شهد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، حفل تخرج الدفعة الـ65 بكلية الهندسة، بحضور وإشراف الدكتور خالد صلاح، عميد الكلية، والدكتور محمد صفوت، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبمشاركة المهندس الهيثم عبدالحميد، نقيب مهندسي أسيوط، والدكتورة زينب إبراهيم، مدير وحدة متابعة الخريجين والتوظيف بالكلية، والأستاذ محمد شراقة، مدير رعاية الطلاب بالكلية، إلى جانب رؤساء الأقسام، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وأعضاء نقابة المهندسين والجهاز الإداري بالكلية.
وهنأ الدكتور أحمد عبدالمولى خريجي الدفعة الـ65، معربًا عن سعادته بمشاركتهم فرحتهم في هذا اليوم الذي يمثل تتويجًا لسنوات من الجد والاجتهاد، وبداية مرحلة جديدة من العمل والعطاء وتحقيق الطموحات، متمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق في حياتهم العملية.
وأعرب رئيس الجامعة عن اعتزازه بكلية الهندسة، باعتبارها إحدى ركائز التميز الأكاديمي بجامعة أسيوط، مشيدًا بما حققته على مدار تاريخها من مكانة علمية متميزة في مجالات التعليم الهندسي والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بفضل جهود أجيال متعاقبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والطلاب والخريجين.
وأشار الدكتور أحمد عبدالمولى إلى أن تميز كلية الهندسة لا يرتبط فقط بعراقة تاريخها، وإنما يتجسد كذلك في قدرتها المستمرة على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، وتطوير برامجها وتخصصاتها، وربط التعليم الهندسي باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية، إلى جانب دعم الابتكار والبحث العلمي، وتوفير بيئة تعليمية تسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأوضح أن تخريج دفعة جديدة من كلية الهندسة يمثل إضافة جديدة إلى سجل الكلية وامتدادًا لأجيال من المهندسين الذين تخرجوا فيها، وأسهموا بعلمهم وخبراتهم في مختلف مجالات العمل والإنتاج والتنمية، مؤكدًا أن الجامعة تعتز بما يقدمه خريجوها من إسهامات في خدمة المجتمع والوطن.
ووجه رئيس الجامعة خالص الشكر والتقدير إلى أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية، تقديرًا لما يقدمونه من علم وتوجيه ورعاية للطلاب، وما يبذلونه من جهود للارتقاء بالعملية التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع، والحفاظ على المكانة العلمية المتميزة لكلية الهندسة.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى أن ما حققه الخريجون جاء ثمرة جهودهم وإصرارهم، ودعم أسرهم التي ساندتهم طوال سنوات الدراسة، موجّهًا خالص تقديره لأولياء الأمور، باعتبارهم شركاء أساسيين في رحلة نجاح أبنائهم.
وأكد رئيس الجامعة على أن التميز الحقيقي لا يتحقق بمجرد الحصول على الشهادة، وإنما بما يقدمه الخريجون بعد التخرج من علم وعمل وابتكار وإسهام حقيقي في خدمة المجتمع والوطن، داعيًا إياهم إلى مواصلة التعلم وتطوير مهاراتهم والاستفادة مما اكتسبوه خلال سنوات الدراسة في بناء مستقبلهم وخدمة وطنهم.
ومن جانبه، رحب الدكتور خالد صلاح بالحضور في حفل تخرج الدفعة الخامسة والستين بكلية الهندسة، مؤكدًا أن وصول الكلية إلى هذا العدد من الدفعات يعكس ريادتها وأصالتها وعراقتها، باعتبارها إحدى أقدم مؤسسات التعليم الهندسي في مصر، والتي بدأت عام 1957 بالتزامن مع نشأة جامعة أسيوط، وهو تاريخ يمثل مصدر فخر لجميع منتسبي الكلية.
وأوصى عميد كلية الهندسة الخريجين بأن يكونوا خير سفراء لكليتهم، وأن يعكسوا عنها وعن خريجيها الصورة التي تليق بمكانتها العلمية، بما يسهم في الحفاظ على سمعتها الأكاديمية المتميزة وتعزيز حضور خريجيها في سوق العمل، مؤكدًا حرص الكلية على استمرار التواصل مع خريجيها من خلال وحدة متابعة الخريجين والتوظيف بالكلية.
ومن جانبه، هنأ المهندس الهيثم عبدالحميد، نقيب مهندسي أسيوط، الخريجين وأسرهم، مثمنًا جهود كلية الهندسة في إعداد خريجيها وتنظيم الحفل، ومؤكدًا حرص النقابة على مواصلة التعاون مع جامعة أسيوط في مختلف المجالات، كما تولى إلقاء قسم المهنة الذي ردده الخريجون.
وفي كلمته، تقدم الخريج مارتن ناصر، رئيس اتحاد طلاب الجامعة، بالتهنئة إلى زملائه الخريجين وأولياء الأمور، مؤكدًا أن يوم التخرج يمثل حصاد سنوات من الجهد والعمل، وبداية مرحلة جديدة تتطلب مواصلة التعلم واكتساب المزيد من المهارات والخبرات، كما وجه الشكر إلى إدارة الجامعة على دعمها للأنشطة الطلابية والطلاب.
واختُتم الحفل بتكريم الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، ونقابة المهندسين، التي تسلّم تكريمها المهندس محمد رمضان، عضو النقابة، إلى جانب تكريم عدد من مديري الإدارات بالكلية والجامعة، وعدد من الشخصيات، فضلًا عن خريجي الدفعة الخامسة والستين، وسط أجواء احتفالية عكست فرحة الخريجين وأسرهم بهذه المناسبة.




Do you have any questions?