نظمت وحدة أمراض الدم الإكلينيكية بقسم الأمراض الباطنة بكلية الطب جامعة أسيوط، مؤتمرها السنوي الخامس لأمراض الدم (5th Hemo Assiut Annual Conference)، تحت عنوان «Upcoming Challenges in Hematology»، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور حسين الأمين، رئيس قسم الأمراض الباطنة، والأستاذة الدكتورة صفاء خالد، رئيس وحدة أمراض الدم الإكلينيكية وأمين عام المؤتمر.
وشهد المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والأستاذ الدكتور محمد زين، أستاذ الأمراض الباطنة ورئيس شرف المؤتمر، والأستاذ الدكتور أسامة أحمد، أستاذ الأمراض الباطنة وأمراض الدم ورئيس شرف المؤتمر، إلى جانب مشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين في مجال أمراض الدم من مختلف الجامعات المصرية.
أكد الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، أهمية المؤتمرات العلمية التي تنظمها كلية الطب، باعتبارها منصات علمية فاعلة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات الطبية، وأشار إلى ما يشهده تخصص أمراض الدم من تطورات متسارعة في أساليب التشخيص والوسائل العلاجية الحديثة، مشيرا إلى أن انتظام انعقاد المؤتمر للعام الخامس على التوالي يعكس حرص كلية الطب وقسم الأمراض الباطنة ووحدة أمراض الدم الإكلينيكية على تطوير الممارسة الطبية، ومواكبة التطورات العالمية في مجالات التشخيص والعلاج، خاصة في ما يشهده تخصص مجال أمراض الدم من تطورات متسارعة، وأضاف أن جامعة أسيوط تولي اهتماما بدعم المؤتمرات والفعاليات العلمية، وتوفير سبل التطوير المستمر للمنظومة الطبية، بما يسهم في مواكبة التطورات العالمية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
ومن جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، بالتعاون المثمر والتكامل العلمي بين وحدة أمراض الدم الإكلينيكية ومختلف التخصصات الطبية ومعهد الأورام في تنظيم المؤتمر، مؤكدا أن هذا التعاون يمثل نموذجا للعمل المشترك، ويسهم في دعم البحث العلمي، وأشار إلى ما حققته كلية الطب من تميز في مجال البحث العلمي، حيث سجلت أعلى معدلات للنشر البحثي خلال العام الماضي، بإجمالي نحو 1000 بحث علمي، من بينها عددا من الأبحاث منشورا في مجلات علمية دولية، مشيدا بتخصيص جلسة علمية ضمن فعاليات المؤتمر لمناقشة الأبحاث، بما يعكس الحرص على تعزيز الإنتاج البحثي وإتاحة الفرصة أمام الباحثين لعرض ومناقشة نتاجهم العلمي، كما أثنى على الدور العلمي المتميز لوحدة أمراض الدم الإكلينيكية، وحرصها على تنظيم هذا المؤتمر بصورة سنوية، بما يعزز من دورها في دعم العملية التعليمية والبحثية، ومواكبة أحدث المستجدات العلمية والطبية في تخصص أمراض الدم.
وأوضح الأستاذ الدكتور حسين الأمين أن قسم الأمراض الباطنة يضم (7) وحدات متخصصة ومتنوعة، ويتميز بنشاطه العلمي والبحثي، فضلا عن تقديمه العديد من الخدمات العلاجية، مؤكدا أن انعقاد المؤتمر في نسخته الخامسة يعكس التعاون المثمر والتكامل العلمي بين مختلف وحدات القسم، وحرصها على مواصلة تطوير الأداء العلمي والبحثي.
وذكرت الأستاذة الدكتورة صفاء خالد أن وحدة أمراض الدم بدأت عملها عام 1991، لتكون أول وحدة متخصصة في أمراض الدم على مستوى صعيد مصر، وعن المؤتمر أوضحت أنه تضمن برنامجا علميا متكاملا تناول أحدث التطورات والتحديات في مجال أمراض الدم، من خلال عدد من الجلسات والمحاضرات العلمية التي ناقشت أمراض الدم الحميدة واضطرابات النزيف، والتحديات التشخيصية المرتبطة بتحليل صورة الدم، وأمراض الدم والأورام، إلى جانب مناقشة حالات إكلينيكية وأبحاث علمية متخصصة، واستعراض أوجه الترابط بين أمراض الدم ومختلف التخصصات الطبية الأخرى، إلى جانب جلسة مخصصة للأبحاث العلمية، تشمل عرض خمسة أبحاث، مع تخصيص جائزة لأفضل بحث تشجيعًا للباحثين ودعما للتميز العلمي.
واختتمت فعاليات المؤتمر بتقديم دروع تذكارية للمنصة الكريمة، إلى جانب درع وفاء وعرفان لاسم الأستاذ الدكتور الراحل عصام البيه، أستاذ الأمراض الباطنة، والأستاذة الدكتورة يسرية عبد الرحمن، مؤسس وحدة أمراض الدم الإكلينيكية، وذلك عرفانًا بما قدماه من عطاء علمي وجهود رائدة في خدمة التخصص.
