Skip to main content

الدكتور محمد خلاف يقود فريقًا بحثيًا دوليًا ويحقق إنجازًا عالميًا جديدًا وينشر دراسة بمجلة Nature العالمية

في إنجاز علمي جديد يُضاف إلى سجل التميز البحثي لكلية العلوم بجامعة أسيوط، نجح الدكتور محمد خلاف، الأستاذ المساعد بقسم علم الحيوان والحشرات، في قيادة فريق بحثي دولي توصل إلى اكتشاف علمي مهم يكشف الآليات الكيميائية المنظمة لعمليات التكاثر في الكائنات المجتمعية، وذلك من خلال دراسة نُشرت بمجلة Nature العالمية، إحدى أعرق وأعلى الدوريات العلمية تأثيرًا على مستوى العالم، بما يعكس المكانة العلمية المرموقة لباحثي الكلية وقدرتهم على الإسهام في إنتاج معرفة علمية ذات أثر عالمي.
تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث.
وأعرب الأستاذ الدكتور أبو بكر محمد الطيب، عميد كلية العلوم، عن بالغ فخره واعتزازه بهذا الإنجاز العلمي المتميز، مؤكدًا أن نجاح أحد أبناء الكلية في قيادة فريق بحثي دولي ونشر نتائج الدراسة في مجلة عالمية بحجم Nature يُعد مصدر فخر لكلية العلوم وجامعة أسيوط، ويعكس ما يتمتع به باحثو الكلية من كفاءة علمية وقدرة على المنافسة في المحافل الدولية.
ووجّه عميد الكلية خالص التهنئة والتقدير للدكتور محمد خلاف، مشيدًا بما بذله من جهد علمي أثمر عن هذا الإنجاز، ومتمنيًا له دوام التوفيق ومزيدًا من النجاحات التي تسهم في رفع اسم كلية العلوم وجامعة أسيوط في مختلف المحافل العلمية الدولية.
كما هنّأ الأستاذ الدكتور محمد هاشم، وكيل كلية العلوم لشئون الدراسات العليا والبحوث، الدكتور محمد خلاف بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن نشر دراسة في مجلة Nature يمثل إنجازًا بحثيًا استثنائيًا يعكس جودة البحث العلمي الذي تحتضنه الكلية، ويؤكد نجاحها في إعداد باحثين قادرين على قيادة فرق بحثية دولية وإنتاج أبحاث ذات تأثير علمي عالمي، بما يدعم مكانة الكلية في التصنيفات الدولية ويعزز رسالتها في دعم التميز والابتكار.
كما تقدمت الأستاذة الدكتورة منى محمد عطية، رئيس قسم علم الحيوان والحشرات بكلية العلوم، بخالص التهنئة للدكتور محمد خلاف، مشيدةً بهذا الإنجاز العلمي المتميز الذي يُعد مصدر فخر للقسم والكلية والجامعة، مؤكدةً أن نشر دراسة في مجلة عالمية مرموقة مثل Nature يعكس المستوى العلمي الرفيع الذي يتمتع به أعضاء هيئة التدريس والباحثون بالقسم .
وأوضح الدكتور محمد خلاف أن الدراسة كشفت عن مادة كيميائية تُعرف باسم أيزوبروبيل ميريستات (Isopropyl Myristate)، ترتفع مستوياتها لدى الملكات، خاصة خلال فترات الاستعداد للتزاوج، وتعمل بوصفها إشارة كيميائية تؤثر في المخ والجهاز الهرموني، بما يؤدي إلى تثبيط النشاط التناسلي لدى الإناث الأخرى.
وأضاف أن نتائج الدراسة تقدم دليلًا علميًا قويًا على الدور المحوري للإشارات الكيميائية في تنظيم السلوك والتكاثر لدى الثدييات، مثل فئران الخلد العارية، بصورة تشبه ما يحدث في المجتمعات الحشرية كالنحل والنمل، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة لفهم آليات التحكم في التكاثر والسلوك الاجتماعي، ويؤسس لدراسات مستقبلية في هذا المجال.
ويُذكر أن الدكتور محمد خلاف حصل على درجة الدكتوراه من معهد ماكس بلانك بألمانيا بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، كما نال وسام أوتو هان، أحد أرفع الجوائز التي تمنحها جمعية ماكس بلانك، تقديرًا لإسهاماته العلمية المتميزة. كما نشر أكثر من 30 بحثًا علميًا في مجلات دولية مرموقة، من بينها Science وNature، وحظيت أبحاثه بأكثر من 1100 استشهاد علمي، فيما بلغ معامل التأثير العلمي (H-index) لديه 15، بما يعكس حضوره العلمي المتميز وتأثيره في المجتمع البحثي الدولي