تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

شبكة معلومات جامعة أسيوط - امتحانات شهادة التحول الرقمى المعتمدة من المجلس الاعلى للجامعات

✋يعلن مركز الخدمة العامة لشبكة معلومات جامعة أسيوط
◀️عن دورات التحول الرقمى المعتمدة من المجلس الاعلى للجامعات
👈لطلاب الدراسات العليا والعاملين وباقى فئات المجتمع المدنى
👈المركز المعتمد من المجلس الأعلى للجامعات لتدريب وامتحانات دورات التحول الرقمى
👌يوجد اماكن متاحة سارع بالتسجيل
🔰المواد التدريبة هى :
🔴خمس مواد اجبارية
✅أساسيات تكنولوجيا المعلومات ونظم التشغيل
✅معالجة النصوص
✅الجداول الالكترونية
✅ الامن السيبرانى
✅العروض التقديمية
🔴مواد اختيارية يتم اختيار مادتين على الأقل
✅البحث على الانترنت
✅تطبيقات الموبيل
✅اساسيات قواعد البيانات
✅الشبكات
✅التعليم عن بعد والفصول الافتراضية
✅الحوسبة السحابية
علما بأن التدريب متاح Online بجانب التدريب offline بالمعمل
🔴رسوم التدريب والامتحانات والمادة العلمية 1050 جنيها
🔴رسم المادة العلمية والامتحانات فقط 910 جنيها
🔴 لا يوجد لدينا قائمة انتظار امتحانك خلال 15 يوما او فور الانتهاء من التدريب

وزارة التعليم العالي تعلن عن منحة مقدمة من المعهد الهندي للتكنولوجيا للعام الدراسي 2026/2027

أعلنت الإدارة المركزية للبعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إفادة سفارة نيودلهي بشأن فتح باب التسجيل بالمعهد الهندي للتكنولوجيا (إدارة تنمية الموارد المائية بالمعهد) بولاية أوتاراخند شمال الهند، للعام الأكاديمي 2026/2027، وذلك للالتحاق بالبرامج التالية:
🔹 ماجستير / دبلوم تنمية وإدارة الموارد المائية، لحاملي الشهادات الجامعية في مجالات الهندسة المدنية، وميكانيكا الهندسة، والهندسة الكهربائية.
🔹 ماجستير / دبلوم إدارة مياه الري، لحاملي الشهادات الجامعية في مجالات الهندسة المدنية، والهندسة الزراعية.
🔹 ماجستير / دبلوم مياه الشرب والصرف الصحي، لحاملي الشهادات الجامعية في مجالات الهندسة المدنية، والهندسة الزراعية، والهندسة الكيميائية، والهندسة البيئية.
ويتعين تقديم طلبات الالتحاق ببرامج الماجستير / الدبلوم قبل يوم 15 يوليو 2026، علمًا بأن مدة الدراسة الخاصة بدرجات الماجستير تبلغ عامين، في حين تبلغ مدة الدراسة لدرجة الدبلوم عامًا واحدًا.
ولمزيد من التفاصيل حول شروط التقديم والمصروفات الدراسية يمكن الاطلاع على الكتيب المتاح عبر الرابط التالي:
وتؤكد الإدارة المركزية للبعثات أن الوزارة لا تتحمل أي نفقات عن هذه المنح.https://www.facebook.com/MOHESREGYPT/posts/pfbid0WKrDqTcY17vf8ZYTc8aBibdxsXEKbSNBQTzPS3P5tCQHBUPhobK5atnPSZUoVooql

لتعليم العالي: «Sensor X Challenge» مسابقة لطلاب الجامعات المصرية لابتكار المستشعرات وتعزيز الابتكار وربط البحث العلمي بالتنمية المستدامة

في إطار رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الهادفة إلى دعم الابتكار وتعزيز دور البحث العلمي في خدمة التنمية المستدامة، وتعظيم الاستفادة من طاقات الشباب داخل الجامعات المصرية، وافق المجلس الأعلى للجامعات خلال جلسته الأخيرة على إطلاق مسابقة ابتكار المستشعرات “Sensor X Challenge”، لدعم الطلاب المبدعين وتشجيعهم على تقديم حلول تكنولوجية ذكية لمواجهة التحديات التنموية والصناعية والبيئية، وربط مخرجات التعليم الجامعي بالبحث العلمي وريادة الأعمال ومتطلبات سوق العمل الحديثة.

وتأتي المسابقة في سياق توجه الوزارة نحو توسيع قاعدة الابتكار داخل الجامعات المصرية، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لتحويل أفكارهم العلمية إلى تطبيقات عملية ومشروعات مبتكرة قابلة للتنفيذ، بما يسهم في خدمة المجتمع ودعم مسارات التنمية، ويتسق مع أهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030، خاصة في مجالات التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي والاستدامة.

وتقام المسابقة تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور تامر حمودة، المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، وبالتعاون مع الدكتور كريم همام، مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة.

وتهدف مسابقة “Sensor X Challenge” إلى بناء جيل من المبتكرين القادرين على تصميم حلول استشعار ذكية تلبي احتياجات السوق المحلي والإقليمي، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة والبحث العلمي في ابتكار تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ والتطوير.

وتستهدف المسابقة طلاب الجامعات المصرية الموهوبين والمبدعين في مجالات التكنولوجيا والهندسة والذكاء الاصطناعي والبرمجة والأنظمة الذكية، حيث تعتمد على تصميم وتطوير مستشعرات مبتكرة تسهم في حل مشكلات حقيقية داخل عدد من القطاعات الحيوية، بما يعزز ثقافة الابتكار والإبداع وريادة الأعمال داخل المجتمع الجامعي.

وتشمل مجالات المسابقة عدة قطاعات استراتيجية متنوعة، من بينها البيئة والاستدامة من خلال تطوير حلول لقياس جودة الهواء والمياه والكشف عن التسربات والتلوث، إلى جانب مجال الصحة والطب الحيوي عبر تصميم تطبيقات لمراقبة المؤشرات الحيوية وتحليل الحركة والنشاط البدني.

كما تتضمن المسابقة محور الزراعة الذكية من خلال ابتكار مستشعرات لقياس رطوبة وحرارة التربة وتحسين جودة المحاصيل والري الذكي، بالإضافة إلى محور البنية التحتية والإنشاءات عبر تطوير حلول لمراقبة الكباري والأنفاق واكتشاف الشقوق والاهتزازات لدعم السلامة العامة والتنمية العمرانية.

وتشمل أيضًا مجالات النقل والمواصلات من خلال تصميم تطبيقات لمتابعة حالة الطرق والمركبات والبنية التحتية المرورية، فضلًا عن محور الصناعة والتصنيع عبر ابتكار مستشعرات لمراقبة خطوط الإنتاج والحرارة والاهتزازات وتحسين كفاءة التشغيل والسلامة المهنية داخل المصانع.

وتعتمد المسابقة على عدة مراحل تبدأ بالإعلان وفتح باب التسجيل، يعقبها تقديم الأفكار، ثم إعلان الفرق المرشحة، وصولًا إلى مراحل التطوير والنمذجة والتحكيم النهائي، على أن تُختتم بإعلان النتائج وتكريم الفائزين، بما يضمن توفير بيئة تنافسية محفزة تساعد الطلاب على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى نماذج تطبيقية قابلة للتنفيذ.

ورصدت المسابقة جوائز مالية ودعمًا متكاملًا للمشروعات الفائزة، حيث يحصل المركز الأول على 50 ألف جنيه مصري إلى جانب تمويل المشروع واحتضانه داخل حاضنة أعمال، بينما يحصل المركز الثاني على 30 ألف جنيه مصري ودعم لتطوير المشروع، ويحصل المركز الثالث على 15 ألف جنيه مصري وشهادة تكريم وهدايا عينية، بالإضافة إلى عدد من الجوائز الخاصة لأفضل نموذج أولي وأفضل مشروع بيئي وأفضل فريق مجتمعي.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور تامر حمودة، المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن مسابقة “Sensor X Challenge” تمثل خطوة مهمة نحو دعم بيئة الابتكار داخل الجامعات المصرية، وتعزيز دور الطلاب في تقديم حلول تكنولوجية تطبيقية تسهم في معالجة التحديات الواقعية في مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن الصندوق يحرص على توفير الدعم الفني والمالي للمشروعات الواعدة، واحتضان الأفكار المتميزة وتحويلها إلى نماذج قابلة للتطبيق في السوق، بما يسهم في ربط البحث العلمي بالصناعة ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة، مؤكدًا استمرار التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تبني المبادرات التي تستهدف إعداد جيل من المبتكرين ورواد الأعمال.

وأضاف الدكتور كريم همام، مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، أن مسابقة “Sensor X Challenge” تمثل منصة وطنية واعدة لاكتشاف العقول المبدعة داخل الجامعات المصرية، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب وتأهيلهم للمنافسة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والابتكار الصناعي والتحول الرقمي.

وأوضح أن المسابقة لا تقتصر على التنافس العلمي، بل تسعى إلى خلق بيئة متكاملة تجمع بين الإبداع الأكاديمي والتطبيق العملي وريادة الأعمال، بما يتيح للطلاب تحويل أفكارهم إلى مشروعات حقيقية قادرة على خدمة المجتمع ودعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن معهد إعداد القادة يواصل دوره في اكتشاف المواهب الطلابية وصقل قدراتهم العلمية والإبداعية، تنفيذًا لرؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إعداد جيل من الشباب القادر على قيادة المستقبل وصناعة التنمية.

ومن جانبه، أكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن إطلاق مسابقة “Sensor X Challenge” يأتي ضمن جهود الوزارة لتعزيز ثقافة الابتكار داخل الجامعات المصرية، وتشجيع الطلاب على الانخراط في مشروعات بحثية وتطبيقية ترتبط باحتياجات المجتمع الفعلية.

وأوضح أن الوزارة تعمل على دعم المبادرات التي تسهم في تحويل الأفكار العلمية إلى منتجات وحلول قابلة للتطبيق، بما يعزز من دور الجامعات كمحركات رئيسية للتنمية، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والتكنولوجيا، مؤكدًا أن الوزارة مستمرة في توفير بيئة محفزة للإبداع وريادة الأعمال داخل المؤسسات التعليمية.
https://pfbid0ziJQzszp74AbKgC6H4RoobjLT4xVfW2NE3D49WoS39S2XhUmTzfKDdnC4rCtQKZql

التعليم العالي: مسابقة "إدارة المخلفات بالجامعات" ضمن حملة “وفّرها.. تنوّرها” لدعم الابتكار والاستدامة بالجامعات المصرية

في إطار رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الهادفة إلى تعزيز مفاهيم الاستدامة والتحول الأخضر داخل مؤسسات التعليم العالي، وافق المجلس الأعلى للجامعات خلال جلسته الأخيرة على إطلاق مسابقة بعنوان "إدارة المخلفات بالجامعات"، وذلك ضمن حملة ترشيد الطاقة "وفّرها.. تنوّرها"، التي تستهدف نشر ثقافة الوعي البيئي والطاقة المستدامة بين طلاب الجامعات والمعاهد المصرية، وتحويل الجامعات إلى منصات داعمة للأفكار الابتكارية والحلول الذكية ذات الأثر المجتمعي والبيئي.
وتقام المسابقة تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، وبالتعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ تحت إشراف الدكتور تامر حمودة المدير التنفيذي للصندوق، وذلك في إطار دعم الوزارة للمبادرات الابتكارية التي تستهدف ربط الأفكار الإبداعية للطلاب بالتحديات الواقعية التي تواجه المجتمع والجامعات المصرية.
وتهدف المسابقة إلى تحفيز طلاب الجامعات والمعاهد على تقديم حلول مبتكرة ومستدامة لإدارة المخلفات بالجامعات، من خلال تشجيع المشروعات التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وإعادة التدوير، والابتكار الهندسي، والتصميم الإبداعي، والنماذج الاقتصادية الخضراء، بما يسهم في خلق بيئة جامعية أكثر استدامة وكفاءة، وتعزيز دور الشباب في دعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وتتضمن المسابقة أربعة مسارات رئيسية تشمل: التكنولوجيا الذكية وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة المخلفات ورفع كفاءتها، والابتكار الهندسي لتطوير حلول وأنظمة متقدمة لعمليات الجمع والفرز والمعالجة، بالإضافة إلى التصميم الإبداعي الذي يركز على إنتاج حملات وأفكار توعوية مبتكرة لتعزيز السلوك الإيجابي تجاه إدارة المخلفات، إلى جانب مسار النماذج الاقتصادية الخضراء الذي يهدف إلى تقديم مشروعات قابلة للتطبيق تحقق عائدًا اقتصاديًا واستدامة بيئية في الوقت نفسه.
كما حددت اللجنة المنظمة عدة مراحل للمسابقة تبدأ بالإعلان وفتح باب التسجيل واستقبال الأفكار، ثم مرحلة التقييم المبدئي للأفكار المقدمة، يليها تقديم الفكرة بشكل متكامل، ثم تطوير النماذج الأولية للأفكار والمشروعات، وصولًا إلى إعلان النتائج النهائية وتكريم الفرق الفائزة.
ومن المقرر أن تستمر مدة المسابقة لمدة ثلاثة أشهر، فيما تعتمد معايير التحكيم على عدد من المحاور الأساسية تشمل جودة العرض، وجدوى النموذج المقدم، وقابلية التطبيق، والابتكار، والأثر البيئي الذي يمكن أن تحققه الفكرة داخل البيئة الجامعية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور تامر حمودة المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن مسابقة “إدارة المخلفات بالجامعات” تمثل نموذجًا للتكامل بين الابتكار والاستدامة، وتسهم في توجيه أفكار الطلاب نحو تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق لمواجهة التحديات البيئية داخل الجامعات المصرية.
وأشار إلى أن الصندوق يحرص على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والأفكار الإبداعية، بما يسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى تطبيقات حقيقية ذات أثر اقتصادي وبيئي، مؤكدًا استمرار التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تنفيذ المبادرات التي تستهدف بناء جيل من الشباب المبتكر القادر على دعم جهود التنمية المستدامة والتحول الأخضر.
وأضاف الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، أن المسابقة تأتي في إطار توجه الوزارة نحو تمكين الطلاب من المشاركة الفاعلة في مواجهة التحديات البيئية من خلال الابتكار والإبداع، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية تمتلك طاقات شبابية قادرة على تقديم حلول حقيقية ومستدامة تسهم في دعم خطط الدولة للتحول الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد أن الوزارة تحرص على تحويل الأنشطة الطلابية إلى منصات لإنتاج الأفكار والمبادرات المؤثرة، بما يعزز روح الابتكار والعمل الجماعي وريادة الأعمال لدى الطلاب، موضحًا أن التعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ يعكس التكامل بين مؤسسات الدولة لدعم الموهوبين والمبتكرين، وإتاحة الفرصة أمام الشباب لتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والتطوير.
ومن جانبه، أكد الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن إطلاق المسابقة يعكس اهتمام الوزارة بترسيخ ثقافة الوعي البيئي والاستدامة داخل المجتمع الجامعي، وتعزيز دور الجامعات في دعم خطط الدولة للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن الوزارة تعمل على دعم المبادرات التي تسهم في تنمية وعي الطلاب بالقضايا البيئية والمجتمعية، وتشجيعهم على المشاركة في تقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمع، بما يعزز دور الجامعات كمراكز للإبداع وصناعة المعرفة والتنمية.
وتأتي هذه المسابقة تأكيدًا لحرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات على ترسيخ ثقافة الاستدامة البيئية داخل المجتمع الجامعي، وتعزيز دور الجامعات في دعم الابتكار والتنمية المستدامة، من خلال إشراك الطلاب في تقديم حلول عملية تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد الأخضر.
Subscribe to