اختتمت بجامعة أسيوط، اليوم، وقائع الدورة 56 لإعداد المعلم الجامعي، والتي نظمتها كلية التربية واستمرت على مدار الأسبوع الماضي، تحت رعاية الاستاذ الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس الجامعة، و الاستاذ الدكتور طارق الجمال نائبه لشؤون الدراسات العليا والبحوث، و الاستاذ الدكتور عادل النجدي عميد كلية التربية ورئيس الدورة . والاستاذ الدكتور/ عماد احمد حسن على وكيل الكلية لشئون البيئة و مقرر الدورة
وقال الاستاذ الدكتور عادل النجدي، إن الدورة كانت تهدف إلى الارتقاء بمهارات عضو هيئة التدريس ومعاونيه، بالتدريب على مهارات تحليل المحتوى ومهارات تصميم الاختبار الجيد، بالإضافة إلى مساعدتهم على الإلمام بمفاهيم التدريس الحديثة وذلك من خلال تزويدهم بالكفايات المعرفية والأدائية المختلفة وتأكيد أهمية القيام بالأنشطة التعليمية المتعددة.
وأضاف أن الدورة شارك فيها أكثر من 100 متدرب من المعيدين والمدرسين المساعدين من جميع كليات الجامعة لمناقشة مشكلات البحث العلمي وآليات تطوير الأداء الجامعي، كما تضمنت الدورة محاضرات نظرية وورش عمل تطبيقية التي تم من خلالها تقويم ومنح شهادة الدورة للمشاركين.
تصنيف الخبر
Alumni
برنامج تدريب معلمي الرياضيات للتدريس باللغة الإنجليزية
شاركت كلية التربية بجامعة أسيوط فى فعاليات الحوار المجتمعي الموسع بشأن تطوير وإصلاح التعليم بأسيوط، الذي تنظمه مديرية التربية والتعليم بمحافظة اسيوط، من قاعة مدرسة الفندقية بمدينة أسيوط، تحت رعاية الاستاذ الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم، والمهندس ياسر الدسوقي محافظ أسيوط، بمدرسة الثانوية الفندقية بمدينة أسيوط، وبحضور محافظ أسيوط وأعضاء مجلس النواب، و الاستاذ الدكتور عادل النجدي عميد كلية التربية بجامعة أسيوط، وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية والمهتمين بالتعليم بالمحافظة.
وقد ناقش المؤتمر5 محاور رئيسية، هي (تطوير المناهج والتقويم والامتحانات والأنشطة التربوية، التنمية المهنية للمعلم والإدارة المدرسية ودمج تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني في التعليم، التربية الخاصة ورعاية الموهوبين، التعليم الفني، الأبنية التعليمية).
يشار إلى أن المؤتمر، يأتي بناء على الدعوة التي وجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مؤتمر الشباب بمدينة شرم الشيخ، واستكمالا لمؤتمر تطوير التعليم والذي عقدته وزارة التربية والتعليم في المدينة العلمية بأكتوبر، ويهدف إلى وضع ورقة عمل وطنية لإصلاح التعليم خارج المسارات التقليدية فيما يتفق مع التحديات والظروف الاقتصادية الراهنة.