Aller au contenu principal

جامعة أسيوط تستضيف ورشة عمل حول "التغير المناخي" ضمن فعاليات مؤتمر (LCOY) لمؤسسة شباب المتوسط بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير

جامعة أسيوط تستضيف ورشة عمل حول "التغير المناخي" ضمن فعاليات مؤتمر (LCOY) لمؤسسة شباب المتوسط بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير

في إطار دورها في دعم قضايا البيئة والتنمية المستدامة، وتحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، استضاف قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة ورشة عمل متخصصة بعنوان "التغيرات المناخية وآليات التكيف"، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر المحلي للشباب حول تغير المناخ (LCOY)، الذي تنظمه مؤسسة شباب المتوسط بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير.

أُقيمت الورشة تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوى، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور الدكتور محمد مصطفى حمد، الأستاذ بكلية التربية ومنسق جامعة أسيوط، والأستاذ يوسف صبري محمد، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة شباب المتوسط، والأستاذة ياسمين علاء الدين، نائب رئيس مجلس الأمناء، والأستاذ عبدالحليم محمد، المدير التنفيذي للمؤسسة، والأستاذ يوسف ورداني، مساعد وزير الشباب والرياضة الأسبق ورئيس المجلس الاستشاري للمؤسسة، والأستاذة إيلاريه أمير نبيه حنا، مساعدة بقسم الإعلام والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والأستاذة ولاء فريد سعد محمد، منسقة مشروعات بقسم الشراكات وتنمية الموارد.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، إيمان الجامعة بأهمية تمكين الشباب وإشراكهم في مناقشة قضايا المناخ، وصياغة حلول مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية، انطلاقًا من دورها باعتبارها منصة علمية ومعرفية لبناء الوعي المناخي وتنمية القدرات العلمية والبحثية للشباب، بما يؤهلهم للمشاركة الفاعلة في المحافل الدولية المعنية بالعمل المناخي. وأضاف أن الجامعة تحرص على توفير مساحات للحوار البنّاء تجمع الشباب والخبراء وصناع القرار، بما يعزز تبادل الخبرات والأفكار، ويسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة جهود التنمية المستدامة والتعامل مع آثار التغيرات المناخية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وفي كلمته، أكد الدكتور محمد أحمد عدوى أن استضافة جامعة أسيوط لهذه الفعالية تعكس التزامها بتطبيق مبادئ الحرم الجامعي الأخضر، وحرصها على دمج مفاهيم الاستدامة والاقتصاد الأخضر في منظومتها التعليمية والبحثية وخدماتها المجتمعية، مشيرًا إلى أن مؤسسات التعليم العالي تضطلع بدور محوري في إعداد الشباب وتمكينهم من الإسهام الفاعل في مواجهة التحديات البيئية، وبناء مستقبل أكثر استدامة. كما أشاد بالدور الذي تقوم به مؤسسة شباب المتوسط في توفير منصات حوارية تسهم في تعزيز مشاركة الشباب في القضايا المناخية على المستويين الوطني والدولي.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد مصطفى حمد أن الورشة تناولت عددًا من المحاور المهمة، من بينها أبعاد أزمة التغير المناخي على المستويين العالمي والمحلي، واستعراض أحدث المؤشرات العلمية المتعلقة بظاهرة الاحتباس الحراري وانعكاساتها على قطاعات الزراعة والمياه والطاقة في المنطقة العربية والإفريقية، إلى جانب مناقشة دور الابتكار والذكاء الاصطناعي في دعم جهود الاستدامة، واستعراض سبل توظيف التقنيات الحديثة والحلول القائمة على الطبيعة للحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز كفاءة إدارة الأزمات البيئية.

وفي ختام الورشة، أشاد المشاركون بما تمتلكه جامعة أسيوط من بنية تحتية متطورة وإمكانات علمية وبحثية متميزة، مؤكدين مكانتها كمركز علمي وتنموي رائد في صعيد مصر، وأن التوصيات الصادرة عن الورشة ستُدرج ضمن التقرير الختامي للمؤتمر المحلي للشباب حول تغير المناخ (LCOY)، بما يعزز إسهام الشباب في صياغة السياسات والقرارات البيئية.

جدير بالذكر أن المؤتمر المحلي للشباب حول تغير المناخ (LCOY) يُنظم تحت مظلة "يونغو" (YOUNGO)، الذراع الرسمية المعنية بالأطفال والشباب في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، ويُعد منصة لإعداد وتأهيل الشباب للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP)، الذي يُعقد هذا العام خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026 بمدينة أنطاليا التركية، حيث يهدف المؤتمر إلى بناء قدرات الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في جهود العمل المناخي وصنع القرار البيئي على المستويين الإقليمي والدولي.