الدكتور مجدي علوان على رأس وفد أكاديمي لتهنئة الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى بتوليه رئاسة الجامعة
هدفت هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على السياقات الاجتماعية والثقافية لتكنولوجيا الإنجاب، وتم تحديدها في السياق الاجتماعي ، والسياق الثقافي)، بريف وحضر محافظة أسيوط، واعتمدت الدراسة علي أسلوب المسح الاجتماعي بالعينة، حيث قامت بتطبيق الدراسة الميدانية علي عينة من النساء المتزوجات، وبلغ عدد مفرداتها (۳۰۰) مفردة، تضمنت (١٥٠) مفردة من إناث قرية الواسطي ريف، و (١٥٠) مفردة من إناث مدينة أسيوط حضر ، وقام الباحثان بتصميم وتطبيق مقياس البحث بعد إخضاعه للتحكيم، وتوصلت النتائج إلى عدة نقاط أهمها أهمية السياق الاجتماعي علي اتجاهات المرأة لتكنولوجيا الانجاب، مما يبرز دور كل من الزوج و الأسرة والاقارب والأصدقاء ووسائل الإعلام علي دوافع اتجاهات المرأة لتكنولوجيا الانجاب، كما توصلت إلي أن السياق الثقافي دافع ومحرك أساسي للازواج للاستعانه بوسائل الانجاب المساعدة، وأشارت إلى دور العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية في اختلاف اتجاهات المرأة للعلاج من مشكلة تأخر الانجاب، ودوافعها اتجاه تقنيات الانجاب الحديثة.
| يتمثل الهدف الرئيسي في التعرف على العوامل المؤثرة في النمو السكاني بمدينة أسيوط وقد استخدم الباحثان منهج المسح الاجتماعي بالعينة العشوائية، وتم تطبيق الدراسة الميدانية على عينة قوامها 275 مفردة، مستخدمة مقياس ليكرث الثلاثي" مقياس النمو السكاني " على عينة قوامها (275) مفردة من السكان المقيمين في مدينة أسيوط، موزعة كالتالي (72) من الذكور، (203) من الإناث في الفئات العمرية المختلفة. وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: توصلت الدراسة إلى أن حجم سكان المدينة قد ازداد عبر السنوات الماضية ووصل 971 ألف نسمة، وهو عدد كبير ولا يتوقع أن ينخفض عن معدلاته لارتفاع معدل المواليد وكذلك انخفاض معدل الوفيات، وهذا التفاوت بين المواليد والوفيات تسبب في حدوث الانفجار السكاني وضغط على الخدمات الأساسية المتاحة، أن تطبيق أي سياسة سكانية ولا سيما فيما يتعلق بالنمو السكاني يتطلب وجود ظروف لذلك، والنمو يتأثر بعدة عوامل ومؤثرات اجتماعية واقتصادية وبيئية يصعب تغيرها بسهولة، أن العادات والتقاليد المتعارف عليه تلعب دورًا كبير في زيادة معدل الزيادة الطبيعية داخل المدينة. |
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أهم التحديات الاجتماعية التي تعترض تمكين المرأة البدوية في المجالات (الاجتماعي، السياسي، الاقتصادي) واستنتاج أهم العوامل والفرص التي تسهم في زيادة تمكين المرأة البدوية في المجتمع الكويتي. استخدم الباحثان منهج المسح الاجتماعي بالعينة وقام بتطبيق الدراسة على (200 مفردة) من النساء البدو في دولة الكويت، وقد استخدم الباحثان مقياس من تصميمهما في جمع البيانات من العينة بعد إخضاعه للتحكيم. وأظهرت النتائج عن وجود مجموعة من التحديات التي تعترض تمكين المرأة البدوية اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا برزت في العقل الذكوري في المجتمع البدوي وانخفاض وعي المرأة بحقوقها الاقتصادية والسياسية، وانعدام العدالة التوزيعية في القطاع الاقتصادي والتمثيل السياسي. كما كشفت النتائج عن اعتبار الاهتمام بتغيير التصورات الذكورية، والمفاهيم الخاطئة عن النساء ومكانتها، والاهتمام بالتشريعيات التي تمكن المرأة من أهم فرص تمكين المرأة البدوية وفي ضوء النتائج السابقة يوصي الباحثان بضرورة إثارة وتوليد الوعي لدي أفراد المجتمع الكويتي كافة بأهمية العنصر النسائي ودوره في عملية التنمية. وضرورة توافر برامج تدريبية تستهدف تطوير القدرات القيادية للمرأة البدوية ورفع وعيها والكينوينة الذاتية للمرأة اتجاه السياسات الاجتماعية للدولة نحو الاهتمام بالقضاء على الأمية بين النساء.