لمعرفة جداول الإمتحانات يمكنك الدخول على الرابط هنا:
https://www.aun.edu.eg/engineering/ar/student-affairs/Exams%20schedules
بناءً على التعليملت الموضحة بإستمارة التظلمات يتم فتح
باب التظلمات لمدة 15 يوماً من إعلان نتيجة الفرقة
ويكون التظلم عن كل فصل دراسى عن حدة
وكيل الكلية لشؤن التعليم والطلاب
أ.د/عزت عبدالمنعم مرغنى

يتقدم السيد الأستاذ الدكتور/نوبي محمد حسن -عميد كلية الهندسة
بأجمل وأرق التهانى
للسادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم
والعاملين والطلاب
بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم
أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات
![]()
Architectural identity is a vital topic that raised many arguments recently, within maintaining the traditional architectural style of ancient cities.
This paper discusses identity for the purpose of studying the absence of identity and characteristic style of traditional Yemeni architecture in contemporary tourist buildings, represented by hotels.
This paper aims to study the reasons and factors that led to the absence of architectural identity from tourist buildings in an attempt to root civilization values and features characterizing the architectural identity of
traditional buildings in Yemeni cities. This was achieved by reviewing the distinguishing features of traditional Yemeni buildings in Almukalla city, as a tool to measure and compare the identity elements of contemporary
Touristic Buildings in Almukalla city, with the items characterizing the architectural elements of traditional buildings.
This paper uses the analytical method, by presenting views of local architects (practicing and academic), by the questionnaire that treated in detail the points of identity, beside analyzing the results of a field survey for a selected sample of hotels in Mukalla to recognize the extent to which touristic buildings could maintain elements and items characterizing architectural identity of traditional buildings in the city.
This paper attempted to set some frameworks based on studying and evaluating the traits of local traditional architecture characteristic of Yemeni cities. They include functional spaces (varying from general to private use), and façade treatments (including building pattern, openings, ornaments, and building materials).
This paper is concluded with a number of results. The main points of results aim to maintain the characteristic style of traditional Yemeni architecture, and pay attention to the architecture of contemporary touristic buildings in Almukalla city. This is done by implementing the technical, and architectural Hadrami elements and create their own style; so that they achieve individuality and identity – characteristic of this type of buildings to express the style of their surrounding Yemeni environment.
الملخص: إتسمت المدن المصرية القائمة بعدم التكافؤ في مستوى الخدمات التعليمية، حيث ساهم التفاوت في النواحي الإجتماعية والإقتصادية والثقافية للسكان في تعدد وتنوع مستويات هذه النوعية من الخدمات تلبيةً لمتطلبات السكان. وقد أدى هذا إلى الإنتشار العفوى لمدارس المرحلة الإبتدائية بإختلاف أنواعها داخل المجاورات السكنية في المدينة دون إعتبارات واضحة للتوزيع الجغرافي لها بما يلبي إحتياجات السكان المقيمين في هذه المجاورات، حيث ظهر تركز للأنواع المختلفة من الخدمة في بعض المجاورات دون الأخرى. كما ساهم توفر وسائل النقل في إهمال معيار إختيار المدرسة الأقرب للسكن والتركيز على مستوى الخدمة الملائم كأساس للإختيار. وبتركيز دراسة الإحتياجات المطلوبة من مدارس المرحلة الإبتدائية في ظل هذا التنوع والإنتشار العفوي تظهر أهمية إستقراء الوضع الراهن لمتطلبات السكان من تلك المدارس بما يسهم في المشاركة لتطوير منهجية توفير تلك الخدمة في المدينة المصرية. وقد إعتمدت منهجية الورقة البحثية على تحليل الوضع الراهن للمجاورات السكنية وخصائص المدارس الإبتدائية المتوفرة في كل من مجاورات مدينة أسيوط من خلال دراسة واقع متطلبات السكان من هذه الخدمة، بجانب تحليل نطاق مسافات السير كمؤشر مبدئي لحركة التلاميذ من وإلى المدارس. هذا بالإضافة إلى إجراء مقابلات ميدانية وعقد إستبيانات لعينة مصغرة من سكان المجاورات المختلفة كمؤشر لرأي السكان عن توافر مدارس المرحلة الإبتدائية في حيز السكن ونطاق ووسيلة إنتقال الأبناء إلى المدارس. وقد استهدفت الورقة البحثية توصيف ضوابط محلية تمثل حركة تلاميذ مدارس المرحلة الإبتدائية المقيمين في مدينة أسيوط وذلك من خلال تصنيف المدينة إلى مستويات مختلفة من المجاورات السكنية وفقاً للتركيب الإجتماعي للسكان، إعتماداً على المنهج التحليلي المتبع في دراسة الوضع الراهن لمدينة أسيوط، وتم وضع مؤشرات عن حركة التلاميذ إلى هذه المدارس من خلال تحليل بيانات الدراسات الميدانية والإستبيان عن نوعية ومواقع مدارس المجاورة وطبيعة رحلات التلاميذ اليومية إلى تلك المدارس. وقد خلصت الورقة البحثية إلى تمثيل مؤشرات تعبر عن طبيعة حركة التلاميذ الفعلية للمدارس المرحلة الإبتدائية بمدينة أسيوط، والتحقق من إمكانية الإستفادة منها في تطوير المنهجية المحلية لتوفير المدارس.