تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مستشفيات جامعة أسيوط:4 مقرات جديدة لتلقي لقاح كورونا

في إطار دور مستشفيات جامعة أسيوط الخدمي والمجتمعي في مكافحة انتشار فيروس كورونا ، استقبل الاستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية والاستاذ الدكتور إيهاب فوزي المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية الأستاذ الدكتور شحاتة غريب نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب والاستاذ الدكتور مها غانم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والأستاذ الدكتور ثابت عبدالمنعم رئيس مركز الدراسات والبحوث البيئية بالجامعة والدكتورة اسماء عبدالعزيز مسئول بإدارة مكافحة العدوى بالمستشفيات الجامعية ، وذلك للوقوف على إمكانية زيادة المقرات لتوفير التطعيمات خلال الفترة المقبلة لمنتسبي جامعة أسيوط من أعضاء هيئة التدريس والأطقم الطبية وهيئة التمريض والعاملين والطلاب .وخلال جولتهم التفقدية لمقرات التطعيم بالمستشفيات الجامعية ، وبمرافقة الأستاذ الدكتور شريف كامل مدير مستشفى الراجحي للكبد والاستاذ الدكتور أحمد فائق مدير مستشفى صحة المرأة ، صرح الدكتور علاء عطية أن المستشفيات الجامعية على أتم الاستعداد لإتاحة عدداً من الأماكن المختلفة لكي يتمكن الجميع من تلقي اللقاح ومن بينهم عيادة تطيعم بمستشفى صحة المرأة وأخرى بمستشفى الراجحي بالاضافة إلى مقر بمستشفى الاطفال وكذلك مستشفى القلب ، إلى جانب المقرات الموجودة بعيادة علاج الاورام وحدة علاج أعضاء هيئة التدريس بالمستشفى الرئيسي.وأضاف الدكتور إيهاب فوزي أن المستشفيات الجامعية بإمكانيتها قادرة على الانتهاء من تطعيم كافة الفئات قبل بداية العام الدراسى ، بدءاً من يوم الأحد الموافق 5 من شهر سبتمبر الجاري وطوال أيام الأسبوع ، وذكر بأن المقرات مجهزة بفرق طبية وأطقم تمريض وأحد مسؤلي مكافحة العدوي ، كما يوجد بكل مقر مكان مخصص لتسجيل البيانات تيسيراً على المواطنين،  وأشار أن المستشفيات الجامعية استقبلت دفعة جديدة من اللقاحات بالتنسيق مع مديرية الصحة بأسيوط.ومن جانبه اقترح الدكتور شحاته غريب بأهمية الاستعانة بطلاب الامتياز بكلية التمريض لضمان الانتهاء من تلقي التطيعمات خلال الشهر الحالى.في حين أشارت الدكتورة مها غانم إلى وجود مقرات إضافية بالكليات الخارجة عن الحرم الجامعي وذلك بكلية الآداب والخدمة الإجتماعية والتربية النوعية بجانب المقرات الموجودة بالفعل داخل الجامعة .

رسالة ماجستير الطبيبة / فدوى مجدي محمد عبده طبيب مقيم بمستشفى الأطفال بقاعة مجلس القسم في تمام الساعة 10 صباحا الاربعاء الموافق 29 سبتمبر2021

رسالة ماجستير الطبيبة / فدوى مجدي محمد عبده طبيب مقيم بمستشفى الأطفال بقاعة مجلس القسم في تمام الساعة 10 صباحا الاربعاء الموافق 29 سبتمبر2021

في يوم " الوفاء والتميز" مستشفى الأطفال تكرم العاملين المتميزين


       احتفت مستشفى الأطفال الجامعي برموز العطاء من العاملين المتميزين ، في تقليد للعام الثاني على التوالي ضمن فعاليات "يوم الوفاء والتميز" ، تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ طارق الجمال رئيس الجامعة ، والأستاذ الدكتور/ علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية ، والأستاذ الدكتور / إيهاب فوزي المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية ، والأستاذ الدكتور / عماد الدالي مدير مستشفى الأطفال الجامعي ، تقديرا لما بذلوه من جهود متميزة في أداء واجباتهم الوظيفية .وقال الدكتور علاء عطية أن تخصص طب الأطفال يعد من أصعب تخصصات الطب ، لأنه يتعامل مع فئة الأطفال ، ولذلك فإن طبيب الأطفال لابد أن يتحلى بالصبر ، وقد يجد صعوبة في تشخيص أمراضهم بسبب عدم قدرتهم على وصف ما يشعرون به، وصعوبة في التعبير عما بداخلهم بوضوح ، معبرا عن شكره وتقديره لمستشفى الأطفال ، وسعادته بوجوده ضمن فعاليات "يوم الوفاء والتميز الثاني " ، منوها عن أهمية مبدأ الثواب لكل من يجتهد ، متمنيا دوام التميز والتفوق.وأشاد الدكتور إيهاب فوزي بإدارة مستشفى الأطفال الجامعي برئاسة الدكتور عماد الدالي مدير المستشفى ، حيث يرى أنه نموذج ومثال يحتذى به في الإدارة والتنظيم ، فمستشفى الأطفال ضمن أبرز المستشفات المتميزة بسبب جهود العاملين بها من الأطقم الطبية وفئة التمريض والإداريين وأفراد الأمن.وصرح الدكتور عماد الدالي أن أهم ما يؤدي إلى تحسين بيئة العمل هو الحرص على تكريم المتميزين وتقديم الدعم الدائم لهم ، منوها على حرصه على وضع معايير بناءا عليها يتم اختيار المتميزين ، خاصة الذي بذلوا جهودا كبيرة أثناء جائحة كورونا وعملوا بالعزل.واختتمت الفعاليات بتوزيع الدورع وشهادات التقدير لعدد من نواب المدير وأعضاء هئية التدريس والأطقم الطبية وهيئة التمريض ، وكذلك عدد من الإداريين بمختلف الإدارات وأفراد الأمن ، كما حرصت المستشفى على تكريم عدد من أصحاب المعاشات تقديرا لما بذلوه من جهود أثناء فترة خدمتهم.

جامعة أسيوط تجمع كوكبة من أساتذة طب الأطفال من مختلف الجامعات المصرية فى مؤتمر علمى من أجل بحث سبل تحسين الجودة فى الرعاية الصحية

أعلن الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات أسيوط الجامعية عن إنطلاق أعمال المحور الثانى من المؤتمر العلمى الثامن عشر لقسم طب الأطفال والذى شهدت جامعة أسيوط منذ أيام إنطلاق أعماله بحضور الدكتور طارق الجمال رئيس الجامعة والسادة نواب رئيس الجامعة لمختلف القطاعات الدكتور شحاتة غريب ، والدكتور أحمد المنشاوى ، والدكتورة مها كامل غانم ، والدكتور إيهاب فوزى المدير التنفيذى لمستشفيات أسيوط الجامعية .
وكشف الدكتور عماد الدالى رئيس قسم طب الأطفال ومدير مستشفى الأطفال الجامعى أن المحور الثانى من المؤتمر منعقد فى مدينة الغردقة فى الفترة من 10 إلى 13 من نوفمبر الجارى ويستكمل أعماله من خلال برنامجه العلمى المستهدف من إنعقاده هذا العام وهو بحث سبل تحسين الجودة فى الرعاية الصحية المقدمة من طب الأطفال فى مختلف التخصصات الدقيقة .
وأوضح الدكتور عماد الدالى أن اليوم الأول من المحور الثانى للمؤتمر استهل أعماله بتكريم الدكتور أحمد البليدى أستاذ طب الأطفال بطب القصر العينى بجامعة القاهرة والذى يُعد أحد رواد العمل الطبى البارزين فى مجال طب الأطفال سواء داخل مصر أو خارجها .
وأشار الدكتور محمد أمير أستاذ طب الأطفال بجامعة أسيوط ورئيس المؤتمر أن المحور الثانى من المؤتمر شهد مشاركة كوكبة من أساتذة طب الأطفال من مختلف الجامعات المصرية والتى تشمل جامعات القاهرة ، عين شمس الأزهر ، الإسكندرية ، والمنصورة ، طنطا، بنى سويف ، المنيا وسوهاج ، وذلك لعرض أحدث الدراسات والأبحاث العلمية فى مجال طب الأطفال بمختلف تخصصاته الدقيقة مثل العناية المركزة وطب حديثى الولادة ، والأمراض العصبية والنفسية من الأطفال ، وطب الطوارئ والغدد الصماء ، والروماتيزم ، وأمراض الدم عند الأطفال والتغذية الملائمة للأطفال السليمة ، والملائمة للأطفال المصابين بأمراض مختلفة وأمراض الكلى والقناة الهضمية والكبد وذلك من خلال 16 جلسة علمية على مدار أيام المؤتمر
المتتالية
نقلا عن الصفحة الرسمية لاعلام مستشفيات جامعة أسيوط

مؤتمر علمى بجامعة أسيوط يحذر من انتشار الاعتماد على الألبان الصناعية فى تغذية الأطفال حديثى الولادة فى مصر بنسبة 60% ويدعو الأمهارت للعودة إلى الرضاعة الطبيعية فى أول 6 أشهر على الأقل من ولادة الطفل

 

تحت رعاية الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط ، والدكتور علاء عطية عميد كلية الطب أعلن الدكتور عماد الدالى رئيس قسم طب الأطفال ومدير مستشفى الأطفال الجامعى عن إنتهاء اليوم الأول من وقائع المؤتمر العلمى الثامن عشر لقسم طب الأطفال والممتد فى الفترة من 10 إلى 13 نوفمبر بمدينة الغردقة وذلك تحت عنوان " تحسين الجودة فى الرعاية الصحية للأطفال والذى تتضمن عدد من الجلسات العلمية حول عدد من المحاور مثل تغذية الأطفال وأمراض الرئة وأمراض القلب عند الأطفال وكذلك طب جراحة الأطفال وذلك بمشاركة كوكبة من العلماء والأساتذة المتخصصين من جامعات أسيوط ، والقاهرة ، والمنيا .
وكشف الدكتور محمد أمير أستاذ طب الأطفال بجامعة أسيوط ورئيس المؤتمر أن اليوم الأول تتضمن مشاركة متميزة من الدكتور أحمد البليدى أستاذ طب الأطفال بطب القصر العينى بجامعة القاهرة والذى يُعد أحد أبرز الأساتذة المتخصصين فى هذا المجال داخل مصر وخارجها والذى قدم محاضرة علميةعن " المستجدات فى تصنيع الألبان الصناعية وأسمها العلمى هو بدائل لبن الأم فى حالة تعثر الرضاعة الطبيعية ، والتى حذر خلالها الدكتور البليدى من إنتشار الاعتماد على الألبان الصناعية فى مصر فى تغذية الأطفال حديثى الولادة وذلك بنسبة 60% ، موضحاً أن الحال فى مصر مثله مثل معظم دول العالم والتى تشهد تراجع فى الاعتماد على لبن الأم فى تغذية الأطفال الرضع ، وهو ما جعل منظمة الصحة العالمية أن تسعى فى العمل من أجل الوصول فى عام 2025 فى الاعتماد الحصرى على الرضاعة الطبيعية فى أول 6 شهور من ولادة الطفل على الأقل وذلك على مستوى العالم ، وخلال محاضرة البليدى العلمية عقد مقارنة تفصيلية بين فوائد لبن الأم والألبان الصناعية التى رغم التطور الدائم فى صناعتها إلا أنها لم تستطسع أن تصل إلى مكونات لبن الأم وفوائده فى تغذية ونمو الطفل .
وأختتم الدكتور البليدى محاضرته بدعوة الأمهات إلى الالتزام بالرضاعة الطبيعية على الأقل فى أول 6 أشهر من عمر الطفل واللجوء لبدائل لبن الأم فى حالات الضرورة فقط مع الاهتمام بجدول تطعيمات الطفل وفق المواعيد المقررة له .
وأضاف دكتور محمد أمير أن المؤتمر شهد مشاركة متميزة كذلك من أحد أبرز القامات العلمية فى مجال طب الأطفال وهو الدكتور مصطفى السعيد الأستاذ المتفرغ بقسم طب الأطفال بجامعة أسيوط وأحد مؤسسيه والذى تناول فى محاضرته حساسية الصدر عند الأطفال وأسبابها وطرق علاجها ومضاعفاتها ، كما عرض أحدث الطرق الطبية المستخدمة فى علاج حساسية الصدر عند الأطفال محذراً من انتشار معدلات أزمات الربو والحساسية عند الأطفال خلال فصل الشتاء ، مقدماً بعض النصائح لتجنب حدوثها .
وتناول الدكتور مجدى مصطفى كامل أستاذ طب الأطفال بجامعة المنيا ووكيل كليتها السابق لشئون خدمة المجتمع فى محاضرته الحديث عن ثقب الجنينى وهو ثقب يكون موجود فى القلب يكون أثناء فترة تكوين الجنين وله وظيفة هامة فى تحويل الدم المؤكسد وتوزيعه إلى الجزء الأيسر من القلب حيث يتولى تغذية المخ والأطراف العلوية " والتى يحتاج نموها إلى دم مؤكسد نقى ، مشيراً أنه فى الأحوال الطبيعية يتم غلق الثقب عقب الولادة مباشرة أو فى الأسبوع الأول من الولادة ، ولكن 25% من الأطفال فى العالم يحدث استمرار فى الثقب وعدم إغلاقه بشكل طبيعى وهو ما يسبب بعض المشاكل فى سن البلوغ أو بعد ذلك ، وتضمنت المحاضرة توضيح كيفية تشخيض الثقب وكذلك الأسلوب الأمثل للتعامل معه .
أما الدكتور خالد عبد العزيز سنوسي أستاذ طب الأطفال بجامعة أسيوط والمتخصص في أمراض القلب عند الأطفال فقدم دراسة علمية أثبتت خلالها فاعلية إعطاء جرعة واحدة صباحية من أدوية السترويدات والمستخدمة في علاج التهاب القلب الروماتيزمى وذلك بدلاً من 4 جرعات موزعة علي مدار اليوم وهو ما كان يتم في الأوقات السابقة مشيراً أن الجرعة الواحدة أثبتت نجاحها بنسبة 100% , وأوضح الدكتور سنوسي أن التهاب القلب الروماتيزمى هو أحد أمراض الحمي الروماتيزمية والتي تحدث نتيجة مضاعفات للاصابة بالتهاب الحلق أو اللوز للميكروب السبحى المجموعة " أ" , ناصحاً الأسر لمنع المضاعفات الحمي الروماتيزمية بضرورة علاج الطفل المصاب بالتهاب في الحلق أو اللوز بشكل جيداً جداً وذلك بالادوية المصنعة من مشتقات البنسلين وذلك لمدة 10 أيام كاملة وعدم قطع فترة العلاج حتي في حالة تحسن الطفل.
وف مستهل محاضراته أشاد الدكتور جمال التاجي أستاذ جراحة الأطفال جامعة القاهرة بالمؤتمر وتميزه وانه علي مستوى علمي متقدم يليق بمكانة وتقدم قسم طب الأطفال جامعة أسيوط والتي تُعد صاحبة فضل وبصمة مضيئة علي كافة الأقسام المناظرة بجامعات صعيد مصر ويضم قسم الأطفال بجامعة أسيوط قامات علمية مرموقة يشار لهم بالبنان داخل مصر وخارجها .
وخلال محاضرته وجه الدكتور جمال التاجي نصيحة إلي شباب الأطباء بضرورة الاهتمام بإجراء الفحص الطبي المباشر للطفل ومناقشة أسرته والتحدث اليهم لمعرفة التاريخ المرضى للأسرة وهو ماأصبح الأطباء لا يهتمون بإجرائه كثيراً وذلك اعتماداً علي الوسائل التكنولوجية الحديثة من اشعات أو تحاليل والتي تمثل عاملاً هاماً ومساعداً للطبيب في عملية التشخيص لكنها لاتغني عن الفحص المباشر والذى يعتمد علي الحس الطبي في تحديد المرض.
أما الدكتور إبراهيم علي ابراهيم أستاذ جراحة طب الاطفال بجامعة أسيوط فتناول في محاضرته " القيئ عند الاطفال حديثى الولادة أسبابه وأحدث الطرق في علاجه جراحياً " حيث أوضح أن الأسباب الطبيعية مثل الرضاعة بكثرة وكذلك الأسباب الجراحية كثيرة مثل الانسدادات الخلقية في المرىء أو المعدة أو الاثني عشر وكذلك ارتجاع المرىء وهو مايجب تحديده واكتشافه مبكراً واجراء التدخل الجراحي سريعاً

نقلا عن الصفحة الرسمية لاعلام جامعة اسيوط

 

مؤتمر علمى لجامعة أسيوط ينفى صحة وجود سبب طبى يمنع الأطفال مرضى القلب أو المصابين بالهيموفيليا من ممارسة الرياضة أو الأنشطة المدرسية

كشف الدكتور عماد الدالى رئيس قسم طب الأطفال ومدير مستشفى الأطفال الجامعى عن استكمال وقائع المؤتمر العلمي الثامن عشر لطب الأطفال ، والممتد فى الفترة من ١٠ إلى ١٣ من نوفمبر الجارى بمدينة الغردقة تحت رعاية الدكتور طارق الجمال رئيس الجامعة ، والدكتور علاء عطيه عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات أسيوط الجامعية وذلك بعنوان "تحسين الجودة فى الرعاية الصحية للأطفال" .
وأعلن الدكتور عماد الدالى أن اليوم الثانى للمؤتمر شهد مشاركة متميزة من الدكتور أمل السيسى أستاذة طب قلب الأطفال بجامعة القاهرة والتى تعد أحد أبرز العلماء المتخصصين فى مجالها على مستوى مصر والشرق الأوسط والتى قدمت محاضره علميه تحت عنوان " الحقيقة والخرافة فى طب قلب الأطفال" والتى تضمنت إلقاء الضوء على بعض الأفكار والمعلومات المغلوطة السائدة لدى بعض الأطباء غير المتخصصين، والتى يعد أبرزها أن الطفل المصاب بثقب فى القلب يتم تأجيل التدخل الجراحي اللازم لعلاجه حتى إكتمال وزنه إلى ١٠ كجم وهى معلومة خاطئة ولا داعى لتأجيل الجراحة فى حالة الحاجة إلى إجرائها وطالما توجد الإمكانيات الطبية المناسبة والتى هى معيار نجاح الجراحة، كما أكدت الدكتورة أمل السيسى أن التفكير السائد بمنع الأطفال المصابين بمشكلة فى القلب من ممارسة الرياضة وكذلك عدم خضوعه لعمليات الطهارة وهو ما يعد من الخرافات المتداولة حيث أن ٩٠,% من الأطفال المصابين بمشاكل فى القلب قادرين على ممارسة الرياضة والأنشطة المدرسية ، كما لا يوجد مانع طبى من إجراء عملية الطهارة للأطفال الذكور مثل أقرانهم الاصحاء ، كما نفت أن الارتخاء فى الصمام الميترالى مرض خطير ولكن الحقيقة أنه مرض شائع وبسيط و اكثر من ٩٠% من مرضاه غير معرضين لأية مشاكل خطيرة، كما أكدت على نفى الاعتقاد الخاطئ بأن بعض ثقوب القلب عند الأطفال يتم غلقه بصورة طبيعية وهو ما لا يحدث فى الواقع ، كما نفت الدكتورة أمل السيسى بشكل قاطع عن أن الطفل الذى تم إجراء له عملية قلب مفتوح لإصلاح بعض العيوب المعقدة فى القلب لابد أن يخضع لمتابعة طبية بقية عمره وهو أمر غير صحيح بالمرة ولا يوجد حاجة طبية للمتابعة بقية عمره.
ومن جانبه أضاف الدكتور محمد امير أستاذ طب الاطفال بجامعة أسيوط ورئيس المؤتمر أن جلسات اليوم الثانى تضمنت أيضاً محاضرة علمية للدكتور خالد السايح أستاذ أمراض دم الاطفال ورئيس وحدة أمراض الدم بجامعة أسيوط والتى أوضح خلالها أن مرض الهيموفيليا أو مرض نزيف الدم الوراثي هو مرض متتحى يصيب الذكور وقد يظهر عند حديثى الولادة فى حالات الإصابات الحادة لكن من المعتاد أن يعلن المرض عن نفسه بعد إجراء عملية الطهارة للطفل، مضيفاً أن مرض الهيموفيليا قد يكون سبب حدوث نزيف ف المخ لدى نحو ٢٧% من حالات الإصابة الشديدة به، كاشفاً أن مصر بها ٦٥٠٠ طفل مصاب بالهيموفيليا وفق ما قامت الجمعية الدولية النزيف والتجلط بتسجيله فى ٢٠٣٥ .
وقدم الدكتور خالد السايح عدد من النصائح الطبية تضمنت عدم التعرض الأم لولادة متعثرة فى حال وجود تاريخ مرضى بالعائلة، وكذلك ضرورة الحفاظ على تطعيمات الطفل على النحو المعتاد تحت الجلد أما تطعيمات الحقن بالعضل فيتم الاستعداد لها طبيا بصورة مسبقة، أما عند وصول الطفل لسن المدرسة فيجب إبلاغ ادارة المدرسة بالوضع الصحى للطفل ووضع خطة لرعاية الطفل بالتعاون مع الفريق الطبى بالمدرسة واحترام شكوى الطفل من إصابته بأى أعراض غير طبيعية مع ضرورة تشجيعه على الاندماج مع زملائه فى الأنشطة المدرسية والالعاب الرياضية دون تعرضه للالعاب العنيفة.
كما قدمت الدكتورة مرفت جمال الدين منصور استاذ طب الاطفال والرعاية المركزة بجامعة عين شمس فتناولت التحديات التى تواجه طب الأطفال عند فصل مرض الفشل التنفسى من على أجهزة التنفس الصناعى ، مؤكدة على أن قدرة الطبيب على فصل الطفل بصورة ناجحة يؤدى إلى سرعة شفاء وخروج الأطفال من العناية المركزة وبالتالي توفير مزيد من الأسرة ورفع الجاهزية لاستقبال حالات حرجة أكثر بالعناية .
وكشفت دكتورة مرفت منصور أن نحو ٥٠ إلى ٦٠ % من الأطفال من أصحاب الحالات الحرجة يحتاج علاجهم إلى أجهزة التنفس الصناعى والنجاح الحقيقى للطبيب هو فصل الطفل من على الجهاز فى أقل فترة ممكنة وبدون حدوث مضاعفات وذلك حفاظا على سلامة الرئة والحفاظ على جودة حياة الطفل ونموه على نحو صحى، موجهة دعوتها للأسر بضرورة الاهتمام بالتغذية السليمة للطفل بدون إفراط يؤدى إلى إصابته بالسمنة أو تقصير يصيبه بأمراض سوء التغذية، مع ضرورة اللجوء فورا للمستشفى لفحص الطفل فى حال تعرضه لأى صعوبات فى التنفس.
أما دكتور ثروت ديراز أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس فقدم محاضرة عن علاج أزمات الربو الشديدة والجادة عن الأطفال والتى كشف خلالها ما أعلنته منظمة الصحة العالمية بأن ٩٠% من أطفال العالم يستنشقوا هواء ، وان ٨٠ ،% من أطفال الحساسية لا يستخدموا البخاخة على النحو الطبى الصحيح، محذرا أن الضغط النفسي والقلق يزيد من شدة الإصابة پأمراض الحساسية وفشل التنفس عند الأطفال ، كما أشار إلى وجود دراسات جارية حول إذا ما كان فيتامين د يساهم فى علاج مشاكل ضيق التنفس.
كما أوضحت الدكتورة حنان ابراهيم استاذ طب الاطفال ورئيس أقسام الرعاية المركزة للاطفال بجامعة عين شمس الالتهاب المتعدد للاعضاء الذى يحدث لبعض الاطفال بعد الإصابة بالكورونا والتى تشمل أعراضها ارتفاع شديد فى درجة الحرارة وأعراض الجهاز الهضمى وطفح جلدى كما أنه يصيب عضلة القلب ويتم علاجه بالاجسام المناعية والكورتيزون ، مضيفة أن الأطفال فوق سن ٨ سنوات هم الفئة الأكثر عرضة لتلك الالتهابات إلا إنه مرض غير شائع إلا إنه يجب الإنتباه إليه لإنقاذ الطفل فى حالة الإصابة به
نقلا عن الصفحة الرسمية لاعلام جامعة أسيوط
Subscribe to