شهد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، حفل تخرج الدفعة السادسة بكلية الفنون الجميلة، بحضور الدكتور محمد حلمي الحفناوي، عميد الكلية، والدكتور محمد عبدالحكيم، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والسيد ضياء مكاوي، وكيل وزارة الثقافة بوسط الصعيد، إلى جانب قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري وأولياء الأمور والخريجين.
وهنأ الدكتور أحمد عبدالمولى، خريجي الدفعة السادسة، معربًا عن سعادته بمشاركتهم فرحتهم في هذه المناسبة التي تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والمثابرة، وبداية مرحلة جديدة في حياتهم، متمنيًا لهم مستقبلًا حافلًا بالنجاح والتميز.
وأكد رئيس الجامعة أن كلية الفنون الجميلة تتميز بطبيعة خاصة، تجمع بين العلم والإبداع، والفكر والجمال، والموهبة والعمل، مشيرًا إلى أن الخريجين لا يغادرون الكلية بشهادة جامعية فحسب، وإنما يحملون معهم خبرات ومهارات اكتسبوها وصقلوها على مدار سنوات الدراسة، بما يؤهلهم لخوض مسيرتهم المهنية بثقة واقتدار.
وحث الدكتور عبدالمولى الخريجين على الثقة في مواهبهم وقدراتهم، وعدم التردد أمام البدايات الجديدة والتحديات، مؤكدًا أن الموهبة حين تقترن بالاجتهاد، والعلم بالإصرار، يمكن أن تتحول إلى فرص حقيقية للنجاح والتميز.
ودعا رئيس الجامعة الخريجين إلى مواصلة التعلم وتطوير قدراتهم وأدواتهم، في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل، والعمل على تحويل أفكارهم وإبداعاتهم إلى مشروعات وأعمال حقيقية تسهم في خدمة المجتمع وتدعم مسيرة التنمية.
كما وجه الدكتور أحمد عبدالمولى تحية تقدير وامتنان إلى أولياء الأمور، باعتبارهم شركاء أساسيين في هذا النجاح، لما قدموه من دعم ورعاية وتحملوه من جهود وتضحيات طوال سنوات دراسة أبنائهم، معربًا عن خالص شكره وتقديره لإدارة كلية الفنون الجميلة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بها، لما بذلوه من جهود في رعاية الطلاب وتأهيلهم علميًا وفنيًا.
ومن جانبه، هنأ الدكتور محمد حلمي الحفناوي، عميد كلية الفنون الجميلة، الخريجين وأسرهم، متمنيًا لهم مستقبلًا مشرقًا حافلًا بالنجاح والإبداع والتوفيق، مؤكدًا اعتزاز الكلية بأبنائها الخريجين باعتبارهم امتدادًا لمسيرتها العلمية والفنية.
وأشار عميد الكلية إلى أن التخرج لا يمثل نهاية رحلة التعلم، وإنما انطلاقة نحو آفاق جديدة، داعيًا الخريجين إلى الحفاظ على شغفهم بالفن، ومواصلة تطوير قدراتهم، وتسخير إبداعاتهم في خدمة المجتمع.
وأوضح الدكتور محمد عبدالحكيم، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، أن حفل التخرج يمثل تتويجًا لسنوات من الجد والاجتهاد، وبداية لمرحلة جديدة تتطلب مواصلة العمل والإبداع وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أن ما اكتسبه الطلاب داخل الكلية لم يقتصر على المهارات الفنية، وإنما شمل قيمًا ورسالة ترتبط بالإبداع وترك أثر إيجابي في المجتمع، داعيًا الخريجين إلى أن يكونوا خير سفراء لكليتهم وجامعتهم.
وفي كلمته، وجه الطالب عبدالله محمد عزت، ممثل الدفعة، الشكر والتقدير إلى أولياء الأمور، تقديرًا لدعمهم المتواصل وما قدموه من جهود وتضحيات طوال سنوات الدراسة، كما أعرب عن خالص شكره لأعضاء هيئة التدريس، لما قدموه من علم ومعرفة وخبرات للطلاب، متمنيًا لجميع زملائه الخريجين دوام التوفيق والنجاح.
كما هنأت الطالبة رناد محمد البدوي، رئيس اتحاد طلاب الكلية، زملاءها الخريجين، مؤكدة أن الدراسة بكلية الفنون الجميلة، بما تتميز به من طبيعة خاصة، أسهمت في تشكيل شخصياتهم وصقل مهاراتهم، معربة عن خالص شكرها وتقديرها لإدارة الكلية على ما قدمته من دعم ورعاية للطلاب طوال فترة دراستهم.
وحضر الحفل الدكتور منصور المنسي، عميد الكلية الأسبق، والسيد إيهاب عبد الحميد، رئيس جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والمهندس محمد عاشور، عضو مجلس إدارة نقابة المهندسين، والسيد مخلص فاروق، أمين الكلية، والسيد أحمد عطيفي، مدير إدارة رعاية الطلاب، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري بالكلية، وأولياء الأمور والخريجين.
وتضمن الحفل تكريم قيادات الجامعة وضيوف الكلية، تقديرًا لجهودهم ودعمهم لكلية الفنون الجميلة، كما شهد تكريم خريجي الدفعة السادسة، احتفاءً بنجاحهم.




هل لديك سؤال ؟