تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بفقرات تفاعلية وأنشطة توعوية ... المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط يواصل فعاليات «اليوم العالمي لسلامة المرضى 2026» بندوة تثقيفية لمرضى السكري

بفقرات تفاعلية وأنشطة توعوية ... المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط يواصل فعاليات «اليوم العالمي لسلامة المرضى 2026» بندوة تثقيفية لمرضى السكري
المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦م
نظمت إدارة الجودة بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط بالتعاون مع وحدة الغدد الصماء والسكر، ندوة تثقيفية لمرضى السكر، وذلك على هامش احتفالها بـ«اليوم العالمي لسلامة المرضى 2026»، والذي يأتي هذا العام تحت شعار «رعاية مأمونة مدى الحياة - الرعاية المأمونة للأمراض غير السارية».
جاءت الندوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة إيمان نصر الدين، نائب مدير المستشفى لشئون الجودة، والأستاذة الدكتورة ولاء أنور خليفة، رئيس مركز السكر والغدد الصماء، وبحضور الأستاذ الدكتور محمد صلاح، نائب مدير المستشفى لشئون العيادات، والدكتورة إحسان علي حسن، رئيس الإدارة المركزية للشئون الطبية والعلاجية، وبتنظيم من الدكتورة أماني حاتم، مدير إدارة الجودة.
تضمن برنامج الندوة عددًا من الفقرات التثقيفية والتفاعلية المتنوعة، التي استهدفت تعزيز وعي المرضى وأسرهم بمفاهيم الرعاية الصحية الآمنة، وإتاحة مساحة مباشرة للمشاركة وطرح التساؤلات والمقترحات، حيث قام الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، بطرح عددًا من الأسئلة على المرضى، بهدف قياس مدى رضاهم عن مستوى الخدمة المقدمة لرواد مركز السكر، إلى جانب الاستماع إلى شكاواهم ومقترحاتهم، بما يساعد على التعرف على احتياجاتهم والعمل على تطوير وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.
كما شملت الفعاليات فقرة للتثقيف الصحي للمرضى وأسرهم، تضمنت تقديم عدد من النصائح والإرشادات الطبية والتوعوية لمرضى السكري، حيث قدمت الأستاذة الدكتورة لبنى التوني، أستاذ الغدد الصماء والسكر، مجموعة من الإرشادات حول كيفية التعامل مع مرض السكري، وسبل الوقاية من مضاعفاته، إلى جانب التوعية بكيفية التعامل الصحيح مع الحالات الحرجة وحالات الغيبوبة المرتبطة بالمرض، فيما تناولت الدكتورة سارة أحمد عبد المحسن، أخصائي التغذية العلاجية وعضو فريق الجودة، أهمية التغذية السليمة لمرضى السكري، ودورها في المساعدة على التحكم في المرض والوقاية من مضاعفاته.
كذلك تضمنت الندوة فقرة تفاعلية بعنوان «أنت تسأل والطبيب يجيب»، أتاحت للمرضى فرصة المشاركة المباشرة من خلال طرح أسئلتهم واستفساراتهم ومخاوفهم المتعلقة بالمرض والرعاية الصحية، حيث تولى الأطباء الإجابة عن تساؤلاتهم وتقديم التوضيحات والإرشادات اللازمة.
وشهدت الندوة كذلك تنظيم فقرة «عجلة الحظ»، والتي جرى إعدادها وتنفيذها بمشاركة فريق إدارة الجودة، ممثلًا في الأستاذة كريمة أبو العلا، والأستاذة سناء مزيد، والدكتورة هناء رشاد، والأستاذة إيناس بلال، حيث تضمنت اللعبة طرح مجموعة من الأسئلة التفاعلية على أعضاء هيئة التمريض حول معايير سلامة المرضى، بما يسهم في تعزيز ثقافة سلامة المرضى وترسيخ مفاهيم وممارسات السلامة لدى هيئة التمريض.
وفي ختام الندوة ، تم توزيع مواد تثقيفية وتوعوية تتعلق بسلامة المريض خلال مختلف مراحل رحلة علاجه من الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها مرض السكري، بما يعزز وعي المرضى وأسرهم بأهمية المشاركة الفعالة في الرعاية الصحية والالتزام بإجراءات السلامة والوقاية من المضاعفات.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان هام لجميع الأطباء فتح باب التقديم لـ "الدبلومة المهنية في مناظير الصدر التشخيصية" للعام الأكاديمي 2026/2027م 🩺✨

اعلان هام لجميع الأطباء فتح باب التقديم لـ "الدبلومة المهنية في مناظير الصدر التشخيصية" للعام الأكاديمي 2026/2027م 🩺✨
تعلن كلية الطب عن فتح باب التقديم للدبلومة المهنية في مناظير الصدر التشخيصية
📌 تفاصيل التقديم والتخصص عبر هذا الانفوجراف

فريق طبي بقسم الأشعة التشخيصية والتدخلية بجامعة أسيوط ينجح في علاج 3 حالات معقدة لتشوهات ونزيف الأوعية الدموية بالقسطرة والصمغ الطبي

فريق طبي بقسم الأشعة التشخيصية والتدخلية بجامعة أسيوط ينجح في علاج 3 حالات معقدة لتشوهات ونزيف الأوعية الدموية بالقسطرة والصمغ الطبي
نجح فريق طبي بقسم الأشعة التشخيصية والتدخلية والتصوير الطبي بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط في علاج ثلاث حالات مرضية معقدة من تشوهات وإصابات الأوعية الدموية، باستخدام تقنيات القسطرة الشريانية متناهية الصغر وحقن الصمغ الطبي، مع الحفاظ على الأعضاء والأنسجة السليمة، وتكللت جميع الحالات بالتحسن والخروج من المستشفى بحالة مستقرة.
جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور حسن مجلي، رئيس قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية والتصوير الطبي.
وتنوعت الحالات بين إصابة شديدة بشريان الكبد، وناسور شرياني وريدي بالرحم مصحوب بأوعية دموية متمددة، إلى جانب حالة بالغة التعقيد لإصابة الشريان الرئيسي للكلية اليمنى، بما يعكس قدرة الوحدة على التعامل مع الحالات الطارئة والمعقدة التي تتطلب مهارة وخبرة متقدمة في مجال الأشعة التدخلية.
وأوضح الفريق الطبي الذي جاء تحت رئاسة الأستاذ الدكتور مصطفى هاشم، المشرف العام على وحدات الأشعة التدخلية، وضم كل من، الدكتور حمدي محمد إبراهيم، الأستاذ المساعد بالقسم، والطبيب محمد عبد الوهاب، والطبيب كيرلس وجدي، مدرسان مساعدان بالقسم، والطبيب أحمد صابر، والطبيبة إسراء محمد، طبيبان مقيمان بالقسم، ومن هيئة التمريض الأستاذ عماد ناصح، والأستاذ شعبان رمضان، والأستاذ جمال محمد شحات، والأستاذ عطا محمد، والأستاذ كريم صابر.
أن الحالة الأولى في شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، تعرض لتهتك بالفص الأيمن من الكبد، نتج عنه تكوّن كيس دموي كاذب بأحد شرايين الكبد، تسبب في حدوث نزيف متكرر وتجمع دموي كبير.
ونجح الفريق الطبي في غلق الكيس الدموي الكاذب باستخدام القسطرة متناهية الصغر وحقن الصمغ الطبي، مع الحفاظ الكامل على أنسجة الكبد السليمة، وتمت متابعة المريض حتى تحسنت حالته بصورة كاملة وغادر المستشفى.
أما الحالة الثانية، فكانت لشابة تبلغ من العمر 22 عامًا، كانت تعاني من نزيف رحمي متكرر عقب خضوعها لعملية كحت لبطانة الرحم، حيث أظهرت الفحوصات وجود ناسور شرياني وريدي بالرحم، مصحوب بعدد كبير من الأوعية الدموية المرتبطة به.
وقام الفريق الطبي بإجراء قسطرة شريانية متناهية الصغر، تم خلالها غلق الناسور وحقن الصمغ الطبي وغلق الأوعية الدموية المتمددة، مع الحفاظ على سلامة أنسجة الرحم والأوعية الدموية المغذية له، ومتابعة المريضة حتى تحسن حالتها وخروجها من المستشفى.
وجاءت الحالة الثالثة باعتبارها الأكثر تعقيدًا، لشاب يبلغ من العمر 31 عامًا، تعرض لإصابة نافذة أثناء العمل، نتيجة اختراق سيخ حديد للكلية اليمنى، ما أدى إلى تهتك شديد بالشريان الرئيسي للكلية.
وأظهرت الأشعة المقطعية وجود تهتك بالشريان الرئيسي للكلية على مستويين مختلفين، مع وجود ناسور شرياني وريدي بكل مستوى، بالإضافة إلى كيس دموي كاذب كبير متصل بصورة مباشرة بالوريد الأجوف السفلي.
وأوضح الأستاذ الدكتور مصطفى هاشم، رئيس الفريق الطبي، أن صعوبة الحالة ترجع إلى أن إصابة الشريان الرئيسي للكلية ترفع من احتمالية غلق الشريان بالكامل أثناء إجراء القسطرة، بما قد يهدد سلامة الكلية، فضلًا عن ارتفاع سرعة تدفق الدم في اتجاه الوريد الأجوف السفلي، وهو ما يجعل احتمالية انتقال الصمغ الطبي إلى الدورة الدموية الرئوية من أخطر المضاعفات المحتملة، والتي قد تؤدي إلى الوفاة.
وأضاف أن المريض قد خضع لمحاولة قسطرة علاجية خارج جامعة أسيوط قبل تحويله إلى الوحدة، وذلك بعد حدوث تسرب لبعض المواد الصمغية وعدم التمكن من السيطرة على سرعة تدفق الدم المرتفعة، ونجح الفريق الطبي في التعامل مع الحالة على مراحل، حيث تم غلق كل ناسور في جلسة علاجية منفصلة، مع الحفاظ الكامل على الشريان الرئيسي للكلية وأنسجة الكلية، ودون حدوث أي تسرب للصمغ الطبي في اتجاه الوريد الأجوف السفلي أو الشريان الرئوي، وتمت متابعة المريض حتى تحسن حالته بصورة كاملة وغادر المستشفى بسلام.
وأكد الأستاذ الدكتور مصطفى هاشم، أن نجاح هذه الحالات يأتي في إطار ما تتمتع به الوحدة من خبرات متراكمة في مجال التدخلات الوعائية، إلى جانب الاعتماد على أحدث تقنيات القسطرة متناهية الصغر، بما يتيح علاج العديد من الحالات المعقدة دون اللجوء إلى التدخلات الجراحية التقليدية.
جدير بالذكر، أن قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية والتصوير الطبي بجامعة أسيوط، يعد من أقدم وحدات الأشعة التدخلية على مستوى الجامعات المصرية، حيث بدأ تقديم خدمات الأشعة التدخلية بها منذ ثمانينيات القرن الماضي، بالتزامن مع دخول هذا التخصص إلى مصر، وهو ما أسهم في تراكم خبرات علمية وعملية ممتدة على مدار عقود، خاصة في التعامل مع حالات القسطرة الشريانية والحالات الطارئة والمعقدة بمختلف أجهزة الجسم.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط ينظم فعالية للاحتفال بـ«اليوم العالمي لسلامة المرضى 2026» تحت شعار «رعاية مأمونة مدى الحياة»

المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط ينظم فعالية للاحتفال بـ«اليوم العالمي لسلامة المرضى 2026» تحت شعار «رعاية مأمونة مدى الحياة»
المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦م
نظمت إدارة الجودة بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط، الفعالية السنوية للاحتفال بـ«اليوم العالمي لسلامة المرضى 2026»، والذي يأتي هذا العام تحت شعار «رعاية مأمونة مدى الحياة - الرعاية المأمونة للأمراض غير السارية»، وذلك في إطار حرص مستشفيات بجامعة أسيوط على ترسيخ ثقافة سلامة المرضى، والارتقاء بمستوى جودة الخدمات والرعاية الصحية المقدمة.
جاءت الفعالية تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة إيمان نصر الدين، نائب مدير المستشفى لشئون الجودة، وبحضور الأستاذ الدكتور محمد صفوت شاهين، نائب مدير المستشفى للشئون الطبية والعلاجية، والدكتورة إحسان علي حسن، رئيس الإدارة المركزية للشئون الطبية والعلاجية، وبتنظيم من الدكتورة أماني حاتم، مدير إدارة الجودة ومقرر الفعالية، وبمشاركة عدد من أعضاء الفرق الطبية والتمريضية والعاملين بالمستشفى.
وأكد الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن سلامة المرضى تمثل أحد الركائز الأساسية لجودة الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن المستشفيات الجامعية، تولي اهتمامًا كبيرًا بتطبيق معايير الجودة والسلامة، بما يسهم في توفير رعاية صحية آمنة للمرضى، مضيفا أن الاحتفال باليوم العالمي لسلامة المرضى يمثل فرصة مهمة لتعزيز الوعي بالممارسات الآمنة داخل المنشآت الصحية، وتأكيد أهمية العمل الجماعي والتكامل بين مختلف التخصصات الطبية والتمريضية والإدارية لتحسين جودة الخدمات المقدمة، مؤكدًا استمرار دعم إدارة المستشفيات الجامعية لكل المبادرات والبرامج التي تستهدف تطوير منظومة الرعاية الصحية ورفع كفاءة الكوادر العاملة بها.
وفي سياق متصل، أوضح الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، أن المستشفى يحرص بصورة مستمرة على تطبيق معايير الجودة وسلامة المرضى، وأشار إلى أن شعار هذا العام يكتسب أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز نظم الرعاية الآمنة والمتكاملة للمرضى المصابين بالأمراض غير السارية، من خلال المتابعة المستمرة، ودقة التشخيص، والاستخدام الآمن للأدوية، وتكامل الأدوار بين مختلف أعضاء الفريق الطبي.
وذكرت الأستاذة الدكتورة إيمان نصر الدين، أن الفعالية تضمنت عددًا من الفقرات التوعوية والعلمية التي تناولت مفاهيم سلامة المرضى، وأهمية تطبيق معايير الجودة داخل المنشآت الصحية، من خلال محاضرات متنوعة قدمها نخبة من الأساتذة والمتخصصين، منها، محاضرة بعنوان الرعاية الآمنة للأمراض التنفسية المزمنة، للأستاذ الدكتور عاطف القرن، أستاذ الأمراض الصدرية، ومحاضرة بعنوان الوقاية من مرض السكري، قدمتها الأستاذة الدكتورة لبنى التوني، أستاذ الأمراض الباطنة والسكري، ومحاضرة حول مضاعفات مرض السكر المزمنة وكيفية الوقاية منها، قدمتها الأستاذة الدكتورة ولاء أنور خليفة، رئيس وحدة الغدد الصماء والسكر، ومحاضرة بعنوان الرعاية الآمنة للأمراض غير المعدية في طب الأسرة، الوقاية من الأضرار وتحسين النتائج، وحاضرت فيها الدكتورة ماهي نور زغبي، مدرس مساعد طب الأسرة، واختتمت الفعالية بمحاضرة بعنوان كل صح تعيش صح: تغذية مريض السكري، قدمتها الدكتورة سارة أحمد عبد المحسن، أخصائي التغذية العلاجية وعضو فريق الجودة.
وأشار الأستاذ الدكتور محمد صفوت شاهين، إلى أن هذه الفعالية تأتي في إطار جهود إدارة المستشفى الرئيسي لتعزيز ثقافة الجودة والسلامة، ورفع مستوى الوعي لدى جميع أفراد المنظومة الصحية، مضيفا أن تحقيق سلامة المرضى يتطلب تكامل الجهود الطبية والعلاجية والتمريضية، والالتزام بالبروتوكولات والإجراءات الطبية المعتمدة، إلى جانب المتابعة المستمرة والعمل على معالجة أي نقاط قد تؤثر على جودة الخدمة.
ومع نهاية الاحتفالية تم تكريم فريق إدارة الجودة بالمستشفى وعدد من تمريض القسم الخاص، وذلك للجهود المبذولة في تجديد شهادة الأيزو 9001:2015 للقسم الخاص بالمستشفى.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وإعادة أعضاء البطن إلى موضعها الطبيعي داخل البطن

فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وإعادة أعضاء البطن إلى موضعها الطبيعي داخل البطن
المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: 18 سبتمبر 2026
نجح فريق طبي بقسم الجراحة العامة بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط في إجراء تدخل جراحي دقيق لمريض يبلغ من العمر 46 عامًا، كان يعاني من انتفاخ بالبطن، وإمساك مزمن، إلى جانب صعوبة في التنفس، نتيجة تقبب ارتخاء شديد في عضلة الحجاب الحاجز الأيسر تسبب في تقبب وارتفاع الحجاب الحاجز وانزياحه إلى أعلى، مع انتقال عدد من أعضاء البطن إلى داخل التجويف الصدري.
جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور سمير عمار، رئيس قسم الجراحة العامة.
وأظهرت الفحوصات والأشعة المقطعية على الصدر والبطن وجود "تقبب" ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز الأيسر، مع وجود القولون والطحال والكلية اليسرى داخل التجويف الصدري، فضلًا عن انكماش شبه كامل للرئة اليسرى وانزياح المنصف إلى الجهة اليمنى، وهو ما أدى إلى تأثير واضح على وظائف التنفس.
وأوضح الفريق الطبي، الذي ضم كل من، الدكتور أحمد محمد عبد الله، والدكتور أحمد عبده الديك، مدرسين بقسم الجراحة العامة، والطبيب خالد حسان، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب مصطفى فزاري، والطبيبة أميرة سيد، والطبيب بيمن سليمان، والطبيب مينا مكرم، والطبيب ديفيد ممدوح، أطباء مقيمين بالقسم، بمشاركة فريق طبي متخصص جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم وضم كل من، الدكتور جورج مجدي، مدرس بالقسم، والطبيبة رقية محمود خليفة، مدرس مساعد بالقسم، والطبيبة رحاب جمعة إسماعيل، طبيب مقيم بالقسم، ومن هيئة التمريض، الأستاذة هناء بكر، والأستاذة فاطمة محمد.
أن الحالة استدعت تدخلًا جراحيًا دقيقًا، تم خلاله إصلاح تقبب وارتخاء الحجاب الحاجز الأيسر، وإعادة الأعضاء التي انتقلت إلى التجويف الصدري إلى موضعها الطبيعي داخل البطن، إلى جانب استئصال الجزء المتضرر من القولون واستئصال الطحال، مع تركيب أنبوبة صدرية للمريض، وذلك بما يضمن استعادة الوضع التشريحي الطبيعي.
وعقب انتهاء التدخل الجراحي، نُقل المريض إلى وحدة العناية المركزة لاستكمال المتابعة والرعاية الطبية اللازمة، بمشاركة الطبيبة إسراء محمد، مدرس مساعد بالعناية المركزة، قبل أن تتحسن حالته الصحية ويغادر المستشفى بحالة مستقرة وتحسن ملحوظ.
يأتي هذا النجاح في إطار ما تقدمه مستشفيات جامعة أسيوط من خدمات طبية متقدمة، وما تبذله فرقها الطبية من جهود في التعامل مع الحالات المعقدة التي تتطلب تدخلات جراحية دقيقة، بما يسهم في توفير رعاية صحية متخصصة للمرضى بمحافظات صعيد مصر.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

20 سبتمبر ... المستشفي الرئيسي بجامعة أسيوط ينظم فعالية "اليوم العالمي لسلامة المرضى 2026"

20 سبتمبر ... المستشفي الرئيسي بجامعة أسيوط ينظم فعالية "اليوم العالمي لسلامة المرضى 2026"
المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: 18 سبتمبر 2026
تنظم إدارة الجودة المستشفي الرئيسي بجامعة أسيوط الفعالية السنوية للاحتفال بـ "اليوم العالمي لسلامة المرضى 2026"، والذي يأتي هذا العام تحت شعار: "رعاية مأمونة مدى الحياة! الرعاية المأمونة للأمراض غير السارية"، وذلك يوم الأحد الموافق 20 سبتمبر 2026، وتقام الفعالية تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، وبتنظيم من الأستاذة الدكتورة إيمان نصر الدين، نائب مدير المستشفى لشئون الجودة، والدكتورة أماني حاتم، مدير إدارة الجودة ومقرر اليوم.
وتستهدف الفعالية تسليط الضوء على أهمية جودة الخدمات الطبية، وتعزيز معايير الأمان والرعاية الصحية المستدامة للمرضى، لا سيما في مجال الرعاية المأمونة للأمراض غير السارية، ضمن جهود المستشفى المستمرة لتطوير المنظومة الصحية ورفع الوعي بقضايا سلامة المرضى.
تنطلق فعاليات اليوم في تمام الساعة العاشرة صباحاً، بقاعة المؤتمرات بالدور الأول بالمستشفى الجامعي الرئيسي.

انعقاد فعاليات المؤتمر السنوي السادس لأمراض الباطنة والكلى

انعقاد فعاليات المؤتمر السنوي السادس لأمراض الباطنة والكلى
المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦م
انعقدت فعاليات المؤتمر السنوي السادس لأمراض الباطنة والكلى، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور سمير كمال، أستاذ الأمراض الباطنة والكلى ورئيس المؤتمر، والأستاذة الدكتورة لبنى التوني، أستاذ الغدد الصماء والسكر ونائب رئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور علاء عبد المنعم، أستاذ الحالات الحرجة وأمراض الباطنة ورئيس شرف المؤتمر، والأستاذ الدكتور حسن محيي الدين، أستاذ الأمراض الباطنة بجامعة المنيا.
شهد فعاليات المؤتمر حضور الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور ضياء الدين عبد الحميد، نقيب الأطباء.
في مستهل كلمته أشاد الأستاذ الدكتور جمال بدر، بما تضمنته أجندة المؤتمر من موضوعات متنوعة، مؤكدا على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات من الناحيتين الأكاديمية والبحثية، والتي تسهم في تحقيق التواصل الفعال وتبادل الخبرات البحثية على نحو واسع.
وحول تفاصيل المؤتمر أشار الأستاذ الدكتور سمير كمال، أن المؤتمر يشارك في نسخته هذا العام نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء الوطن العربي، مضيفا أن أجندة المؤتمر تضمنت الجمع بين المحاضرات النظرية وورش العمل، التي ركزت على أحدث ما تم التوصل إليه في مجالات أمراض الباطنة والكلى، وذكر الأستاذ الدكتور سمير كمال، إلى أن هناك ورشة عمل متخصصة أقيمت بمشاركة الجراح العالمي الدكتور أحمد حلاوة، إلى جانب نخبة من المتخصصين في أمراض الكلى والجراحة والتخدير والباثولوجي والغدد الصماء.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي السنوي التاسع للجمعية المصرية للقلب والسكري (EgCDA)

انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي السنوي التاسع للجمعية المصرية للقلب والسكري (EgCDA)
المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦م
انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي السنوي التاسع للجمعية المصرية للقلب والسكري (EgCDA)، بالتعاون مع قسم أمراض الباطنة بكلية الطب جامعة أسيوط، بمشاركة نخبة من أساتذة وأطباء أمراض القلب والسكري والأمراض الباطنة والتخصصات الطبية.
وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطيه عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور حسين الأمين رئيس قسم الأمراض الباطنة، والأستاذة الدكتورة منال عز الدين، أستاذ الأمراض الباطنة والسكر والغدد الصماء ورئيس الجمعية ورئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور نصحي يوسف، نائب رئيس الجمعية المصرية للقلب والسكري ونائب رئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور طارق عريني، الأمين العام للجمعية المصرية للقلب والسكري، والأستاذ الدكتور مؤمن معاذ، والأستاذ الدكتور ماجد نعيم، سكرتيري المؤتمر.
وشهدت فعاليات المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والدكتور محمد يحيى، نائبًا عن وكيل وزارة الصحة بأسيوط.
وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، حرص جامعة أسيوط على دعم الجهود العلمية والبحثية التي تسهم في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الممارسة الطبية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لمواكبة التطورات المتسارعة في مختلف مجالات الطب، وتبادل الخبرات والتجارب بين المتخصصين، مشيدا بتنوع المحاور العلمية التي يتناولها المؤتمر وارتباطها بعدد من القضايا الطبية والصحية المعاصرة، بما يدعم الجهود في الارتقاء بصحة الإنسان وتحسين جودة الخدمات والرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
من جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، بأهمية الموضوعات العلمية التي يناقشها المؤتمر، والدور الذي تضطلع به الجمعية المصرية للقلب والسكري في دعم التواصل العلمي وتبادل الخبرات بين المتخصصين، مؤكدًا أهمية المؤتمرات والجمعيات العلمية في مواكبة أحدث المستجدات الطبية، وتعزيز تبادل الخبرات والرؤى والمعارف، بما يسهم في تطوير الممارسة الطبية.
كما أشاد الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، بما حققه المؤتمر خلال دوراته السابقة من حضور علمي متميز وأثر إيجابي في مجال التخصص، مثمنًا الجهود التي يبذلها قسم أمراض الباطنة في تنظيم المؤتمر واستمراره، مشيرا إلى ما شهده قسم أمراض الباطنة من تطور في مختلف وحداته وخدماته الطبية المقدمة للمرضى، مؤكدًا أن هذا التطور يعكس حجم الجهد المبذول من أعضاء هيئة التدريس والأطباء والعاملين بالقسم، في ظل الأعباء الكبيرة التي يتحملها في تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمترددين على المستشفيات الجامعية.
وأوضحت الأستاذة الدكتورة منال عز الدين، أن فعاليات المؤتمر تتضمن على مدار يومين عددًا من الجلسات العلمية وورش العمل التي تستعرض أحدث المستجدات في مجالي القلب والسكري، إلى جانب مناقشة الممارسات الطبية الخاطئة والتحديات المرتبطة بهما، مضيفة أن المناقشات تتناول أحدث المستجدات في علاج مرض السكري من النوع الثاني ومضاعفاته وعلاقته بأمراض القلب، والتفاعلات الدوائية والغذائية، ومخاطر الإفراط في تناول مشروبات الطاقة، فضلًا عن استعراض التوصيات العالمية الحديثة في علاج أمراض القلب وتشخيص قصور القلب، والعلاجات الحديثة لمرضى الكلى واعتلال الكلى السكري، ودور الأدوية الحديثة في خفض مستويات السكر التراكمي والوزن.
وأكد الأستاذ الدكتور نصحي يوسف، أن المؤتمر يحمل رسالة علمية وتوعوية تستهدف التأكيد على أهمية الالتزام بالمعلومة الطبية الدقيقة، والتمسك بالحقيقة والأمانة في الممارسة الطبية، والعمل على نشر العلم الصحيح، بما يسهم في حماية المرضى وتعزيز الثقة في المنظومة الصحية، موجهاً الشكر إلى جميع المشاركين والقائمين على تنظيم المؤتمر، تقديرًا لجهودهم في إنجاح فعالياته وتحقيق أهدافه العلمية والتوعوية، مؤكدًا أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات العلمية في دعم التواصل بين المتخصصين وتبادل الخبرات.
واختُتمت فعاليات المؤتمر بتقديم دروع التكريم للسادة الحضور والقائمين على المؤتمر، تقديرًا لمشاركتهم وإسهاماتهم في إنجاح فعالياته ودعم أهدافه العلمية والتوعوية.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

احتفالًا باليوم العالمي لسلامة المرضى .... المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط يضيء واجهته باللون البرتقالي

احتفالًا باليوم العالمي لسلامة المرضى ....
المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط يضيء واجهته باللون البرتقالي
المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: 16 سبتمبر 2026م
أضاءت واجهة المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط باللون البرتقالي مساء اليوم، وذلك في إطار مشاركة المستشفى في فعاليات اليوم العالمي لسلامة المرضى لعام 2026.
جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذة الدكتورة إيمان نصر الدين نائب، مدير المستشفى لشئون الجودة والرعاية الصحية، وبتنظيم من الدكتورة أماني حاتم، مدير الجودة بالمستشفى.
وتعد هذه الإضاءة الرمزية جزءا من حملة عالمية تهدف إلى تذكير جميع العاملين في القطاع الصحي والجمهور بأهمية إعلاء صوت المرضى، حيث يرمز اللون البرتقالي إلى الأهمية المركزية لسلامة المرضى في تحقيق التغطية الصحية الشاملة.
يحمل اليوم العالمي لسلامة المرضى هذا العام شعار "توفير رعاية مأمونة طوال العمر"، حيث يركز اليوم على تزويد المصابين بالأمراض الغير سارية (مثل أمراض السكر والضغط وأمراض الصدر المزمنة، وغيرها)، برعاية مأمونة.
جدير بالذكر، أن اليوم العالمي لسلامة المرضى يتم الاحتفال به سنويا في 17 سبتمبر من كل عام، وهو يوم أقرته منظمة الصحة العالمية لزيادة الوعي العالمي بسلامة المرضى وتعزيز الإجراءات الرامية إلى الحد من الأضرار التي قد تلحق بهم أثناء تلقي الرعاية الصحية.

عميد طب أسيوط يتابع أعمال التجديد بوحدة المعجل الخطي بقسم الأورام والطب النووي استعدادًا لتركيب جهاز المعجل الخطي

عميد طب أسيوط يتابع أعمال التجديد بوحدة المعجل الخطي بقسم الأورام والطب النووي استعدادًا لتركيب جهاز المعجل الخطي
المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦م
في إطار حرص إدارة كلية الطب والمستشفيات الجامعية بجامعة أسيوط على مواصلة أعمال التطوير والتحديث للمنظومة الطبية، وتعزيز الإمكانات العلاجية المقدمة للمرضى، تفقد الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة أسيوط، أعمال التجديد والتطوير الجارية بوحدة المعجل الخطي بقسم الأورام والطب النووي، وذلك استعدادًا لبدء أعمال تركيب جهاز المعجل الخطي الجديد.
وخلال الجولة، تابع الأستاذ الدكتور علاء عطية سير أعمال التجهيز ورفع كفاءة الوحدة، واطلع على الموقف التنفيذي للأعمال الجارية، مؤكدًا أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة والدقة في تنفيذ أعمال التجديد والتجهيز، بما يضمن توفير بيئة مناسبة وآمنة لتركيب وتشغيل الجهاز وفقًا للمعايير والاشتراطات الفنية المعتمدة.
وأكد الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن إدخال جهاز المعجل الخطي الجديد يمثل إضافة نوعية إلى منظومة علاج الأورام بالمستشفيات الجامعية، ويسهم في دعم قدراتها العلاجية وتوفير أحدث وسائل العلاج الإشعاعي للمرضى، بما يعزز من مستوى الخدمات الطبية المقدمة لأبناء محافظة أسيوط ومحافظات صعيد مصر.
وشدد الأستاذ الدكتور علاء عطية على ضرورة سرعة الانتهاء من أعمال التجديد والتجهيز وفق الجداول الزمنية المحددة، مع التأكيد على التنسيق المستمر بين مختلف الجهات، تمهيدًا لبدء تركيب الجهاز ودخوله الخدمة في أقرب وقت ممكن.
رافق الأستاذ الدكتور علاء عطية خلال جولته، الأستاذة الدكتورة رحاب فاروق، رئيس قسم الأورام والطب النووي، والدكتورة أسماء عبد التواب، أستاذ مساعد علاج الأورام.
جدير بالذكر، أنه تم توقيع عقود شراء جهاز المعجل الخطي (Linear Accelerator)، الأول من نوعه على مستوى الصعيد المزود بتقنية الذكاء الاصطناعي، تبرعا من البنك العربي الأفريقي الدولي، وذلك في إطار بروتوكول التعاون بين مستشفيات جامعة أسيوط والبنك العربي الأفريقي، بتكلفة وصلت نحو (٣) ملايين دولار، في خطوة تهدف إلى إحداث طفرة نوعية في الخدمات الطبية المقدمة لمرضى السرطان في صعيد مصر.
 
 
Subscribe to