تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قطاع خدمة المجتمع بجامعة أسيوط ينفذ فعاليات توعوية وتدريبية لتعزيز التكيف الإيجابي وثقافة السلامة وتنمية المهارات اللغوية

قطاع خدمة المجتمع بجامعة أسيوط ينظم فعاليات توعوية وتدريبية لتعزيز التكيف والنجاح الدراسي والمهني وترسيخ ثقافة السلامة وتنمية المهارات اللغوية للباحثين

نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط، اليوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر 2026، عددًا من الفعاليات التوعوية والتدريبية التي استهدفت تعزيز الوعي المجتمعي، وتنمية مهارات منتسبي الجامعة، ونشر ثقافة السلامة والوقاية، والارتقاء بالمهارات اللغوية والبحثية، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وشملت الفعاليات ندوة بعنوان «التكيف مع البيئة المحيطة وأثره في النجاح الدراسي والمهني»، نظمتها كلية التجارة بالتعاون مع كلية الحقوق، وفعالية للتدريب العملي ومحاكاة خطة الإخلاء بكلية التمريض، إلى جانب تفقد نائب رئيس الجامعة دورة «اللغة العربية: تأسيس وتوظيف ومهارات» بمركز الخدمة العامة لتعليم اللغة العربية.

نظمت كلية التجارة بالتعاون مع كلية الحقوق ندوة بعنوان «التكيف مع البيئة المحيطة وأثره في النجاح الدراسي والمهني»، تحت شعار «بلدنا أمانة في إيدينا»، بالمبنى الإداري بكلية الحقوق، تحت إشراف الدكتور علاء عبدالحفيظ، عميد كلية التجارة، والدكتور معمر رتيب، عميد كلية الحقوق، والدكتورة أمل الدالي، وكيل كلية التجارة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحاضرت خلالها الدكتورة نسمة عصمت، المدرس بقسم علم النفس بكلية الآداب، بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب.

وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى حرص الجامعة على دعم الفعاليات التوعوية التي تسهم في بناء شخصية متوازنة، وتعزيز قدرة الطلاب ومنتسبي الجامعة على التكيف مع المتغيرات، بما يدعم نجاحهم الدراسي والمهني.

وأكد الدكتور محمد أحمد عدوي أهمية التعاون بين كليات الجامعة في تنفيذ الأنشطة التي تنمي الوعي المجتمعي وتعزز قدرة الطلاب والعاملين على التعامل الإيجابي مع التحديات، فيما أشار الدكتور علاء عبدالحفيظ إلى أهمية تنمية المهارات الشخصية باعتبارها أحد مقومات النجاح، ورحب الدكتور معمر رتيب بالتعاون بين الكليتين، مشيدًا بأهمية موضوع الندوة، كما أكدت الدكتورة أمل الدالي أهمية الفعاليات التي تتناول قضايا الحياة الدراسية والمهنية وتنمي مهارات التواصل.

وتناولت الدكتورة نسمة عصمت مفهوم التكيف والتوافق النفسي وأبعاده المختلفة، وأثره في التعامل مع التغيير والضغوط واتخاذ القرارات وإدارة الاختلاف، إلى جانب أساليب تنظيم الانفعالات ومواجهة المشكلات وطلب الدعم وإدارة الوقت والتعلم المستمر، مؤكدة أهمية المرونة النفسية في تحقيق النجاح والتطور المهني. وفي ختام الندوة، كرّمت كلية التجارة المحاضرة تقديرًا لمشاركتها.

وفي إطار نشر ثقافة الوقاية والاستعداد للطوارئ، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التمريض فعالية للتدريب على خطة الإخلاء، تضمنت محاكاة عملية داخل مقر الكلية، بالتعاون مع إدارة السلامة والصحة المهنية والحماية المدنية والأمن الجامعي، وذلك بإشراف الدكتورة فاطمة رشدي محمد، عميدة كلية التمريض.

وشارك في الفعالية الدكتور محمد عبد الباسط، المشرف على إدارة السلامة والصحة المهنية بقطاعات الجامعة والمستشفيات الجامعية، والأستاذ مؤمن فقير، مدير عام إدارة الأمن الجامعي، والدكتورة ناهد شوكت أبو المجد، وكيلة الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، واللواء إبراهيم عانوس، مستشار رئيس الجامعة للحماية المدنية، والمهندسة شيماء محمد قطب، القائم بتيسير أعمال مدير إدارة السلامة والصحة المهنية، والأستاذ محمد عبد العال، المشرف على الحماية المدنية بالجامعة، والأستاذة إيمان غدير، أمين الكلية، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين والطلاب والكوادر الفنية والأمنية المختصة.

وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى أهمية تطبيق معايير السلامة المهنية وتوفير بيئة جامعية آمنة، مشيرًا إلى دور التدريبات الميدانية في رفع جاهزية منتسبي الجامعة للتعامل مع الأزمات والطوارئ وحماية الأرواح والممتلكات.

وأوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن التدريب تناول آليات إدارة المواقف الحرجة، وتحديد مخارج الطوارئ ومسارات الهروب ونقاط التجمع، وتوزيع المهام على فرق الإخلاء، مؤكدًا استمرار القطاع في تنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية بمختلف كليات الجامعة.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة رشدي محمد أهمية ترسيخ إجراءات السلامة الوقائية وتأهيل منتسبي الكلية للتعامل مع الحوادث المفاجئة، فيما أوضحت الدكتورة ناهد شوكت أبو المجد دور التدريب العملي في قياس سرعة الاستجابة وكفاءة فرق إدارة الأزمات.

وأشار الدكتور محمد عبد الباسط إلى أهمية الالتزام بمعايير السلامة والمسؤولية المشتركة في تطبيقها، فيما لفت اللواء إبراهيم عانوس إلى ضرورة جاهزية الأفراد والتدريب على الاستخدام الصحيح لمعدات الإطفاء، وأكد الأستاذ محمد عبد العال أهمية الهدوء والانضباط والالتزام بتعليمات الإخلاء.

واختتمت الفعالية بمحاكاة ميدانية لإخلاء مبنى الكلية، تضمنت اختبار مخارج الطوارئ ومسارات الحركة والوصول إلى نقاط التجمع المحددة، بما أتاح تقييم مستوى الاستعداد وكفاءة إجراءات الإخلاء.

وفي سياق تنمية المهارات العلمية والمهنية، تفقد الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، دورة «اللغة العربية: تأسيس وتوظيف ومهارات»، التي ينظمها مركز الخدمة العامة لتعليم اللغة العربية بالجامعة، خلال الفترة من 2 إلى 4 نوفمبر 2026، بمقر المركز بكلية الآداب، بمشاركة 30 باحثًا وباحثة، تحت إشراف الدكتور محمد أحمد الطيب، أستاذ النحو والصرف والعروض ومدير المركز.

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد أحمد الطيب، والدكتور محمد مخلوف، أستاذ مساعد النحو والصرف، والدكتورة أسماء عبد الحميد، أستاذ مساعد الأدب والنقد وأمين مجلس إدارة المركز، والدكتور محمد أحمد يوسف، مدرس البلاغة العربية، والدكتورة صباح محمود، مدرس الأدب الأندلسي، أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة العربية بكلية الآداب.

وأكد الدكتور محمد أحمد عدوي أهمية إتقان اللغة العربية وسلامة الصياغة في إعداد الرسائل العلمية والأبحاث، مشيرًا إلى أن جودة الإنتاج البحثي لا تقتصر على المضمون العلمي، بل تشمل دقة الكتابة وسلامة التراكيب اللغوية وعلامات الترقيم، بما يعزز قدرة الباحث على التعبير الدقيق والتواصل الفعال.

وأشاد بدور مركز تعليم اللغة العربية في دعم الاستخدام السليم للغة، مثمنًا جهود الدكتور محمد أحمد الطيب والقائمين على تنظيم الدورة، وحث المشاركين على التفاعل والاستفادة من المحاضرات والتطبيقات العملية.

ومن جانبه، استعرض الدكتور محمد أحمد الطيب محاور الدورة وأهدافها في تنمية الكفاءة اللغوية للباحثين، موضحًا أنها تتناول ثلاثة محاور رئيسية تشمل قواعد النحو والصرف والإملاء، والتوظيف العملي للغة العربية في السياقات الأكاديمية والمهنية، وتنمية مهارات البلاغة والكتابة والتفكير النقدي والتواصل الفعال.

ويحاضر بالدورة الدكتور محمد أحمد الطيب، والدكتور محمد مخلوف، والدكتورة أسماء عبد الحميد، والدكتور محمد أحمد يوسف، والدكتورة صباح محمود، حيث يتناول البرنامج قواعد الإملاء والترقيم والهمزات، وأساسيات النحو والصرف، وفنون الكتابة الإبداعية والوظيفية، وتنظيم الأفكار وإعداد الرسائل العلمية.