسالة إنسانية قبل المهنة"... مستشفيات جامعة أسيوط تحتفي باليوم العالمي للتمريض وتُكرم رموزها

l

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 11 مايو 2026

نظمت مستشفيات جامعة أسيوط احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، حملت شعار «التمريض رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة»، وجاءت الاحتفالية، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وبإشراف الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والأستاذة الدكتورة إحسان علي، رئيس الإدارة المركزية للشئون الطبية والعلاجية، والأستاذة نبيلة أحمد، مدير عام التمريض بالمستشفيات الجامعية، وبتنظيم من الدكتورة نجوى جمال، زميل تمريض الصحة العامة، والدكتورة سلوى عبد الجيد، زميل تمريض باطني وجراحي.

شهدت الاحتفالية حضوراً بارزاً من قيادات الجامعة والمنظومة الطبية، تقدمتهم الأستاذة الدكتورة فاطمة رشدي، عميد كلية التمريض، والأستاذة الدكتورة آمال سيد مدير المعهد الفني للتمريض، والأستاذة الدكتورة إيمان نصر الدين، نائب مدير المستشفى الرئيسي لشئون الجودة، والأستاذ الدكتور طارق أحمد علي، رئيس قسم طب وجراحة العيون، والأستاذة الدكتورة لبنى التوني، أستاذ الأمراض الباطنة، والأستاذة نبيلة فكرى، نقيب التمريض بأسيوط، إلى جانب لفيف من مديري التمريض بالمستشفيات الجامعية.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، حرص إدارة المستشفيات الجامعية على تقديم مختلف أوجه الدعم لهيئة التمريض، تقديراً لدورهم الحيوي والمحوري داخل المنظومة الطبية، مشيرا إلى أن التمريض هو أحد أهم عناصر نجاح الخدمة الصحية والرعاية المقدمة للمرضى، إن هذه الاحتفالية تأتي لتسليط الضوء على الدور المباشر الذي تقوم به هيئة التمريض، مشددا على أهمية مواكبة البروتوكولات العلاجية وكل ما هو جديد في مجال الرعاية التمريضية من خلال التدريب المستمر.

من جانبها، أشارت الأستاذة الدكتورة إحسان علي، إلى أن هذا الاحتفال السنوي بات تقليداً راسخاً يعكس روح الإخلاص والتفاني السائدة داخل المستشفيات الجامعية، واصفةً التمريض بأنه بمثابة "العين الحارسة" والأمينة على رعاية المرضى، مؤكدة على أهمية العمل على وضع برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة الكوادر التمريضية داخل مختلف المستشفيات الجامعية.

وفي السياق ذاته، أوضحت الأستاذة نبيلة أحمد، أن هيئة التمريض بمستشفيات جامعة أسيوط يمثل "العمود الفقري" للمنظومة الصحية في صعيد مصر، لافتةً إلى أنها من أصعب المهن وأكثرها تأثيراً في رحلة شفاء المريض، مؤكدة على أن الاستثمار في الكادر التمريضي هو استثمار في جودة الرعاية الصحية، موجهة الشكر لإدارة الجامعة ومستشفيات جامعة أسيوط على دعمها المتواصل لهيئة التمريض.

وفي لفتة إنسانية نبيلة جسدت قيم الوفاء والتقدير، شهد الحفل تكريم أسماء عدد من رموز هيئة التمريض الذين وافتهم المنية تقديراً لعطائهم الإنساني الطويل، وهم: الأستاذة شربات محمد، والأستاذ محمد ذكي، والأستاذ محمد علاء، والدكتورة ماجدة سيد، والأستاذ إبراهيم غيث، والأستاذ سعد حسين، والأستاذة وردة هاشم.

كما اختتمت الاحتفالية بتكريم نخبة من الكوادر التمريضية المتميزة بمختلف مستشفيات جامعة أسيوط، تقديراً لجهودهم ودورهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

في إنجاز طبي رائد ... فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في استئصال بؤرة صرعية مستعصية باستخدام أحدث التقنيات في مجال جراحات الصرع واضطراب كهربائية المخ Electrocorticography & Brain Mapping

l

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ: ١١ مايو ٢٠٢٦م

في خطوة تؤكد الريادة الطبية لمستشفيات جامعة أسيوط، نجح فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط، في إجراء عملية جراحية دقيقة بالغة التعقيد لإنقاذ شاب كان يعاني من نوبات صرعية متكررة ومستعصية لم تستجب للعلاجات الدوائية التقليدية، جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور طارق راجح، مدير مستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، والأستاذ الدكتور محمد السيد محمود، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب.

كان مستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، قد استقبل شاب يعاني من نوبات صرعية متكررة، ليقوم الفريق الطبي الذي ضم كل من، الدكتور محمود عمار، مدرس جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري بكلية طب جامعة أسيوط، والطبيب أحمد حمدي، معيد بالقسم، بالتعاون مع الدكتور هشام نافع، مدرس فسيولوجيا الأعصاب الطبية بكلية طب القصر العيني، جامعة القاهرة، بينما ضم الفريق الطبي من قسم التخدير الذي جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم، الدكتور هيثم محمد، مدرس التخدير والعناية المركزة بكلية طب جامعة أسيوط، بمشاركة فريق من هيئة التمريض، الأستاذ محمد حسين، والأستاذ مصطفى خضر.

باستخدام أحدث التقنيات في مجال جراحات الصرع واضطراب كهربائية المخ،

Electrocorticography & Brain Mapping

حيث تكمن أهمية هذه التقنيات المتطورة في استخدامها المباشر داخل غرفة العمليات قبل وأثناء وبعد استئصال البؤرة الصرعية؛ وذلك لضمان الاستئصال الكامل والدقيق للنسيج المسبب للنوبات، مع المتابعة اللحظية والحفاظ التام على كافة المراكز والوظائف الحيوية للمخ (مثل الحركة والنطق) دون تعريض المريض لأي مضاعفات.

وقد تماثل الشاب للشفاء الكامل، وغادر المستشفى بحالة صحية مستقرة تمامًا، مع استمرار متابعته بالعيادات الخارجية.

يأتي هذا الإنجاز ليؤكد على كفاءة الكوادر، ويسلط الضوء على الطفرة النوعية التي تشهدها مستشفيات جامعة أسيوط في تقديم خدمات طبية متكاملة.

 

 

باستخدام المنظار ... فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في استخراج "إبرة خياطة" مستقرة بين الشرايين الحيوية لفتاة

l

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ: ٢٤ أبريل ٢٠٢٦م

في عملية جراحية دقيقة اتسمت بالمهارة، نجح فريق طبي بقسم الجراحة العامة بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط، في استخراج "إبرة خياطة" اخترقت جدار المعدة واستقرت في منطقة شديدة الخطورة بجوار الشريان الكبدي والوريد البابي الكبدي لفتاة بواسطة المنظار، جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور سمير عمار، رئيس قسم الجراحة العامة.

كان المستشفى الرئيسي قد استقبل فتاة تبلغ من العمر ٣٠ عاما، تعاني من آلام حادة ومزمنة بالبطن، ومن خلال تقصي التاريخ المرضي، تبين أنها ابتلعت إبرة خياطة عن طريق الخطأ منذ ما يقرب من ٤٠ يوماً، وعلى الفور، تم إجراء الفحوصات اللازمة والأشعة المقطعية التي أظهرت أن الإبرة لم تكتفِ باختراق جدار المعدة، بل استقرت في موقع تشريحي دقيق جداً بجوار الشريان الكبدي والوريد البابي الكبدي، ليقوم الفريق الطبي الذي ضم كل من، الدكتور محمود حسب النبي، أستاذ مساعد بقسم الجراحة، والطبيب حماده فتحي، والطبيب خالد حسان، والطبيب حسام محمود، مدرسين مساعدين بالقسم، والطبيب ماريو أيوب طبيب مقيم بالقسم، ومن قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية، فريق طبي تحت إشراف الأستاذ الدكتور حسن مجلي، رئيس القسم، وضم كل من الدكتور حمدي إبراهيم، أستاذ مساعد بقسم الأشعة التشخيصية، والطبيبة ميرنا يوسف، مدرس مساعد بالقسم، يعاونهم فريق طبي من قسم التخدير جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد، رئيس القسم، وضم كل من الدكتور جورج مجدي، مدرس بالقسم، والطبيب أمونيوس خليل، مدرس مساعد بالقسم، كما عاونهم الأستاذة أماني أحمد، تمريض بقسم الجراحة، والأستاذ حسن علي، فني الأشعة، باستخدام جهاز الأشعة C-Arm، بدلاً من اللجوء إلى الجراحة التقليدية (فتح البطن الاستكشافي)، التي تتطلب وقتاً أطول للتعافي، لرصد مكان الإبرة بدقة متناهية.

ونجح الفريق الطبي في استخراج الإبرة بالكامل باستخدام المنظار الجراحي عبر (٣) فتحات صغيرة فقط في جدار البطن.

تمت العملية بنجاح تام دون حدوث أي مضاعفات للأوعية الدموية المحيطة، وتماثلت المريضة للشفاء في وقت قياسي، حيث غادرت المستشفى في اليوم التالي للجراحة.

يأتي هذا النجاح ليؤكد على كفاءة الكوادر الطبية بجامعة أسيوط، وقدرة مستشفياتها الجامعية على التعامل مع الحالات المعقدة باستخدام أحدث التقنيات.

لجنة حقوق الأطباء المقيمين بكلية الطب جامعة أسيوط تجري عده جولات تفقدية بعددا من المستشفيات الجامعية

l

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ: ٢٥ أبريل ٢٠٢٦م

في إطار حرصها المستمر على تطوير بيئة العمل الأكاديمية والمهنية، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أجرت لجنة حقوق الأطباء المقيمين بكلية الطب جامعة أسيوط، تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور ضياء عبد الحميد، نقيب الأطباء، عددا من الجولات الميدانية بمختلف المستشفيات الجامعية، استهدفت الوقوف على واقع العمل داخل مختلف المستشفيات الجامعية، لمناقشة المسار المهني للأطباء، وعلى رأسها، مراجعة آليات التوزيع العادل لساعات العمل بما يضمن كفاءة الأداء وراحة الأطقم الطبية، ومتابعة مستجدات كتاب الأداء (LogBook) الخاص بالأطباء المقيمين لضمان استيفاء المعايير التدريبية المطلوبة، ومناقشة ملفات الدراسات العليا، وتحليل نتائج استبيان رضا الأطباء، وفتح باب النقاش المباشر حول مقترحات تحسين بيئة العمل وتطوير آليات عمل اللجنة.

وخلال الاجتماع مع رؤساء الأقسام والأطباء، حرصت اللجنة على رصد النقاط الإيجابية لتعزيزها، ورصد التحديات أو النقاط السلبية التي تواجه الأطباء المقيمين في مختلف التخصصات.

وأوضحت اللجنة بأن هذه الزيارة تأتي استكمالاً لبرنامج مروري مكثف شمل أقسام: (الجراحة العامة، طب وجراحة العيون، وطب المخ والأعصاب والطب النفسي، وجراحة المخ والأعصاب، وجراحة العظام، وطب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، وجراحة القلب والصدر).

واختتمت اللجنة زيارتها بصياغة مجموعة من التوصيات الفنية والإدارية التي تهدف إلى تذليل العقبات أمام الأطباء المقيمين، مؤكدة أن الهدف الأسمى هو خلق بيئة عمل محفزة تجمع بين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، وضمان الحقوق الأكاديمية والمهنية لكوادر الطبية.

جدير بالذكر، أن لجنة حقوق وواجبات الأطباء المقيمين، هي لجنة متخصصة تُعنى بمتابعة شئون الأطباء المقيمين، وتهدف إلى ضمان حصول الطبيب المقيم على حقوقه الأكاديمية والمادية واللوجستية، والتأكد من التزامه بالمعايير المهنية والأخلاقية تجاه المنشأة الصحية والمرضى، وتتشكل من، الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد الكلية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور ضياءالدين عبدالحميد، نقيب الأطباء بأسيوط، والأستاذ الدكتور عبد الحكيم عبد الستار، أستاذ جراحة المخ والأعصاب، والأستاذة الدكتورة هبه عطية، مدير وحدة ضمان الجودة، والأستاذ الدكتور أحمد الدروي، أستاذ جراحة المسالك البولية، والأستاذة الدكتورة سهير قاسم، مدير البرنامج الإلزامي لأطباء التدريب، والدكتورة إحسان علي حسن، رئيس الإدارة المركزية للشئون الطبية والعلاجية، والأستاذة الدكتورة نجلاء سامى محمد، أستاذ طب الأطفال، والدكتور محمود ثابت، أستاذ مساعد الجراحة العامة، والدكتورة أمانى حشمت، مدرس طب الأسرة، والأستاذة نهال محمد، منسق إداري.

 

 

في إنجاز هو الأول من نوعه بصعيد مصر .... فريق طبي بقسم جراحة القلب والصدر بجامعة أسيوط ينجح في إجراء جراحة دقيقة لاستبدال الصمام الميترالي وإغلاق ثقب بين الأذينين (Lutembacher Syndrome) باستخدام تقنية التدخل الجراحي المحدود

l

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ: 27 أبريل 2026م

نجح فريق طبي بقسم جراحة القلب والصدر بمستشفيات جامعة أسيوط في إجراء جراحة دقيقة لاستبدال الصمام الميترالي وإغلاق ثقب بين الأذينين (Lutembacher Syndrome) باستخدام تقنية التدخل الجراحي المحدود، في سابقة هي الأولى بصعيد مصر، جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عياد، رئيس قسم جراحة القلب والصدر ومدير مستشفى القلب.

كان مستشفى القلب قد استقبل سيدة تبلغ من العمر ٦٠ عاما، تعاني من ضيق حاد في التنفس ونوبات نهجان مستمرة، مع عدم قدرة على ممارسة حياتها الطبيعية أو عملها، بالإضافة إلى معاناتها من روماتيزم المفاصل وقصور الغدة الدرقية منذ 30 عاماً، وعقب الفحص السريري والأشعات، تبين وجود ضيق وارتجاع شديد بالصمام الميترالي مع ثقب كبير (٤ سم) بين الأذينين فيما يعرف علميا باسم (Lutembacher Syndrome)، مما استدعى تحويلها على وجه السرعة إلى قسم جراحة القلب والصدر، ليقوم الفريق الطبي من الذي جاء بقيادة الدكتور مصطفى كامل عبدالنعيم، مدرس واستشاري جراحات القلب والصدر، وضم كل من، الطبيب محمد ربيع حامد، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب أحمد وهبة، معيد بالقسم، يعاونه فريق طبي من قسم التخدير جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم، وجاء بقيادة الأستاذ الدكتور عصام عبد الله، أستاذ التخدير والعناية المركزة، وضم كل من الدكتور رامي مصطفى عبدالجواد، والدكتور عبدالرحمن حمدي محمد، مدرسين بالقسم، والطبيب معتز عماد الدين عمر، مدرس مساعد بالقسم، ومن هيئة التمريض الأستاذة سماح تقي، والأستاذة إسلام صابر، بالتدخل الجراحي من خلال فتحة جانبية صغيرة في الصدر لا تتجاوز ٥ سم، وجمعت بين استبدال الصمام وغلق الثقب في آن واحد، وهو إجراء يتطلب مهارة استثنائية ودقة فائقة في التعامل مع مساحة العمل الضيقة.

وبعد متابعة دقيقة في وحدة الرعاية المركزة، أكدت فحوصات الأشعة التليفزيونية على القلب نجاح الجراحة بالكامل، مع إغلاق محكم للثقب وأداء متميز للصمام الميترالي المستبدل، وتماثلت المريضة للشفاء، لتغادر المستشفى بصحة جيدة.

تعكس هذه العملية الطفرة النوعية التي تشهدها مستشفيات أسيوط الجامعية في تبنّي أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية وتوفير بدائل جراحية أكثر أماناً للمرضى.

مستشفيات جامعة أسيوط تُعلن عن استئناف العمل بفحوصات المسح الذري بجهاز الجاما كاميرا وتوفير المسح الذرى البوزيتروني "PET-CT" بقسم علاج الأورام والطب النووي

l

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ: 28 أبريل 2026م

في إطار سعيها المستمر لتطوير المنظومة الطبية وتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية على أعلى مستوى، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أعلن قسم علاج الأورام والطب النووي بجامعة أسيوط، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة رحاب فاروق، رئيس القسم، عن استئناف العمل بفحوصات المسح الذري بجهاز الجاما كاميرا، إلى جانب توفير المسح الذرى البوزيتروني"PET-CT"، لخدمة مرضى محافظات الصعيد، وذلك باستخدام أحدث المودات المشعة، مثل مادة (FDG)، والتي تُعد المعيار الذهبي لتشخيص ومتابعة معظم أنواع الأورام السرطانية ومدى استجابتها للعلاج، كما تستخدم فى تقييم حيوية عضلة القلب، وأيضا مادة (PSMA)، المتخصصة والموجهة بدقة متناهية لتشخيص أورام البروستاتا، كما تقدم الوحدة مجموعة واسعة من الفحوصات المتخصصة التي تساهم في التشخيص الدقيق لمختلف الحالات المرضية، ومن أبرزها، المسح الذري على العظام، والمسح الذري على الكليتين، والمسح الذري على عضلة القلب والمسح الذري على الغدة الدرقية والجار درقية.

يأتي هذا في إطار حرص مستشفيات جامعة أسيوط على تقليل قوائم الانتظار وتوفير عناء السفر على المرضى للحصول على هذه الفحوصات الدقيقة.

تتم الفحوصات تحت إشراف نخبة من أساتذة الطب النووي والكوادر الفنية المتخصصة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة الإشعاعية.

ويدعو القسم الراغبين في إجراء الفحوصات أو الاستعلام، التوجه لمقر سكرتارية الوحدة بجامعة أسيوط، أو التواصل عبر الرقم المخصص لخدمة "واتساب":

01151810334

عميد طب أسيوط ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية يعلن عن بدء الميكنة بمستشفى "صحة المرأة" و"جراحة المسالك البولية" نحو تحول رقمي شامل بمختلف المستشفيات الجامعية

l

تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، أعلن الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، عن بدء تنفيذ مشروع الميكنة بمستشفى "صحة المرأة" ومستشفى "جراحة المسالك البولية والتناسلية"، وذلك في إطار خطة المستشفيات الجامعية نحو التحول الرقمي الشامل.

جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم، مدير مستشفى صحة المرأة، والأستاذ الدكتور ضياء عبد الحميد، مدير مستشفى جراحة المسالك البولية والتناسلية، والأستاذ الدكتور محمد فتح الله، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد، والأستاذ الدكتور ياسر عبد السلام، رئيس قسم جراحة المسالك البولية والتناسلية، والأستاذة الدكتورة داليا جلال مهران، المشرف على ميكنة المستشفيات الجامعية ومنسق مشروع الميكنة بالمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والمهندسة أسماء فرغلي محمد، مدير وحدة الميكنة المركزية بالمستشفيات الجامعية، إلى جانب نواب المدير ورؤساء الوحدات بمستشفى صحة المرأة، ومنسقين الميكنة داخل كل من مستشفى صحة المرأة ومستشفى جراحة المسالك.

أكد الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن مشروع ميكنة وتطوير البنية التحتية المعلوماتية بمستشفيات الجامعة يمثل ركيزة أساسية ضمن الجهود الجارية لتحديث المنظومة الصحية، مشيرا إلى أن هذا المشروع يأتي تماشياً مع المبادرة الرئاسية للتحول الرقمي، والتي تستهدف رقمنة الخدمات الصحية لضمان سرعة ودقة الأداء، وتحسين جودة الرعاية من خلال بناء قاعدة بيانات شاملة تخدم المريض والمنظومة الطبية على حد سواء، وأوضح الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن مستشفيات جامعة أسيوط تملك خبرة في مجال الميكنة، حيث تم من قبل تطبيقها بكل من مستشفى القلب ومستشفى الراجحي، ومستشفى الأطفال، وميكنة الأشعة، والمعامل، مشددا على حرص مستشفيات جامعة أسيوط على تبني أحدث النظم التكنولوجية، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء ثمرة جهد متواصل منذ عام ٢٠٢١ لتجهيز مستشفيات الجامعة الـ ١١، إيمانا منا بأن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية هو المسار الأمثل لتحقيق الريادة الطبية وتقديم خدمة علاجية متميزة.

وخلال عرض توضيحي مفصل، استعرضت الأستاذة الدكتورة داليا جلال مهران، خطوات تنفيذ مشروع الميكنة بمستشفيات جامعة أسيوط، مسلطةً الضوء على الإنجازات المحققة منذ انطلاق المشروع، وقد شمل العرض مراحل الترسية على شركات البرمجيات وتوريد البنية التحتية، مؤكدةً على إتمام عمل البنية التحتية خلال عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤، وتوريد كافة مكونات غرف الخوادم (Servers) وأجهزة الحاسب الآلي ومستلزمات التشغيل، وهو ما تطلب استثمارات ضخمة لضمان خروج المشروع بالشكل الأمثل، كما ​أشارت إلى الدور المحوري للمستشفيات في استكمال البنية التحتية ببعض المواقع، وتجهيز خمس غرف سيرفرات في كل من، المستشفى الرئيسي، و​مستشفى الإصابات، و​مستشفى الطلاب، و​مستشفى أسيوط الجديدة، ومستشفى أم القصور، كما أوضحت أنه تم ربط كافة مباني المستشفيات داخل الحرم الجامعي بشبكة ألياف ضوئية (Fiber Optics)، مع تزويد كافة غرف السيرفرات بنظام الإطفاء المتطور (FM200) لضمان أمن وسلامة البيانات، ونوّهت كذلك بالدعم المستمر لأنظمة الميكنة القائمة فعلياً في مستشفيات (الراجحي، القلب، والأطفال)، بالإضافة إلى أنظمة المعامل والأشعة التي تعمل بكفاءة منذ سنوات، كذلك تم مناقشة الجوانب التنفيذية، حيث ذكرت أنه تم تشكيل فرق منسقين داخل المستشفيات للعمل جنباً إلى جنب مع المديرين لضمان سلاسة التطبيق، واختتمت عرضها بتحديد الخطوات المستقبلية التي تشمل انطلاق البرامج التدريبية المكثفة للكوادر، و​بدء مراحل التشغيل الفعلي، و​تحديد المسؤوليات والمهام لضمان التنسيق التام بين جميع الأطراف المعنية.

وشارك عبر الاونلاين كل من الدكتور بيجاد عجمي، رئيس فريق العمل لشركة I Way، الشركة المشرفة على تنفيذ مشروع ميكنة المستشفيات الجامعية من قبل المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور إسلام حسن، رئيس فريق السوفت وير بالشركة، حيث أشاروا إلى أبرز أهداف الميكنة التي تمثلت في توحيد ملف طبي لكل مريض على مستوى الجمهورية، وتسهيل تقديم الخدمات الصحية لكل المواطنين على مستوى الجمهورية، وتوفير البيانات اللازمة لخدمة للبحث العلمي، وتعظيم الاستفادة من الأجهزة الطبية، إلى جانب عمل حصر لجميع الأجهزة والخدمات الطبية بجميع المستشفيات الجامعية، وإدارة الموارد الطبية والبشرية في القطاع الصحي، والتحضير لمرحلة (telemedicine)، كمشروع قومي لتسهيل تقديم الخدمة العلاجية لمحافظات مصر، كما يتيح البرنامج التواصل مع المنظومة العلاجية العالمية، ويتيح النظام الربط مع جميع الجهات الصحية على مستوى مصر ومنع استخدام النماذج الورقية، وتوفير البيانات والإحصائيات بشكل فوري لدعم متخذي القرار، ورفع كفاءة التشغيل للمستشفيات الجامعية، وتطوير البنية التحتية للمستشفيات الجامعية لاستخدام أحدث التقنيات المصصمة خصيصيا لخدمة التطبيقات الذكية نظام (HIS) بشكل أساسي لتصبح مستشفيات ذكية تحقق مزيدا من الكفاءة في تقديم أفضل خدمة المواطنين في جميع أنحاء الجمهورية، كما تناولوا خطوات تنفيذ المشروع ومراحل تنفيذ الميكنة داخل المستشفيات الجامعية بنظام HIMSS، حتى المرحلة الخامسة.

وفي ختام الجلسة، فُتح باب النقاش حيث قامت الأستاذة الدكتورة داليا جلال مهران، وممثلو الشركة المشرفة بالإجابة على استفسارات الحاضرين.

عقب فوزهم بجائزة أفضل بحث من قبل جمعية جراحة العظام المصرية .... عميد طب أسيوط يعلن مشاركة فريق بحثي بقسم جراحة العظام ضمن فعاليات المؤتمر الدولي ال(٧٠) لجمعية جراحة العظام بكوريا الجنوبية

l

 

 

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ: ١٢ أبريل ٢٠٢٦م

استمرارا للريادة الأكاديمية لكلية الطب جامعة أسيوط، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث

أعلن الأستاذ الدكتور علاء عطية، عن فوز فريق بحثي بقسم جراحة العظام، بجائزة أفضل بحث من قبل جمعية جراحة العظام المصرية، وتأهلهم للمشاركة في فعاليات المؤتمر ال(٧٠) لجمعية جراحة العظام بكوريا الجنوبية، والمقرر عقده في العاصمة "سيول" خلال شهر أكتوبر القادم.

جاء الفريق البحثي تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد الشرقاوي، رئيس القسم، والأستاذ الدكتور أسامة فاروق، أستاذ جراحة العظام، والأستاذ الدكتور علي محمدين، أستاذ جراحة العظام ورئيس وحدة الإصابات، والدكتور علي فرجاني، مدرس زميل بقسم جراحة العظام، والدكتور أحمد عادل، أستاذ جراحة العظام بجامعة قنا، والطبيب حسام نياظ، أخصائي بوحدة الإصابات بجامعة أسيوط.

وأكد الأستاذ الدكتور علاء عطية، على أن كلية الطب تضع دعم شباب الأطباء والباحثين على رأس أولوياتها، مؤكداً أن الكلية لا تدخر جهداً في توفير بيئة محفزة للإبداع والبحث العلمي، مشيدا بالمستوى العلمي المتميز والطفرة النوعية التي يشهدها قسم جراحة العظام، لافتاً إلى أن جودة الأبحاث المقدمة وفوزها في المحافل الوطنية والدولية، ما هي إلا انعكاس حقيقي للتطور الهائل والمكانة المرموقة التي وصل إليها شباب جراحي العظام بالقسم، وقدرتهم على مواكبة أحدث البروتوكولات العلاجية والبحثية عالمياً.

كانت اللجنة المشرفة على اختيار الأبحاث العلمية المتمثلة لجمعية جراحة العظام المصرية، قد أعلنت عن فوز البحث، الذي جاء بعنوان استخدام قفص شبكة التيتانيوم في فقد العظام في كسور الفخذ، وكشف الفريق الطبي أن تقنية "استخدام قفص شبكة التيتانيوم المعبأ بالرقعة العظمية"، لتعويض فقد العظام في كسور الفخذ، تُعد الأولى من نوعها على مستوى مستشفيات صعيد مصر، وتمثل هذه التقنية طفرة نوعية في جراحات العظام، حيث تساهم في إنهاء معاناة المرضى، حيث تُغني المريض عن الخضوع لعمليات جراحية متعددة ومعقدة كانت تُجرى سابقاً لتطويل العظام أو تعويض القصر الناتج عن الحوادث، كما تتيح هذه الطريقة العودة إلى ممارسة المريض لحياته الطبيعية واستعادة الوظيفة الحيوية للطرف المصاب في وقت قياسي وبكفاءة عالية، وقد تولى الطبيب محمد عادل، الطبيب المقيم بقسم جراحة العظام، مسئولية استقصاء وحصر الحالات المدرجة في النطاق البحثي للدراسة.

ومن المقرر أن يقوم الطبيب حسام نياظ، أخصائي بوحدة الإصابات، كممثلا عن المشرفين، بعرض البحث ومناقشة نتائجه أمام الخبراء الدوليين في مؤتمر كوريا الجنوبية.

جدير بالذكر، أن المسابقة شهدت إقبالاً كبيراً من شباب الأطباء والباحثين، حيث استقبلت اللجنة (٧٦) بحثاً علمياً اتسمت جميعها بالمستوى الرفيع والحرفية العالية، وقد تولى عملية التقييم والفحص الدقيق للأبحاث والسير الذاتية للمتقدمين لجنة ضمت كلاً من، الأستاذ الدكتور محمد الأشهب، عميد كلية طب بنها ومنسق الشراكة، والأستاذ الدكتور جمال حسني، والأستاذ الدكتور وليد عبيد.

Subscribe to