Direkt zum Inhalt

كلية العلوم بجامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول «إجراءات السلامة في المختبرات»

كلية العلوم بجامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول «إجراءات السلامة في المختبرات»

تحت رعاية الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، نظمت كلية العلوم، اليوم الإثنين الموافق 14 سبتمبر، دورة تدريبية بعنوان «إجراءات السلامة في المختبرات»، والموجهة إلى المعيدين والمدرسين المساعدين وطلاب الدراسات العليا، بهدف رفع كفاءتهم وتعزيز قدراتهم في تطبيق إجراءات السلامة وتوفير بيئة علمية آمنة داخل المختبرات والمعامل.

جاء تنظيم الدورة تحت إشراف الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أبو بكر الطيب، عميد كلية العلوم، والدكتور محمد هاشم، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عصام فضل، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والباحثين، والعاملين بمعامل الكلية.

وأكد الدكتور أحمد عبد المولى أن تنظيم الدورة يأتي في إطار الاهتمام الذي توليه إدارة الجامعة بنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية داخل المعامل والمختبرات، وتعزيز بيئة العمل الآمنة، ودعم جهود الدولة في تطوير منظومة البحث العلمي، بما يتسق مع رؤية مصر 2030، مشيراً إلى أهمية توفير بيئة آمنة لطلاب الدراسات العليا والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية.

ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد أحمد عدوي بتنظيم كلية العلوم لهذه الدورة التدريبية، مؤكداً أهمية تعميمها لتشمل جميع منتسبي الكليات العملية بالجامعة، بما يسهم في الحفاظ على الثروات البشرية والمادية للجامعة.

وتناول الدكتور محمد أحمد عدوي خلال كلمته عدداً من المحاور المرتبطة بالأمن الإنساني، والتي تشمل الأمن الاقتصادي، والبيئي، والغذائي، والشخصي، والصحي، والمجتمعي، والسياسي، إلى جانب إدارة المخاطر وتقييمها والاستراتيجيات المرتبطة بها، مؤكداً أهمية نشر ثقافة التغيير في إدارة المؤسسات والعمليات، وما يرتبط بها من معلومات وعادات وسلوكيات، فضلاً عن دور الحوكمة وترشيد السياسات في دعم منظومة السلامة وإدارة المخاطر.

وأعرب الدكتور أبو بكر الطيب عن خالص شكره لإدارة الجامعة لما تقدمه من دعم للباحثين وحرصها على تطوير منظومة البحث العلمي بالجامعة، مؤكداً أن مفهوم السلامة داخل المختبرات لا يقتصر على حماية الأفراد فحسب، وإنما يمتد ليشمل حماية البيئة، والمحافظة على الموارد والممتلكات، وضمان استمرارية العملية التعليمية والبحثية في بيئة آمنة ومستدامة.

وأوضح الدكتور محمد هاشم أن الكلية حرصت على تنظيم الدورة انطلاقاً من اهتمامها بثروتها البشرية من الباحثين وطلاب الدراسات العليا، مشيراً إلى أن حضور الدورة يُعد شرطاً للتسجيل لدرجتي الماجستير والدكتوراه، بما يضمن إلمام الباحثين بإجراءات السلامة داخل المختبرات، والوقاية من مخاطر التعامل مع بعض المواد الكيميائية والبيولوجية، والحفاظ على ممتلكات الكلية.

وأشار الدكتور عصام فضل إلى أن إجراءات السلامة يجب أن تتحول إلى ثقافة وسلوك ومسؤولية مشتركة، وأن تكون حاضرة بصورة مستمرة أثناء العمل داخل المختبرات، موضحاً أنها تشمل التعرف على المخاطر وتقييمها، والالتزام بالتعليمات واللوائح المنظمة للعمل، والاستخدام الصحيح لأدوات الوقاية الشخصية، والتعامل الآمن مع المواد الكيميائية والبيولوجية، والتأكد من سلامة الأجهزة والمعدات، والتخلص الآمن من النفايات، إلى جانب الإلمام بإجراءات الإخلاء والتعامل مع الحرائق والحوادث وحالات الطوارئ.

وتضمن برنامج الدورة عدداً من المحاضرات، من بينها محاضرة حول السلامة والصحة المهنية، قدمها اللواء إبراهيم عانوس، مستشار رئيس الجامعة للحماية المدنية، واللواء عبد الرحمن سري، مستشار رئيس الجامعة للأمن، ومحاضرة حول الإسعافات الأولية في المختبرات والمعامل، قدمتها الدكتورة ناهد شوكت، وكيل كلية التمريض لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ومحاضرة حول الأمان المعملي، قدمتها الدكتورة منى أحمد عبد الرحمن، الأستاذة بقسم الكيمياء.

كما شمل البرنامج محاضرات متخصصة، تضمنت محاضرة حول إجراءات السلامة في معامل البيولوجي، قدمتها الدكتورة نعيمة محمد همام، رئيس قسم النبات، والدكتورة دعاء شحاته، الأستاذة بقسم علم الحيوان، ومحاضرة حول إجراءات السلامة في معامل الجيولوجيا، قدمها الدكتور عمرو سعيد، الأستاذ بقسم الجيولوجيا، إلى جانب محاضرة حول إجراءات السلامة في معامل الفيزياء والحاسب الآلي، قدمها الدكتور عصام فضل، وكيل الكلية، والدكتور محمود موسى، المدرس بقسم الفيزياء.

وفي ختام افتتاح الدورة، جرى تكريم المحاضرين بمنحهم شهادات تقدير، تقديراً لمشاركتهم وإسهاماتهم في تقديم المحتوى التدريبي وتعزيز الوعي بإجراءات السلامة داخل المختبرات والمعامل.