Direkt zum Inhalt

جامعة أسيوط نظمت ندوة بعنوان "رتبة نصفية الأجنحة ما بين الأضرار والمنافع" بكلية العلوم

جامعة أسيوط نظمت ندوة بعنوان "رتبة نصفية الأجنحة ما بين الأضرار والمنافع" بكلية العلوم

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظم قسم علم الحيوان والحشرات بكلية العلوم ندوة علمية بعنوان "رتبة نصفية الأجنحة ما بين الأضرار والمنافع"، وذلك بإشراف الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أبو بكر محمد الطيب عميد كلية العلوم.

وحاضر في الندوة الدكتور محمد عبد الرحمن محمد عمرو، رئيس بحوث متفرغ وقاية النباتات بمركز البحوث الزراعية – معهد بحوث وقاية النباتات.

وشهدت الندوة حضور الدكتور عصام فضل أبو زيد وكيل كلية العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد هاشم وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة منى محمد عطية رئيس قسم علم الحيوان والحشرات بالكلية ومنسق الندوة، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والباحثين.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على دعم الأنشطة العلمية والتوعوية التي تسهم في إثراء المعرفة لدى الطلاب والباحثين في مختلف المجالات العلمية، وتواكب التحديات البيئية والزراعية المعاصرة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات البحثية المتخصصة بما يتيح نقل الخبرات وتبادل المعرفة، ويسهم في توظيف نتائج البحث العلمي لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، مضيفا أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالفعاليات العلمية التي تتناول القضايا ذات التأثير المباشر على البيئة والاقتصاد الوطني، بما يعزز دورها كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة في صعيد مصر.

وأكد الدكتور محمد عدوي أن الندوة تستهدف نشر المعرفة العلمية وربط مخرجات البحث العلمي بقضايا المجتمع والبيئة، مشيرًا إلى حرص قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة على دعم الفعاليات العلمية التي تجمع بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، بما يسهم في رفع مستوى الوعي والثقافة البيئية لدى الطلاب والباحثين، ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور أبو بكر محمد الطيب أن دراسة الحشرات تمثل أحد المجالات العلمية المهمة المرتبطة بالعديد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الزراعة والبيئة والصحة العامة، مشيرًا إلى أن الندوة أتاحت فرصة متميزة للحوار العلمي وتبادل الخبرات بين المتخصصين والباحثين، كما سلطت الضوء على أهمية تحقيق التوازن بين مكافحة الأنواع الضارة والحفاظ على الأنواع النافعة، بما يدعم جهود الحفاظ على البيئة والاستفادة الرشيدة من الموارد الطبيعية.

وتناولت الندوة الخصائص المورفولوجية والتصنيفية لحشرات رتبة نصفية الأجنحة، وأهم الأنواع المنتشرة في البيئة المصرية، إضافة إلى استعراض الأضرار التي تتسبب فيها بعض الأنواع من خلال نقل الأمراض أو إحداث خسائر بالمحاصيل الزراعية، إلى جانب إبراز الفوائد البيئية لبعض الأنواع الأخرى ودورها في المكافحة الحيوية والحفاظ على التوازن الطبيعي داخل النظم البيئية المختلفة.

كما أكد المشاركون أهمية دعم البحث العلمي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة وتبادل الخبرات والمعارف للوصول إلى رؤى علمية تسهم في خدمة المجتمع ومعالجة التحديات البيئية والزراعية.

وفي ختام الندوة، تم إهداء درع شكر وتقدير للدكتور محمد عبد الرحمن محمد عمرو، تقديرًا لجهوده العلمية ومشاركته المتميزة في فعاليات الندوة.