استهدفت الدراسة رصد أثر الضغوط الاقتصادية على تماسك الأسرة المصرية واستقرارها، حيث استعانت الدراسة بالمنهج الوصفي، واعتمدت على طريقة المسح الاجتماعي بالعينة، بالتطبيق على 400 مفردة من سكان منطقة الوليدية بمدينة أسيوط، تم اختيارهم بطريقة عشوائية، وتم جمع البيانات عن طريق مقياس (من إعداد الباحث) بعد إخضاعه للتحكيم وقياس الصدق والثبات.ومن أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة: أن الأسرة المصرية المعاصرة تعرضت لجملة من الضغوط الاقتصادية تمثلت في ارتفاع تكاليف المعيشة، وضغوط ارتبطت بالعمل، وضغوط ارتبطت بالاستدانة والالتزامات المالية، وضغوط ارتبطت بالتعليم والصحة. وأكدت النتائج أن الضغوط الاقتصادية كان لها أكبر الأثر في تماسك الأسرة، حيث أثرت بالسلب على العلاقات الأسرية، كما أثرت على الأدوار الاجتماعية داخل الأسرة، وعلى الصحة النفسية العامة للأسرة واتخاذ القرارات المستقبلية. وقد أشارت النتائج في مجملها إلى أن العامل المادي له دور مهم في استقرار الحياة الاجتماعية داخل الأسرة وتماسكها، كما توصلت الدراسة إلي مجموعة من الآليات المجتمعية التي تعمل على مواجهة الضغوط الاقتصادية.