استقبلت كلية الطب البيطري أعضاء لجنة الزيارة الميدانية حيث كان فى استقبالها الاستاذ الدكتور / إيناس احمد عبد الحافظ، عميد كلية الطب البيطري، والدكتورة مديحة درويش، العميد السابق لكلية الطب البيطري ةالاستاذ الدكتور / محمود رشدى وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والاستاذ محمود منير امين الكلية
حيث استهدفت الزيارات متابعة تطبيق الممارسات البيئية والاستدامة داخل القاعات الدراسية، والمكاتب الإدارية، والكافتيريات، ودورات المياه، والمخازن، إلى جانب رصد مستوى العناية بالمسطحات الخضراء، ومؤشرات النقل، وآليات فرز المخلفات وإعادة تدويرها، بما يدعم توجه الجامعة نحو توفير بيئة جامعية مستدامة.
وابرز النقاط الايجابية من هذه الزيارت :-
تعزيز الالتزام المؤسسي بمعايير الاستدامة في إطار استراتيجيتها الشاملة لترسيخ ثقافة الاستدامة البيئية، اختتمت جامعة أسيوط سلسلة جولاتها الميدانية الدورية لشهر يوليو (والتي استمرت في الفترة من 12 إلى 15 يوليو). وتستهدف هذه الجولات تقييم ومتابعة مدى تطبيق الممارسات البيئية الرشيدة في كافة الكليات والمعاهد التابعة لها. تأتي هذه الجهود برعاية كريمة من الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، وبإشراف مباشر من الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمتابعة ميدانية من الدكتور محمد مصطفى حمد، المنسق العام للجنة الممارسات البيئية والاستدامة.
الرؤية القيادية ودعم التنمية المستدامة من جانبه، أكد الدكتور أحمد المنشاوي على أن الجامعة تتحرك وفق رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى دمج مفاهيم الاستدامة في المنظومة التعليمية والإدارية. وأوضح أن هذه المبادرات لا تقتصر على ترشيد استهلاك الموارد والحد من الهدر فحسب، بل تمتد لتشمل الارتقاء الشامل بجودة البيئة التعليمية، ودعم توجهات الدولة المصرية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة الشاملة؛ معتبراً أن الجولات الميدانية هي أداة رقابية وتوجيهية أساسية لقياس الأداء وتحفيز التطوير المستمر.
الأطر التنفيذية ومؤشرات الوعي البيئي وعلى صعيد الآليات التنفيذية، أشار الدكتور محمد عدوي إلى أن عمل اللجنة يرتكز على محاور رئيسية تشمل: مراقبة الامتثال للمعايير البيئية، والتحقق من تطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية، وصون البنية التحتية لضمان بيئة عمل وتعلم آمنة ومستدامة. كما أشاد بحالة التفاعل الإيجابي والتعاون الملموس الذي أبدته القطاعات المختلفة أثناء الزيارات، وهو ما يُعد مؤشراً قوياً على تنامي الوعي المؤسسي والتزام منسوبي الجامعة بالتحول نحو الحوكمة البيئية.

