وزير التعليم العالي يكرم الدكتور أحمد المنشاوي بمناسبة قرب انتهاء فترة رئاسته لجامعة أسيوط خلال اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الجديدة
كرَّم الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، اليوم الأحد الموافق 26 يوليو، الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، وذلك خلال اجتماع المجلس الأعلى للجامعات الذي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، بمناسبة قرب انتهاء فترة رئاسته لجامعة أسيوط، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، والسادة أعضاء المجلس.
وخلال الاجتماع، وجَّه المجلس الأعلى للجامعات الشكر والتقدير للدكتور أحمد المنشاوي، مثمنًا ما قدمه من جهود متميزة وإسهامات بارزة في قيادة جامعة أسيوط، وما شهدته الجامعة خلال فترة رئاسته من إنجازات متميزة على مختلف المستويات الأكاديمية والبحثية والطبية والخدمية، متمنيًا لسيادته دوام التوفيق والسداد في مسيرته المقبلة.
ومن جانبه، أعرب الدكتور أحمد المنشاوي عن خالص شكره وامتنانه للدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ولأعضاء المجلس الأعلى للجامعات، على هذا التكريم والتقدير، مؤكدًا أن هذا التكريم يُمثل وسام فخر واعتزاز، ويعكس تقدير الدولة لما يبذله رؤساء الجامعات من جهود في خدمة منظومة التعليم العالي.
وأكد الدكتور المنشاوي أن ما تحقق بجامعة أسيوط خلال السنوات الماضية جاء ثمرة العمل الجماعي والتعاون المخلص بين جميع منتسبي الجامعة، مشيرًا إلى أن جامعة أسيوط ستظل بيتًا للعلم والتميز، وقاطرة للتنمية في صعيد مصر، متمنيًا لها دوام التقدم والريادة، ولمنظومة التعليم العالي المزيد من النجاح والازدهار.
وخلال الاجتماع، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة ضرورة الانتهاء من جميع الاستعدادات الخاصة بأعمال التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الجامعي الجديد، والتأكد من جاهزية معامل الحاسبات بمختلف الجامعات، وتوفير الدعم الفني والإرشاد اللازم للطلاب؛ بما يضمن انتظام أعمال التنسيق الإلكتروني وتقديم الخدمات للطلاب بسهولة ويُسر طوال مراحل التنسيق.
كما أكد الوزير على أهمية تعزيز دور الجامعات في تنمية الوعي الفكري والثقافي لدى الطلاب، من خلال تكثيف الأنشطة الثقافية والفكرية، وتنظيم الندوات والفعاليات التي ترسخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، وتعزز ثقافة الحوار البناء، إلى جانب تضافر جهود الجامعات في مواجهة الأفكار غير السوية والفكر المتطرف عبر خطط توعوية مستدامة بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة.
وأشار الوزير إلى استمرار الوزارة في تطوير منظومة وطنية متكاملة للبحث والتطوير والابتكار، تربط الجامعات والمراكز البحثية بالصناعة، وتدعم نقل وتسويق التكنولوجيا، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات ومنتجات ذات قيمة اقتصادية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، فضلًا عن مواصلة تنفيذ خطط التحول الأخضر والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الموارد داخل الجامعات.
واستمع المجلس إلى تقرير حول أبرز أنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال شهر يونيو.
كما ناقش المجلس مقترحًا قدمه الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، بشأن استحداث مسار إضافي جديد ضمن مسارات ترقية أعضاء هيئة التدريس، يركز على الابتكارات البحثية القابلة للتحول إلى منتجات وتطبيقات عملية تدعم اقتصاد المعرفة وتسهم في تعزيز الاقتصاد القومي.
واستعرض المجلس دليل الإطار الشامل لتقييم أداء الجامعات، الذي يستهدف تعزيز حوكمة مؤسسات التعليم العالي، ووضع خريطة طريق لتطوير الأداء المؤسسي، بما يدعم تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب متابعة ما أنجزته الجامعات في رفع أبحاث الاستدامة على المنصة الإلكترونية المخصصة لنشر الدراسات المرتبطة بالبعد البيئي والتحول الأخضر والتنمية المستدامة.
كما استعرض المجلس رؤية اللجنة الفنية القومية للتصنيف الدولي، الهادفة إلى تعزيز حضور الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية، ونشر ثقافة التميز والتعاون بين مؤسسات التعليم العالي، فضلًا عن استعراض برامج التدريب المستمرة التي ينظمها بنك المعرفة المصري لمحرري المجلات العلمية المصرية بالتعاون مع كبرى دور النشر الدولية، بما يسهم في رفع جودة المجلات العلمية المصرية وزيادة فرص إدراجها في قواعد البيانات والتصنيفات الدولية.
هل لديك سؤال ؟