د. أحمد عبدالمولى: القوافل التنموية تجسد رسالة الجامعة في خدمة المجتمع من خلال منظومة متكاملة للرعاية الصحية والتوعية والدعم النفسي والاجتماعي
افتتح الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الإثنين الموافق 3 أغسطس، أعمال القافلة الخامسة ضمن مبادرة "قوافل جامعة أسيوط التنموية الشاملة"، التي ينظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالتنسيق مع مدرسة الشهيد أحمد جلال الرسمية للغات، وبشراكة مجتمعية مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ونادي القيادات الشبابية، وذلك في إطار الدور المجتمعي للجامعة ودعم جهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
أقيمت القافلة تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنسيق الدكتور محمد عبدالباسط محمد درويش، وكيل كلية التربية النوعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمنسق العام للقافلة، وبالتعاون مع الأستاذة إيمان علام محمود شلتوت، مدير مدرسة الشهيد أحمد جلال الرسمية للغات، والأستاذ هشام أحمد نشأت، كبير معلمي اللغة العربية ومنسق القوافل بالمدرسة.
وشهد الافتتاح حضور الدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة، والأستاذ محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم، والدكتور هيثم إبراهيم، مدير إدارة رعاية الطلاب بجامعة أسيوط، إلى جانب ممثلي الجهات التنفيذية والشركاء المشاركين.
وعقب الافتتاح، تفقد الدكتور أحمد عبدالمولى مختلف أقسام القافلة، واطلع على سير العمل بها، واستمع إلى شرح من القائمين على القطاعات المختلفة حول الخدمات المقدمة، والتي شملت العيادات الطبية، والصيدلية، وبرامج التوعية الصحية، والإرشاد النفسي والاجتماعي، والأنشطة التثقيفية والتنموية، مشيدًا بحسن التنظيم والتنسيق بين كليات الجامعة والجهات الشريكة، بما أسهم في تقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات المواطنين.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى أن جامعة أسيوط تؤمن بأن دورها لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي، وإنما يمتد ليشمل القيام برسالتها الوطنية والإنسانية في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، من خلال إطلاق المبادرات والقوافل التي تستهدف الوصول إلى المواطنين وتقديم خدمات صحية وتعليمية وتوعوية متكاملة تسهم في تحسين جودة الحياة.
وأوضح أن القافلة الخامسة ضمن مبادرة "قوافل جامعة أسيوط التنموية الشاملة" تمثل نموذجًا متكاملًا للتكامل بين كليات الجامعة وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات التنفيذية، لتقديم خدمات علاجية وتوعوية وتنموية، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي، بما يعزز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية.
وأضاف رئيس الجامعة أن التعاون مع مدرسة الشهيد أحمد جلال الرسمية للغات، وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ونادي القيادات الشبابية، يعكس إيمان الجامعة بأهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع في تحقيق التنمية المستدامة، وتعظيم الأثر الإيجابي للمبادرات المجتمعية، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى على أن جامعة أسيوط ستواصل أداء رسالتها في خدمة المجتمع، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية، وحرصها على أن تظل بيت خبرة وقوة داعمة للتنمية، بما يسهم في بناء الإنسان ودعم جهود الدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القطاع يواصل تنفيذ القوافل التنموية الشاملة وفق رؤية تستهدف توظيف الإمكانات العلمية والعملية التي تمتلكها الجامعة، لتقديم خدمات متكاملة تجمع بين العلاج والتوعية والتنمية، مع تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والشركاء المجتمعيين.
وأكد الدكتور محمد عبدالباسط محمد درويش، وكيل كلية التربية النوعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمنسق العام للقافلة، أن القافلة الخامسة شهدت مشاركة واسعة من كليات الجامعة والجهات الشريكة، بما أسهم في تقديم منظومة متكاملة من الخدمات الطبية والعلاجية والتوعوية، في إطار التكامل بين مختلف التخصصات لخدمة المواطنين.
وشهدت القافلة مشاركة فاعلة من عدد من كليات الجامعة، حيث قدمت كلية الطب خدمات الكشف والعلاج في تخصصات الباطنة العامة، وجراحة العيون، والأطفال، وجراحة العظام، والأمراض الصدرية، والأمراض الجلدية، والأنف والأذن، تحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس وأطباء الامتياز وفريق مركز القوافل الطبية.
كما شاركت كلية طب الأسنان بقافلة تشخيصية تحت إشراف الدكتورة صفاء تهامي، عميد الكلية، والدكتور محمد ناهض، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة أطباء الامتياز والعاملين.
ونفذت كلية الصيدلة برامج متخصصة في الصيدلة الإكلينيكية وعلوم الدواء، إلى جانب ورش توعوية حول الاستخدام الآمن للأدوية، وخاصة المضادات الحيوية والمسكنات، وذلك تحت إشراف الدكتورة جيهان نبيل، عميد الكلية، والدكتورة نهى ناهض عطية، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب.
وفي الإطار ذاته، قدمت كلية التمريض برامج تثقيفية تناولت التغذية السليمة، وتعزيز المناعة، والإجهاد الحراري وضربة الشمس، والتسمم الغذائي والإسهال، تحت إشراف الدكتورة فاطمة رشدي، عميد الكلية، والدكتورة ناهد شوكت، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
كما نفذت كلية التربية النوعية أنشطة توعوية وتطبيقات عملية في مجالات التغذية، والتربية الفنية، وإعادة التدوير والاستدامة، تحت إشراف الدكتورة ياسمين الكحكي، عميد الكلية، والدكتور محمد عبدالباسط محمد درويش، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وشاركت كلية التربية للطفولة المبكرة ببرامج توعوية حول أسس التربية السليمة للطفل واضطرابات النطق والكلام، إلى جانب تنفيذ أنشطة تعليمية وترفيهية للأطفال شملت رسم الوجوه، وألعاب البازل، وتنمية الذكاء، وتعليم مبادئ الشطرنج، وحكي القصص، وتوزيع الهدايا الرمزية، وذلك تحت إشراف الدكتورة ريهام رفعت المليجي، عميد الكلية، والدكتورة وفاء ماهر، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
كما أسهم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في تنفيذ برامج توعوية للتعريف بمخاطر الإدمان وسبل الوقاية منه، فيما نفذ نادي القيادات الشبابية عددًا من الأنشطة الهادفة إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية الإيجابية بين الشباب.
وفي إطار تقييم الأثر المجتمعي، شاركت لجنة قياس أثر قوافل قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في متابعة وتقييم مردود القافلة على المستفيدين، تحت إشراف الدكتور محمد مصطفى حمد، أستاذ بكلية التربية والمشرف العام على اللجنة، وبمشاركة أعضاء اللجنة، والأستاذ الحسيني الطيب، مدير إدارة المكتب الفني بمكتب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بما يسهم في تطوير أداء القوافل المستقبلية وتعظيم أثرها المجتمعي.



هل لديك سؤال ؟